عرض مشاركة واحدة
قديم 21-01-19, 10:45 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
أبو بلال المصرى
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 10746
المشاركات: 1,499 [+]
بمعدل : 0.59 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 62
أبو بلال المصرى سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو بلال المصرى المنتدى : بيت الحــوار العقـائــدي
افتراضي

فإن قلت بل علمه

أقول لك علمه ولم ينفذ أمر الله بطرد المنافقين وتطليق الكوافرقال تعالى ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر.) الكوافر جمع كافرة والعصم جمع عصمة .

تقول لا سبيل للنبى للعلم بهم فى حياته بل ظهر نفاقه بعد وفاته أقول لك أقسم سبحانه للنبى أنه تعالى سيعلمه أياهم فى قوله (ولتعرفنهم فى لحن القول) وهذه لام القسم أى أنك حتماً ولابد ستعرف المنافقين فى لحون كلامهم التى تدل على نفاقهم فلو كان الثلاثة منافقين حاشا لله لعرفهم ولو عرفهم لابعدهم وحذر منهم لأن الله أمره فقال عن المنافقين (هم العدو فاحذرهم) أفترى النبى خالف أمر الله؟

يوضحه قوله تعالى (يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبأهم بما فى قلوبهم قل استهزأوا إن الله مخرج ما تحذرون ) ... تأمل إن الله مخرج يعنى لابد أن يخرج للنبى نفاقهم أفترى النبى علم نفاقهم وعصى الله وأغفل ذلك وهم مهاجرون من مكة معه مستضعفون فى المدينة ليس لهم شوكة ولا عشيرة لو ظهر منهم شيء لطبق فيهم حكم الله

قص الله علينا حال المؤمنين فى سورة الأحزاب لما اجتمع الأحزاب أمام المدينة لاستأصال الإسلام وغدر اليهود من خلف المدينة ونقضوا العهد ولم يذكر الله شدة وزلزلة فى موطن مثل ما ذكر يوم الأحزاب
قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (9) إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا (10) هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (12) وَإِذْ قَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِّنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِن يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا (13) وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا (14) وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا (15)) تأمل بشاعة الموقف وبلغت القلوب الحناجر فلماذا لم ينتقل أبو بكر وعمر وعثمان وباقى الصحابة للكفار القوى العظمى وقتها وحاربوا النبى معهم ولماذا ثبتوا فى أعظم موطن إلا لإيمانهم ولو انتقلوا لعرفه النبى ولشاع ذلك ولُنقل فكيف يثبتون فى موطن كهذا ويفسقون ويرتدون بعده فلو أرادوا ملكا ً وقتها لكانت هى الفرصة للملك واتخاذ اليد عند الكفار ولو كانوا ممن ظهر نفاقهم وقتها لعاملهم النبى بما يستحقونه

يأكده قوله تعالى (لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ )..هذه صفة تبين إيمان المؤمنين ونفاق المنافقين فلو كان عمر منافقا لهرب واستاذن ولو استاذن لعرفه النبى ولطبق فيه القرآن حيث قال الله ( يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم)

فسيرة النبى التى يعلمها القاصى والدانى أنهما كانا ملا زمين له مناصرين له محبين له محبوبين عنده يوضحه قوله تعالى (ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب )....أفترى الله ميز الخبيث من الطيب ثم النبى عاند الله وعصاه ولم يطرد الفاسقين الخبيثين؟

يبينه قوله تعالى (الذين امنوا يقاتلون فى سبيل الله والذين كفروا يقاتلون فى سبيل الطاغوت ) ,,, فمعلوم للقاصى والدانى أن الثلاثة ومعهم علىّ عاشوا حياتهم مع النبى وبعده يقاتلون فى سبيل الله وفتحوا البلاد وحاربوا المرتدين ومعهم علىّ بل ما شهد التاريخ اتساع لرقعة الإسلام وهدم للشرك وعز للإسلام مثل عهدهم يوضحه قوله تعالى (أم حسب الذين فى قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ) ... أفترى النبى قد ظهر رأى أضغانهم وهم أقرب الناس إليه

يوضحه قوله تعالى عن المنافقين( فلا تتخذوا منهم أولياء ) ومن المولاة المحبة والصحبة يبينه قوله تعالى حين عاب على البعض يوم أحد أنهم ظنوا ظن الجاهلية

(يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية) وهو ظنهم أن الله لن ينصر نبيه ومن ظن الجاهلية أن يمكن الله على المؤمنين الذين فتحوا الدنيا وإلى الأن ملايين بل ميليارات يعبدون ربهم بجهاد المؤمنين فى الصدر الأول يكون معظم الفتوحات العظام عن طريق ثلاثة كفارفساق !! أى عقل لك؟ وهل تظن بالله يترك نبيه يزوج ابنتيه عثمان ويلازمه الثلاثة فى كل موطن ولا يعلمه بفسقهم أونفاقهم يبينه قوله تعالى (عفا الله عنك لم أذنت لهم ).. كيف عتب الله على نبيه أنه لابد أن يتبين من صدق من معه ومن كذبهم وأن الله لا يحب الهوادة مع المانفقين .. ثم يترك نبيه ولم يأمره من التبين والحيطة من أخص خواصه وصاحبه فى الهجرة الذى نزل فيه قوله( إذ يقول لصاحبه لاتحزن إن الله معنا ) تأمل معنا هل يكون الله مع فاسق منافق قال تعالى إن الله مع الذين اتقوا

وأيضا ً انظر للشدة العنف و الغلظة التى أمر الله نبيه أن يعامل بها المنافقين لما أذنت لهم فكيف عاملهم الله بكل رفق قال تعالى ( يا أيها النبى جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم)


لازال الكلام
ولمزيد من الأدلة على إيمان الصحابة ونقض كل عقائد الشيعة من كتاب الله اطلع على هذا الموضوع
http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=36880










توقيع : أبو بلال المصرى


التعديل الأخير تم بواسطة أبو بلال المصرى ; 21-01-19 الساعة 11:04 PM
عرض البوم صور أبو بلال المصرى   رد مع اقتباس