عرض مشاركة واحدة
قديم 21-01-19, 11:40 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
أبو بلال المصرى
اللقب:
محاور مشارك
الرتبة


البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 10746
المشاركات: 1,508 [+]
بمعدل : 0.58 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 11
نقاط التقييم: 62
أبو بلال المصرى سيصبح متميزا في وقت قريب

التوقيت
الإتصالات
الحالة:
أبو بلال المصرى غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو بلال المصرى المنتدى : بيت الحــوار العقـائــدي
افتراضي

انظر يا شيعى فقد قال العلماء أنه يجب إعمال اللفظة العامة على عمومها ما لم يأت مخصص فتأمل القرأن لأن الله أمرك بذلك فقال (أفلا يتدبرون القرآن ) لتستنبط منه العلوم والنور الذى يبين لك ما أشكل عليك
ما ذكر الله المهاجرين فى القرأن إلا بصيغة العموم مادحاً لهم واصفا لهم بإلإيمان والصدق ولم يستن قال سبحانه (والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الله والذين ءاووا ونصروا أولئك المؤمنون حقاً ) جعلهم فى أعلى مرتبة للإيمان وقال سبحانه (إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا فى سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله) وقال ( والذين تبوأوا الدار والإيمان يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون فى صدوؤهم حاجة مما أُوتوا ويأثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة )انظر كيف يمدح الله حب المهاجرين دل على حبه تعالى للمهاجرين وقال فى آية أخرى (إن الذين أمنوا و هاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم فى سبيل الله والذين آووا ونصروا اؤلائك بعضهم اولياء بعض ) فى هذه الأيات مدح عام للمهاجرين والأنصار ولما أراد الله أن يستنى لم يستن من المهاجرين ولا الأنصار منافقاً ولا فاسقاً بل قال بعد ما مدح السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وذكر رضائه عنهم قال قى الأية التى تليها
ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم الثلاثة ليسوا من أهل المدينة فلم يذكر الله فى المهاجرين أن فيهم منافق ولا فى الأنصار بل ذكر أن من أهل المدينة منافقين ففى الأية الأولى أثنى تعالى على المهاجرين والأنصار فدل على أنه ليس فيهما منافق ثم حصر فى الأية التى بعدها ذكر بعض أهل المدينة أنهم منافقين فدل على ايمان كل المهاجرين والأنصار ومعلوم أن المهاجرين ومنهم اللاثة ليسوا من أهل المدينة لأن الله بعد ما ذكر المهاجرين اعقب بذكر أهل المدينة فى سورة التوبة والعطف يقتضى المغايرة أى لا يعطف الشيء على نفسه كما هو معلوم فى اللغة تأمل جيداً لم يذكر الله المهاجرين والأنصار إلا بالمدح والإيمان فدل على أنهم جميعاً مؤمنون صالحون ليسوا فاسقين لأن الله لم يستثن أحد لما ذكر الله تعالى المجاهدين والقاعدين وأنهم لا يستوون استثنى أولى الضرر

لما يعمم الله فى موضع يتبعه بتخصيص لكى لا يُتوهم العموم قال تعالى[ إلا أن تكون تجارة تديرونها بينكم ]وقال [لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولى الضرر] ولما أوجب الجهاد والنفير فى سورة التوبة قال [ليس على الضعفاء ولا على المرضى ]


يحتج الشيعة كعادتهم فى دحض حجج الله بالمتشابه من القرأن لزيغ قلوبهم كما حكم الله على من اتبع المتشابه وترك المحكم الواضح فيقولون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق على نفاق عمر وقد سبق الرد والعجيب أن الله قال لنبيه لا تعلمهم والشيعة يقولون نحن نعلمهم بيانية

نتابع..










توقيع : أبو بلال المصرى

عرض البوم صور أبو بلال المصرى   رد مع اقتباس