عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-14, 09:00 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
أبو فراس السليماني
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو فراس السليماني


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 11232
المشاركات: 1,974 [+]
بمعدل : 0.79 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 34
أبو فراس السليماني على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو فراس السليماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو فراس السليماني المنتدى : بيت فـرق وأديـان

فقد رُفِعَتْ (1) تاء المخاطب بيننا**وفي رَفْعِها عن فُرْقَةِ الفَرْق رفعتي

الخطاب يستلزم الإثنينيَّة،
إذ لا بد له من طرفين متقابلين مُخَاطَب ومخاطِب،
ولهذا يكفر ابن الفارض بما يؤكده الخطاب في آيات الله،
أو في دعاء الداعي من دلالة على المغايرة بين المتخاطبين!!


وينفي صدور خطاب أو دعاء منه إلى "غَيْرٍ ما"
فما ثمَّ "غَيْرٌ" حتى يخاطبه، أو يدعوه!!.


فإذا ما صدر منه خطاب، أو دعاء إلى الله،
فلا تحسبن أنه يخاطب غيره؛
إذ الخطاب صادر منه إليه،
والدعاء متوجه به من نفسه إلى نفسه.



لقد كان يقول من قبل أن يُكشَف عنه الغطاء: أنت أنت،

فلما تجلَّت له الحقيقة صار يقول: "أنا أنا"

فما "أنت" تلك إلا "أنا" ذاتاً ووجوداً !!.



ويرى ابن الفارض
أن إثبات الربوبية الخلاقة وحدها لنفسه
شيء دون مقامه الأكبر،
فيفتري أن له الربوبية
بوحدانيتها وصفاتها وأسمائها وأفعالها،
بملكها وملكوتها، برحمانيتها وجبروتها،
بقدرتها القهارة، وعلمها المحيط الشامل،
بما أبدعت من خلق، ومنحت من حياة.




*******************
( 1 ) يصح أن يكون معناه أن الخطاب رفع بينه وبين غيره، لعدم وجود غير،
ويصح أن يكون معناه أن"الفتحة" من تاء الخطاب في مثل "خلقت" بفتح التاء
تحولت إلى ضمة وهي علامة رفع، فصارت "خلقت" بضم التاء لا فتحها
أي صارت تاء المخاطب بفتح الطاء عين تاء المتكلم










توقيع : أبو فراس السليماني

عرض البوم صور أبو فراس السليماني   رد مع اقتباس