عرض مشاركة واحدة
قديم 04-12-13, 04:56 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
ابو معاذ السُنّي
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 9687
العمر: 62
المشاركات: 165 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 8
نقاط التقييم: 41
ابو معاذ السُنّي على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
ابو معاذ السُنّي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو معاذ السُنّي المنتدى : بيت القصـص والعبـــــــر
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم




وهكذا أيّها الإخوة والاخوات انتهت رحلتي الطويلة .
حاولتُ قدر الإمكان ان اختصرها , لعلمي اننا في عصر الصرعة فأعطيتُ واعتقد اني اعطيتُ القرّاء صورة شبه متكاملة عن رحلة طولها حوالي ثلاثون عاماً . وارجو من القارئ الفاضل ان يكتشف بنفسه ما بين السطور وان يحاول ان يخمّن ما لم اذكره هنا إمّا ناسيّا واما متعمّدا .

فتلك كانت رحلتي ,واني اليوم ولله الحمد والمنّة لوكفر كل اهل الأرض ما زادني ذلك إلاّ صموداً على دين محمد عليه الصلاة والسلام وعلى مذهب أهل السنّة والجماعة بقناعة تامّة على انه هو المذهب الحق والصحيح . لا يراودني أدنى شكل في ذلك .
اسأل الله ان يثبّتني على دينه وان يرزقني حُسْن الخاتمة

والحمد لله رب العالمين .



























والآن الى الشبهات التي وردت ضمن هذه الحلقات تفنيدها .

في هذ الحلقة وردتْ شبهتان

الأولى هي هذه :





اقتباس
 نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو معاذ السُنّي

الحلقة الأولى



وكان في عقلي سؤالا يلازمني دائما وهو


(( يا ترى من هو الذي على حق ...!!؟؟ ))



ولكن الأكثرية التي نعيش فيها تقول بعكس ما يقوله أبي . فهل يُعقل ان يكون أبي وحده على صواب والباقين كلهم على خطأ ...؟؟



وكان هذا الوسواس يلازمني كثيرا ولا يكاد يفارقني .



وهنا ساجيب حسب الظاهر فقط وعن جانب الأكثريّة وانهم ليس شرطاً ان يكونوا على الصواب .

فأبي رحمه الله كان يدعو الى عبادة الله وحده لا شريك له قدر استطاعته وحسب امكاناته.

أما الاكثرية فقد كانت تدعو الى غير ذلك . والاغلبيّة ليستْ دليلاً على الحق . هذا بالرجوع الى الأدلّة الواردة في القرآن والسنّة فهي في هذا الصدد واضحة وصريحة .وتجدها في القرآن والسنّة وكذلك هي خصلة موجودة في البشر ندركها كبشر . فاكثر الناس تراهم يتّبعون اللهو والبغي والعبث .










أما الشبهة الثانية فهي هذه :

اقتباس
 نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو معاذ السُنّي


الحلقة الأولى




وما زاد الطين بلّة ولعب في عقلي هو انه إذا ضاعت ابلنا او اغنامنا مثلا مع ابل واغنام باقي اهل القرية او القبيلة فكان القوم ينذرون أو يتوسّلون للأولياء ان تعود اليهم ابلهم او بقرهم أو ما ارادوه , وسبحان الله ترجع ضالتهم اليهم بينما نحن إما لا تعود أو تعود ناقصة او تعود متأخّرة جداً وكان مثل هذا يحدث كثرا ويتكرر دائما .!!!!!


ذات مرّة ضاعت لنا بقرة صغيرة ( تبيعة ) ومعها بقرة لأحدهم في منطقة كثيفة الاشجار وبها ذئاب وضباع كثيرة وقد افتقدنا ابقارنا الضالة في وقت المغرب . فأنذر صاحب البقرة وزوجته بأن يذبحا خروفا لأحد الأولياء بأن لا يصيب بقرتهما أي مكروه , فقد كانت تلك البقرة حاملا وعلى وشك الولادة ونحن بدورنا كنا ندعو الله بأن يرجّع الينا بقرتنا فالابقار كانت هامة وضرورية للحياة . المهم اليكم المفاجأة .
انقضى الليل وفي صبيحة اليوم التالي وجدنا أن الذئاب والضباع قد اكلت بقرتنا بينما البقرة الثانية سليمة وقد اصبح معها عجلاً صغيراً سليما لم يمسّه أمه سوء . هههههه


وكان المدهش هو انه لا يوجد حتى أي اثر لاقدام الضباع والذئاب حول البقرة الناجية .. واما بقرتنا فقد اصبحت عظاما بالقرب من بقرة الذين أشركوا بالله وانذروا لغير الله . وقد ضجّ الناس بهذا الحدث وسمع به القاصي والداني , واصبح الناس ينذرون لذلك الولي اذا ارادوا شيئا . وتأتي اهميّة الحدث من كون بقرتنا اصغر فهي اقوى على الهرب ومع ذلك اكلتها الضواري اما البقرة الثانية فكانت منهكة من اثر الولادة ومع ذلك لم يصبها سوء مع ابنها الصغير ...
وقد قالوا ان سبب بقائها هو نذرهم للسيّد والولي الذي توسّلوا به فحماها لهم ... سبحان الله


وقد أثّر فيّ هذا الحدث كثيرا وبقي معي سنوات طوال وكاد يفسد عقلي . وكنتُ اتمنى فهمه ولم افهمه الاّ بعد 21 سنة تقريبا . وسوف اشرحه لاحقاً ان شاء الله .


وهذه الشبهة أمرها بسيط جدّا

فكون اغنامنا او ابقارنا كانت اما لا تعود او تعود ناقصة او متأخّرة
فهذا يكون لعدّة اسباب اكثرها نفسيّة فالانسان تجده يتذكّر اشياءه هو وممتلكاته اكثر من غيرها . وكذلك الانسان يتذكّر مالا يعجبه اكثر مما يعجبه .

فربّما ان متوسّط عودة انعامنا هو نفس متوسّط عودة انعام الباقين ولكنّي لم اكن التفتْ لهذا الاّ عندما تتأخّر او اتنقص اغنامنا أما اذا رجعت كاملة فلم نكن نهتم به كثيراً . فقط نتذكّر عدم رجوعها او نقصانها وتأخيرها .

وهذا عامل نفسي بحت يعرفه الكثير . وزد على ذلك عامل التمحيص الذي يمحّص به الله قلوب المؤمنين , فما يدرينا انه كان فحص لإيمان ابي .

وهو تماما الذي ينطبق على حالة البقرة المذكورة اعلاه . ولكن

هناك زيادة في حالة البقرة . فإن بقرتنا كانت صغيرة وبهذا فهي قليلة خبرة مقارنة بالبقرة الثانية . كذلك ان البقرة الأخرى كانت كبيرة وذات قرون وهما بمثابة السلاح , وكان معها ابنها وهنا تأتي قوّة دفاع الأم عن وليدها . فهي تستميت في الدّفاع عن ولدها والكل يدرك ذلك .

اما كون الضباع لم تقترب من البقرة الكبيرة هي وابنها ولم يوجد للضباع اي اثر حولها .
فلم يكن السيّد او الولي هو من منع السباع ان تقترب من تلك البقرة وابنها

وانّما هي مسألة يمكن لقناة ناشيونال جيوقرافيك ان تجيب عليها , وهي بكل بساطة
ان الضباع اكلت من البقرة الأولى وشبعت من صيدها الأول واكتفتْ فلم تعد محتاجة للحم

وهذا تفعله كل الضواري والسباع فهي لا تقتل الّا لتأكل فإذا شبعت توقفت عن الصيد . وللاسف لم تكن في ايام صباي قناة ناشيونال جيوقرافيك ..ههههه



وبالله التوفيق والسّداد










توقيع : ابو معاذ السُنّي

إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة ابو معاذ السُنّي ; 04-12-13 الساعة 05:12 PM
عرض البوم صور ابو معاذ السُنّي   رد مع اقتباس