قديم 23-04-18, 07:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الشـــامـــــخ
اللقب:
المـديـــر العـــام
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية الشـــامـــــخ


البيانات
التسجيل: Oct 2010
العضوية: 14
المشاركات: 10,140 [+]
بمعدل : 2.85 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 949
الشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدعالشـــامـــــخ مبدع

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
الشـــامـــــخ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : تـراجــم علمـائـنـا


التعريف والنشأة
التعريف بالشيخ
هو الإمام الزاهد الورع، بقية السلف: عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله آل باز.
وُلِدَ في مدينة الرياض في الثاني عشر من ذي الحجة سنة 1330هـ في أسرة معروفة بالعلم والفضل، فمن أعيان هذه الأسرة:
  • الشيخ عبدالمحسن بن أحمد آل باز (ت1342هـ)، تولى القضاء في الحلوة في حوطة بني تميم، وولي الإرشاد في هجرة الأرطاوية لدى قبيلة مطير.
  • الشيخ مبارك بن عبدالمحسن بن باز (ت1385هـ)، تولى القضاء بعدد من مدن المملكة، وهي: الطائف، وبيشة، وحريملاء، والحوطة.
  • الشيخ مرشد بن عثمان بن باز، تولى القضاء في الأفلاج، وغيرهم.
وكان شيخنا - رحمه الله - بصيرًا في أول حياته، ثم أصابه مرض في عينيه سنة 1346هـ أدى إلى ضعف بصره، وفي مستهل محرم 1350هـ ذهب بصره تمامًا، وكان عمره تسعة عشر عامًا[1].

أسرته

والد الشيخ:
هو عبدالله بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله آل باز، وقد توفي في ذي القعدة سنة 1333هـ، وعمر الشيخ ثلاث سنوات.

والدة الشيخ:
هي هيا بنت عثمان بن عبدالله بن خزيم، تزوَّجت أولًا فهد بن مضحى، وأنجبت له منيرة، ثم تزوجت عبدالرحمن بن سيف، وأنجبت له إبراهيم، ثم تزوَّجت والد الشيخ
وأنجبت له محمدًا وشيخنا، وتوفيت سنة 1356هـ، والشيخ في السادسة والعشرين من عمره.

إخوة الشيخ:
  • محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن آل باز، الأخ الشقيق للشيخ.
  • عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن آل باز، وهو أخ غير شقيق للشيخ، فهو أخوه من أبيه فقط.
  • إبراهيم بن عبدالرحمن بن سيف، وهو أخ غير شقيق للشيخ، فهو أخوه من أمه فقط.
  • منيرة بنت فهد بن مضحى، وهي أخت غير شقيقة للشيخ، فهي أخته من أمه فقط. [2]

زوجات الشيخ:
تزوَّج الشيخُ - رحمه الله - أربع زوجات، هن:
  • فاطمة بنت عبدالله بن سليمان بن سحمان، اختارها بواسطة أمه والعارفين بها، وقد تزوجها سنة 1354هـ وعمره 24 عامًا، ثم طلَّقها سنة 1357هـ، ولم تلد له.
  • هيا بنت عبدالرحمن بن عبدالله بن عتيق، تزوَّجها سنة 1357هـ بعد قدومه إلى الدِّلم، وأنجبت له ولدين وثلاث بنات، وبقيت معه إلى وفاته - رحمه الله.
  • طرفة بنت محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن بن باز، وهي ابنة عم شيخنا، وقد استمر الزواج ستة أشهر ثم طلَّقها، ولم تلد له.
  • منيرة بنت عبدالرحمن بن حمد الخضير، تزوَّجها سنة 1386هـ، وأنجبت له ولدين وثلاث بنات، وبقيت معه إلى وفاته - رحمه الله. [3]
أبناء الشيخ:
للشيخ - رحمه الله - عشرة من الأبناء، أربعة ذكور، وست إناث:
أما الذكور فهم:
  • عبدالله - وبه يُكنى الشيخ، وعبدالرحمن، وكلاهما من زوجته هيا بنت عبدالرحمن بن عبدالله بن عتيق.
  • أحمد، وخالد، وكلاهما من زوجته منيرة بنت عبدالرحمن بن حمد الخضير.
وأما الإناث فهن:
  • سارة، والجوهرة، ومضاوي، وهن من زوجته هيا بنت عبدالرحمن بن عبدالله بن عتيق.
  • هيا، وهند، ونوف، وهن من زوجته منيرة بنت عبدالرحمن بن حمد الخضير. [4]

حياته العلمية
بداية طلبه للعلم


لقد حثَّ الإسلام على طلب العلم، وجعل له مقامًا عظيمًا في شريعتنا الغراء، ورفع أهل العلم وجعلهم ورثةً للأنبياء، وقد وردت الأدلة الشرعية التي تحض على طلب العلم والحرص عليه
ومن ذلك قول النبي ﷺ: مَن سلك طريقًا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقًا إلى الجنة[5]، وقال ﷺ: مَن يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين[6].
ومن رحمة الله ولطفه بعباده أن قيَّض لهم في كل زمانٍ زمرةً من أهل العلم والفضل، يهدون الناس إلى صراط الله المستقيم، ويرشدونهم إلى المنهج القويم الذي رسمه سيد المرسلين محمد ﷺ.
ويعد الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - واحدًا من رجال هذه الزمرة المباركة، الذين اختارهم الله جل وعلا ليحملوا ميراث النبي ﷺ ويبلغوه إلى الناس
وقد هيأ سبحانه كافة السبل والوسائل التي أعانت الشيخ على السير في طريق العلم والاجتهاد في تحصيله.

البيئة المحيطة:
بدايةً من مولده ونشأته في مدينة (الرياض) هذه المدينة الغراء التي عُرفت في ذلك الوقت باجتماع أهل العلم والفضل، وكثرة وفود طلاب العلم إليها من شتى البقاع
فكانت بمثابة البيئة العلمية التي استقبلت الشيخ منذ نعومة أظفاره، فأثرت في نشأته، وانطبعت في شخصيته، وأصبح محبًّا للعلم، مقبلًا عليه. [7]

التشجيع الأسري:
وإلى جانب تأثير هذه البيئة العلمية، كان لمحيطه الأسري أثرٌ عظيمٌ في إقبال الشيخ على العلم والتحصيل، حيث كانت الأسرة تشجعه أيما تشجيعٍ، وتدفعه دفعًا إلى ورود حياض العلم
فبالرغم من الوضع المادي والمعيشي الذي كانت تعيشه الأسرة، إلا أن والدته - رحمها الله - كانت حريصة على تهيئة الجو المناسب لطلب العلم، وكانت تعينه بالنصح والتوجيه
وكذلك كان يحرص أخوه على العمل والتكسب؛ لكي ينفق عليه ويكفيه مؤنته فيصبح متفرغًا للعلم بعدما كان يتاجر معه في الأسواق. [8]

النبوغ والذكاء وعلو الهمة:
ومما أعان الشيخ كذلك على السير في طريق العلم قدمًا ما حباه الله جل وعلا به من نبوغٍ وذكاءٍ فطري، وعلو همةٍ ونفسٍ وثابةٍ، فبالرغم من الأوضاع المادية والمعيشية والاجتماعية الصعبة التي كانت تسود بيئته
والبيئات المحيطة به في ذلك الوقت لم تمثل هذه الأوضاع أية عوائق له، وذلك بفضل هذه النفس الوثابة والطموح العالي والهمة السامية التي كانت تحول بينه وبين اليأس والخنوع للواقع. [9]
يقول عبدالرحمن بن يوسف: "لقد عُرف سماحته - رحمه الله - بالنبوغ المبكر، والألمعية النادرة، والنجابة الظاهرة، والذكاء المفرط منذ نعومة أظفاره، حتى بزَّ أقرانه ورفاق أترابه، فهو منذ صغره صاحب همة عالية
ونفس أبية، وقلب طموح، وعليه فقد جعلته تلك الصفات الجليلة موضع تقدير واحترام وتبجيل وتعظيم لكل من عرفه آنذاك أو خالطه وزامله
". [10]

قوة الحفظ والذاكرة :
ولقد تميز سماحة الشيخ منذ طفولته بقوة الحفظ والذاكرة حيث أتم حفظ كتاب الله تعالى بإتقان قبل البلوغ، كما حفظ عددًا كبيرًا من المتون العلمية
وعندما ابتلي - رحمه الله - بفقدان بصره لم يكن ذلك عائقًا له عن السير في طريق العلم والاجتهاد في تحصيله - كما يحدث لبعض المبتلين - إنما استطاع أن يُحول المحنة إلى منحة
حيث ساعده فقدان البصر على توفير مساحة واسعة من التأمل والتركيز والحفظ بإتقان..
يقول عبدالرحمن بن يوسف: "إن نعمة الحفظ وقوة الذاكرة هما من الأسباب القوية - بعد توفيق الله عز وجل - على تمكنه من طلبه للعلم، وازدياد ثروته العلمية
المبنية على محفوظاته التي وعتها ذاكرته في مراحل التعلم والتعليم، وقد حباه الله من الذكاء وقوة الحفظ وسرعة الفهم ما مكنه من إدراك محفوظاته العلمية عن فهم وبصيرة
". [11]

بداية التحصيل:
بدأ الشيخ - رحمه الله - طريقه بحفظ القرآن كعادة أهل العلم، وقد أتم حفظه قبل سن البلوغ على يد الشيخ عبدالله بن مفيريج، ثم اشتغل بطلب العلم على يد المشايخ في الرياض
وأول من قرأ عليه: الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، قاضي الرياض، المتوفى سنة 1372هـ
حيث قرأ عليه (الأصول الثلاثة) و(كتاب التوحيد) و(كشف الشبهات) وغيرها من كتب الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب.
كما قرأ على الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن آل الشيخ مدة في بيته في العقيدة وغيرها
وقرأ كذلك على الشيخ العلامة سعد بن حمد بن عتيق - رحمه الله - في الجامع الكبير في الرياض في النحو وغيره عام 1344هـ
وقرأ على الشيخ سعد بن وقاص البخاري في القرآن والتجويد عام 1355هـ
وقرأ على الشيخ العلامة حمد بن فارس الفارسي سجل (بيت المال) وكتاب (الآجرومية) في النحو.
كما قرأ على الشيخ العلامة الإمام محمد بن إبراهيم آل الشيخ - مفتي البلاد السعودية سابقًا - المتوفى سنة 1389هـ، وقد لازم دروسه نحو عشر سنوات
ابتداء من سنة 1347هـ إلى 1357هـ، وتلقى عنه جميع العلوم الشرعية، حيث رُشِّح للقضاء من قِبل سماحته. [12]
وبعد، فقد رأينا كيف تضافرت الظروف البيئية والسمات الشخصية على تنشئة سماحة الشيخ نشأة علمية؛ لتصبح سيرته العلمية نموذجًا فريدًا، حريٌّ بطلاب العلم أن يستلهموا منها الفوائد والعبر؛ ليكونوا من العلماء الربانين.



من تأثر بهم أو أثر فيهم


أولا: من تأثر بهم الشيخ:
لقد تتلمذ سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - على يدي زمرة من أهل العلم والفضل البارزين والأئمة الناصحين، وقد أفاد منهم أشدَّ الإفادة، وأخذ عنهم الصفات الحميدة، والعلوم الشرعية المفيدة
والتوجيهات السديدة، والأخلاق الرشيدة، فكان لذلك أكبر الأثر في تكوينه وتحصيله العلمي.
وقبل أن نشرع في ذكر هؤلاء العلماء، نشير إلى دور والدته - رحمها الله - التي أحاطته برعايتها وغرست فيه حبَّ العلم والإصرار على طلبه وكانت دائمًا تشجعه وتهيئ له البيئة المناسبة لطلاب العلم
وكان الشيخ كثيرًا ما يذكر فضلها وأثرها في نشأته ويثني عليها، ومن ذلك قوله: "ولا شك أن لوالدتي - رحمة الله عليها - فضلا كبيرا وأثرا عظيما في تشجيعي على الدراسة والإعانة عليها، ضاعف الله مثوبتها، وجزاها عني خير الجزاء". [13]

أبرز الشيوخ والعلماء الذين أخذ سماحة الشيخ عنهم العلم:

1- الشيخ محمد بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ: الذي ولد ونشأ في الرياض عام 1283هـ، في بيت علمٍ وفضلٍ، حيث كان والده الشيخ عبداللطيف مرجعًا للمسلمين ومصدرهم في العلم والفتوي
فحفظ القرآن وحفظ المتون وأخذ العلم عن والده وعن غيره من علماء عصره: كالشيخ عبداللطيف بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبدالملك بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ عبدالله بن محمد بن حميد وغيرهم
حتى صارت له اليد الطولى في علوم التوحيد والتفسير والحديث والفقه والعربية وأصبح من كبار علماء عصره وزمانه. [14]
2- الشيخ سعد بن حمد بن على بن عتيق: ولد في الحلوة عام 1268هـ، نشأ في بيئة علمية معروفة بالخير والتقى والصلاح، فوالده الشيخ حمد بن على بن عتيق، الذي حرص على تربيته تربية سليمة
فشرع في القراءة عليه في القرآن الكريم والعلوم الشرعية الأخرى: كالحديث والفقه والتفسير والنحو، ثم سمت به الهمة للسفر إلى الهند سنة 1301هـ
للتزود من العلوم النافعة وتحصيلها والقراءة على علماء الحديث هناك، وأخذ الإجازات العلمية والحديثية منهم. [15]

3- الشيخ حمد بن فارس بن محمد آل فارس: ولد في بلدة العطار عام 1263هـ، نشأ في بيئة علمية فقد كان والده الشيخ فارس من أهل العلم فنشأ نشأة طيبة، ورباه تربية صالحة
فلازم والده ملازمة تامة حتى حفظ عليه القرآن الكريم، وقرأ عليه في علوم الفرائض والحساب ومبادئ العلوم، كما أخذ العلم عن عددٍ من علماء آخرين
منهم الشيخ عبدالله بن حسين المخضوب القحطاني والشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ. [16]

4- الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن حسين آل الشيخ: ولد في بلدة السلمية من إحدى بلدان محافظة الخرج سنة 1277هـ، ونشأ في بيئة علمية إذ والده الشيخ عبدالعزيز كان من العاملين بالقضاء
وقد دخل الكتاب وتعلم مبادئ الكتابة والقراءة، ثم حفظ القرآن عن ظهر قلب، ثم شرع في طلب العلم مبتدئًا بالمتون العلمية المهمة
وخاصة كتب شيخ الإسلام ومجدد الملة والدين الإمام محمد بن عبدالوهاب وغيرها من الكتب النافعة، وقد أخذ العلم من عددٍ من العلماء منهم: الشيخ عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ، والشيخ عبدالله الخرجي
والشيخ حمد بن فارس، والشيخ محمد بن محمود - رحمهم الله جميعًا، وغيرهم من العلماء. [17]

5- الشيخ سعد بن وقاص البخاري: هو من العلماء الأفاضل المعروفين بسلامة المعتقد، وأصالة الرأي، وحسن التعليم، وإتقان التجويد وقد ذكر الشيخ ابن باز أنه أخذ عنه علم التجويد
وقد شارك سماحته في الأخذ عن الشيخ سعد بن وقاص عددٌ من العلماء وطلبه العلم النجديين ومنهم العلامة عبدالله بن حسن قعود - رحمه الله. [18]

6- الشيخ محمد بن إبراهيم بن عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن آل الشيخ: ولد في الرياض عام 1311هـ، ونشأ في بيئة علمية معروفة بالخير والعلم والإيمان، وخاصة في كنف والده الشيخ إبراهيم
ولما بلغ الثامنة من عمره أدخله مدرسة تحفيظ القرآن التي هي للمقرئ المعروف عبدالرحمن بن مفيريج - رحمه الله - فختم القرآن تلاوة وحفظا وهو في الرابعة عشر من عمره قبل أن يصاب بمرض في عينه ويفقده بصره
ثم شرع في قراءة المتون العلمية وخاصة مختصرات الشيخ الإمام محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - ومبادئ النحو والفرائض وغير ذلك من كتب العلم وفنونه المتنوعة، حتي نبغ في سائر الفنون
وقد أخذ العلم عن عددٍ من أهل العلم منهم: والده الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف، وعمه الشيخ عبدالله بن عبدالطيف، و الشيخ المحدث سعد بن حمد بن عتيق، والشيخ النحوي حمد بن فارس
والشيخ الفرضي عبدالله بن راشد العنزي - عليهم رحمة الله - وغيرهم من أهل العلم والفضل.


ومن المناصب التي شغلها الشيخ ابن باز:
رئاسة دار الإفتاء والبحوث العلمية، ورئاسة القضاة، ورئاسة الكليات والمعاهد العلمية، ورئاسة الجامعة الإسلامية، ورئاسة دور الأيتام، والإشراف العام على رئاسة تعليم البنات، ورئاسة المعهد العالي للقضاة
ورئاسة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي، ورئاسة المكتبة السعودية بالرياض، ورئاسة المعهد الإسلامي في نيجيريا، ورئاسة المجلس الأعلى للقضاء، ورئاسة معهد إمام الدعوة العلمي
ورئاسة مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية، والإشراف على ترشيح الأئمة والمؤذنين، وتعيين الوعاظ والمرشدين، وكان خطيبًا للجامع الكبير وإمام العيدين، وإمامًا في مسجده
وقد بدأ في إنشاء مجلس هيئة كبار العلماء، ولكن وافته المنية قبل أن يباشر المجلس أعماله. [19]

ثانيا: من تأثروا بالشيخ:
  • طلاب العلم:
لقد كان الشيخ عبدالعزيز بن باز - رحمه الله - محبًّا لطلاب العلم حريصًا على نفعهم وتيسير أمورهم، فكان بمثابة الوالد والمربي والمعلم لهم.
يقول الدكتور محمد لقمان السلفي: "كان - رحمه الله - شديد العناية بالطلاب الذين يأتون إلى الجامعة للدراسة، وكان يقربهم من نفسه ويطلب منهم الجلوس بجانبه، ويسألهم أحوالهم في محيط الجامعة
ويطمئن على سير دراستهم وصحتهم وراحتهم في المسكن، ويحل المشاكل بينهم إن وجدت، ويغتنم كل فرصة للحديث إليهم ينصحهم بالاجتهاد في الدراسة والإخلاص في النية والعمل بما يتعلمون
وهكذا يسعى جاهدًا ليل نهار أن يربيهم على الخير، ويسلحهم بالإيمان والغيرة لدينهم، والاستعداد للقيام بالدعوة إلى الله إذا رجعوا إلى بلادهم
". [20]
ويقول الدكتور يوسف القرضاوي: "لم أر مثل الشيخ ابن باز في وده وحفاوته بإخوانه من أهل العلم، ولا في حبه وإكرامه لأبنائه من طلبة العلم... ". [21]
وقد بلغ اهتمام الشيخ بطلابه إلى حدٍّ بعيدٍ، حيث سعى إلى توفير مساكن آمنة لهم، فطلب من الملك عبدالعزيز بناء بعض المساكن لهؤلاء الطلاب وبخاصة المغتربين عن بلادهم لطلب العلم على يدي الشيخ
وبالفعل استجاب الملك لذلك المطلب، وليس ذلك فحسب إنما استطاع الشيخ بمساعدة الملك أن يوفر مكافآت شهرية لهؤلاء الطلاب تعينهم على التفرغ للعلم. [22]
ونظرًا لما تميز به سماحة الشيخ من منزلة رفيعة ومكانة علمية عالية؛ تطلعت نفوس الكثيرين من طلاب العلم واشرأبت أعناقهم للأخذ عنه، ولم يكن بالإمكان حصر تلاميذه
لكثرة عددهم وتفرق أماكنهم وأزمانهم، حيث ظلَّ الشيخ ينشر العلم بين الناس أكثر من ستين عامًا في الدلم والرياض ومكة والمدينة والطائف وغيرها.

بعض طلاب الشيخ: [23]
  1. الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن الحصين: مدير مكتب الشيخ ابن باز ومستشاره الخاص.
  2. الشيخ إبراهيم بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ: كان يعمل وزيرًا للعدل، وكان عضوًا لهيئة كبار العلماء.
  3. الشيخ أبو بكر جابر الجزائري: أحد علماء المدينة المعروفين، والمدرس بالمسجد النبوي، وصاحب الكتب النافعة.
  4. الشيخ بكر بن عبدالله أبو زيد: عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وصاحب المؤلفات الكثيرة المشهورة.
  5. الشيخ حسن بن عبداللطيف بن مانع: المدرس بالمعهد العلمي بالشفاء.
  6. الشيخ حمد بن سعد بن حمد بن عتيق: عمل قاضيا في محكمة التمييز، وهو من الأفلاج.
  7. الشيخ حمد بن محمد الفريان: كان عضوًا في مجلس الشورى ووكيل وزارة العدل سابقا.
  8. الشيخ حمود بن عبدالعزير السبيل: أحد القضاة المعروفين، والفقهاء المشهورين.
  9. الشيخ حمود بن عبدالله العقلاء الشعيبي: من أهل بريدة بالقصيم، وله باع في الفقه والعقيدة.
  10. الشيخ راشد بن صالح بن خنين: المستشار بالديوان الملكي، وأحد أعضاء هيئة كبار العلماء، وهو من الدلم.
  11. الشيخ زيد بن عبدالعزيز بن فياض: أحد كبار العلماء، وصاحب كتاب (الروضة الندية في شرح العقيدة الواسطية).
  12. الشيخ سعد بن عبدالرحمن الحصين: مدير مركز الدعوة والإرشاد بعمان.
  13. الشيخ سعود بن إبراهيم الشريم: إمام وخطيب المسجد الحرام، والقاضي بمكة سابقًا.
  14. الشيخ سلطان بن عبدالعزيز الخميس: عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود سابقًا.
  15. الشيخ سليمان بن عبدالله بن حماد: كان يقرأ على الشيخ، وعمل في التفتيش القضائي.
  16. الشيخ صالح بن سعد السحيمي: الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة، ورئيس قسم العقيدة بشعبة الدراسات العليا.
  17. الشيخ صالح بن عبدالعزيز المنصور: الفقيه المعروف، والمدرس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية فرع القصيم.
  18. الشيخ صالح بن محمد اللحيدان: رئيس المجلس الأعلى للقضاء، وعضو هيئة كبار العلماء.
  19. الشيخ صالح بن محمد بن رشود: المدرس بكلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سابقا، وهو فقيه معروف بغزارة علمه وتمكنه من مذهب الحنابلة.
  20. الشيخ عبدالرحمن بن سحمان: كان كاتبًا للشيخ، ثم عمل رئيسًا لمحكمة الأفلاج فرئيسًا لمحكمة الدلم، ثم قاضيًا في هيئة التمييز للأحكام الشرعية، وهو من الأفلاج.
  21. الشيخ عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن جلال: رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الدلم.
  22. الشيخ عبدالرحمن بن ناصر البراك: أستاذ في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وهو أحد كبار العلماء في العقيدة وأصولها، وهو من الرياض.
  23. الشيخ عبدالصمد بن محمد: الكاتب الفرضي المعروف، وأحد مدرسي الجامعة الإسلامية.
  24. الشيخ عبدالعزيز الشبل: مدرس سابق بالمسجد النبوي.
  25. الشيخ عبدالعزيز بن إبراهيم بن قاسم: القاضي بالمحكمة الكبرى، وهو فقيه أصولي لغوي عالم مشهود له بالعلم والفضل.
  26. الشيخ عبدالعزيز بن حمد المشعل: عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
  27. الشيخ عبدالعزيز بن سلميان الحميدي: من أهل منطقة الرياض.
  28. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز آل الشيخ: من أهل منطقة الرياض.
  29. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله أبو زيد: القاضي بالمحكمة المستعجلة بالمدينة النبوية.
  30. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي: عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأحد العلماء المعروفين بسعة العلم.
  31. الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله السالم: كان يعمل أمينًا عامًّا لمجلس الوزراء، وهو من الرياض.
  32. الشيخ عبدالعزيز بن محمد آل عبدالمنعم: كان يعمل أمينًا عامًا لهيئة كبار العلماء.
  33. الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل عبداللطيف: المدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
  34. الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن جلال: كان يعمل رئيسًا للحسبة في الدلم.
  35. الشيخ عبدالكريم بن مراد الأثري: أحد مدرسي الجامعة الإسلامية، وله نشاط دعوي في باكستان.
  36. الشيخ عبدالله بن إبراهيم الفتوخ: عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية سابقا، ومدير عام الدعوة في الداخل.
  37. الشيخ عبدالله بن حسن بن قعود: عضو هيئة كبار العلماء، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء سابقًا، وإمام وخطيب جامع الملك عبدالعزيز بالمربع، وهو من الحريق.
  38. الشيخ عبدالله بن سليمان المسعري: رئيس ديوان المظالم سابقًا، وهو من الحوطة.
  39. الشيخ عبدالله بن صالح القصير: عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، والمستشار بوزارة الشؤون الإسلامية.
  40. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين: أحد العلماء والمعروفين، والمفتين المشهورين.
  41. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الشثري: المستشار بالحرس الوطني، من حوطة بني تميم.
  42. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن غديان: أحد أعضاء اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، وعضو هيئة كبار العلماء.
  43. الشيخ عبدالله بن عبدالعزيز بن إدريس: الأديب المعروف ورئيس نادي الرياض الأدبي.
  44. الشيخ عبدالله بن محمد بن رشيد: عضو مجلس القضاء الأعلى.
  45. الشيخ عبدالله بن محمد بن زاحم: رئيس محاكم المدينة المنورة سابقا، وعضو المجلس الأعلى للقضاء، وإمام وخطيب المسجد النبوي.
  46. الشيخ عبيد بن عبدالله الجابري: المدرس بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
  47. الشيخ عطية بن محمد بن سالم: القاضي بمحكمة المدينة، والمدرس بالمسجد النبوي.
  48. الشيخ علي بن سليمان الرومي: نائب رئيس محكمة التمييز بالرياض.
  49. الشيخ علي بن سليمان المهنا: أحد علماء المدينة النبوية، ورئيس محكمة المدينة المستعجلة سابقًا.
  50. الشيخ علي بن عبدالله بن حواس: من علماء القصيم المعروفين، وصاحب الردود الشهيرة، والمؤلفات القيمة.
  51. الشيخ علي بن محمد بن زامل: النحوي المعروف، وعالم القصيم في اللغة والنحو.
  52. الشيخ علي بن محمد بن سنان: العالم المعروف، والمدرس بالمسجد النبوي.
  53. الشيخ علي بن محمد بن ناصر: الأستاذ بالجامعة الإسلامية، ورئيس مركز شؤون الدعوة بها.
  54. الشيخ علي بن مشرف العمري: الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سابقًا.
  55. الشيخ عمر بن سعود العيد: عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
  56. الشيخ عمر بن عبدالعزيز بن مترك: المستشار في الديوان الملكي سابقًا.
  57. الشيخ عمر بن محمد بن فلاتة: المدرس بالمسجد النبوي، ورئيس مركز السنة النبوية سابقًا.
  58. الشيخ فالح بن سعد آل مهدي: أحد العلماء المعروفين بقوة الفهم والحفظ.
  59. الشيخ فهد بن حمين: عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وأحد كبار أهل العلم والفضل.
  60. الشيخ محمد بن أحمد بن سنان: صاحب مدرسة ابن سنان لتحفيظ القرآن الكريم.
  61. الشيخ محمد بن المجذوب بن مصطفى: الأستاذ بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة سابقًا.
  62. الشيخ محمد بن بكري السميري: الباحث العلمي برئاسة البحوث العلمية والإفتاء.
  63. الشيخ محمد بن زيد آل سليمان: رئيس المحاكم الشرعية في الدمام، وعضو هيئة كبار العلماء، وهو من الحريق.
  64. الشيخ محمد بن سليمان آل سليمان: القاضي في المحكمة الكبرى بالدمام سابقًا، ورئيس جمعية تحفيظ القرآن بالمنطقة الشرقية، وهو من الحريق.
  65. الشيخ محمد بن سليمان الأشقر: العالم الأصولي المعروف صاحب كتاب (زبدة التفسير عن فتح القدير)، "وكان قد تولى إدارة المعهد العلمي بشقراء، وبقي في شقراء مدة افتقده فيها شيخه الشيخ ابن باز - رحمه الله، فلما قدم الرياض بعد ذلك، وزار الشيخ، سأله عن سبب غيابه؟ فقال الشيخ محمد: يا فضيلة الشيخ لقد كلفت بإدارة المعهد العلمي بشقراء. فقال الشيخ ابن باز: ما ينبغي لطالب العلم أن يشتغل بالإدارة في وقت طلبه للعلم!، يقول الشيخ محمد: فعزمت على ترك المعهد واتجهت لمواصلة طلب العلم، فكانت فائدة جليلة من هذا الشيخ الجليل". [24]
  66. الشيخ محمد بن صالح العثيمين: أحد كبار العلماء المعروفين، والمفتين في العالم الإسلامي، مفسر أصولي فرضي نحوي فقيه.
  67. الشيخ محمد بن عبدالله الأمير: عضو مجلس القضاء الأعلى، وأحد أهل العلم والفضل.
  68. الشيخ محمد بن ناصر العبودي: الأمين العام للجامعة الإسلامية سابقًا.
  • محيطه الوظيفي وعوام الناس:
لم يتوقف تأثير الشيخ - رحمه الله - على طلابه فحسب، إنما تعدى هذا التأثير ليشمل كلَّ من جالس سماحته أو تعامل معه ولو لمرة واحدة، فلم يحل الشيخ في مكانٍ إلا وتعلقت به القلوب والتفَّ حوله العام والخاص
ومن ذلك أنه عندما عُين قاضيًا على الدِّلم وجاء الأمر بنقله من المنطقة، وكان واقع هذا الخبر شديدًا على قلوب الجميع، ووصل الأمر بهم أن أرسلوا وفدًا منهم إلى الملك عبدالعزيز؛ يطلبون منه إبقاء الشيخ قاضيًا على المنطقة. [25]
وفي عام 1414هـ عندما كان يعمل سماحته في الجامعة صدر الأمر الملكي بنقله وتعيينه في منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وكان واقع هذا الأمر أيضًا شديدًا على الجامعة:
طلابًا ومدرسين وموظفين، حيث احتشد عددٌ كبيرٌ من هؤلاء في المسجد؛ ليودعوا الشيخ ويعبروا عن تقديرهم لسماحته وحبه الذي خالط دماؤهم
فما إن همَّ الشيخ بإلقاء كلمة يودع فيها هؤلاء المحبين إلا وفاضت الدموع من الجميع وارتفعت أصوات النشيج فتأثر الشيخ وبكى هو أيضًا، الأمر الذي يصور مدى الترابط الروحي بينهم وبين سماحة الشيخ. [26]
وكما تأثر بسماحته عددٌ كبيرٌ من عوام الناس، سواء داخل المملكة أو خارجها حيث كان اسم الشيخ - رحمه الله - محل ثقة لديهم لعلمهم بمكانته وفضله، ولأن الشيخ كان يحيط هؤلاء العوام بالاهتمام والرعاية
والقصص الدالة على ذلك كثيرة، نذكر منها قصة عجوز أفريقيا التي التقى بها بعض رجال هيئة الإغاثة في أدغال إفريقيا، فبعد مسير هؤلاء أربع ساعات على أقدامهم مروا على امرأة عجوز في خيمة
فسلموا عليها وأعطوها بعض المعونات، فقالت لهم: من أي البلاد أنتم، فقالوا: من المملكة العربية السعودية، فقالت بلغوا سلامي إلى الشيخ ابن باز، فقالوا: يرحمك الله وما يدري ابن باز عنك في هذه الأماكن البعيدة
فقالت والله أنه يرسل لي في كل شهر ألف ريـال بعد أن أرسلت له رسالة أطلب منه المساعدة والعون بعد الله جل وعلا. [27]
فهذه المواقف وغيرها الكثير توضح لنا مدى تأثير الشيخ عبدالعزيز بن باز في الآخرين، فرحم الله سماحة الشيخ، ورفع درجاته في عليين.
مؤلفاته

بالرغم من غزارة علم سماحة الشيخ وسعة اطلاعه ووضوح أسلوبه وعباراته إلا أنَّه - رحمه الله - لم يترك لنا عددًا كبيرًا من المؤلفات تتناسب مع سعة علمه واطلاعه
وذلك يرجع لانشغال سماحته بما يحمل على كاهله من المهمات الوظيفية إلى جانب انشغاله بشئون العامة وإعداد الدروس والرد على المرسلات وأمور الإفتاء ونحوها. [28]
ولقد خرجت أغلب مؤلفات الشيخ على شكل رسائل مختصره، تعالج موضوعات معينة، دعت الحاجة إلى تأليفها، حتى أصبح جميع ما سطره سماحته ذا أهمية ويمس الواقع
وقد لاقت مؤلفاته - رحمه الله - القبول لدى عامة المسلمين داخل المملكة وخارجها؛ بفضل ما عُرف عن الشيخ من سعة العلم والفقه إلى جانب الإخلاص والتقوى
وما تميزت به مؤلفاته من السهولة ووضوح العبارة، والبعد عن الإسهاب والإطناب الذي لا فائدة فيه، فكانت جميع كتاباته مركزة ووافية يسندها دائمًا الدليل والبرهان من كتاب الله وسنة نبيه محمد ﷺ [29]
ومن أشهر هذه الكتب والمؤلفات:
  • العقيدة الصحيحة وما يضادها.
  • وجوب العمل بالسنة وكفر من أنكرها.
  • الدعوة إلى الله وأخلاق الدعاة.
  • وجوب تحكيم شرع الله ونبذ ما خالفه.
  • نقد القومية العربية.
  • التحذير من البدع.
  • الجهاد في سبيل الله.
  • الدروس المهمة لعامة الأمة.
  • الشيخ محمد بن عبدالوهاب (دعوته وسيرته).
  • ثلاث رسائل في الصلاة.
  • إقامة البراهين على من استغاث بغير الله، أو صدق الكهنة والعرافين.
  • وجوب لزوم السنة والحذر من البدعة.
  • حكم الإسلام فيمن طعن في القرآن أو في رسول الله ﷺ.
  • رسالتان موجزتان في الصلاة والزكاة.
  • حاشية على فتح الباري شرح صحيح البخاري، المجلد الأول والثاني والثالث.
  • حاشية على متن الطحاوية.
  • حكم السفور والحجاب ونكاح الشغار.
  • الفوائد الجلية في المباحث الفرضية.
  • التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحج والعمرة والزيارة في ضوء الكتاب والسنة.
  • الجواب المفيد في حكم التصوير.
  • تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام. [30]
  • بيان معنى كلمة لا إله إلا الله.
  • تنبيهات عامة على ما كتبه الصابوني في صفات الله جل وعلا.
  • تنبيه هام على كذب الوصية المنسوبة إلى الشيخ أحمد.
  • الرسائل والفتاوى النسائية.
  • وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • شرح الثلاثة أصول.
  • حكم الغناء.
  • عوامل إصلاح المجتمع مع نصيحة مهمة عامة.
  • الغزو الفكري ووسائله.
  • فضل الجهاد والمجاهدين.
  • موقف اليهود من الإسلام.
  • أهمية العلم في محاربة الأفكار الهدامة.
  • رسالة في التبرك والتوسل.
  • مسؤولية طالب العلم.[31]


فتاويه

ترك الشيخ - رحمه الله - عددًا كبيرًا من الفتاوى المتنوعة والتي تعبر عن سعة علم سماحته، وحرصه على إرشاد المسلمين إلى ما يُصلح دينهم ودنياهم، ونذكر من ذلك:

  • فتاوى اللجنة الدائمة بالاشتراك مع أعضاء اللجنة وقد خرج منها عدد كبير من المجلدات، والبقية قيد الطبع.
  • الفتاوى الكثيرة، التي كانت تنشر في المجلات والصحف، كمجلة الجامعة الإسلامية، والمجلة العربية، ومجلة الدعوة.
  • مجموع فتاوى ومقالات الشيخ التي جمعها الدكتور محمد بن سعد الشويعر.
  • الفتاوى التي تتعلق بأحكام الحج والعمرة والزيارة.
  • بعض الفتاوى الخاصة المكتوبة التي نشر بعضها، ولم ينشر بعضها الآخر. [32]
  • وهناك برنامج "نور على الدرب " والذي استمر أكثر من ثلاثين عاما والتي قاربت حلقاته من الألف حلقة، أجاب الشيخ في كل حلقة على العديد من الأسئلة التي تعد نتاجا وفيرا من الفتاوى التي تمس واقع الناس.

ختام المسيرة

من وصاياه


حرص سماحة الشيخ - رحمه الله - على تطبيق السنة النبوية المطهرة في كل حياته، ومن ذلك جانب الوصية، فكان له وصايا عامة، ووصايا خاصة، ونستعرض في الأسطر القادمة أبرز ما جاء في هذه الوصايا:
الوصايا العامة:
من الوصايا العامة لسماحة الشيخ:

  1. الحرص على تقوى الله سبحانه.
  2. الاعتناء بالقرآن الكريم: حفظًا، وتدبُّرًا، وعملًا.
  3. تطبيق السنة النبوية المطهرة، والاقتداء بصاحبها ﷺ.
  4. الاعتناء بكتب العقيدة، وحفظ ما تيسر منها، كالعقيدة الواسطية، والتدمرية، وكتاب التوحيد، والأصول الثلاثة، وكشف الشبهات.
  5. الاهتمام بكتب الحديث، كصحيح البخاري، وصحيح مسلم، وغيرهما، وحفظ ما تيسر منها.
  6. الحرص على الدعوة إلى الله تعالى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على ذلك.
  7. التزام الجماعة، ووحدة الصف، ونبذ الفرقة والاختلاف.
  8. اتباع أسلوب المصارحة والتَّصافي بين المسلمين.
  9. الحث على صلة الأرحام، والتحذير من قطيعتها. [33]

الوصايا الخاصة:

من الأمور التي أوصى بها سماحته فيما يخصه الآتي:
  1. جمع الفتاوى والمقالات في كتابٍ واحدٍ، وطباعتها وتوزيعها مجانًا على طلبة العلم، تحت إشراف ابنه أحمد، والدكتور محمد بن سعد الشويعر.
  2. جمع حواشيه وتعليقاته على "فتح الباري" و"بلوغ المرام" و"المنتقى" و"سبل السلام" و"المغني" و"الفروع" وغيرها في كتابٍ واحدٍ، تُرتَّب على أبواب الفقه، وتُطبع وتُوزع مجانًا على طلبة العلم، تحت إشراف ابنه أحمد والدكتور الشويعر.
  3. حث أبنائه على التعاون والتكاتف والتَّصافي وعدم الاختلاف.
  4. أوصى بإهداء مكتبته الخاصة إلى مكتبة مسجد سماحته في حي العزيزية بمكة المكرمة. [34]
وفاته

خلد سماحة الشيخ - رحمه الله - إلى النوم في وقتٍ متأخِّرٍ من مساء يوم الأربعاء السادس والعشرين من محرم سنة 1420هـ، بعد يوم حافل باللقاءات وقضاء مصالح الناس، وبعد أن صلَّى ما كتب الله له من قيام الليل
وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف ليلًا جلس - رحمه الله - وتبسَّم، فسألته زوجته أم أحمد إن كان يريد شيئًا؟ فلم يُجبها، واضطجع مرةً أخرى، وبعد ذلك بدأ نَفَسُه يرتفع، وحشرج صدره
وحاولت زوجته أن تُوقظه فلم يرد، فاستدعت أبناءَه؛ فجاءوا مُسرعين وحاولوا إسعافه، لكنه كان في غيبوبةٍ، فأحضروا له سيارة الإسعاف، وحُمِلَ إلى مستشفى الملك فيصل
ولكن روحه فاضت إلى بارئها قبل وصوله إلى المستشفى، وكان ذلك قبل فجر يوم الخميس السابع والعشرين من محرم سنة 1420هـ، وقد تجاوز عمره التاسعة والثمانين بشهرٍ وأربعة عشر يومًا. [35]

فرحمه الله رحمة واسعة، وجزاه خير الجزاء على ما قدَّمه لأمته الإسلامية، فقد كان منارةَ هدى، ومصباح رشادٍ لأبناء الأمة كلها، فكم فرَّج الله بسببه من كُرَبٍ، ورفع من بلايا، وعّلم من جهل.
نسأل الله أن يجعله في عِلّيين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا.
رحم الله الإمام عبدالعزيز بن باز رحمة واسعة
هذه ليست السيرة والترجمة كاملة بل هي أجزاء بسيطة أخترتها لكم من موقع الإمام رحمه الله
ولم أراد التوسع يرجع إلى المصدر هنا
أخوكم الشامخ

-------------------------------

(1)مجموع فتاوى ومقالات ابن باز (9/1)، وابن باز في الدلم قاضيا ومعلما، لعبدالعزيز البراك (11)، وسيرة وحياة الشيخ ابن باز، لإبراهيم الحازمي (13-15).
(2)ترجمة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، لعبدالعزيز القاسم (15/1-22)، وموسوعة إمام المسلمين في القرن العشرين، لعبدالعزيز أسعد (21/1).

(3)ينظر: ترجمة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، لعبدالعزيز القاسم (23/1)، والإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، لعبدالرحمن الرحمة (ص:35،34)
وموسوعة إمام المسلمين في القرن العشرين، لعبدالعزيز أسعد (22،21/1).

(4)ينظر: ترجمة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز، لعبدالعزيز القاسم (23/1)، وموسوعة إمام المسلمين في القرن العشرين، لعبدالعزيز أسعد (22/1).
(5)رواه الترمذي (2646).

(6)رواه البخاري (71)، ومسلم (1037).
(7)عبدالعزيز ابن باز عالم فقدته الأمة، محمد بن سعد الشويعر (37).
(8)عبدالعزيز ابن باز عالم فقدته الأمة، محمد بن سعد الشويعر (37).
(9)ينظر: الإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، لعبدالرحمن بن يوسف (69).
(10)ينظر: الإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، لعبدالرحمن بن يوسف (68).
(11)ينظر: الإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، لعبدالرحمن بن يوسف (68).
(12)ينظر: موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر، لإبراهيم الحازمي (19/1-20)، الإبريزية في التسعين البازية، لحمد بن إبراهيم الشتوي (25-27).
(13)مجموع فتاوى ابن باز، محمد بن سعد الشويعر(350/3).
(14)ينظر: الإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، عبدالرحمن بن يوسف(69-70).
(15)ينظر المصدر السابق: (71-73).
(16)ينظر المصدر السابق: (75-76).
(17)ينظر المصدر السابق: (77-78).
(18)ينظر المصدر السابق: (79).
(19)ينظر المصدر السابق: (79-82).
(20)الإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، لعبدالرحمن بن يوسف الرحمة (416،415).
(21)إمام العصر، لناصر الزهراني (138).
(22)موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر، (203-205).
(23)ينظر: الإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز ابن باز، عبدالرحمن يوسف، (84-124).
(24)نصيحة الشيخ ابن باز للشيخ محمد الأشقر - رحمهما الله، د. سعد بن مطر العتيبي، مقالة في موقع الألوكة.
رابط: http://www.alukah.net/web/alotaibi/0...#ixzz512Z0PtlD
(25)انظر: موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر، إبراهيم بن عبدالله الحازمي (29).
(26)انظر: المصدر السابق(32-33).
(27)جريدة المدينة، عدد: (13183)، بواسطة كتاب: مواقف مضيئة في حياة الإمام ابن باز، حمود بن عبدالله مطر(42).

(28)انظر: الإبريزية في التسعين البازية، د. حمد بن إبراهيم الشتوي، (68).
(29)انظر: موسوعة أعلام القرن الرابع عشر والخامس عشر، إبراهيم عبدالله الحازمي (57/1).
(30)انظر: الإبريزية في التسعين البازية، د. حمد بن إبراهيم الشتوي، (66-68).
(31)انظر: مقدمة مقالات العلامة عبد العزيز بن باز في مجلة الوعي الإسلامي - إشراف: فيصل يوسف العلي، (24 -31).

(32)انظر: جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز، محمد بن إبراهيم الحمد: (53-54).
(33)ينظر: جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز، رواية محمد الموسى (428)، والإنجاز في ترجمة الإمام عبدالعزيز بن باز، لعبدالرحمن الرحمة (377)
وموسوعة إمام المسلمين في القرن العشرين، لعبدالعزيز أسعد (1/ 25، 29).

(34)ينظر: جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز، رواية محمد الموسى (122)، وعبدالعزيز بن باز عالم فقدته الأمة، للشويعر (588)
وموسوعة إمام المسلمين في القرن العشرين، لعبدالعزيز أسعد (1/ 25).
(35)ينظر: جوانب من سيرة الإمام عبدالعزيز بن باز، رواية محمد الموسى (586)، وعبدالعزيز بن باز عالم فقدته الأمة، للشويعر (806، 813)
وموسوعة إمام المسلمين في القرن العشرين، لعبدالعزيز أسعد (1/ 38، 39).



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





jv[lm lojwvm ggYlhl uf]hgu.d. fk uf]hggi fh. vpli hggi lojwvm hggi jv[lm vpli










توقيع : الشـــامـــــخ

يسرنا متابعتكم وتواصلكم عبر الحسابات التالية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة- نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة-نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور الشـــامـــــخ   رد مع اقتباس
قديم 23-04-18, 07:25 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خواطر موحدة
اللقب:
مــراقــب عـــام
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 3393
المشاركات: 7,528 [+]
بمعدل : 2.44 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 106
خواطر موحدة سيصبح متميزا في وقت قريبخواطر موحدة سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
خواطر موحدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الشـــامـــــخ المنتدى : تـراجــم علمـائـنـا
افتراضي

رحمه الله وجعل ماقدمه في ميزان حسناته .،
رفع الله قدركم وجزاكم خيرا ..










توقيع : خواطر موحدة

ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم

عرض البوم صور خواطر موحدة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 4 ( الأعضاء 0 والزوار 4)
 

(مشاهدة الكل عدد الذين شاهدوا هذا الموضوع : 2 :
الشـــامـــــخ, خواطر موحدة
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share


الساعة الآن 09:08 AM

أقسام المنتدى

قســم إسلامنا تاريخٌ ومنهاج | بيت الكتاب والسنة | قســم موسوعة الصوتيات والمرئيات والبرامج | بيت الشكـاوي والإقتراحــات | بيت الآل والأصحاب من منظور أهل السنة والجماعة | قســم الموسوعـة الحواريـة | بيت الحــوار العقـائــدي | بيت الطـب البـديـل وطـب العـائلـة | بيت الأسـرة السعيــدة | قســم الدعم الخاص لقناة وصــال | بيت شبهات وردود | بيت التـاريـخ الإسلامي | بيت المهتدون إلى الإسلام ومنهج الحق | قســم موسوعة الأسرة المسلمـــة | وحــدة الرصــد والمتـابعــة | بيت الصوتيـات والمرئيـات العــام | بيت الصــــور | بيت الأرشيــف والمواضيــع المكــررة | بيت الترحيب بالأعضاء الجدد والمناسبات | بيت الجـوال والحـاسـب والبـرامـج المعـربـة | بيت المكتبـة الإسلاميـة | بيت الأحبـة فــي اللــه الطاقــم الإشـرافــي | بيت موسوعة طالب العلم | قســم الموسوعة الثقافية | البيــت العـــام | قســم دليل وتوثيق | بيت وثائق وبراهين | بيت القصـص والعبـــــــر | بيت الإدارة | بيت الصوتيـات والمرئيـات الخــاص | بيت المعتقد الإسماعيلي الباطني | بيت مختارات من غرف البالتوك لأهل السنة والجماعة | بيت الأحبـة فــي اللــه المراقبيـــــــن | بيت أهل السنه في إيران وفضح النشاط الصفوي | بيت المحــذوفــات | بيت ســؤال وجــواب | بيت أحداث العالم الإسلامي والحوار السياسـي | بيت فـرق وأديـان | باب علــم الحــديـث وشرحــه | بيت الحـــوار الحــــــــّر | وصــال للتواصل | بيت الشعـــر وأصنافـــه | باب أبـداعـات أعضـاء أنصـار الشعـريـة | باب المطبــخ | بيت الداعيـــات | بيت لمســــــــــــات | بيت الفـلاش وعـالـم التصميــم | قســم التـواصـي والتـواصـل | قســم الطــاقــــــــم الإداري | العضويات | بـاب الحــــج | بيـت المــواســم | بـاب التعليمـي | أخبــار قناة وصــال المعتمدة | بيت فـريـق الإنتـاج الإعـلامـي | بيت الـلـغـة العــربـيـة | مطبخ عمل شامل يخص سورية الحبيبة | باب تصاميم من إبداع أعضاء أنصـار آل محمد | بـاب البـرودكــاسـت | بيت تفسير وتعبير الرؤى والأحلام | ســؤال وجــواب بمــا يخــص شبهات الحديث وأهله | كلية اللغة العربية | باب نصح الإسماعيلية | باب غرفـة أبنـاء عائشـة أنصـار آل محمـد | بـيــت المـؤسـســيـــن | بـاب السيـرة النبـويـة | بـاب شهـــر رمضــان | تـراجــم علمـائـنـا |



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education
This Forum used Arshfny Mod by islam servant