عرض مشاركة واحدة
قديم 27-06-14, 09:37 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
أبو فراس السليماني
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو فراس السليماني


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 11232
المشاركات: 1,974 [+]
بمعدل : 0.82 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 34
أبو فراس السليماني على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو فراس السليماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو فراس السليماني المنتدى : بيت فـرق وأديـان
افتراضي

كل شيء من نور محمد



بهذا يدين الصوفية، وفيه يتغزلون،
ولقد عبر الدباغ عن هذه الأسطورة إذ يقول:

"اعلم أن أنوار المكونات كلها من عرش وفرش
وسماوات وأرضين وجنات وحجب،
وما فوقها، وما تحتها إذا جمعت كلها،

وجدت بعضاً من نور النبي،
وأن مجموع نوره،
لو وضع على العرش، لذاب،
ولو وضع على الحجب السبعين التي فوق العرش، لتهافتت،
ولو جمعت المخلوقات كلها،
ووضع ذلك النور العظيم عليها،
لتهافتت، وتساقطت " ( 1 ) .



ويقول تيجاني:
"لما خُلِق النور المحمدي،
جمع في هذا النور المحمدي جميع أرواح الأنبياء والأولياء
جميعاً جمعاً أحَدِيًّا،
قبل التفصيل في الوجود العيني،
وذلك في مرتبة العقل الأول " ( 2 ) .


ويقول الحلواني في قصيدته "المستجيرة" يخاطب رسول الله:

أنشاك نوراً ساطعاً قبل الورى ** فرداً لفرد، والبرية في العدم
ثم استمد جميع مخلوقاته ** من نورك السامي، فياعظم الكرم
فلذا إليك الخلق تفزع كلهم** في هذه الدنيا، وفي اليوم الأهم
وإذا دهتهم كربة فرجتها** حتى سوى العقلاء في ذاك انتظم
جُدْ لي، فإن خزائن الرحمن في * يدك اليمين، وأنت أكرم من قسم (3)



والله تعالى يقول :
( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين،
ثم جعلناه نطفة في قرار مكين

ومحمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة إنسان.
وإلا فليأتوا له بصفة أخرى!


والرسول نفسه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة يقول:
"خلقت الملائكة من نور،
وخلق الجان من مارج من نار،
وخلق آدم مما وصف لكم " ( 4 ) .


تحدث الرسول عن النور، وعمن خلق منه،
فلم يذكر عن نفسه أنه خلق من نور،
كما ذكر عن الملائكة،


وتحدث عن آدم الأب الأول للبشرية،وعن خلقه،
وأنه خلق مما ذكر الله في القرآن، يعني من طين لازب،


ومحمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ابن آدم

فلمن تنتسب الحقيقة المحمدية الصوفية ؟!.



وفي كتاب الله آية واحدة تدكُّ وحدها
كل ما يوفض إليه الصوفية
من نصب أقاموها لهذه الأسطورة،
تلك هي قوله سبحانه لنبيه

( ليس لك من الأمر شيء)


وكلمة شيء

أوسع كلمة في العربية دلالة على العموم والشمول،
حتى أطلقها بعضهم على الموجود والمعدوم،
بل يعمم ابن عربي دلالتها،
حتى يجعلها تتناول الصور الذهنية!


وفوق هذا جاءت كملة "شيء"
نكرة في سياق النفي
فزاد عمومها وشمولها.



وتدبر قوله سبحانه :

( قل : ما كنت بِدْعاً من الرسل،
وما أدري ما يُفْعَل بي، ولا بكم،

إن أتَّبِع إلا ما يوحى إليَّ،
وما أنا إلا نذير مبين).


فهل يدين الصوفية في الرسل جميعاً
بما يدينوه به في محمد،
إذ ليس هو " بِدْعاً من الرسل" ؟!


وتدبر قوله سبحانه لنبيه:

( قل:
إني لا أملك لكم ضَرًّاً ولا رَشَداً،

قل:
إني لن يجيرني من الله أحد،
ولن أجد من دونه مُلْتَحَدا ).



هذا هو هَدْي القرآن،

فقارن بينه، وبين ما افترته الصوفية من إفك
حول النور المحمدي الذي خلق منه كل شيء !!


وثَمَّتَ توقن أنه ليس في الإمكان
– حتى في النادر المعجز منه –
إيجاد نسَبٍ ما بين ما هدى الله إليه وبه من الحق،


وبين ما ضلَّ به الصوفية،
وأضلَّوا خلقاً كثيراً.


تدبر قول الله تجد الهدى في إشراقه،
والحق في جلاله والحكمة في نورها الإلهي،


وتأمل إفك الصوفية،
تجده قيئاً من الكفر المتقيح !!

******************
( 1 ) ص 84 جـ 2 الإبريز
( 2 ) ص 14 جـ الرماح لعمر بن سعيد
( 3 ) ص 14 وما بعدها من رسالة لأحمد عبد المنعم الحلواني
( 4 ) مسلم وأحمد في مسنده عن عائشة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةا










توقيع : أبو فراس السليماني

عرض البوم صور أبو فراس السليماني   رد مع اقتباس