عرض مشاركة واحدة
قديم 26-06-14, 09:32 PM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
أبو فراس السليماني
اللقب:
عضو
الرتبة
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية أبو فراس السليماني


البيانات
التسجيل: Nov 2013
العضوية: 11232
المشاركات: 1,974 [+]
بمعدل : 0.83 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 10
نقاط التقييم: 34
أبو فراس السليماني على طريق التميز

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو فراس السليماني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو فراس السليماني المنتدى : بيت فـرق وأديـان
افتراضي

إله النابلسي ( 1 )




يقول معقباً على قوله تعالى :
( إن الذين يبايعونك، إنما يبايعون الله)

يقول:
"أخبر تعالى أن نبيه محمداً نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هو الله تعالى وتقدس
وبيعته بيعة الله،
ويده التي مدت للبيعة هي يد الله"



ويفسر قول الله لموسى: ( وأنا اخترتك) بقوله:
"بأن تكون أنا، وأكون أنا أنت،
فاستمع لما يوحَى إليك مني،
وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه،
يحدثها وتحدثه"



ويفسر قوله سبحانه لموسى :
( وألقيت عليك محبة مني، ولتُصنَعَ على عيني)
بقوله:
"أي ذاتي فأظهر بك، وتغيب أنت،
وتظهر أنت، وأغيب أنا،
وما هما اثنان، بل عين واحدة " ( 2 )



وما ألمس من بهتان مُسِفٍّ في فجور الزور، وقحة الكذب؛
كبهتان النابلسي يزعم أن الصوفية تعتد بالكتاب والسنة
في إيمانهم بوحدة الوجود؛


إذ يقول :
"إن عمدتنا وعدتنا هو التمسك بالقرآن العظيم
وسنة نبيه الكريم في معرفتنا بربنا
وإطلاق ما أطلقه على نفسه في كلامه القديم،
وما أطلقه عليه نبيه البر الرحيم " ( 3 )


لم يقنع بالكفر السفيه وحده،
فأضاف إليه بهتاناً دنيئاً؛
إذ يزعم أن كتاب الله هو عدته في التمسك بوحدة الوجود،


ويقيني أنك لو قرأت الفقرة الأخيرة،
وأنت غافل عن عقيدة النابلسي،
لأيقنت أنه مؤمن فاض بنور الحق قلبه،

وهكذا كل صوفي يلبس لكل حال لبوسها،
ويعطيك جانباً منه يرضيك،
حتى إذا سكنت إليه ختلك، فقتلك!


بل هكذا كل نحلة تثير على كتاب الله حرب أضغانها،
فهي لا تستعلن بتكذيب الله في وحيه،
وإنما تزعم – لتفتن الناس عن دينهم الحق – أنها تقدسه
ولكنها – وهي مقنعة الأهداف بريائها الخاتل –
تضع لألفاظ القرآن معانٍ ما أنزل الله بها من سلطان،
وليست لها صلة ما بألفاظها،

اللهم إلا حين تزعم أن الكفر معناه الإيمان،
وأن الباطل هو روح الحق!


ولهذا تجد تكذيبها لله شر وأخبث أنواع التكذيب،
وما البهائية في تخنث كفرها
أو القاديانية في مكر دعوتها
إلا دليل صدق على ما أقول.

فكلتاهما تفتري أنها تؤمن بكتاب الله ورسوله!
وكلتاهما عدو ألد الخصام لله، ولرسله، ولكتبه.

******************
( 1 ) هو عبد الغني بن إسماعيل النابلسي توفي سنة 1143هـ
( 2 ) عن رسالة اسمها "حكم شطح الولي" للنابلسي
مخطوطة بالظاهرية بدمشق رقم 4008
نقلاً عن كتاب "شطحات الصوفية ص 153 للدكتور بدوي

( 3 ) نفس المصدر السابق وبمثل هذا الرياء يخدع الصوفية المسلمين عن دينهم،
إذ يلونون الباطل بلون من الحق، ليمكروا به،
وحق ما يقول جولد زيهر:
"كان التصوف خصوصاً هو الذي عني بتصوير كثير من الأفكار الإفلاطونية المحدثة والغنوصية في صورة إسلامية،

فعن دوائر التصوف صدر الكثير من الأحاديث الموضوعة التي قصد بها إلى تبرير قواعد التصوف"

ويقول : "كل تيار فكري في مجرى التاريخ الإسلامي زاول الاتجاه إلى تصحيح نفسه على النص المقدس
واتخاذ هذا النص سنداً له على موافقته للإسلام ومطابقته لما جاء به الرسول،
وبهذا وحده كان يستطيع أن يدعي لنفسه مقاماً وسط هذا النظام الديني
وأن يحتفظ بهذا المقام"
انظر ص 218 التراث اليونان لبدوي و ص 3 مذاهب التفسير لجولد زيهر










توقيع : أبو فراس السليماني

عرض البوم صور أبو فراس السليماني   رد مع اقتباس