عرض مشاركة واحدة
قديم 25-01-18, 09:08 PM   المشاركة رقم: 15
المعلومات
الكاتب:
أبو بلال المصرى
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 10746
المشاركات: 1,499 [+]
بمعدل : 0.59 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 62
أبو بلال المصرى سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو بلال المصرى المنتدى : بيت وثائق وبراهين
افتراضي


ولم يعذر الله من نطق بالكفر وهو خلاف ما أخبر الله به ( وهو التقية) إلا فى حالة الإكراه فقط
قال عمن كفر بعد إسلامه ونطق بالكفر
(إلا من أُكره وقلبه مطمئن بالإيمان) والإكراه هى التقية الصحيحة ليس عمال على بطال فى كل لحظة يكفر ويقول تسعة أعشار الدين تقية

وما يدرينى أن الذى قلته لى بالأمس أم ما قلته لى اليوم... أيهما كان تقية!!!وأيهما كان الصواب ؟؟
وهل كان أمير المؤمنين لما يذكر كلام يبين بعده حتى لا يقع الإلتباس احذروا هذا قلته تقية أما الثانى فلم يكن تقية والحديث المائة والثلاثون لم يكن تقية
أما رقم ألف وسبعمائة كان تقية
التقية الصحيحة مثل قوله تعالى
(إدفع بالتى هى أحسن فإذا الذى بينك وبينه عدواه كأنه ولى حميم)
::هذه هى التقية الصحيحة::
ليس قلب الحقائق وخداع الناس ومزج الحق بالباطل من التقية الحلال

قال تعالى
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ)
فالدين يُبين لا يخفى تقية وكيف يقع لدين بيان وأنه مبين وتسعة أعشاره تقية؟!!
وقال الله لنبيه ( بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته)
فالدين يُبلغ لا يُخفى تقية
فلو كان تسعة اعشار الدين تقية أو حتى عشره فلماذا امر الله نبيه بتليغ الرسالة كلها ولا يكتمها وتوعده لو لم يبلغ رسالته
ومعلوم أن كل أمر للنبى الكريم أمر للأمة
قال تعالى لنبيه [فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ ] فكيف أمر الله نبيه بالصدع بالحق وأنتم تقولون كتمان تسعة أعشار الحق من الدين بل لا دين لمن لا يكتم تسعة اعشار الدين!!!
وقال (ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله)
فجعل كاتم الحق لا أظلم منه وأعظم الشهادات التوحيد فجعلوا اخفائه أعظم قربة لله
قول الله تعالى

[ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين* ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين ]

فالتقية تقّول على الله ..حرمه الله
وقال[ ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ]
وقال [وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ]فى معرض التحريم
فهل بلغ رسول الله أم لا ولماذا لم يستعمل التقية التى فيها ضياع الحق
فطالما لم يخالف رسول الله الحق فى أقواله فــــــــ
(لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة)
وهل لو دعونا كافر للإسلام فسنقول له
عندنا دين تسعة أعشاره كذب وتقية لا تصدقه فى تسعة أعشاره
فماذا يكون حجم ضحكه؟؟
يا قوم اتقوا الله.. اتقوا الله فى أنفسكم فسوف تعرضون عليه
وبعض الشيعة قد ترك التشيع بسبب التقية

قال لو كنا على الحق فلماذا نكذب أى نتقى وأنعم به من تفكير

تابعونا.. يا شيعة










توقيع : أبو بلال المصرى

عرض البوم صور أبو بلال المصرى   رد مع اقتباس