عرض مشاركة واحدة
قديم 09-09-18, 08:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
خواطر موحدة
اللقب:
مــراقــب عـــام
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jan 2012
العضوية: 3393
العمر: 25
المشاركات: 7,527 [+]
بمعدل : 2.47 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 25
نقاط التقييم: 106
خواطر موحدة سيصبح متميزا في وقت قريبخواطر موحدة سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
خواطر موحدة غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : بيت الحـــوار الحــــــــّر

بين سبات الرابعة وهدير السابعة

-في الساعة الرابعة صباحاً، وهي وقت صلاة الفجر تجد طائفة من الناس وفقها الله،
توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينة لأداء صلاة الفجر،
إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر
{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ}(النور: 36).

-بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم،
بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.

-حسناً.. انتهينا الآن من مشهد الساعة الرابعة.

ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة.

- ما إن تأتي الساعة السابعة التي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج وبدأ وقت الدراسة والدوام..
إلا وتتحول عواصم البلاد وكأنما أطلقت في البيوت صافرات الإنذار.. حركة موارة.. وطرقات تتدافع..
ومتاجر يرتطم الناس فيها داخلين خارجين يستدركون حاجيات فاتتهم من البارحة..
ومقاه تغص بطابور المنتظرين يريدون قهوة الصباح قبل العمل.

المقارنة بين مشهدي الساعة الرابعه والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح
لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله..
لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام..
إنها (الصلاة)..
التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر: «الصلاة..الصلاة..»
وكان ذلك آخر كلام رسول الله.. الصلاة التي عظمها الله في كتابه...
تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!

تأمل في قوله تعالى: سورة مريم:
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ ۖ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا }(مريم: 59).

الله المستعان هذا حالنا الذي نعيشه.

إبراهيم السكران
_________



كلمات البحث

شبكــة أنصــار آل محمــد ,شبكــة أنصــار ,آل محمــد ,منتدى أنصــار





fdk sfhj hgvhfui ,i]dv hgshfui >> hgshfui sfhj










توقيع : خواطر موحدة

ربي اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم


التعديل الأخير تم بواسطة خواطر موحدة ; 12-09-18 الساعة 08:51 AM
عرض البوم صور خواطر موحدة   رد مع اقتباس