الرئيسـية |المنتديات | غرفة أنصار أهل البيت | من نحن | اتصل بنا
المقالات المرئيات الصوتيات الصور الوثائق المكتبة
 
بطاقته الشخصية / نجاد

محمود احمد نجاد
 
يعتبر الامتداد الطبيعي لمؤسس الثورة والأب الروحي لها "الخميني "فغرت هذه الخطابات النارية الكثيرين .. وظنوا أن أحمدي نجاد سيخوض حرباً ضد ‘إسرائيل‘ بعد شهر أو أقل ..

واقع الحال لدينا هو في العلن عدو لتل أبيب وفي السر يسعى لوصالها ومغازلتها ، ذلك هو الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد صاحب التصريحات النارية تارة يصرح بأنه سيزيل إسرائيل من الخارطة وتارة يقول ( إن مشروعنا النووي ليس فيه تهديد حتى لعدونا المتمثل بإسرائيل .. ( !!

الصور من مؤتمر ‘حقيقة الهولوكوست‘ الذي عقد في طهران بتاريخ 25 - 12 - 2006 م ..

قال الله تعالى :

{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ} (82) سورة المائدة

انظر الصور خير شاهد






إن ما يضحك العقلاء في هذه الأيام ادعاءه بالنبوة حيث تجرأ على عقيدة المسلمين وتقول على الله مالا يقول اعاذنا الله منه ومن افعاله حيث قال أحمد ينجاد أمام حشد من مناصريه إنه يتلقى الوحي من الله .

شاهد الصورة

الوصول الى مرتبة مهدي الشيعة الإمامية يسيرا لمن يرغب في أن يصبح إماما سيدا على قومه ما عليه إلا أن يبحث في الروايات الإثني عشرية المطابقة للمواصفات


احمد محمود نجاد يعدل عن رأيه ويصرح بأحترام من اساء للرسول صلى الله عليه وسلم

نقلا عن الجزيرة نت : أثارت تصريحات للبابا بنديكت السادس عشر بشأن الإسلام والرسول محمد عليه الصلاة والسلام موجة انتقادات في العالم الإسلامي, وسط دعوات له بالاعتذار باعتبار أن تلك التصريحات مغالطات مسيئة للدين الإسلامي.


 

وأعرب الكثير من الاسلاميين عن شجبه واستنكاره لتلك "المغالطات والإساءات التي لم يكن لها مبرر والتي أساءت لمليار مسلم", مطالبا البابا بالاعتذار الصريح عن كل ما صدر عنه.

بينما الأمة الإسلامية منشغلين بالمقاطعة والرد على المسيئين ياتى امثال الرئيس الايرانى محمود أحمدي نجاد ويعلن فى هذا الوقت احترامه للبابا اللئيم الذى شتم خير من وطئت رجله الثرى سيد ولد ادم ولافخر وامام المرسلين والمبعوث رحمة للعالمين نبينا الكريم عليه افضل الصلاة والتسليم ..!!!!

وقد عدل الرئيس الإيراني نجاد عن رأيه وصرح "بأحترام" البابا .

وعلى صعيد آخر، عرب الرئيس الايراني عن "احترامه" للبابا بنديكتوس السادس عشر ، معتبرا ان اقوله حول الاسلام "قد عدلت" على اثر رد فعل الحبر الاعظم. وقال احمدي نجاد "نحترم البابا وجميع الاشخاص الذين يحرصون على السلام والعدالة. ولقد سمعت منه ان الاقوال التي ادلى بها قد عدلت".

واظهر استطلاع للراى انه بعد تصريحات نجاد هدات التصريحات المندده بالبابا وخفت حدة الشجب والاستنكار والبركه فى نجاد وامثاله الذين يقدرون ويحترمون اعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم...

فماذا عسانا نقول لمثل هذا !!؟؟؟

الأوضاع الإجتماعية و الإقتصادية المزرية في إيران.

أن ما يزيد من ألم هذه المأساة أنه وفي اليوم الثاني عشر من نيسان الماضي, وهو اليوم ذاته الذي أعلن فيه أحمدي نجاد انضمام بلاده إلى النادي النووي, كانت وسائل الإعلام الإيرانية قد نشرت خبراً مؤلماً للغاية وهو انتحار عائلة بأكملها في مدينة تبريز عاصمة محافظة أذربيجان. وقد بين التقرير الذي أعدته الشرطة القضائية أن الفقر المدقع كان السبب وراء إقدام رب العائلة على قتل زوجته وأبنائه الستة قبل أن ينتحر.

الى جانب الأوضاع الاجتماعية المزرية فإن الأوضاع الأمنية التي تعيشها المناطق والأقاليم الإيرانية المتعددة خصوصاً في المناطق والأقاليم الأشد فقراً والتي تسكنها أقليات قومية ومذهبية مضطهدة كأقاليم كوردستان والأحواز وبلوشستان وغيرها جعلت البلاد تعيش على حافة الانهيار والفلتان الأمني الكامل. وهذا ما جعل مجلة ألمانية متخصصة مؤخراً تضع إيران على قائمة الدول غير الصالحة للاستثمار فيها على مدى السنوات الخمسة القادمة.
الأوضاع الحالية في إيران إذا ما قورنت بأوضاع الدول الأشد فقراً في العالم فإننا سوف نجد أن حالة الوضع الإيراني لا تقل سوءاً عما هو حاصل في تلك الدول. ومما يزيد من الأسى أن القادة الإيرانيين يتجاهلون كل هذه الأزمات ويصرون على تنفيذ سياساتهم الفاشلة التي لم تجلب للشعوب الإيرانية طوال الثمانية والعشرين عاماً الماضية سوى البؤس والشقاء.

من مقال الكاتب على رضا نوري زاده :
الأخطاء الكبيرة التي وقع فيها أحمدي نجاد حتى الآن وتبرر الانقلاب عليه من قبل المحافظين؟ أولا وداخليا، أطلق أحمدي نجاد خلال حملته الانتخابية شعارات ووعودا، أكسبته في المناطق المحرومة والفقيرة اصوات المستضعفين والكادحين، كما صوت له الآلاف ممن كانوا يعارضون هاشمي رفسنجاني بعد ان اعلن أحمدي نجاد انه عازم على مكافحة «المافيات» العائلية بوزارة النفط وغيرها، ولن يسمح بأن تتمتع أسرة واحدة بامتيازات يجب توزيعها على ابناء الشعب المحرومين. لكن بعد 4 أشهر تبدو القرارات التى اتخذها الرئيس كأنها تصب فى اتجاه آخر، فهو استبدل الكوادر المؤهلة في الوزارات والدوائر الحكومية من المديرين والوكلاء ورؤساء الدوائر، بجمع من رجال الحرس والاستخبارات وأقاربه ومساعديه السابقين.

كما قرر اغلاق المراكز الثقافية والمكتبات العامة وحولها الى حسينيات (المساجد الشيعية)، وتسبب ذلك في حرمان الآلاف من الشبان من مكان مناسب لمزاولة الانشطة الثقافية والرياضية. وحسب قول الدكتور رحيمي، أستاذ التربية بجامعة الشهيد «بهشتي»، فان «ظاهرة الادمان تتصاعد بعد تعطيل المراكز الثقافية ونوادي الرياضة»، إضافة الى هذا ظلت معدلات البطالة عند مستواها، رغم ان رصيد حكومة المالي، نتيجة لارتفاع اسعار النفط، هو ثلاثة اضعاف رصيد حكومة خاتمي في بداية عهده. وذلك اضافة الى انهاء خدمة ابرز سفراء ايران في العواصم الأوروبية، وإيفاد سفراء من المحسوبين على اكثر الجماعات المحافظة تشددا من الحرس الثوري والاستخبارات. بالإضافة الى الفشل في اختيار وزراء مؤهلين لا سيما لوزارة النفط التي ما زالت بلا وزير حتى الآن. ايضا على الصعيد الداخلى، عزز أحمدي نجاد الرقابة على الصحف والمواقع الالكترونية، والحياة الاكاديمية، وذلك بعزل عمداء الجامعات وتعيين عناصر غير جامعية في مكانهم. ومن امثلة ذلك ان تعيين الشيخ عباس عميد زنجامي رئيسا لجامعة طهران، اثار موجة من الاعتراض والسخط في الوسط الجامعي وتظاهر المئات من الطلبة والأساتذة عند دخوله جامعة طهران، بل تمكن احد الطلاب من نزع عمامة زنجاني وهو يهتف «ليست جامعة طهران مكانك عُد الى قُم». أما على الصعيد الدولي، فقد قاد أحمدي نجاد بتصريحاته الى اعادة اسم ايران الى قائمة الدول «الشريرة»، أو محور الشر، خاصة بسبب تصريحاته حول محو اسرائيل من الخارطة، وهي التصريحات التي أدت الى عزلة دولية لم يسبق لرئيس ايراني أن عانى منها. أيضا لم يكترث أحمدي نجاد لتنمية جسور العلاقات المتنامية بين ايران والدول المجاورة، التي حاول خاتمي منذ بداية عهده التقارب معها، خاصة دول الخليج التى تتمتع بعلاقات اقتصادية واستراتيجية وثيقة مع ايران. ومقابل قائمة السلبيات، تفتقر فترة رئاسة أحمدي نجاد الى أي شيء إيجابي، ليس حسب قول معارضيه فحسب، بل ان اكثر النواب حماسا لفوزه يتقدم اليوم المطالبين بطرح مشروع عدم الثقة بالرئيس في البرلمان.
لكن ما هو موقف المرشد الأعلى على خامنئي من هذا الوضع؟ ما من شك في أن طرح عدم الثقة في أحمدي نجاد بالبرلمان لن يتم الا بعد موافقة مرشد النظام. ومع ان الدستور أعطى حق طرح عدم كفاءة رئيس الجمهورية للبرلمان، الا ان قرار البرلمان لن يدخل حيز التنفيذ الا بعد مصادقة المرشد عليه. وموقف خامنئي حيال أحمدي نجاد لا يزال غير واضح، اذ انه بتفويضه صلاحيات واسعة الى مجمع تشخيص مصلحة النظام الذي يرأسه هاشمى رفسنجاني للرقابة على اداء الحكومة والبرلمان والقضاء، حاول خامنئي حصر صلاحيات رئيس الجمهورية، وتذكيره بأنه لا يستطيع ان يفعل ما يشاء، ولكنه في نفس الوقت وعقب تعرض أحمدي نجاد لانتقادات لاذعة من رفسنجاني وخاتمي وجه انتقادات الى «الاطراف التي تتهم الحكومة باللامبالاة والضعف، فالحكومة لا تزال في بداية عهدها ويجب منحها فرصة اكثر لتنفيذ وعودها». ووفقا لمصدر قريب من المرشد، فان مصلحة النظام تأتي دائما فوق كافة المصالح عند خامنئي، وإذا شعر المرشد بأن أحمدي نجاد سوف يعرض النظام للخطر، فانه لن يتردد ولو لثانية واحدة في توجيه الضوء الأخضر الى النواب لبدء البت في كفاية الرئيس وأهليته، تمهيدا لطرده.
انتهي كاتب المقال



اعداد بقلم .. المستعين بالله

< العودة >

تصميم هازم المجوس

الحقوق محفوظة لشبكة أنصار أهل البيت