عرض مشاركة واحدة
قديم 14-06-12, 12:46 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
الصقار الحر
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: May 2012
العضوية: 8073
المشاركات: 480 [+]
الجنس: ذكر
المذهب: سني
بمعدل : 0.10 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 13
نقاط التقييم: 12
الصقار الحر على طريق التميز

الإتصالات
الحالة:
الصقار الحر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الصقار الحر المنتدى : بيت شبهات وردود
افتراضي

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

من يريد الزيادة يطلع على هذا الرابط

كتاب مدارج السالكين الجزء الثاني

http://www.waqfeya.com/book.php?bid=5019

قول شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: ((... لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام ... )). فليس من ادّعاء القراءة في اللوح المحفوظ في شيء وإنّما المقصود أنّ الله تعالى قد كتب في اللوح المحفوظ أنّ الأرض يرثها عباده الصالحون وأنّ النّصر والتمكين يكون لأهل التوحيد والسنّة وأهل الطاعة والإنابة فلمّا رأى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تحقّق هذه الأوصاف والشروط في الجيش الذي كان هو فرداً من أفراده وجُنديّا من جنوده قال رحمه الله: ((لا تكثروا كتب الله تعالى في اللوح المحفوظ: أنهم مهزومون في هذه الكرة وأن النصر لجيوش الإسلام)). مصداقا لقوله تعالى:
((وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ))
وقوله((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ))
وقوله ((قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ))
وقوله((إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ))
وقوله: ((وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ))
وقوله: ((بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ . وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ))
وقوله: ((وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً)).

قال الشيخ عبد المالك رمضاني حفظه الله: (( فدلَّ هذا الخبر الكريم على أنَّ ولايةَ الله ونصرَه يُرفعان عن عن أهل السوء؛ وذلك لأنَّ عدوَّ المسلمين لا ينتصرُ عليهم لقوَّتِه، وإنَّما ينتصرُ عليهم حين يتْركُهم ربُّهم، ويَكِلُهم إلى أنفسِهم، فهنالك تكون الغلبة لِمَن غلب، والله المستعان)).

وقال حفظه الله: ((أعظمُ شيءٍ يُعِدُّه المؤمنون ليتَقَوَّوْا على عدُوِّهم هو أن يتَّصلوا بالله، توحيداً، ومحبَّةً، ورجاءً، وخوفاً، وإنابةً، وخشوعاً، وتوكُّلاً، ووُقوفاً بين يديه، واستغناءً عمّا سِواهُ، فقد بيَّن اللهُ تعالى في كتابه أنَّ المستحقِّين للاستخلاف في أرضه هم الذين استقرَّ في قلوبهم الخوفُ من مقامه والخوفُ من وعيده، فقال: ((وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّـكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ . وَلَنُسْكِنَنَّـكُمُ الأَرْضَ مِن بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ)).
وهؤلاء هم أهل التوحيد الخالص الذين وعدهم الله بالنَّصر والتمكين والأمن والاستخلاف، فقال: ((وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً)). انتهى من مواضع مختلفة من كتابه الماتع ((السبيل إلى العزّ والتمكين))

وفعلا فقد كانت الغلبة لجيش المُسلمين وهُزم التتر هنالك وانقلبوا خاسئين. فإنّه (لَمَّا داهمَ التَّتارُ أهلَ الشّام، خرج المسلمون لمواجهتهم، وكانت فيهم شركيَّاتٌ، فجل ابنُ تيمية – رحمه الله – يصحِّح عقيدَتَهم ويدعوهم إلى التوحيد، كما قال في ردِّه على البكري المطبوع باسم ((تلخيص كتاب الاستغاثة)) (2/731 – 738:ت تحقيق عجال):

ومع هذا فلم يستند شيخ الإسلام ابن تيمية في هذه المسألة على الكشف والإلهام وحده بل الذي جعله يقطع بذلك أدلة استدل بها من السنة حول فضائل الشام وأن جيشها لا يهزم وأنهم منصورون , لذلك قال في مجموع الفتاوي (27/505) في رسالة قيمة عن الشام وأهلها : ( ثبت للشام وأهله مناقب بالكتاب والسنة وآثار العلماء , وهى أحد ما اعتمدته فى تحضيضي المسلمين على غزو التتار , وأمرى لهم بلزوم دمشق , ونهيي لهم عن الفرار إلى مصر, واستدعائي العسكر المصري إلى الشام , وتثبيت الشامي فيه , وقد جرت في ذلك فصول متعددة وهذه المناقب أمور .. ) ومن ذلك قوله ص: 510 من نفس المجلد : (ومن ذلك أن منافقيها لا يغلبوا أمر مؤمنيها كما رواه أحمد في المسند في حديث, وبهذا استدللت لقوم من قضاة القضاة وغيرهم في فتن قام فيها علينا قوم من أهل الفجور والبدع الموصوفين بخصال المنافقين لما خوفونا منهم , فأخبرتهم بهذا الحديث وإن منافقينا لا يغلبوا مؤمنينا ) ثم قال : ) وقد ظهر مصداق هذه النصوص النبوية على أكمل الوجوه في جهادنا للتتار , وأظهر الله للمسلمين صدق ما وعدناهم به, وبركة ما أمرناهم به , وكان ذلك فتحاً عظيماً ما رأى المسلمون مثله منذ خرجت مملكة التتار التي أذلت أهل الإسلام , فإنهم لم يهزموا ويغلبوا كما غلبوا على ( باب دمشق ) في الغزوة الكبرى التي أنعم الله علينا فيها من النعم بما لا نحصيه خصوصاً وعموما

يتبع










عرض البوم صور الصقار الحر   رد مع اقتباس