عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-14, 09:44 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أبو فراس السليماني
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو فراس السليماني


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 11232
المشاركات: 1,974 [+]
بمعدل : 0.77 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 34
أبو فراس السليماني على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو فراس السليماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت فـرق وأديـان

هذه هي الصوفية *




تأليف



الشيخ عبدالرحمن الوكيل
رحمه الله تعالى
ورفع درجته في عليين
*************************
بسم الله الرحمن الرحيم



مقدمة الكتاب




الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله
محمد خاتم النبيين وسيد ولد آدم أجمعين.


"أما بعد"


فما زلت أذكر، وأنا طالب في معهد طنطا الديني،
ذلك الشيخ الشيبة يقسم لنا
– وعيناه مخضلتان بالدموع ونبرات صوته أصداء عميقة
بعيدة الغور من الشجو الولهان،
والحنين الهائم، والحرمان الجريح _


يقسم لنا أن في ضريح عبد العال المجاور لضريح البدوي
شعرة من رأس الرسول!،
وأنها معين خير، وفيض بركة ويمن،
ومطاف آمال، ومهوى رجاء!!


وأذكر أنني حين سمعت حديثه، يؤكده بقسم غليظ،
شعرت بقلبي، وكأنما يود أن ينشق عنه الصدر؛
ليهفو في صبابته الملهوفة إلى معبد الشعرة يقبلها،
ويكنُّها في مهجته،
بل شعرت كأنما حملت الملائكة إليَّ بشرى الخلود!!.


وما زلت أذكر أيضاً أنني سألت الشيخ؛
ليطمئن قلبي على هذا الأمل الحلو الساحر الفتنة،


عما جعلهم يوقنون بنسبة هذه الشعرة إلى رأس النبي الأعظم؟


فأجاب – تولاه الله بما قدّم - :


لقد وضعناها في زجاجة، وأقمنا حولها ذكر وإنشاد،
فإذا بالشعرة تذكر مع الذاكرين على دفيف الدفوف،
وحنَّات النايات،
والنغم المطرب المرقص من الأناشيد!!.


وأذكر أنني آمنت بهذه الأسطورة
كأنما هي من الله برهان ساطع!!


وأذكر أن الشيخ تداركنا – حتى يحكم القيد – بحجة أخرى،
فزعم أنهم وضعو الشعرة تحت الشمس،
فلم يجدوا لها ظلاً!!


وكان هذا الوهم الوثني الجديد
حجة عندي تدحض كل ريبة!!.


وأذكر – ويارب غفرانك –
أن خرافة الشيخ هذه غمرتني بنشوة سكرى
خلت فيها أنني أرى الجنة،
أو أنني صحابي يتلو عليه الرسول وحي الله!!.


فكنت أهفو إلى هيكل الشعرة
خاشع الطرف،
ريان القلب بالولاء،
أصلي لها بنجاوى الحب العابد،
وألثم خشب هيكلها وحَجَره
في شغف ثائر الأشواق عربيد التهلف،
وأُنهنِهُ بالأرواح العطرية
– التي أخال أنها تناسمني منها –
دموعي المسكوبة لوعة عشق، وظمأ غرام!!.



******************

* سيتم عرض ما تيسر من مباحث الكتاب باختصار
وللاطلاع على فهارس الكتاب الكاملة ومصادره
وللحصول على نسخة من الكتاب
راجع الرابط التالي مشكوراً

http://www.ansaaar.com/showthread.php?p=246174#post246174



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





i`i id hgw,tdm L ggado uf]hgvplk hg,;dg vpli hggi juhgn










عرض البوم صور أبو فراس السليماني   رد مع اقتباس