عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-20, 12:50 AM   المشاركة رقم: 253
المعلومات
الكاتب:
أبو بلال المصرى
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 10746
المشاركات: 1,486 [+]
بمعدل : 0.59 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 9
نقاط التقييم: 62
أبو بلال المصرى سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو بلال المصرى المنتدى : بيت وثائق وبراهين
افتراضي




يستحل أكابر الشيعة ما يسمى بالخمس بهذه الأية وهو استدلال فى غيرموضعه وتحريف لكلام الله عن مراده
(واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير)
فحرفوا الكلم عن مواضعه فقالوا بأن الغنيمة هى كل ما كسبه المسلم
فلو كان هكذا لقال تعالى واعلموا أنما كسبتم من شيء

لما أراد الله ان يذكر حكم الأموال التى يكتسبها المسلمون قال (خذ من أموالهم صدقة )

ولم يقل خذ من أموالهم خمس للمراجع ومعلوم أن المرجع لا يأخذ صدقة
فدلت أيات القرآن ضلال ما ادعاه المراجع أن أيات الغنيمة مقصود بها كل مال للمسلم
أولاً:: معروف فى اللغة أن الغنيمة ما أُخذ بقتال والفيء ما أُخذ بغير قتال
قال تعالى
( وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير)
وهناك قرائن فى الأيات تدل على أن المقصود من الأيات القتال والغنم من الكفار
أولا: قول الله تعالى فما أوجفتم أى حركتم وقاتلتم فدل على أن الفىء ما أخذ من الكفار بغير قتال إذاً الغنيمة ما أخذ بقتال
ثم الأيات تذكر الكفار وهؤلاء يجعلونها فى أموال المسلمين!!
بدليل قوله تعالى من أهل القرى
ثانياً :: قول الله يوم التقى الجمعان
فهذه قرينة ثانية تدل على أن الكلام على المغنم من الكفار والقتال معهم


وحتى لو كان كما زعموا فلو تأملت الأية وجدتها على غير ما أرادو

وأقوى من هذا كله أن الله قال فلله وللرسول ولذى القربى ومعلوم للعامة والخاصة وللشيعة أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم ما كان يأخذ خمس أموال الناس فدل على أن الآية فى الغنائم ليست فى كل المال وبطل ما ادعوه

وبطلان أصل يدل على بطلان باقى الدين

خليك معى











توقيع : أبو بلال المصرى

عرض البوم صور أبو بلال المصرى   رد مع اقتباس