شبكــة أنصــار آل محمــد

شبكــة أنصــار آل محمــد (http://www.ansaaar.com/index.php)
-   بيت شبهات وردود (http://www.ansaaar.com/forumdisplay.php?f=13)
-   -   الرد على شبهات الرافضة (http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=24502)

الصقار الحر 07-06-12 06:15 PM

قالـوا : اختلف الصحابة في قرآنية أهم سور القرآن، وهي سورة الفاتحة، فلم يكتبها ابن مسعود من مصحفه، كما نقل عنه ذلك التابعي ابن سيرين بقوله: "إن أُبَيَّ بن كعبٍ وعثمانَ كانا يكتبان فاتحة الكتاب والمعوذتين، ولم يكتب ابن مسعودٍ شيئًا منهن"[1].
هل اسقط ابن مسعود الفاتحة من مصحفه؟


والجواب :
ثبوتية الفاتحة - كغيرها من سورالقرآن الكريم - ثابتة بنقل جموع المسلمين وتواترهم على قراءتها جيلاً بعد جيل، بل أثبت القرآن نفسه قرانية سورة الفاتحة، أعظم سوره، بقول الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ﴾ (الحجر: 87)، فالسبع المثاني هي سورة الفاتحة التي تثنى وتقرأ في كل صلاة، وقد سماها النبي أم القرآن: «أم القرآن هي السبع المثاني والقرآن العظيم»[2]، فهي أم القرآن وأصله وفاتحته التي: «ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن، وهي السبع المثاني»[3].

وهذا المنسوب إلى ابن مسعود لا يفيد عدم اعتقاده بقرآنية سورة الفاتحة، فهذا يخالف الصحيح المتواتر عند المسلمين جميعاً، بل هو مخالف أيضاً لما بيناه سابقاً من صحة القراءات المسندة إلى ابن مسعود t، فقد قرأها t وأقرأها التابعين كما صح عنه في قراءة عاصم وحمزة والكسائي، ولا يظن مسلم أن ابن مسعود يجهل قرآنيتها، وهو الذي يقرأها في كل صلاة، ويقول عنها فيما نقله عنه ابن سيرين (راوي الأثر المشكِل عنه): (السبع المثاني فاتحة الكتاب) [4].

ولو تأملنا المنقول عنه لما وجدنا فيه إنكاراً لقرآنية الفاتحة، بل غاية ما فيه أن ابن مسعود لم يكتب الفاتحة في مصحفه ، وصدق ابن قتيبة بقوله: "وأما إسقاطه الفاتحة من مصحفه، فليس لظنه أنها ليست من القرآن (معاذ الله)، ولكنه ذهب إلى أن القرآن إنما كتب وجمع بين اللوحين، مخافة الشك، والنسيان، والزيادة، والنقصان،ورأى ذلك لا يجوز على سورة الحمد لقصرها ، فلما أمن عليها العلة التي من أجلها كتب المصحف ؛ ترك كتابتها ، وهو يعلم أنها من القرآن"[5]، فقد أغفل t كتابتها في مصحفه لإطباق الناس على قراءتها، لذا نقل إبراهيم النخعي أنه قيل لابن مسعودٍ: لِمَ لَمْ تكتب الفاتحة في مصحفك؟ فقال: (لو كتبتها لكتبتها في أول كل سورة)[6].
قال أبو بكر الأنباري: "يعني أن كلَّ ركعةٍ سبيلُها أن تفتتح بأم القرآن، قبل السورة المتلوَّة بعدها، فقال: اختصرت بإسقاطها، ووثقت بحفظ المسلمين لَهَا، ولم أثبتها في موضعٍ، فيلزمني أن أكتبها مع كل سورةٍ، إذ كانت تتقدمها في الصلاة"[7].

الهوامش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] عزاه السيوطي في الدر المنثور (1/10) إلى عبد بن حميد، ولم أجده في مسنده، ولعله في تفسيره المفقود، كما عزاه إلى المروزي في تعظيم قدر الصلاة، ولم أجده فيه، ولكن الأثر أخرجه ابن سلام في فضائل القرآن ح (575).
[2] أخرجه البخاري ح (4704).
[3] أخرجه الترمذي ح (3125)، والنسائي ح (914)، وأحمد ح (20591).
[4] انظر: المطالب العالية في زوائد الكتب الثمانية، ابن حجر ح (3610).
[5] مناهل العرفان، الزرقاني (1/192).
[6] عزاه السيوطي أيضاً في الدر المنثور (1/10) إلى عبد بن حميد، ولم أجده في مسنده، ولعله أيضاً في تفسيره المفقود، وانظر: تفسير القرآن العظيم لابن كثير (1/103)، وكلام أبي بكر الأنباري ذكره القرطبي في الجامع لأحكام القرآن (1/115).
[7] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي (1/115).

يتبع

الصقار الحر 07-06-12 06:16 PM

عقيدة اهل السنة والجماعة في القرآن


عقيدة أهل السنة والجماعة في القرآن الكريم


وهو سور محكمات، وآيات بينات، وحروف وكلمات، من قرأه فأعربه، فله بكل حرف عشر حسنات، له أول وآخر، وأجزاء وأبعاض، متلو بالألسنة، محفوظ في الصدور، مسموع بالآذان، مكتوب في المصاحف، فيه محكم ومتشابه، وناسخ ومنسوخ، وخاص وعام، وأمر ونهي: سورة فصلت الآية 42لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ قال تعالى: سورة الإسراء الآية 88 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا وهو: هذا الكتاب العربي، الذي قال فيه الذين كفروا: سورة سبأ الآية 31 لَنْ نُؤْمِنَ بِهَذَا الْقُرْآنِ وقال بعضهم: سورة المدثر الآية 25 إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ فقال الله سبحانه: سورة المدثر الآية 26 سَأُصْلِيهِ سَقَرَ وقال بعضهم: هو شعر، وقال الله تعالى: سورة يس الآية 69 وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ فلما نفى عنه أنه شعر، وأثبته قرآنا، لم يبق شبهة لذي لب في أن القرآن هو هذا الكتاب العربي، الذي هو كلمات، وحروف، وآيات، لأن ما ليس كذلك لا يقول أحد إنه شعر، وقال عز وجل: سورة البقرة الآية 23 وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ ولا يجوز أن يتحداهم بالإتيان بمثل ما لا يدرى ما هو ولا يعقل
(أ) ما معنى كونه سورا محكمات؟


(ب) وما معنى كونه ذا أول وآخر، وأجزاء وأبعاض؟


(ج) وعلى أي شيء يدل كونه متلوا بالألسنة، محفوظا في الصدور.. إلخ؟


(د) وما المحكم والمتشابه، والناسخ والمنسوخ، والعام والخاص، والأمر والنهي؟


(هـ) وما فائدة إثبات ذلك؟


(و) وما الباطل المنفي عنه؟


(ز) وبأي شيء تحدى الله المشركين؟


(أ) نتحقق أن القرآن المرسوم في المصاحف هو عين كلام الله، المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه بلغه لأمته، ولم يكتم شيئا، وأن أصحابه بلغوه لمن بعدهم، وتناقلته الأمة، حتى وصل إلينا كما هو، لأن الله تكفل بحفظه حيث قال: سورة الحجر الآية 9 إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ بخلاف الكتب قبله، فإنه وكّل حفظها إلى حملتها، كما قال تعالى: سورة المائدة الآية 44 بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ .


وهذا القرآن الموجود يتكون من سور وآيات، وحروف وكلمات، كما هو مشاهد، وقد نقل إلينا هكذا نقلا متواترا، وتلقاه المسلمون وآمنوا به، واعتقدوا وجوب اتباعه والعمل بما فيه، أما السورة فأصلها القطعة من الشيء أو البقية ومنه سؤر الشارب والآكل أي: ما فضل من شرابه أو طعامه. والمراد هنا القطعة من القرآن التي لها علامة مبدأ ونهاية، ومجموع سور القرآن مائة وأربع عشرة سورة، منها الطويل، والمتوسط، والقصير.


(ب) وأما وصفه بأن "له أول وآخر.." إلخ. فللرد على القائلين بالكلام النفسي، فإنا نشاهد للقران فاتحة هي: أم القرآن، وخاتمة هي: سورة الناس، فتحقق أن له أول وآخر، مع الاعتقاد بأن كلام الله من حيث هو لا يتناهى، ولو كتب بمياه البحار كما سبق.


وهذا القرآن له أجزاء وأبعاض، والجزء: البعض والقطعة من الشيء، وقد جزئ القرآن ثلاثين جزءا، ويدل ذلك على أنه عين المشاهد المحسوس، خلافا للأشاعرة ونحوهم الزاعمين أنه معنوي، وأن الموجود عبارة أو حكاية عنه.


(ج) قوله: (متلو بالألسنة...) إلخ. أي: لا يخرج بهذه الأفعال عن كونه كلام الله، وكذا لا يخرج بنقله من صحيفة أو كتابته في لوح أو نحو ذلك، وكل هذا رد على أهل الحكاية والعبارة.


(د) أما المحكم والمتشابه فسبق أن المحكم هو: المثبت الظاهر المفهوم لكل ذي فهم سليم، وهو الذي يجب العمل به واتباعه، كآيات العبادات، والمعاملات، والعقود، والأمثال، والقصص ونحوها.


وأن المتشابه: ما قد يشتبه ظاهره، أو يخفى المراد منه، وأن الواجب أن يقال: سورة آل عمران الآية 7 آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا .


وأما الناسخ والمنسوخ: فقد قال تعالى: سورة البقرة الآية 106 مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ، والنسخ هو: رفع حكم الآية السابقة، اوحكمها ولفظها، أو لفظها دون حكمها، بآية متأخرة بعدها، وقد رفع بعض الآيات التي نزلت أولا، وأبدلت بمثلها أو خير منها، لحكمة تقتضي ذلك، ونسخ بعض ألفاظ آيات دون حكمها، كآية الرجم.


فالناسخ هو: الآيات الثابتة، التي نزلت متأخرة بحكم جديد، رفع بها حكم آيات سبقتها بالنزول.


والمنسوخ هو: الآيات التي رفع حكم العمل بها.


وأما العام والخاص فهو: ما حكمه عام لكل المكلفين، أو خاص بالذكور دون الإناث، أو البالغين أو نحو ذلك.


وأما الأمر والنهي: فالمراد: طلب الفعل أو الكف. وأمثلة هذه الأمور وأحكامها في أصول الفقه.


(هـ) وفائدة ذكر هذه الأمور هنا ليتأكد أن كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم هو الموجود المحفوظ، فإنه مشتمل على أحكام وتعاليم للأمة؛ وليعرف أيضا أننا مأمورون باتباعه، والعمل بما فيه.


(و) أما قوله تعالى: سورة فصلت الآية 41 وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ سورة فصلت الآية 42 لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ ففيه وصف هذا القرآن بهذه الأوصاف العظيمة:


أولا: كونه عزيزا: أي رفيع القدر والمنزلة، فإن فضله على سائر الكلام كفضل الله على خلقه.


ثانيا: كونه مصونا محفوظا: أن يتطرق إليه مبطل أو ملحد بتغيير أو تبديل، فالباطل في الآية اللغو واللهو، وما لا فائدة فيه، أي: هو منزه عن ذلك، وعن تحريف أهل الباطل.


سورة فصلت الآية 42 مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ أي: من كل جهاته، لا يقدر مبطل أن يظهر فيه طعنا، أو يجد فيه عيبا أو مغمزا، وقد قيض الله من فحول الأئمة من يرد أقوال الطاعنين فيه، ويبين بطلانها.


(ز) وأما التحدي: فقد قال تعالى: سورة الطور الآية 34 فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ ، وقال سورة هود الآية 13 فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ وقال: سورة يونس الآية 38 فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ فتحداهم إذ كانوا في شك من صحته وكونه كلام الله أن يعارضوه بمثله، ثم تنزل إلى عشر سور، ثم إلى سورة ولو من أقصر سوره فعجزوا عن ذلك، وظهر صدق القرآن حيث أخبر عن عجزهم بقوله تعالى: سورة الإسراء الآية 88 قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ، ففي هذا معجزة عظيمة، حيث أخبر عن عجزهم فوقع كما أخبر.

يتبع

الصقار الحر 07-06-12 06:18 PM

عقيدة الشيعة في القران


القرآن الكريم محرف عند الديانة الشيعية



قال الشيخ المفيد :
" إن الأخبار قد جاءت مستفيضة عن أئمة الهدى من آل محمد صلى الله عليه وسلم باختلاف القرآن وما أحدثه بعض الظالمين فيه من الحذف والنقصان " اوائل المقالات : ص 91.
2 - أبو الحسن العاملي :
" اعلم أن الحق الذي لا محيص عنه بحسب الأخبار المتواترة الآتية وغيرها أن هذا القرآن الذي في أيدينا قد وقع فيه بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء من التغييرات ، وأسقط الذين جمعوه بعده كثيرا من الكلمات والآيات " [المقدمه الثانية لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الاسرار ص 36 وطبعت هذه كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني].
3 - نعمة الله الجزائري :
" إن تسليم تواتره عن الوحي الإلهي ، وكون الكل قد نزل به الروح الأمين ، يفضي الى طرح الأخبار المستفيضة ، بل المتواترة ، الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القرآن كلاما،ومادة،وإعرابا ، مع أن أصحابنا قد أطبقوا على صحتها والتصديق بها " [الأنوار النعمانية ج 2 ص 357].
4 - محمد باقر المجلسي :
في معرض شرحه لحديث هشام بن سالم عن ابي عبد الله عليه السلام قال : إن القرآن الذي جاء به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية " قال عن هذا الحديث :
" موثق ، وفي بعض النسخ عن هشام بن سالم موضع هارون بن سالم ، فالخبر صحيح. ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى ، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأساً ، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر ؟ [مرآة العقول الجزء الثاني عشر ص 525] " أي كيف يثبتون الإمامة بالخبر إذا طرحوا أخبار التحريف ؟
5 - سلطان محمد الخراساني :
قال : " اعلم أنه قد استفاضت الأخبار عن الأئمة الأطهار بوقوع الزيادة والنقيصة والتحريف والتغيير فيه بحيث لا يكاد يقع شك " [تفسير (( بيان السعادة في مقامات العبادة )) مؤسسة الأعلمي ص 19].
6 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني :
قال : " الأخبار التي لا تحصى ( أي اخبار التحريف ) كثيرة وقد تجاوزت حد التواتر" [( مشارق الشموس الدرية) منشورات المكتبه العدنانية - البحرين ص 126].
كبار علماء الشيعه يقولون بأن القول بتحريف ونقصان القرآن من ضروريات مذهب الشيعة
ومن هؤلاء العلماء :
1 - أبو الحسن العاملي : إذ قال : " وعندي في وضوح صحة هذا القول " تحريف القرآن وتغييره " بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار ، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة " [المقدمه الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير (البرهان للبحراني)].
2 - العلامه الحجه السيد عدنان البحراني : إذ قال : " وكونه : أي القول بالتحريف " من ضروريات مذهبهم " أي الشيعة " [مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين].

للزيادة

http://www.islamicweb.com/arabic/shia/quran.htm





الصقار الحر 07-06-12 06:19 PM

تحريف القرآن عند الشيعة

http://dhr12.com/img/3/1169295001.jpg


http://www.dd-sunnah.net/uploads/doc...tahreef-13.jpg http://www.dd-sunnah.net/uploads/doc...tahreef-14.jpg http://www.dd-sunnah.net/uploads/doc...tahreef-15.jpg

القمي
القرآن منه منسوخ ومنه على خلاف ما أنزل الله



http://dhr12.com/images/w_b/1-53-1.jpg
http://dhr12.com/images/w_b/1-53-2.jpg


نعمة الله الجزائري
تحريف القرآن متواتر



http://dhr12.com/images/w_b/1169295001.jpg


http://www.albrhan.com/chapters_pic/araa2.gif







يتبع

الصقار الحر 07-06-12 06:21 PM

تحريف القرآن عند الشيعة
مشارق الشموس الدرية ينقل القول بتواتر تحريف القرآن

http://dhr12.com/images/w_b/1169296849.jpg


التحريف في تفسير الصافي من اوثق كتب الشيعة عندهم

http://dhr12.com/images/w_b/1169296142.jpg

آية الله النجفي وتأليف سور قرآنية

http://dhr12.com/images/w_b/1169295457.jpg


نعمة الله الجزائري يقول بتواتر القول بتحريف القران عند الشيعة

http://dhr12.com/images/w_b/1169295001.jpg

كتاب : فصل الخطاب إجماع علماء الشيعة على القول بالتحريف

http://dhr12.com/images/w_b/1169294870.jpg


قول علماء الشيعة الأخبار المتواترة بأن القران اسقط منه الكثير من الأيات والكلمات

http://dhr12.com/images/w_b/1169295348.jpg


الأنوار الوضية والتحريف
http://dhr12.com/images/w_b/1169296399.jpg





يتبع

الصقار الحر 07-06-12 06:22 PM

تحريف القرآن عند الشيعة

العلامة المجلسي يقول بتواتر القول بتحريف القرآن

http://dhr12.com/images/w_b/1169295644.jpg


من نماذج تحريف القران عند الرافضة

http://dhr12.com/images/w_b/1169295081.jpg

قول الشيعة بوجود أخ للقرآن الكريم

http://dhr12.com/images/w_b/1169291045.jpg


اعتقاد الشيعة بتحريف تسعمائة حرف من القرآن

http://dhr12.com/images/w_b/1169289775.jpg


ثاني المفسرين الشيعة علي بن إبراهيم القمي يقول بأن القرآن محرف

http://dhr12.com/images/w_b/1169287883.jpg

شيخهم المفيد يقول بتواتر القول بتحريف القرآن عند الشيعة

http://dhr12.com/images/w_b/1169294334.jpg


الفيض الكاشاني يقر بأن اعظم علماء الشيعة قالوا بتحريف القرآن

http://dhr12.com/images/w_b/1169290937.jpg


التحريف من ضروريات مذهب الشيعة

http://dhr12.com/images/w_b/1169288977.jpg


كتاب فصل الخطاب ( مخطوط )

http://dhr12.com/images/w_b/1169287055.jpg


يتبع

الصقار الحر 07-06-12 06:23 PM

تحريف القرآن عند الشيعة

المرجع الشيعي الخوئي يعتقد بالتحريف

http://dhr12.com/images/w_b/1169288004.jpg
http://www.alburhan.com/chapters_pic/alkafythref.jpg
http://www.alburhan.com/chapters_pic/alkafythref.jpg

http://www.alburhan.com/chapters_pic/safai.jpg

كتاب ( الانوار الوضيّة )

http://dhr12.com/images/w_b/1-60-2.jpg



نموذج من نماذج التحريف - آية الكرسي كما نزلت عند الشيعة


http://dhr12.com/images/w_b/75.jpg



تحريف القرآن - خطير جدا - 1



http://dhr12.com/images/w_b/1-52-1.jpg
http://dhr12.com/images/w_b/1-52-2.jpg










يتبع

الصقار الحر 07-06-12 06:25 PM

تحريف القرآن عند الشيعة

تحريف القرآن - خطير جدا - 2


http://dhr12.com/images/w_b/1-52-5.jpg




قولهم بمصحف فاطمة وأنها حجة الله


http://dhr12.com/images/w_b/1169230816.jpg



كتاب الانوار الوضيّة يشهد بالتحريف وهو كتاب معاصر


http://dhr12.com/images/w_b/1-49-1.jpg
http://dhr12.com/images/w_b/1-49-2.jpg








حتى النحل اصبح من أئمة !!!!

http://dhr12.com/images/w_b/1169294397.jpg


اقرأ آية الكرسي كما نزلت عند الشيعة

http://dhr12.com/images/w_b/1169289834.jpg
الخميني وتحريف القرآن

http://dhr12.com/images/w_b/1169294498.jpg

النوري الطبرسي يقول : إن في القرآن آيات سخيفة

http://dhr12.com/images/w_b/1169294155.jpg

الصقار الحر 07-06-12 10:38 PM

[5]يقول الرافضي حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين هل تنطبق على الصحابة ؟ والردعليه
اقول هذا الحديث الذي ورد في صحاح القوم بسند صحيح


وهذا هو


عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديينمن بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ
الراوي: - المحدث: ابن تيمية- المصدر: مجموع الفتاوى - الصفحة أو الرقم: 28/493
خلاصة حكم المحدث: صحيح





عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدينمن بعدي عضوا عليها بالنواجذ
الراوي: - المحدث: الالباني- المصدر: صفة الفتوى - الصفحة أو الرقم: 55
خلاصة حكم المحدث: صحيح




----------------------



-والان اقول انا اتفق معكم على هذا الحديث ولنأتي الى ماقاله عملائكم حول هذا الحديث وحول المصداق الذي يجب ان يتوفر فيهم











===================



التبيان في ايمان القران
ص364
وهذان الاصلان هما غاية كمال العبد وبهما سعادته وفلاحه وبهما وصف النبي-ص- خلفاءه فقال عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديينمن بعدي



فالراشد ضد الغاوي والمهدي ضد الضال وهو الذي زكت نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح وهو صاحب الهدى ودين الحق


ولايشتبه الراشد المهدي بالضال الغاوي الا على اجهل خلق الله واعماهم قلبا وابعدهم من حقيقه الانسانية ولله در القائل


جامع العلوم والحكم
لابن رجب
الجزءالثاني-ص120
وقوله فمن يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديينمن بعدي عضوا عليها بالنواجذ-

هذا اخبار منه -ص- بماوقع في امته بعده من كثره الاختلاف في اصول الدين وفروعه وفي الاقوال والاعمال والاعتقادات وهذا موافق لماروى عنه من افتراق امته على بضع وسبعين فرقه وانها كلها في النار الا فرقه واحده وهي من كان على ما هو عليه واصحابة كذالك في هذا الحديث امر عند الافتراق والاختلاف بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدينمن بعده



والسنه هي الطريقه المسلوكة فيشمل ذلك التمسك بما كان عليه هو وخلفاءه الراشدون من الاعتقادات والاعمال والاقوال وهذه هي السنه الكتمله ولهذا كان السلف قديما لايطلقون اسم السنه الا على مايشمل ذلك كله وروى معنى ذلك الحسن والاوزاعي

والنتيجة من هذه الاحاديث حتى نصل الى المطلوب

اولا---فالراشد ضد الغاوي والمهدي ضد الضال وهو الذي زكت نفسه بالعلم النافع والعمل الصالح وهو صاحب الهدى ودين الحق



ثانيا----
والسنه هي الطريقه المسلوكة فيشمل ذلك التمسك بما كان عليه هو وخلفاءه الراشدون من الاعتقادات والاعمال والاقوال وهذه هي السنه الكتمله ولهذا كان السلف قديما لايطلقون اسم السنه الا على مايشمل ذلك كله وروى معنى ذلك الحسن والاوزاعي



اعلام الموقعين
لابن القيم الجوزي
المجلد الثالث-ص530
ماخالف فيه عنر ابابكر
الوجه الثاني -ان خلاف عمر لابي بكر اشهر من ان يذكر كما خالفه في سبي اهل الرده فسباهم ابوبكر وخالفه عمر وبلغ عمر خلافه الى ردهن حرائر الى
اهلهن الا من ولدت لسيدها منهن ونق حكمه
ومن جملتهن خوله الحنفيه ام محمد بن علي فأين هذا من فعل المقلدين بمتبوعهم وخالفه في ارض العنوة فقسمها ابوبكر ووقفها عمر وخالفه في المفاضلة في العطاء فرأى ابوبكر التسوية ورأى عمر المفاضله ومن ذلك مخالفته له في الاستخلاف وصرح بذلك فقال ان استخلفتم فقد استخلف ابوبكر وان لم استخلف فان رسول الله -ص- لم يستخلف قال ابن عمر فوالله ماهو الا ان ذكر رسول الله -ص- فعلمت انه لايعدل برسول الله احد وانه غير مستخلف فهكذا يفعل اهل العلم حين تتعارض عندهم سنه رسول الله-ص- وقول غيره لا يعدلون بالسنه شيئا سواها لاكما يصرح به المقلدون صراحا وخلافا له في الجد والاخوة معلوم ايضا

انتهى كلام الرافضي

الجــــــــــــواب

"حديث عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين"

حديث صحيح، فقد صححه الترمذي والحاكم ووافقه الذهبي. واعلم أنه لا يجوز لأحد أن يحدث ما يخالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كان الخلفاء حريصين على التمسك بالهدي النبوي في صغير الأمور وكبيرها. ولكن إذا نزلت نازلة ولم يجدوا فيها نصا عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم يجتهدون فيها كما حصل في مسألة جمع القرآن ومسألة العول. وقد ذكر المباركفوري في شرح الترمذي عند هذا الحديث أن الخلفاء لم يعملوا إلا بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وأما الإضافة إليهم فهي إما لعملهم أو لاستنباطهم واختيارهم إياها.

يتبع










الصقار الحر 07-06-12 10:40 PM

لقد اختلف السلف الصالح رضوان الله عليهم، لكن اختلافهم في الرأي لم يكن سببا لافتراقهم، انهم اختلفوا لكنهم لم يتفرقوا، لان وحدة القلوب كانت اكبر من ان ينال منها شيء، انهم تخلصوا من العلل النفسية وان اصيب بعضهم بخطأ الجوارح، وكان الرجل الذي بشر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة بطلعته عليهم واخبرهم انه من اهل الجنة، هو الذي استكنهوا امره وعمله فتبين انه لاينام وفي قلبه غل على مسلم.

الاختلاف والخلاف وعلم الخلاف:
الاختلاف والمخافة ان ينهج كل شخص طريقا مغايرا للآخر في حاله او في قوله. والخلاف اعم من «الضد» لان كل ضدين مختلفان، وليس كل مختلفين ضدين ولما كان الاختلاف بين الناس في القول قد يفضي الى التنازع استعير ذلك للمنازعة والمجادلة، قال تعالى:
«فاختلف الاحزاب من بينهم…» «مريم:37»
« ولا يزالون مختلفين» «هود:118»
«انكم لفي قول مختلف» «الذاريات:8»
«ان ربك يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون» «يونس:93».
وعلى هذا يمكن القول بان «الخلاف والاختلاف يراد به مطلق المغايرة في القول او الرأي او الحالة او الهيئة او الموقف. وامال ما يعرف لدى اهل الاختصاص ب« علم الخلاف» فهو علم يمكن من حفظ الاشياء التي استنبطها امام من الائمة، وهدم ما خالفها دون الاستناد الى دليل مخصوص، اذ لو استند الى الدليل، واستدل به لاصبح مجتهدا واصوليا، والمفروض في الخلافي الا يكون باحثا عن احوال ادلة الفقه، بل حسبه ان يكون متمسكا بقول امامه لوجود مقتضيات الحكم اجمالا عند امامه كما يظن هو، وهذا يكفي عنده لاثبات الحكم، كما يكون قول امامه حجة لديه لنفي الحكم المخالف لما توصل اليه امامه كذلك.

الجدل و«علم الجدل»:
اذا اشتد اعتداد احد المخالفين او كليهما بما هو عليه من قول او رأي او موقف، وحاول الدفاع عنه واقناع الآخرين به، أو حملهم عليه سميت تلك المحاولة بالجدل.
فالجدل في اللغة «المفاوضة على سبيل المنازع والمغالبة» مأخوذ من «جدلت الحبل» اذا فتلته وأحكمت فتله، فان كل واحد من المتجادلين يحاول ان يفتل صاحبه ويجدله بقوة واحكام على رأيه الذي يراه.
و أما «علم الجدل» فهو : علم يقوم على مقابلة الادلة لاظهار ارجح الاقوال الفقهية(4).
وعرّفه بعض العلماء بأنه «علم يقتدر به على حفظ أي وضع يراد ولو باطلا وهدم أي وضع يراد ولو حقا»(5).
ويظهر في هذا التعريف أثر المعنى اللغوي للجدل، لأنه على هذا علم لا يتعلق بأدلة معينة، بل هو قدرة أو ملكة يؤتاها الشخص ولو لم يحط بشيء من الكتاب والسنة ونحوهما.

الشقاق:
فاذا اشتدت خصومة المتجادلين وآثر كل منهما الغلبة بدل الحرص على ظهور الحق ووضوح الصواب، وتعذر أن يقوم بينهما تفاهم أو اتفاق سميت تلك الحالة بـ«الشقاق» و«الشقاق» أصله: ان يكون كل واحد في شق من الارض أي نصف او جانب منها، فكأن ارضا واحدة لا تتسع لهما معا وفي التنزيل (وأن خفتم شقاق بينهما)(النساء: 35) أي خلافا حادا يعقبه نزاع يجعل كل واحد منهما في شق غير شق صاحبه، ومثله قوله تعالى (فانما هم في شقاق)( البقرة 137).

المقبول والمردود من الاختلاف:
قضت مشيئة الله تعالى خلق الناس بعقول ومدارك متباينة الى جانب اختلاف الالسنة والالوان والتصورات والافكار وكل تلك الامور تفضي الى تعدد الآراء والاحكام وتختلف باختلاف قائليها واذا كان اختلاف السنتنا وألواننا ومظاهر خلقنا آية من آيات الله تعالى، فان اختلاف مداركنا وعقولنا وما تثمره تلك المدارك والعقول آية من آيات الله تعالى كذلك ودليل من أدلة قدرته البالغة وإن اعمار الكون وازدهار الوجود وقيام الحياة لا يتحقق أي منها لو أن البشر خلقوا سواسية في كل شيء، وكل ميسر لما خلق له (ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم)(هود 118، 119).
ان الاختلاف الذي وقع في سلف هذه الامة ولا يزال واقعا جزء من هذه الظاهرة الطبيعية فان لم يتجاوز الاختلاف حدوده بل التزمت آدابه كان ظاهرة ايجابية كثيرة الفوائد.

بعض فوائد الاختلاف المقبول:
وكما اسلفنا فانه اذا التزمت حدود الاختلاف وتأدب الناس بآدابه كان له بعض الايجابيات منها:
أ انه يتيح اذا صدقت النوايا التعرف على جميع الاحتمالات التي يمكن ان يكون الدليل رمى اليها بوجه من وجوه الادلة.
ب وفي الاختلاف بالوصف الذي ذكرناه رياضة للاذهان وتلاقح للآراء وفتح مجالات التفكير للوصول الى سائر الافتراضات التي تستطيع العقول المختلفة الوصول اليها.
ج تعدد الحلول أمام صاحب كل واقعة ليهتدي الى الحل المناسب للوضع الذي هو فيه بما يتناسب ويسر هذا الدين الذي يتعامل مع الناس من واقع حياتهم.
تلك الفوائد وغيرها يمكن ان تتحقق اذا بقي الاختلاف ضمن الحدود والآداب التي يجب الحرص عليها ومراعاتها، ولكنه اذا جاوز حدوده، ولم تراع آدابه فتحول الى جدال وشقاق كان ظاهرة سلبية سيئة العواقب تحدث شرخا في الامة وفيهما ما يكفيها فيتحول الاختلاف من ظاهرة بناء الى معاول للهدم.


أقسام الخلاف من حيث الدوافع:
1 -خلاف املاه الهوى: قد يكون الخلاف وليد رغبات نفسية لتحقيق غرض ذاتي أو امر شخصي وقد يكون الدافع للخلاف رغبة التظاهر بالفهم او العلم او الفقه. وهذا النوع من الخلاف مذموم بكل اشكاله ومختلف صوره لان حظ الهوى فيه غلب الحرص على تحري الحق والهوى لا يأتي بخير فهو مطية الشيطان الى الكفر، قال تعالى:
(أفكلما جاءك رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون)«البقرة 87». وبالهوى جانب العدل من جانبه من الظالمين.
(فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا) «النساء 135»، وبالهوى ضل وانحرف الضالون.
(قل لا أتبع اهواءكم قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين) «الانعام 56» والهوى ضد العلم ونقيضه، وغريم الحق، ورديف الفساد، وسبيل الضلال:
(ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله)«ص 26».
(ولو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السموات والارض ومن فيهن)«المؤمنون 71».
(وان كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم)«الانعام 116».
وانواع الهوى متعددة وموارده متشعبة وان كانت في مجموعها ترجع الى «هوى النفس وحب الذات» فهذا الهوى منبت كثير من الاخطاء وحشد من الانحرافات ولا يقع انسان في شباكه حتى يزين له كل ما من شأنه الانحراف عن الحق والاسترسال في سبيل الضلال حتى يغدو الحق باطلا والباطل حقا والعياذ بالله. ويمكن رد خلاف أهل الملل والنحل ودعاة البدع في دين الله تعالى الى آفة الهوى ومن نعم الله على عبده ورعايته سبحانه أن يكشف له عن مدى ارتباط مذاهبه وأفكاره ومعتقداته بهوى نفسه، قبل أن تهوي به في مزالق الضلال ، حتى يضيء المولى سبحانه مشاعل الايمان في قلبه فتكشف زيف تلك المذاهب أو الافكار أو المعتقدات ذلك لان حسنها في نفسه لم يكن له وجود حقيقي بل هو وجود ذهني او خيالي او صوري صوره الهوى وزينه في النفس ولو كان قبيحا في واقعه أو لا وجود له الا في ذهن المبتلى به.
ولاكتشاف تأثير الهوى في فكرة ما طرق كثيرة: بعضها خارجي وبعضها ذاتي.
أ - فالطرق الخارجية لاكتشاف أن الهوى وراء الفكرة موضع الاختلاف أن تكون مناقضة لصريح الوحي من كتاب وسنة ولا ينتظر ممن يزعم في نفسه الحرص على الحق أن يلهث وراء فكرة تناقض كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
ومما يكشف كون الفكرة وليدة الهوى: تصادمها مع مقتضيات العقول السليمة التي يقبل الناس الاحتكام اليها فف7كرة تدعو الى عبادة غير الله او تحكيم غير شريعته في حياة الناس وفكرة تدعو الى اباحة الزنا او تزيين الكذب او تحض على التبذير لايمكن ان يكون لها مصدر غير الهوى ولا يدعو لها الا من بيد الشيطان زمامه.
ب - اما الطرق الذاتية لاكتشاف ما اذا كان الهوى محضن الفكرة فتكون بنوع من التأمل والتدبر في مصدر تلك الفكرة ومساءلة النفس بصدق حول سبب تبنيها لتلك الفكرة دون غيرها، وما تأثير الظروف المحيطة بصاحب الفكرة ومدى ثباته عليها ان تبدلت؟ وهل هناك من ضغوط وجهت المسار دونما شعور؟ ثم الغوص في اعماق الفكرة نفسها، فان كانت قلقة غير ثابتة، تتذبذب بين القوة والضعف تبعا لمشاعر معينة، فاعلم أنها وليدة الهوى ونزغ من الشيطان فاستعذ بالله السميع العليم، واحمده على أن بصرك بالحقيقة قبل ان يسلسل قيادك لهوى النفس.
2 -خلاف املاه الحق: قد يقع الخلاف دون ان يكون للنفس فيه حظ او للهوى عليه سلطان فهذا خلاف أملاه الحق، ودفع اليه العلم واقتضاه العقل، ورفضه الايمان، فمخالفة أهل الايمان لاهل الكفر والشرك والنفاق خلاف وواجب لا يمكن لمؤمن مسلم أن يتخلى عنه، او يدعو لازالته لانه خلاف سداه الايمان ولحمته الحق.
وكذلك اختلاف المسلم مع اهل العقائد الكافرة والملحدة، كاليهودية والنصرانية والوثنية والشيوعية، ولكن الاختلاف مع أهل تلك الملل وهذه العقائد لا يمنع من الدعوة الى ازالة اسبابه بدخول الناس في دين الله افواجها وتخليهم عن دواعي الخلاف من الكفر والشرك والشقاق والنفاق وسوء الاخلاف والالحاد والبدع والترويج للعقائد الهدامة.
3 -خلاف يتردد بين المدح والذم: ولا يتمحض لاحدهما، وهو خلاف في امور فرعية تتردد احكامها بين احتمالات متعددة يترجح بعضها على بعضها الآخر بمرجحات وأسباب سنأتي على ذكرها ان شاء الله ومن أمثلة هذا التقسيم: اختلاف العلماء في انتقاض الوضوء من الدم الخارج من الجرح، والقيء المتعمد، واختلافهم في حكم القراءة خلف الامام وقراءة البسملة قبل الفاتحة والجهر بـ «آمين» وغير ذلك من امثلة تضيق عن الحصر وهذا النوع من الاختلاف مزلة الاقدام، اذ يمكن فيه ان يلتبس الهوى بالتقوى، والعلم بالظن والراجح بالمرجوح والمردود بالمقبول ولا سبيل الى تحاشي الوقوع في تلك المزالق الا بأتباع قواعد يحتكم اليها في الاختلاف، وضوابط تنظمه ، وآداب تهيمن عليه، والاّ تحول الى شقاق وتنازع وفشل، وهبط المختلفان فيه عن مقام التقوى الى درك الهوى، وسادت الفوضى، وذر الشيطان قرن
.

يتبع


الصقار الحر 07-06-12 10:40 PM

اختلاف الصحابة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يمكن ان يؤدي الى الاختلاف بالمعنى الذي ذكرناه ذلك لان رسول الله صلى الله عليه وسلم مرجع الجميع باتفاق ومردهم في كل أمر يحزبهم، ومفزعهم في كل شأن، وهاديهم من كل حيرة، فاذا اختلف الصحابة رضوان الله عليهم في شيء ردوه اليه عليه الصلاة والسلام فبين لهم وجه الحق فيه، وأوضح لهم سبيل الهداية، وأما الذين ينزل بهم من الأمور مالا يستطيعون رده الى رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعدهم عن المدينة المنورة، فكان يقع بينهم الاختلاف كاختلاف في تفسير ما يعرفونه من كتاب الله، او سنة رسوله صلى الله عليه وسلم وتطبيقه على ما نابهم من احداث وقدا لا يجدون في ذلك نصا فتختلف اجتهاداتهم ... هؤلاء اذا عادوا الى المدينة، والتقوا برسول الله صلى الله عليه وسلم عرضوا عليه ما فهموه من النصوص التي بين أيديهم او ما اجتهدوا فيه من القضايا فإما ان يقرهم على ذلك فيصبح جزءا من سنته صلى الله عليه وسلم وإما أن يبين لهم وجه الحق والصواب فيطمئنون لحكمه صلى الله عليه وسلم ويأخذون به ويرتفع الخلاف، ومن أمثلة ذلك ما يلي:
أ ما أخرجه البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الاحزاب: «لا يصلين أحد العصر الا في بني قريظة» فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها، أي : ديار بني قريظة.
وقال بعظهم: بل نصلي، لم يرد منا ذلك. فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف واحدا منهم»(9) وظاهر من هذا الحديث الشريف ان الصحابة رضوان الله عليهم انقسموا الى فريقين في موقفهم من أداء صلاة العصر: فريق أخذ بظاهر اللفظ (كما يقول المناطقة) أوم بما يسميه أصوليو الحنفية بـ «عبارة النص». وفريق استنبط من النص معنى خصصه به.
وتصويب رسول الله صلى الله عليه وسلم للفريقين دليل على مشروعية كل من المذهبين.
فالمسلم اذن، له أن يأخذ بظاهر النص وله ان يستنبط من المعاني ما يحتمله النص وبمكن التدليل عليه ولا لوم على من بذل جهده وكان مؤهلا لهذا النوع من الجهد. فالفريق الثاني من الصحابة رضوان الله عليهم فهموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما اراد أن يأمرهم بالمبالغة في الاسراع ولذلك اعتبروا أن اداءهم الصلاة قبل الوصول الى بني قريظة لا ينافي أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة في بني قريظة ما دامت الصلاة لن تؤخرهم عن الوصول. ومن الطريف أن ابن القيم رحمه الله أورد اختلاف الفقهاء في تصويب أي من الفريقين، وبيان الافضل من فعل كل منهما، فمن قائل: ان الافضل فعل من صلى في الطريق فحاز قصب السبق في أداء الصلاة في وقتها وتلبية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن قائل : ان الافضل فعل من أخرها ليليها في بني قريظة ...(10).
قلت: وما دام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعنف واحدا منهما فكان على الفقهاء رحمهم الله ان يسعهم ذلك من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وألا يخوضوا في أمر قد تولى، عليه الصلاة والسلام، حسمه والانتهاء منه.
ب ومن امثلته كذلك ما أخرجه ابو داود والحاكم من حديث عمرو بن العاص رضي الله عنه، قال: (احتلمت في ليلة باردة في غزة ذات السلاسل(11) فأشفقت ان اغتسلت ان أهلك، فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح، فذكروا ذلك للنفي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب؟» فأخبرته بالذي (ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما) «النساء 29» فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقل شيئا»(12).

التأويل وأنواعه:
لسنا بصدد ذكر كل ما اختلف فيه الصحابة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعده بين آخذ بظاهر النص، وبين متدبر ومقلب له على مختلف وجوهه، ومستنبط لشتى المعاني منه، فذلك امر يطول وتقصر دونه المجلدات فضلا عن هذا البحث ذلك لانهم رضوان الله عليهم قد فهموا من تلك الوقائع أن هذا الدين يسر، وأن الشرع متسع للطريقتين ومقر للمنهجين ...
والمجتهدون الحذقة، والفقهاء المهرة هم الذين يجتهدون في بيان ما يحقق كليات الشريعة، ويوصل الى مقاصدها، فأحيانا يكون ذلك بالاخذ بظاهر اللفظ وأحيانا يكون بالاخذ بما وراء ظاهر اللفظ وهو ما يعرف بالتأويل ولعل من المفيد أن نلقي الضوء على هذا الموضوع مستعرضين بايجاز انواع التأويل وضوابطه ..
يأتي التأويل من الاخذ بما وراء ظاهر اللفظ ويكون عبارة عن :

1 -تأويل قريب:
وهو ما يمكن معرفته بأدنى تأمل مع احتمال اللفظ له مثل : اعتبار التصدق بمال اليتيم، او التبرع به لغيره، او اتلافه مساويا لأكله، او ما أولى بالتحريم الذي دل عليه قوله تعالى:
(ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا ...)«النساء 10».

يتبع


الصقار الحر 07-06-12 10:41 PM

ومنه: اعتبار التبول في اناء ثم صب البول في الماء الراكد مساويا للتبول المباشر فيه الذي ورد النهي عنه بقوله صلى الله عليه وسلم : «لا يبولن أحدكم في الماء الدائم، ثم يغتسل منه»(13)، باعتبار أن كلا العملين مؤد لتلوث الماء واثارة الوسوسة.

2 -تأويل بعيد:
وهو ما يحتاج لمعرفته والوصول اليه مزيد من التأمل مع كون اللفظ يحتمله وذلك كاستنباط ابن عباس رضي الله عنهما، أن اقل الحمل ستة اشهر من قوله تعالى:
(وحمله وفصاله ثلاثون شهرا) «الاحقاف: 15» مع قوله تعالى: (والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة)«البقرة 233».
وكاستدلال الامام الشافعي على كون الاجماع حجة بقوله تعالى: (ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)«النساء 115».
وكذلك استدلال الاصوليين بقوله تعالى:
(فاعتبروا يا أولي الابصار)«الحشر 20».. على حجية القياس، وكونه دليلا شرعيا. فهذه استنتاجات وان بدت يسيرة يتعذر الوصول اليها ما لم يكن الانسان جوال الفكر ثاقب النظر كما تحتاج الى تأمل وتدبر لا يتيسران لعامة الناس.

3
-تأويل مستبعد:
وهو ما لا يحتمله اللفظ وليس لدى المؤول على تأويله أي نوع من انواع الدلالة وذلك نحو تفسير بعضهم قول الله تعالى:
(وعلامات وبالنجم هم يهتدون) «النحل 16» بأن النجم هو رسول الله صلى الله عليه وسلم والعلامات هم الائمة . وكتفسير بعضهم قوله تعالى: (وما تغني الآيات عن قوم لا يؤمنون) «يونس 101» بأن الآيات هم الائمة والنذر هم الانبياء.
وكتفسير آخرين قوله تعالى:
(عمّ يتساءلون عن النبأ العظيم) «النبأ 1 2» بالامام علي رضي الله عنه، وأنه هو النبأ العظيم.(14).

ضوابط التأويل:
ويتبين مما ذكرنا أن التأويل يحتاج بالاضافة الى القدرة على التدبر والتأمل الى ما يدل عليه ويلجئ اليه، والا فان الاخذ بالظواهر أسلم، ولا يطرق باب التأويل الا في الامور الاجتهادية، وأما في المسائل الاعتقادية فلا مجال للاجتهاد فيها، فان الاخذ بظواهر النصوص مع تفويض المعاني المرادة منها، وما قد تدل عليه من كيفيات هو الاسلام دائما وهو موقف السلف رضوان الله عليهم.
وعند الاضطرار الى التأويل لا بد من فهم النص وتحليله، ومعرفة سائر أوجه دلالته التي تشهد لها اللغة، وتدعمها مقاصد الشريعة، وتساعد عليها كليّاتها وقواعدها العامة، ولذلك كان الحكم باعتبار النص على ظاهره او تحليله لمعرفة ما يستلزمه من وجوه الدلالات من أهم ضروب الاجتهاد الفقهي والاعتبار الشرعي المأمور به في قوله تعالى (فاعتبروا يا أولي الابصار) «الحشر 20».
ان ابن عباس رضي الله عنهما عند بيانه ضوابط التفسير قد ذكر أنه على أربعة أوجه:
فوجه تعرفه العرب بكلامه.
ووجه لا يعذر أحد بجهالته.
ووجه يعلمه العلماء.
ووجه لا يعلمه الا الله.
وعلى ذلك فان التأويل وقد اتضح فيما تقدم معناه وأنواعه قد ظهرت الصلة الوثقى بينه وبين التفسير فقد جاء كل منهما في موضع الآخر في كثير من استعمالات الشارع الحكيم، وذلك في نحو قوله تعالى:
(وما يعلم تأويله الا الله، والراسخون في العلم يقولون آمنا به)«ال عمران 7».
فقد ذهب معظم المفسرين الى أن المراد بالتأويل هنا التفسير والبيان ومنهم: الطبري الذي نقل ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره من السلف.
كذلك ورد في دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: «الله فقهه في الدين، وعلمه التأويل» استعمل التأويل بمعنى التفسير والبيان، وان كان بعض العلماء، كالراغب الاصفهاني في مفرداته قد اعتبر التفسير أعم من التأويل، كما أنه نبه الى أن التفسير اكثر ما يستعمل في بيان الالفاظ وشرحها، وأن التأويل يكثر استعماله في بيان المعاني والجمل.
كما أشار كذلك الى أن التأويل يغلب اطلاقه على استنباط المعاني من نصوص الكتاب والسنة أما التفسير فيتناول استنباط المعاني منها ومن غيرها.
ولعل هذه الصلة الوثقى بين الاصطلاحين في استعمال الكتاب والسنة لهما خاصة تبيح لنا استعارة الضوابط التي وضعها أهل الاختصاص للتفسير كضوابط للتأويل كذلك.
ان مما لاشك فيه أنه قد وردت في كتاب الله أمور قد استأثر الله تعالى بعلمها، كمعرفة حقائق الاسماء والصفات، وتفاصيل الغيب ونحو ذلك ... كما أن هناك أمورا اخرى اطلع عليها نبيه صلى الله عليه وسلم واختصه بمعرفتها ... ولاشك أن مثل هذه الامور ليس لأحد أن يخوض فيها بتفسير او تأويل .. بل عليه ان يلزم حدود ما ورد فيها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وهناك قسم ثالث : وهو عبارة عن العلوم التي علمها الله لنبيه صلى الله عليه وسلم مما اودع في كتابه، وأمر نبيه صلى الله عليه وسلم بتعليمها وبيانها . وهذا القسم يشتمل على نوعين:
الاول : وهو ما لا يجوز الخوض فيه الا بطريق السمع، كأسباب النزول والناسخ والمنسوخ وغيره.

يتبع



الصقار الحر 07-06-12 10:42 PM

الثاني: ما يؤخذ بطريق النظر والاستدلال، وهذا ايضا لأهل الاختصاص فيه موقفان:
أ - فقسم منه اختلفوا في جواز تأويله، كآيات الاسماء والصفات. ومذهب السلف: منع التأويل وهو الصحيح.
ب - وقسم اتفقوا على جوازه، وهو استنباط الاحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية وهو المسمى بـ «الفقه».
هذا وقد وضع العلماء للتأويل والتفسير شروطا منها:
أولا: الا يرفع التأويل ظاهر المعنى المفهوم من اللفظ حسب القواعد اللغوية، وأعراف العرب في التخاطب بهذه الالفاظ.
ثانيا: الا يناقض نصا قرآنيا.
ثالثا: الا يخالف قاعدة شرعية مجمعا عليها بين العلماء والائمة.
رابعا: وجوب مراعاة الغرض الذي سبق النص له من خلال سبب النزول او الورود.
أما انواع التأويل الباطلة والمردودة، فيمكن ادراجها ضمن الاقسام التالية:
الاول: التأويل والتفسير الصادران عن غير المؤهل لذلك ممن ليس لديه تحصيل علمي كاف في اللغة والنحو وبقية لوازم التأويل.
الثاني: تأويل المتشابهات بدون سند صحيح.
الثالث: التأويلات التي من شأنها ان تقرر مذاهب فاسدة مخالفة لظواهر الكتاب والسنة، او لما اجمع عليه المسلمون.
الرابع: التأويل مع القطع بأن مراد الشارع ذلك ، دون دليل.
الخامس: التأويل القائم على الهوى، كتأويلات الباطنية وامثالهم.
وهذه التأويلات المردودة كلها تندرج تحت ما سبق أن ذكرناه من التأويل المستبعد.

أهل الاجتهاد من الصحابة:
ونظرا لاهمية الاجتهاد وخطورته، وما يترتب عليه من آثار لم يكن يمارسه من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الاكفاء القادرون.
وحين يمارسه غيرهم فيخطئ كان عليه الصلاة والسلام ينكر ذلك ولا يقر أحدا عليه.
اخرج ابو داود والدارقطني من حديث جابر قال: خرجنا في سفر فأصاب رجلا منا حجر في رأسه، ثم احتلم فسأل اصحابه : هل تجدون رخصة لي في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء فاغتسل فمات. فلما قدمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبر بذلك، فقال عليه الصلاة والسلام: «قتلوه قتلهم الله، ألا سألوه اذا لم يعلموا فانما شفاء العي السؤال، انما كان يكفيه أن يتيمم، ويعصر او يعصب شك من راوي الحديث على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده ...»(15) فالرسول عليه الصلاة والسلام لم يعذر المفتين هنا من اصحابه بل عنّفهم وعاب عليهم أنهم افتوا بغير علم واعتبرهم بمثابة القتلة لأخيهم، واوضح ان الجواب علي من كان مثلهم في «العي» أي الجهل والتحير السؤال لا المسارعة الى الفتوى ولو بغير علم والذي نبه اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حول ضرورة السؤال هو ما ورد في القرآن العظيم نفسه في قوله تعالى:
(فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) «النحل 43».
واخرج الامام احمد والشيخان وأبو داود والنسائي والطبراني عن اسامة بن زيد قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا الحرقات من جهينة فأدركت رجلا قلا : لا إلا اله الله، فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أقال لا إلا اله الله وقتلته؟!» قلت يا رسول انما قالها خوفا من السلاح. قال «أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم من أجل ذلك قالها أم لا؟ من لك بلا إلا اله الله يوم القيامة؟» فمازال يكررها حتى تمنيت ان لم أكن اسلمت قبل ذلك اليوم.(16)
ففي الحديث الاول انكر رسول الله « ص» على الصحابة أخذهم بعموم الادلة الدالة على وجوب استعمال الماء لواجده بغض النظر عن حالته فهم لم ينتبهوا الى قوله تعالى:
(وان كنتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم من الغائط او لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا)«المائدة60» ولم يسألوا وهم ليسوا من أهل النظر.
واما حديث اسامة فيفهم منه كأنه رضي الله عنه تأول قول الله تعالى:
(... فلم يك ينفعهم ايمانهم لمّا رأوا بأسنا ...) «غافر 85».
واعتبر الآية نافية للنفع في الدنيا والآخر وأنها عامة في الحالين وليست خاصة بالآخر، كما هو ظاهر من الآية الكريمة، ولعل ذلك ما جعل النبي صلى الله عليه وسلم يعنفه.
تلك بعض فتاوى الصحابة رضوان الله عليهم التي لم يقرهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم (17).
لقد كان الناس يستفتونه ، عليه الصلاة والسلام، في الوقائع فيفتيهم، وترفع اليه القضايا فيقضي فيها(18) ويرى الفعل الحسن فيستحسنه ويثني على فاعله ويرى الفعل المغاير فينكره، ويتعلم منه اصحابه رضوان الله عليهم ذلك، ويرويه بعضهم لبعضهم الآخر فيشيع بين الآخرين، وقد يختلفون فيتحاورون فيما اختلفوا فيه بدافع الحرص، دون أن يجاوزا ذلك الى التنازع والشقاق، وتراشق الاتهامات وتبادل الطعون لأنهم بالرجوع الى كتاب الله تعالى، والى رسوله صلى الله عليه وسلم يحسمون أي خلاف دون ان تبقى اية رواسب يمكن ان تلقي ظلالها على اخوّتهم.

يتبع

الصقار الحر 07-06-12 10:43 PM

معالم ادب الاختلاف في عصر النبوة:
نستطيع على ضوء ما سبق ان نلخص معالم «ادب الاختلاف» في هذا العصر بما يلي:
1 كان الصحابة رضوان الله عليهم يحاولون الا يختلفوا ما أمكن فلم يكونوا يكثرون من المسائل والتفريعات(24) بل يعالجون ما يقع من النوازل في ظلال هدي الرسول صلى الله عليه وسلم ومعالجة الامر الواقع عادة لا تتتيح فرصة كبيرة للجدل فضلا عن التنازع والشقاق.
2 اذا وقع الاختلاف رغم محاولات تحاشيه سارعوا في ردّ الامر المختلف فيه الى كتاب الله والى رسوله صلى الله عليه وسلم وسرعان ما يرتفع الخلاف.
3 سرعة خضوعهم والتزامهم بحكم الله ورسوله وتسليمهم التام الكامل به.
4 تصويب رسول الله صلى الله عليه وسلم للمختلفين في كثير من الامور التي تحتمل التأويل، ولدى كل منهم شعور بأن ما ذهب البيه اخوه يحتمل الصواب كالذي يراه لنفسه، وهذا الشعور كفيل بالحفاظ على احترام كل من المختلفين لأخيه، والبعد عن التعصب للرأي.
5 الالتزام بالتقوى وتجنب الهوى، وذلك من شأنه ان يجعل الحقيقة وحدها هدف المختلفين حيث لا يهم أي منهما ان تظهر الحقيقة على لسان او على لسان اخيه.
6 التزامهم بآداب الاسلام من انتقاء اطايب الكلم وتجنب الالفاظ الجارحة بين المختلفين مع حسن استماع كل منهما للآخر،
7 تنزههم عن المماراة ما أمكن وبذلهم اقصى انواع الجهد في موضوع البحث مما يعطي لرأي كل من المختلفين صفة الجد والاحترام من الطرف الآخر ويدفع المخالف لقلوبه او محاولة تقديم الرأي الافضل منن.
تلك هي ابرز معالم «ادب الاختلاف» التي يمكن ايرادها .. استخلصناها من وقائع الاختلاف التي ظهرت في عصر الرسالة.

الاختلاف في عصر الصحابة وآدابه:


اختلافهم في وفاته عليه الصلاة والسلام:
فقد كان اول اختلاف بينهم بعد وفاته عليه الصلاة والسلام حول حقيقة وفاته صلى الله عليه وسلم فان سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه اصر على ان رسول الله لم يمت واعتبر القول بوفاته ارجافا من المنافقين توعدهم عليه حتى جاء أبو بكر رضي الله عنه وقرأ على الناس قوله تعالى:
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا، وسيجزي الله الشاكرين) «آل عمران 144» وقوله تعالى:
(انك ميت وانهم ميتون) «الزمر 30». فسقط السيف من يد عمر وخر الى الارض واستيقن فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم وانقطاع الوحي، وقال عن الآيات التي تلاها أبو بكر «كأني ، والله ، لم أكن قرأتها قط»(25).
ويروي ابن عباس رضي الله عنهما عن سيدنا عمر رضي الله عنه انه قال في خلافته:
«ا يا ابن عباس هل تدري ما حملني على مقالتي التي قلت حين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: قلت: لا أدري يا أمير المؤمنين انت اعلم. قال : فانه والله ان كان الذي حملني على ذلك الا اني كنت اقرأ هذه الآية: (وكذلك جعلناكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا) «البقرة 143». فوالله ان كنت لاظن ان رسول الله صلى الله عليه وسلم سيبقى في امته حتى يشهد عليها بآخر اعمالها، فانه الذي حملني على ان قلت ما قلت»(26) فكأنه رضي الله عنه قد اجتهد في معنى الآيات الكريمة، وفهم ان المراد منها: الشهادة في الدنيا، وذلك يقتضي بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم الى آخر ايامها.

2 اختلافهم في دفنه عليه الصلاة والسلام:
ثم اختلفوا في المكان الذي ينبغي ان يدفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قائلا: «ندفنه في مسجده، وقال قائل: بل ندفنه مع اصحابه. فقال أبو بكر رضي الله عنه: اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما قبض نبي الا دفن حيث يقبض» فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه، فحفر له تحته»(27).
فهذان امران خطيران زال الخلاف فيهما بمجرد الرجوع الى الكتاب والسنة.

3 اختلافهم في خلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فقد اختلفوا فيمن تكون الخلافة فيهم، أفي المهاجرين ام في الانصار؟ أتكون لواحد ام لأكثر؟ كما وقع الاختلاف حول الصلاحيات التي ستكون للخليفة، أهي الصلاحيات نفسها التي كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته حاكما واماما للمسلمين أم تنقص عنها وتختلف؟!

يتبع


الصقار الحر 07-06-12 10:43 PM

يقول ابن اسحاق: «ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم انحاز هذا الحي من الانصار الى سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة واعتزل علي بن أبي طالب، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبيد الله في بيت فاطمة، وانحاز بقية المهاجرين الى أبي بكر وانحاز معهم اسيد بن حضير في بني عبدالاشهل»(28) واوشكت فتنة كبرى ان تقع ولو وقعت لما كان ذلك بالامر المستغرب كثيرا فالفراغ الذي تتركه شخصية عظمى من رسول الله صلى الله عليه وسلم في امة كان لها النبي والقائد لا يمكن ان يملأ بسهولة ولاسيما ان فيهم رجالا، مثل : عمر كان قد وقر في أذهانهم استحالة موته صلى الله عليه وسلم في تلك الظروف فكل فرد في الامة كان يحبه عليه الصلاة والسلام اكثر مما يحب نفسه التي بين جنبيه وهم الذين كانوا يبتدرون قطرات وضوئه عليه الصلاة والسلام قبل ان تسقط على الارض فلا تكاد تسقط الا في يد احدهم وما من امة على الارض احبت نبيها وقائدها محبة الصحابة رضوان الله عليهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان كان احدهم لا يستطيع ان يملأ عينيه من النظر اليه من حبهم له وهيبته التي ملأت قلوبهم وجوانحهم رغم تواضعه الشديد وان وقع الصدمة بوفاته عليه الصلاة والسلام كان حريا بأن يفقد الكثيرين منهم صوابهم بل وقد فعل ولا غرو في ذلك فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم اليد الحانية التي حملت اليهم عز الدنيا وسعادة الآخرة. ومع ذلك فقد تعالوا على مض الحزن وألم الفراق، وتلوا قوله الله تعالى :( ومامحمد الا رسول قد خلت من قبله الرسول أفإن مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين)«آل عمران 144» ثم توجهوا لاحتواء الامر وحفظ الرسالة الخالدة، والحيلولة دون أسباب الفتنة.
صحيح أن هناك زعامة واقعية كانت لأبي بكر لم لعمر رضي الله عنهما، ولم يكن من المسلمين من تنقطع الاعناق اليه مثل أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فأبو بكر كان وزير الرسول صلى الله عليه وسلم وصاحبه ورفيق هجرته ووالد زوجته الاثيرة لديه وهو الذي لم يكن يفارقه في أي امر مهم. وعمر رضي الله عنه هو من هو؟ فقد كان في اسلامه عزة للمسلمين وفي هجرته ارغام لانوف المشركين وفي رأيه تأييد من رب العالمين … وكثيرا ما ورد «… جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ابو بكر وعمر» و«ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر» و«غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر» … وهذا كله قد يخفف من الكارثة التي زلزلت الاقدام والقلوب بيد أن الاحساس بالفراغ في مثل هذه المواقف قد يتجاوز الفضائل والمناقب، ويؤدي الى ارتباك ليس من السهل احتواؤه والسيطرة عليه وهنا فان الرجال الذين تربوا في ظلال النبوة قد حكمتهم آدابها في سائر الاحوال … حال الاتفاق وحال الاختلاف .. وفي كل شأن من شؤون الحياة هذه الداب كانت كفيلة بدء سائر الاخطار المحتملة، والحفاظ على الرسالة، وحماية وحدة الامة وتسيير الامور بشكل مماثل لما كانت تسير عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الرواة « أتى آت الى أبي بكر وعمر فقال : ان هذا الحي من الانصار مع سعد بن عبادة في سقيفة بني ساعدة قد انحازوا اليه فان كان لكم بأمر الناس حاجة فأدركوا قبل ان يتفاقم امرهم».
جاء هذا الخبر الى الشيخين ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يجهز ولم يدفن بعد قال عمر: فقلت لأبي بكر: انطلق بنا الى اخواننا هؤلاء من الانصار حتى ننظر ما هم عليه. ولندع سيدنا عمر يروي بقية ما حدث، حيث قال : ... ان الانصار خالفونا واجتمعوا بأشرافهم في سقيفة بني ساعدة فاطلقنا نؤمهم، حتى لقينا منهم رجلان صالحها فذكرا لنا ما تمالأ عليه القوم وقال : أين تريدون يا معشر المهاجرين. قلنا : نريد اخواننا هؤلاء من الانصار قالا: فلا عليكم الا تقربوهم يا معشر المهاجرين، اقضوا امركم. قال : قلت : والله لنأتينهم فانطلقنا حتى اتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فاذا بين ظهرانينا رجل مزمل فقلت: من هذا الرجل ؟ فقالوا : سعد بن عبادة، فقلت ماله؟ فقالوا: وجع فلما جلسنا نشهد خطيبهم ... ثم ذكر مآثر الانصار وفضائلهم، وما يدل على أنهم أولى بخلافة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غيرهم.
وهنا لابد من وقفة فالانصار اهل البل وهم فيها الغالبية المطلقة كما يقال اليوم وهم الذين آووا ونصروا وتبوؤوا الدار والايمان وفتحوا للاسلام قلوبهم قبل بيوتهم وليس هناك مهاجر واحد الا ولأخ له من الانصار عليه فضل كبير ولو كان في أمر الخلافة نص قاطع من كتاب الله او سنة رسوله عليه الصلاة والسلام لانتهى الامر بذكره والاحتكام اليه وارتفع الخلاف ولكن ليس هناك شيء من ذلك فلم يبق الا التحلي بكل خصال الحكمة والحنكة، وأدب الاختلاف والحوار العقلاني الهادئ القائم على إثارة أنبل المشاعر وافضلها لدى كل من الطرفين، لتجاوز العقبة، واحتواء الأزمة، والخروج منها، وذلك ما كان يقول سيدنا عمر.
يتبع



الصقار الحر 07-06-12 10:44 PM

ولما سكت أي خطب الأنصار أردت أن أتكلم وقد زورت (هيأت وحسنت) في نفسي مقالة أعجبتني. فقال أبو بكر: على رسلك يا عمر؛ فكرهت أن أغضبه، وهو كان أعلم مني وأوقر فوالله ما ترك كلمة أعجبتني من تزويري الا قالها في بديهته، أو مثلها أو أفضل حتى سكت، ومما قال رضي الله عنه: «أما ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم به أهل» واشاد بهم وبما قدموا لدينهم ولإخوانهم المهاجرين، وذكر من فضائلهم ومآثرهم مالم يذكره خطباؤهم، ثم بدأ في إخراج الأمر من الاطار الذي وضعه خطيب الأنصار فيه، فالأمر ليس قاصرا على المدين وحدها فالجزيرة العربية اليوم كلها تستظل بظل الإسلام، وإذا كان المجاهرون القاطنون في المدينة يمكن أن يسلموا لإخوانهم الأنصار بالخلاف، ويعرفوا لهم فضلهم، فإن بقية العرب لن تسلم لغير قريش، وما لم تتوحد الكلمة فلن يكتب لرسالة الإسلام تجاوز الحدود والانتشار خارج الجزيرة، إذن فمصلحة الدعوة تقتضي أن يكون الخليفة من قريش لتستمر الرسالة، وتتحد الكلمة، وتجتمع القلوب، ويستمر المد الإسلامي، ثم خيرهم بين أحد قرشيين لا يماري أحد في فضل أي منهما: عمر وأبي عبيدة، ونزع نفسه من الأمر.
يقول سيدنا عمر: «ولم أكره شيئا مما قاله غيرها أي: غير ترشيحه لعمر وأبي عبيدة وكان والله ان أقدم فتضرب عنقي لا يقربني ذلك إلى إثم، أحب إلي من أن أتأمر على قوم فيهم أبو بكر...».
ثم قام من الأنصار خطيب آخر يريد ان يرجع الأمر إلى الإطار الأول الذي وضعه خطيبهم الأول فيه.. فقال: «... منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش» قال عمر: «فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات حتى تخوفت الاختلاف»(29) فقلت: «ابسط يدك يا أبا بكر فبسط يده فبايعته، ثم بايعه المهاجرون، ثم بايعه الأنصار»(30) وقد كاد سعد بن عبادة مرشح الأنصار رضي الله عنه أن يقتل في الزحام «فقد تدافع الناس لمبايعة أبي بكر حتى كادوا يقتلون سعدا دون أن ينتبهوا له»(31).
وهكذا استطاع الصحابة رضوان الله عليهم حسم هذا الخلاف دون أن تبقى في النفوس رواب الإحن، وتوحدت كلمة المسلمين للمضي برسالة الحق الى حيث شاء الله لها أن تنتشر.

4 اختلافهم حول قتال مانعي الزكاة:
كان هذا الأمر رابع الأمور الخطيرة التي اختلف فيها الصحابة، واستطاعوا التغلب عليها بما تحلّوا به من صدق النية الى جانب أدب الاختلاف؛ فبعد أن بويع أبو بكر رضي الله عنه بالخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت بعض القبائل حديثة العهد بالإسلام عنه، وتابع بعض من كان ادّعى النبوة، مثل: مسيلمة الكذاب وغيره، كما امتنعت بعض القبائل عن اداء الصلاة والزكاة، وامتنعت بعض القبائل عن اداء الزكاة فقط، وكان سبب امتناع بعضهم عن أداء الزكاة أنفة واستكبارا أن يدفعوا لأبي بكر رضي الله عنه، وسوّل الشيطان لبعضهم بتأويل فاسد، حيث زعموا أنها، في أصل الشريعة، لا تدفع لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لأنه هو المخاطب بأخذها، ومجازاتها عليها بالتطهير والتزكية، والدعاء لهم في قول الله تعالى: (خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم)(التوبة: 103) ونسي المانعون للزكاة أو تناسوا أن هذا الخطاب لم يكن مقصورا على الرسول صلى الله عليه وسلم ، بل يتناول من يلي الأمر بعده عليه الصلاة والسلام لأنه خطاب له صلى الله عليه وسلم بصفته حاكما وإماما للمسلمين؛ فإن أخذ الزكاة من أهلها وتسليمها لمستحقيها من الأمور الداخلة ضمن تنظيم المجتمع وإدارته كإقامة الحدود ونحوها، تنتقل مسؤوليتها الى القائمين بأمر المسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نيابة عن الأمر.
كما أن كل مسلم كان يبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يبايعه على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، مما لا يترك مسوّغا للتفريق بينهما، وحرصا من الخليفة الأول على استمرار مسيرة الإسلام يقرر ابو وبكر الصديق رضي الله عنه قتلاهم لحملهم على التوبة وأداء الزكاة، والعودة إلى حظيرة الإسلام، والالتزام بكل ما بايعوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم (32)، وإزاء الموقف الذي اتخذه الخليفة الأول يقع الخلاف بينه وبين عمر رضي الله عنهما الذي تراءى له للوهلة الأولى عدم جواز مقاتلة مانعي الزكاة. يقول أبو هريرة رضي الله عنه: «لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر رضي الله عنه وكفر من كفر من العرب، فقال عمر: فكيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أمرت ان أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقها وحسابه على الله تعالى»؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها لرسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلاّ أن قد شرح الله صدر أبي بكر رضي الله عنه للقتال فعرفت أنه الحق»(33).
يتبع

الصقار الحر 07-06-12 10:45 PM

وقال ابن يزيد: «افترضت الصلاة والزكاة جميعا لم يفرق بينهما وقرأ: (فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين) (التوبة: 11). وأبى أن يقبل الصلاة إلاّ بالزكاة، وقال: رحم الله أبا بكر ما كان افقهه يريد بذلك إصراره على مقاتلة من فرق بين الصلاة والزكاة »(34). وكان سبب الخلاف بين ابي بكر وعمر رضي الله عنهما أن سيدنا عمر ومن معه تمسكوا بظاهر لفظ الحديث، واعتبروا مجرد دخول الإنسان الإسلام بإعلان الشهادتين عاصما لدمه وماله ومحرّما لقتاله. أما الصديق رضي الله عنه فقد تمسك بقوله صلى الله عليه وسلم «إلاّ بحقها» واعتبر الزكاة حق المال الذي تفقد بالامتناع عن أدائه عصمة النفس والمال، كما فهم من اقتران الصلاة والزكاة في معظم آي الكتاب، وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أنهما مثلان لا فرق بينهما.
وما داموا متفقين على أن الامتناع عن الصلاة دليل ارتداد واتباع لمدعي النبوة، فإن الامتناع عن الزكاة ينبغي أن يعتبر كدليل ارتداد يقاتل مرتكبه، وبذلك استطاع الصديق رضي الله عنه أن يقنع بقية الصاحبة بصواب اجتهاده في وجوب قتال مانعي الزكاة(35). واعتبارهم مرتدين ما لم يتوبوا، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة... وبذلك ارتفع الخلاف في هذه المسألة الشائكة، واتفقت الكلمة على قتال مانعي الزكاة، كما اتفقت على قتال المرتدين ردة كاملة، وحفظ الإسلام من محاولات العبث والإتيان عليه ركنا ركنا بعد أن أخفقوا في الإتيان عليه كاملا، ولولا هذا الموقف من الصدّيق ثم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قامت للإسلام قائم ولا نحصر في المدينة ومكة وأرز إليهما، وسادت الرّدة والفتنة سائر أرجاء الجزيرة(36).

5 اختلافهم في بعض المسائل الفقهية:
إذا تركنا الأمور الخطيرة التي احتويت، وبحثنا في غيرها نجد ما لا ينقضي منه العجب في أدب الاختلاف وتوقير العلماء بعضهم بعضها، فمما اختلف فيه الشيخان أبو بكر وعمر رضي الله عنهما غير ما ذكرنا.. سبي أهل الرّدة، فقد كان أبو بكر يرى سبي نساء المرتدين على عكس ما يراه عمر الذي نقض في خلافته حكم ابي بكر في هذه المسألة، وردهن إلى أهليهن حرائر إلاّ من ولدت لسيدها منهن، ومن جملتهن كانت خولة بنت جعفر الحنفية أم محمد بن علي رضي الله عنهما.
كما اختلفا في قسمة الاراضي المفتوحة: فكان ابو بكر يرى قسمتها وكان عمر يرى وقفها ولم يقسمها.
وكذلك اختلفا في المفاضلة في العطاء ، فكان ابو بكر يرى التسوية في الأعطيات حين كان يرى عمر المفاضلة وقد فاضل بين المسلمين في أعطياتهم.
وعمر لم يستخلف على حين استخلفه أبو بكر، كما كان بينهما اختلاف في كثير من مسائل الفقه(37)، ولكن الخلاف ما زاد كلا منهما في أخيه إلاّ حبا، فأبو بكر حين استخلف عمر قال له بعض المسلمين: «ما أنت قائل لربك إذا سألك عن استخلافك عمر علينا وقد ترى من غلظته؟ قال: أقول: اللهم إني استخلفت عليهم خير أهلك»(38).
وحين قال أحدهم لعمر رضي الله عنه: «أنت خير من أبي بكر. أجهش بالبكاء وقال: والله لليلة من ابي بكر خير من عمر وآل عمر»(39).
تلك نماذج من الاختلافات بين الشيخين، اختلفت الآراء وما اختلفت القلوب، لأن نياطها شدّت باسباب السماء فما عاد لتراب الأرض عليها من سلطان.
يتبع



الصقار الحر 07-06-12 10:45 PM

بين عمر وعلي:
وقد كان بين عمر وعلي رضي الله عنهما بعض الاختلافات، ولكن في نطاق أدب رفيع. فقد أرسل عمر رضي الله عنه مرة إلى امرأة مغيبة (زوجها غائب) كان يدخل عليها فأنكر ذلك، فارسل اليها، فقيل لها أجيبي عمر. فقالت: يا ويلاه ما لها ولعمر؟ فبينما هي في الطريق (إليه) فزعت فضربها الطلق، فدخلت دارا فألقت ولدها، فصاح الصبي صيحتين ثم مات. فاستشار عمر صحب النبي صلى الله عليه وسلم فاشار عليه بعضهم: أنه ليس عليك شيء، إنما أنت وال مؤدب، وصمت علي رضي الله عنه، فاقبل عليه عمر وقال: ما تقول؟ قال: إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحونا لك، أرى أن ديته عليك، فإنك أنت أفزعتها، والقت ولدها بسببك؛ فأمر عمر أن يقسم عقله (دية الصبي) على قومه(40). وهكذا نزل عمر على رأي علي رضي الله عنهما ولم يجد غضاضة في العمل باجتهاده وهو أمر المؤمنين، وقد كان في رأي غيره له منجاة.

بين عمر وعبد الله بن مسعود:
عبد الله بن مسعود من اقرأ اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكتاب الله، ومن أعلمهم بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان كثير من الصحابة يعدونه من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لكثرة ملازمته له، قال أبو موسى الأشعري:
بين ابن عبّاس وزيد بن ثابت:
وحتى نتلمس المزيد من أدب الاختلاف بين الصحابة رضوان الله عليهم نعرض القضايا الخلافية، فنقول: كان ابن عباس رضي الله عنهما يذهب كالصدّيق وكثير من الصحابة إلى أن الجد يسقط جميع الإخوة والأخوات في المواريث كالادب، وكان زيد بن ثابت كعلي وابن مسعود وفريق آخر من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يذهب إلى توريث الإخوة مع الجد ولا يحجبهم به، فقال ابن عباس يوما: ألا يتقي الله زيد، يجعل ابن الابن ابنا ولا يجعل أب الأب أبا!: وقال: لوددت أني وهؤلاء الذين يخالفوني في الفريضة نجتمع، فنضع أيدينا على الركن، ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين...(48).
تلك أمثلة من اختلافات الصحابة الفقيهة، نوردها لا لنعمق الهوة ونؤصل الاختلاف بل لتنحصر ضالتنا في استقراء آداب نلتقي عليها في حل خلافاتنا الفقهية حتى يغدو أسلوب حياة لنا في تعاملنا مع الناس.
إن ابن عباس رضي الله عنهما الذي بلغت ثقته بصحة اجتهاده وخطأ اجتهاد زيد هذا الحد الذي رأيناه، رأى زيد بن ثابت يوما يركب دابته فأخذ بركابه يقود به، فقال زيد: تنحّ يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم . فيقول ابن عباس: هكذا أمرنا أن نفعل بعلمائنا وكبرائنا. فقال زيد: أرني يدك. فأخرج ابن عباس يده، فقبلها زيد وقال: هكذا أمرنا أن نفعل بأهل بيت نبينا.(49) وحين توفي زيد قال ابن عباس: «هكذا يذهب العلم»(50) وفي رواية البيهقي في سننه الكبرى «هكذا ذهاب العلم، لقد دفن اليوم علم كثير»(51). وكان عمر رضي الله عنه يدعو ابن عباس للمعضلات من المسائل مع شيوخ المهاجرين والأنصار من البدريين وغيرهم(52).
والحق لو أننا حاولنا تتبع القضايا الخلافية بين الصحابة في مسائل الفقه، وسلوكهم في عرض مذاهبهم لسودنا في ذلك كتبا، وهذا ليس مبتغانا هنا إنما نورد نماذج فقط نستشف منها الآداب التي تربى عليها جيل الصحابة رضوان الله عليهم، لتدل على مدى التزامهم بآداب الاختلاف في الظروف كلها.

يتبع

الصقار الحر 07-06-12 10:46 PM

سمات أدب الاختلاف في عهد الخلافة الراشدة:
من خلال استعراضنا لقضايا الاختلاف نلحظ أن الهوى لم يكن مطيّة أحد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، وأن الخلافات التي أفرزت تلك الآداب لم يكن الدافع إليها غير تحري الحق، وهذا غيض من فيض من معالم الاختلاف بين الصحابة بعد عهد الرسالة وانقطاع الوحي:

1- كانوا يتحاشون الاختلاف، وهم يجدون عنه مندوحة، فهم يحرصون الحرص كله على عدمه.
2- وحين يكون للخلاف اسباب تبرره من مثل وصول سنة في الأمر لأحدهم لم تصل للآخر، أو اختلافهم في فهم النص، أو في لفظة كانوا واقفين عند الحدود يسارعون للاستجابة للحق، والاعتراف بالخطأ دون أي شعور بالغضاضة، كما كانوا شديدي الاحترام لأهل العلم والفضل والفقه منهم، لا يجاوز أحد منهم قدر نفسه، ولا يغمط حق أخيه، وكل منهم يرى أن الرأي مشترك، وأن الحق يمكن أن يكون فيما ذهب إليه، وهذا هو الراجح عنده، ويمكن أن يكون الحق فيما ذهب إليه أخوه، وذلك هو المرجوح، ولا مانع يمنع أن يكون ما ظنه راجحا هو المرجوح، ولا شيء يمنع أن يكون ما ظنه مرجوحا هو الراجح.
3- كانت أخوة الإسلام بينهم أصلا من أصول الإسلام الهامة التي لا قيام للإسلام دونها، وهي فوق الخلاف أو الوفاق في المسائل الاجتهادية.
4- لم تكن المسائل الاعتقادية مما يجري فيه الخلاف، فالخلافات لم تكن تتجاوز مسائل الفروع.
5- كان الصحابة رضوان الله عليهم قبل خلافة عثمان رضي اله عنه منحصرين في المدينة، وقليل منهم في مكة، لا يغادرون إلاّ لجهاد نحوه، ثم يعودون فيسهل اجتماعهم، ويتحقق إجماعهم في كثير من الأمور.
6- كان القراء والفقهاء بارزين ظاهرين كالقيادات السياسية، وكل له مكانته المعروفة التي لا ينازعه فيها منازع، كما أن لكل شهرته في الجانب الفقهي الذي يتقنه، مع وضوح طرائقهم ومناهجهم في الاستنباط وعليها بينهم ما يشبه الاتفاق الضمني.
7- كانت نظرتهم إلى استدراكات بعضهم على بعض أنها معونة يقدمها المستدرك منهم لأخيه وليست عيبا أو نقدا.

) و(5) يراجع مفتاح السعادة (2/599) طبعة دار الكتب الحديثة بمصر، والعريفات للجرجاني (66) طبعة الحلبي

(9) انظر صحيح البخاري بهامش شرحه فتح الباري (7/313)، وإرشاد الساري والعيني (8/254) ومتن البخاري (5/47) في كتاب المغازي ويستحسن مراجعته في باب صلاة الخوف، ومسلما في «كتاب الصلاة».

(10) في كتابه «إعلام الموقعين

11) موضع في مشارف الشام.
(12) انظر سنن أبي داود، الحديث (334) باب «إذا خالف الجنب البرد» وأخرجه البخاري معلقا انظر فتح الباري (1/385) ونيل الأوطار (1/324).

(13) متفق عليه على ما في الجامع الصغير (2/501) كما أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد والترمذي وابن ماجه على ما في الفتح الكبير (3/352).
(14) انظر أصول الكافي (1/216).
(15) سنن أبي داود «باب في المجروح التيمم» الحديث (336) واخرجه ابن ماجه الحديث رقم (572) وصححه ابن السكن، وانظر نيل الأوطار (1/323).
(16) قد ورد باختلاف في بعض الفاظه فانظره في البخاري (7/398).
(17) وقد احصى ابن حزم جملة كبيرة من فتاوى الصحابة التي لم يقرهم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وانظرها في الإحكام (6/84 85) وراجع (2/126 127).
(18) تراجع حجة الله البالغة (1/298).

(24) تحسن مراجعة فتح الباري (13/219 228).
(25) تنظر الإحكام (2/125) وتفسير ابن كثير (4/52) وتحسن مراجعة تفسير الطبري (24/302) وسيرة ابن هشام (2/655).
(26) سيرة ابن هشام (2/661، 666) وقد نقل عنه أنه قال نحو ذلك عند مبايعة الصديق في المسجد.
(27) المصدر السابق وسنن الترمذي الحديث (1018).

(28) سيرة ابن هشام (2/656).
(30) تنظر سيرة ابن هشام (2/656 661).
(31) المرجع السابق
(32) يراجع البخاري بهامش الفتح (3/212).
(33) المرجع السابق (3/211).
(34) تفسير الطبري (10/62).
(35) تستحسن مراجعة تفاصيل مناظرة أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وتفاصيل أقوال العلماء في ذلك في نيل الأوطار، باب الحث على الزكاة والتشديد في منعها (4/175 وما بعدها).
(36) يستحسن مراجعة ذلك وتفاصيل ما حدث في كتب التاريخ مثل البداية والنهاية (6/311) ومابعدها.
(37) انظر الإحكام (6/76).
(38) انظر طبقات ابن سعد (3/199) والكامل (2/292).
(39) انظر حياة الصحابة (1/646).
(40) اخرج مسلم هذا الأثر في باب (دية الجنين) رقم (1682) وابو داود والنسائي وابن حبان وغيرهم فانظر تعليقنا في المحصول (2/ق1/76) و(ق2/377).
(48) يراجع تخريجنا لهذا الاثر من كتب الآثار بحاشيتنا على المحصول (2/ق2/76) وينظر كذلك (2/ق1/ 181).
(49) كما في كنز العمال (7/37) وحياة الصحابة (3/30) وفيها ينظر تصحيحه وبقية مراجعه.
(50) انظر إعلام الموقعين(1/18).
(51) سنن البيهقي (6/211) والمحصول (2/ق2/77).
(52) مصنف عبد الرزاق (11/28) رقم (30489) والمحصول (2/ق1/217) وما بعدها.


يتبع








يتبع

الصقار الحر 07-06-12 10:53 PM

يقول الرافضي عمر بن الخطاب نهى عن متعة الحج والرد

الجـــــــــــواب


أولاً : نهي عمر بن الخطاب عنها لم يكن على وجه التحريم ، بل ثبت عن عمر رضي
الله عنه كما في النسائي - مناسك الحج - باب القران - لما قال الضبي بن معبد إني
أحرمت بالحج والعمرة جميعا قال هديت لسنة نبيك صلى الله عليه وسلم .

ثانيا : نقل الشوكاني رحمه الله أثر عمر بن الخطاب لما قال :
لو حججت لتمتعت كما ذكره الأثرم في سننه .

كما أخرج الشوكاني في كتابه نيل الأوطار أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما سئل
هل نهي عن متعة الحج ؟ فقال : لا ، أبعد كتاب الله ؟ أخرجه عنه عبد الرزاق .

نيل الأوطار - الشوكاني - ج 5 - ص 58


قلت وهذه أدلة واضحة وحجج ساطعة بأن عمر لا ينهى عن متعة الحج ، بل يرى أنها
من السنة .


ثالثا : يحمل النهي على التنزيه والكراهة ، قال البيهقي ما نصه " ووجدنا في قول عمر
رضي الله عنه ما دل على أنه أحب ان يفصل بين الحج والعمرة ليكون أتم لهما فحملنا
نهيه عن متعة الحج على التنزيه وعلى اختيار الافراد على غيره لا على التحريم وبالله
التوفيق - " السنن الكبرى - البيهقي - ج 7 - ص 206

رابعا : يؤكد ما أوردناه بأن عمر رضي الله عنه لم يرد نهي التحريم ، ما ثبت عن ابن
عمر رضي الله عنه لما قيل له إن أباك نهى عنها فيقول " إن أبي لم يرد ما تقولون "
وهذا نص صريح من ابنه وهو أعلم الناس بفقه أبيه أن عمر بن الخطاب لم يقصد ما
فهمه الناس أنه ينهى نهي تحريم .


خامسا : اجتهد عمر بن الخطاب وكان نهيه نهي تنزيه لا تحريم ، ففقد خشي عمر وذلك
بسهولة نسك المتعة وهو الجمع بين العمرة والحج في أشهرالحج ، أن يترك الناس العمرة
في غير وقت أشهر الحج ، فأراد أن لا يهجر الناس البيت ، وأن يترك البيت طول السنة
دون عمار ، فأراد أن يظل الحرم عامرا بالحجيج طول السنة .

سادسا : قال شيخ الإسلام ابن تيمية " وإن قدحوا في عمر لكونه نهى عن متعة الحج
فأبو ذر كانأعظم نهيا عنها من عمر ، وكان يقول إن المتعة كانت خاصة بأصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم يتولون أبا ذر ويعظمونه ، فإن الخطأ في هذه
المسألة يوجب القدح فينبغي أن يقدحوا في أبي ذر ، وإلا كيف يكون يقدح في عمر
وعمر أفضل وأفقه وأعلم منه " منهاج السنة 4/184 .

سابعا : هذه مسألة فقهية يسوغ فيها الاختلاف وقد ثبت عن عثمان كذلك أنه نهى عن
المتعة في الحج وكذلك أبي ذر فمنهم من يرى أنها كانت خاصة لأصحاب النبي صلى
الله عليه وسم ومنهم من يرى أنه بسبب الخوف ، وايا كان السبب فهي مسالة اجتهادية
في مسألة فقهية . - ارجع الى صحيح مسلم كتاب الحج - باب جواز التمتع حديث رقم

1223-1224
و
غيرها من الاحاديث التي توضح اختلاف الصحابة في هذه المسالة .



ثامنا : نفترض أن عمر قد خالف وأنه أخطأ في هذه المسألة فكان ماذا ؟؟؟؟ رجل اجتهد
فأخطا ، وليت شعري هل عمر بن الخطاب اجتهد وقال بان القرآن محرف وألف كتاب
اسماه فصل الخطاب في اثبات تحريف كلام رب الارباب ،كما فعل النوري الطبرسي
الذي قال عنه علماء الشيعة بانه قد اجتهد فاخطا ولم يكفروه .

أما عمر فقد اجتهد في مسالة فرعية من فروع الفقه فكفروه وإلى الله المشتكى .
يتبع







الصقار الحر 08-06-12 11:52 PM

[6] يقول الرافضي حللت لغز-ارتباط عائشة مع الثريد-وثيقه كارثيه !والرد عليه
لايراد مااستدركته عائشة على الصحابة
تاليف الامام بدر الدين الزركشي
ص64
واحتج من فضل عائشة بان تاثيرها في اخرفلها من التفقه في الدين وتبليغه الى الامه وانتفاع بنيها ادت اليهم من العلم ماليس لغيرها
قال السهيلي واصح مااروي في فضلها على النساء حديث
فضل عائشه على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام-
ويشرح الان فضل الثريد وماهو
يقول
وارادوا بالثريد اللحم
وقال-سيد ادم الدنيا والاخره اللحم-مع ان الثريد اذا اطلق لفظه فهو ثريد اللحم
ويكمل
الى ان يصل وقال ابن الجوزي-العرب تفضل الثريد لانه اسهل في تناوله ولانه ياخذ جوهر المرق
فضل عائشه=فضل الثريد
الثريد=هو اللحم
سيد ادم الدنيا والاخر=اللحم
اذن سيد ادم الدنيا والاخر=الثريد
والثريد عائشه


اذن سيده نساء الدنيا والاخره =عائشــــــــــــــــــــــــه

انتهى كلام الرافضي




الجـــــــــــواب



















يتبع

الصقار الحر 08-06-12 11:55 PM

روى ابن ماجة غي سننه ( 4/426 ) (3305) : حدّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلاَّلُ الدِّمَشْقِيُّ . حَدَّثَنَا يَحْيَـى بْنُ صَالِحٍ . حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ الْجَزَرِيُّ . حَدَّثَنِي مَسْلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي مَشْجَعَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : « سَيِّدُ طَعَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا وَأَهْلِ الْجَنَّةِ ، اللَّحْمُ ».
قال البوصيري في مصباح الزجاجة (2 / 181) ح (7311) : " قلت : ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال : سليمان بن عطاء روى عن مسلمة أشياء موضوعة، قال: ولا أدري التخليط منه أو من مسلمة ، وبه إلى أبي الدرداء قال : ما دعي رسول الله إلى لحم قط إلا أجاب ولا أهدي له لحم إلا قبله ، هذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن عطاء كما تقدم ".
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط والمحققون معه لاسنن ابن ماجة (4/426 ـ 427 ) : " إسناده ضعيف جداً ، سليمان بن عطاء الجزري منكر الحديث ، وشنّع عليه ابن حبان في المجروحين (1/329) وروى له هذا الحديث ... " .
فال المناوي في فيض القدير (4 / 124 ) ح ( 4757) : " (سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم) :
(أبو نعيم في) كتاب (الطب) النبوي من حديث عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي ، عن أبيه عن عليّ بن موسى الرضي عن آبائه (عن عليّ) أمير المؤمنين وعبد اللّه هذا ضعيف جداّ قال الذهبي في كتاب الضعفاء والمتروكين : عبد اللّه بن أحمد بن عامر عن أبيه عن أهل البيت له نسخة باطلة . أهـ ولهذا أورده ابن الجوزي في الموضوعات وهذا حديث أحسن حالاً منه وهو خبر ابن حبان " سيد طعام أهل الجنة اللحم " وهو وإن عدّه ابن الجوزي من الموضوع أيضاً لكن انتقده عليه ابن حجر فقال : لم يبن لي وضعه بل ضعفه وظاهر صنيع المصنف أن هذا لا يوجد مخرجاً لأحد من الستة والأمر بخلافه فقد خرجه ابن ماجه من حديث أبي الدرداء بلفظ : " سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم " . قال الزين العراقي : وسنده ضعيف ." .
وقال العراقي في تخريج أحاديث إحياء علوم الدين : باب أخلاقة وآدابه في الطعام : " حديث : " كان أحب الطعام إليه اللحم ،ويقول :هو يزيد في السمع وهو سيد الطعام في الدنيا والآخرة ولو سألت ربي أن يطعمنيه كل يوم لفعل " أخرجه أبو الشيخ من رواية ابن سمعان قال: سمعت من علمائنا يقولون : كان أحب الطعام إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللحم... الحديث .
والترمذي في الشمائل من حديث جابر : أتانا النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في منزلنا فذبحنا له شاة فقال : " كأنهم علموا أنا نحب اللحم" وإسناده صحيح .
وابن ماجه من حديث أبي الدرداء بإسناد ضعيف : سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم " .
وقال محمد بن إدريس الحوت في أسنى المطالب ( 1 / 160 ) : " حديث سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم " :
فيه سليمان بن عطاء قال ابن حبان يروى أشياء موضوعة ذكره ابن الجوزي في الموضوع لكن نوزع " .
وقال ابن عراق في تنزيهه الشريعة المرفوعة ( 2/ 235 ) ح (55) : " حديث سيد طعام أهل الجنة اللحم (حب) من حديث أبي الدرداء (عق) من حديث ربيعة بن كعب بلفظ : " أفضل طعام أهل الدنيا والآخرة اللحم "
ولا يصح في الأول سليمان بن عطاء قال ابن حبان : يروى عن مسلمة بن عبد الله الجهني أشياء موضوعة فلا أدري التخليط منه أو من مسلمة ، وفي الثاني عمرو بن بكر السكسكي (تعقب) بأن حديث أبي الدرداء أخرجه ابن ماجه
وقال الحافظ ابن حجر : لم يتبين لي الحكم على هذا الحديث بالوضع فإن مسلمة غير مجروح وسليمان بن عطاء ضعيف انتهى . والحديث جاء أيضا من حديث أنس بلفظ : " خير الإدام اللحم وهو سيد الإدام " أخرجه البيهقي في الشعب ومن حديث بريدة بلفظ : " سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم " أخرجه الطبراني في الأوسط والبيهقي في الشعب (قلت) : قال الهيثمي : في سند الطبراني سعيد بن عتبة القطان لم أعرفه وبقية رجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر يعني أبا هلال الراسبي وشاهده في الصحيح حديث : فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام انتهى

. وقال شيخ شيوخنا الشمس السخاوي : ومن شواهده حديث على : " سيد طعام الدنيا اللحم ثم الأرز " أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي بسند ضعيف والله أعلم. " .
وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (3 / 304 ) : " سليمان بن عطاء الحرانى عن مسلمة الجهنى. قال أبو حاتم: ليس بالقوى، واتهمه ابن حبان وغيره. وقال البخاري: في حديثه بعض المناكير. ... وقال ابن حبان: يروى عن مسلمة، عن عمه - أشياء موضوعة، فالتخليط منه أو من مسلمة. يحيى الوحاظى، أنبأنا سليمان بن عطاء، عن مسلمة، عن عمه أبى مشجعة، عن أبى الدرداء - مرفوعا: سيد طعام أهل الجنة اللحم ."

يتبع.

الصقار الحر 08-06-12 11:56 PM

جاء في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( كمُل من الرِّجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مَريم بنتُ عمران ، و آسية امرأةُ فرعون ، وفضلُ عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) الحديث متفق عليه.

شرح الحديث
-------


في هذا الحديث الشريف إشارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فضل أمنا عائشة رضي الله عنها

وقداختلف العلماء في معنى كمال النساء ، فقال بعضهم يعني : كمال النبوة .

وقد علمنا يقيناً أن أمنا خديجة وفاطمة ليستا نبيتين وهما ممن كمل من النساء

فيكون المراد بـ كمل من النساء . كمال الولاية وليس كمال النبوة .

قال النووي :

قال القاضي :هذا الحديث يستدل به من يقول بنبوة النساء ونبوة آسية ومريم !! والجمهور : على أنهما ليستا نبيتين

بل هما صدِّيقتان ووليَّتان من أولياء الله تعالى .

ولفظة( الكمال ) تطلق على تمام الشيء وتناهيه في بابه .

والمراد هنا : التناهي في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى .

وقد ذكر القاضي أبو بكر والقاضي أبو يعلى .. وأبو المعالي . وغيرهم : الإجماع على أنه ليس في النساء نبيَّة

والقرآن والسنة دلا على ذلك . قال الله تعالى :

(( ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدِّيقة )).

ذكر أن غاية ما انتهت إليه أمه : الصديقيَّة .

فقد ثبت بهذا أن فاطمة خير من آسية ولو كانت آسية نبية : لما كانت فاطمة خيراً منها ؛ لاٌن فاطمة ليست نبيَّة .

وإن أريد بالتفضيل شرف الأصل وجلالة النسب : فلا ريب أن فاطمة أفضل فإنها بضعة من النبي صلى الله عليه وسلم

وإن أريد بالتفضيل التفضيل بالعلم :فلا ريب أن عائشة أعلم وأنفع للأمة وأدّت إلى الأمة من العلم ما لم يؤد غيرها واحتاج إليها خاص الأمة وعامتها .

وفضل عائشة على النساء زائد كزيادة فضل الثريد على غيره من الأطعمة .

وليس في هذا تصريح بتفضيلها على مريم وآسية ; لاحتمال أن المراد تفضيلها على نساء هذه الأمة

وفي الحديث إشارة إلى أن الفضائل التي اجتمعت في عائشة ما توجد في جميع النساء من كونها امرأة أفضل الأنبياء وأحب النساء إليه وأعلمهن وأنسبهن وأحسبهن وإن كانت لخديجة وفاطمة وجوه أخر من الفضائل البهية والشمائل العلية

ولكن الهيئة الجامعية في الفضيلة المشبهة بالثريد لم توجد في غيرها ;

ولهذا قيل : ليس في هذا الحديث تصريح بأفضلية عائشة على غيرها من النساء من جميع الوجوه

لأن فضل الثريد على باقي الأطعمة من جهات مخصوصة وهو لا يستلزم الأفضلية من كل الوجوه ، وقد ورد في الصحيح ما يدل على أفضلية فاطمة وخديجة على غيرهما من النساء

وفي حديث سلمان رواه الطبراني والبيهقي : البركة في ثلاثة في الجماعة والثريد والسحور


فما هو الثريد ؟!

الثريد هو أكلة عربية قديمة سهلة التحضير وتتميز بقيمة غذائية عالية جدا ويتكون من ثلاث عناصر رئيسية وهي الخبز واللحم و مرق اللحم

إذ يقطع الخبز ويوضع في صحن واسع ثم يضاف له المرق واللحم بعد إن ينضج ويقدم ساخنا.

والثريد هو أقدم الأكلات العربية جاء في كتاب الأوائل أن أول من صنع الثريد هو سيدنا إبراهيم عليه السلام وسمي جد النبي هاشم لأنه كان يهشم الثريد لحجاج بيت الله الحرام فكان أكارم العرب يقدمون الثريد إكراما لضيوفهم و الثريد هو الطعام المفضل لرسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

ومما يبين فضل وأهمية الثريد عند العرب أن أول هدية اهديت للرسول صلى الله عليه وسلم عندما هاجر من مكة وحل بالمدينة كانت ثريدا من سمن ولبن وثاني هدية اهديها النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة كانت ثريدا من خبز ولحم

وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الطعام فقال صلى الله عليه وسلم (اثردوا ولو بالماء) إذ كان الثريد هو أحب طعام عنده صلى الله عليه وسلم.

قال الطيبي :والسر فيه أن الثريد مع اللحم جامع بين القوة واللذة ، وسهولة التناول ، وقلة المدة في المضغ فضرب به مثلا ليؤذن بأن أمنا عائشة رضى الله عنها أعطت مع حسن الخلق وحلاوة النطق وفصاحة اللهجة وجودة القريحة ورزانة الرأي ورصانة العقل

التحبب إلى البعل فهي تصلح للتبعل والتحدث والاستئناس بها والإصغاء إليها

وحسبك أنها عقلت من النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يعقل غيرها من النساء ، وروت ما لم يرو مثلها من الرجال .

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم الجامع لمحاسن الأخلاق والتكريم

عذراً منكِ أمنا الحبيبة إن لم ننصركِ فالله ناصركِ



يتبع






الصقار الحر 08-06-12 11:59 PM


الصقار الحر 09-06-12 12:10 AM

[7] يقول الرافضي حيــة ابو هريرة لا تدخل الصغار رعب ! والرد عليه

سير أعلام النبلاء للذهبي
الجزءالثاني

ص618
عُرف ابو هريرة ان لديه هرة واليكم حية ابو هريرة
قَالَ الحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا المَعْمَرِ المُبَارَكَ بنَ أَحْمَدَ، سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ يُوْسُفَ بنَ عَلِيٍّ الزَّنْجَانِيَّ الفَقِيْهَ، سَمِعْتُ الفَقِيْهَ أَبَا إِسْحَاقَ الفَيْرُوْزَابَادِيَّ، سَمِعْتُ القَاضِي أَبَا الطَّيِّبِ يَقُوْلُ:
كُنَّا فِي مَجْلِسِ النَّظَرِ بِجَامِعِ المَنْصُوْرِ، فَجَاءَ شَابٌّ خُرَاسَانِيٌّ، فَسَأَلَ عَنْ مَسْأَلَةِ المُصَرَّاةِ، فَطَالَبَ بِالدَّلِيْلِ، حَتَّى اسْتَدَلَّ بِحَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ الوَارِدِ فِيْهَا، فَقَالَ - وَكَانَ حَنَفِيّاً -: أَبُو هُرَيْرَةَ غَيْرُ مَقْبُوْلِ الحَدِيْثِ.
فَمَا اسْتَتَمَّ كَلاَمَهُ حَتَّى سَقَطَ عَلَيْهِ حَيَّةٌ عَظِيْمَةٌ مِنْ سَقْفِ الجَامِعِ، فَوَثَبَ النَّاسُ مِنْ أَجْلِهَا، وَهَرَبَ الشَّابُّ مِنْهَا وَهِيَ تَتْبَعُهُ.
فَقِيْلَ لَهُ: تُبْ تُبْ.
فَقَالَ: تُبْتُ.
فَغَابَتِ الحَيَّةُ، فَلَمْ يُرَ لَهَا أَثَرٌ.

إِسْنَادُهَا أَئِمَّةٌ.

انتهى كلام الرافضي

الجـــــــــــواب


هذه بعض مناقب الصحابي الجليل ابو هريرة رضي الله عنه


حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي حدثنا ابن أبي عدي عن شعبة عن سماك عن أبي الربيع عن أبي هريرة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فبسطت ثوبي عنده ثم أخذه فجمعه على قلبي فما نسيت بعده حديثا قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه


حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى حدثنا عثمان بن عمر حدثنا ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله أسمع منك أشياء فلا أحفظها قال ابسط رداءك فبسطته فحدث حديثا كثيرا فما نسيت شيئا حدثني به قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح قد روي من غير وجه عن أبي هريرة


أحمد بن منيع حدثنا هشيم أخبرنا يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن ابن عمر أنه قال لأبي هريرة يا أبا هريرة أنت كنت ألزمنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأحفظنا لحديثه قال أبو عيسى هذا حديث حسن


كل ما ثبت في فضائل الصحابة عامة فهو ثابت في فضل أبي هريرة أيضاً لأنه صحابي جليل رضي الله عنه .
(2) ثبت لأبي هريرة رضي الله عنه ما ثبت لليمن وأهلها من فضائل، لأنه دوسي يمني.
فقد أخرج البخاري ومسلم عَنِ الأَعْرَجِ قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:« أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَضْعَفُ قُلُوبًا وَأَرَقُّ أَفْئِدَةً الْفِقْهُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ([1)».
وفي لفظ : «عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً وَأَلْيَنُ قُلُوبًا الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ([2])».
والحديث له شاهد من حديث أبي مسعود رضي الله عنه أخرجه البخاري(3302) ومسلم رقم(51).
(3) أخرج البخاري عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ : « بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَفِي نَجْدِنَا قَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَأْمِنَا اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي يَمَنِنَا([3])».

(4) قول رَسُول اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ودعائه: « اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا - يَعْنِى أَبَا هُرَيْرَةَ وَأُمَّهُ - إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِمُ الْمُؤْمِنِينَ ([4])».

(5) البركة في مزود أبي هريرة رضي الله عنه:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا بتمرات فقلت: ادع الله لي فيهن بالبركة، قال: فصفهن بين يديه ثم دعا، فقال لي: اجعلهن في مزود(الوعاء من الجلد وغيره، ويجعل فيه الزاد) وأدخل يدك ولا تنثره، قال: فحملت منه كذا وكذا وسقًا([5]) في سبيل الله ونأكل ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، فلما قتل

عثمان رضي الله عنه انقطع حقوي فسقط. حسن، رواه أحمد، والترمذي في مناقب أبي هريرة.
وفي رواية: أنه قال: أُصبت بثلاث مصيبات في الإسلام لم أُصب بمثلهن:
1- موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت صويحبه.
2- وقتل عثمان. 3- والمزود.
قالوا: وما المزود يا أبا هريرة؟
قال: قلت تمر في مزود.
قال: جئ به، فأخرجت تمرًا فأتيته به
قال: فمسه ودعا فيه ثم قال: ادع عشرة، فدعوت عشرة فأكلوا حتى شبعوا، ثم كذلك حتى أكل الجيش كله وبقي من تمر معي في المزود
فقال: يا أبا هريرة إذا أردت أن تأخذ منه شيئًا، فأدخل يدك فيه ولا تكفه
قال: فأكلت منه حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأكلت منه حياة أبي بكر كلها، وأكلت منه حياة عمر كلها، وأكلت منه حياة عثمان كلها، فلما قتل عثمان انتهب ما في يدي، وانتهب المزود، ألا أخبركم كم أكلت منه، أكلت منه أكثر من مائتي وسق([6]).

(6) أخرج البخاري مسلم عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: « يَقُولُونَ إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكْثِرُ الْحَدِيثَ وَاللَّهُ الْمَوْعِدُ وَيَقُولُونَ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ لَا يُحَدِّثُونَ مِثْلَ أَحَادِيثِهِ وَإِنَّ إِخْوَتِي مِنْ الْمُهَاجِرِينَ كَانَ يَشْغَلُهُمْ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ وَإِنَّ إِخْوَتِي مِنْ الْأَنْصَارِ كَانَ يَشْغَلُهُمْ عَمَلُ أَمْوَالِهِمْ وَكُنْتُ امْرَأً مِسْكِينًا أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلْءِ بَطْنِي فَأَحْضُرُ حِينَ يَغِيبُونَ وَأَعِي حِينَ يَنْسَوْنَ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا :لَنْ يَبْسُطَ أَحَدٌ مِنْكُمْ ثَوْبَهُ حَتَّى أَقْضِيَ مَقَالَتِي هَذِهِ ثُمَّ يَجْمَعَهُ إِلَى صَدْرِهِ فَيَنْسَى مِنْ مَقَالَتِي شَيْئًا أَبَدًا، فَبَسَطْتُ نَمِرَةً لَيْسَ عَلَيَّ ثَوْبٌ غَيْرُهَا حَتَّى قَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ، ثُمَّ جَمَعْتُهَا إِلَى صَدْرِي، فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ مَا نَسِيتُ مِنْ مَقَالَتِهِ تِلْكَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، وَاللَّهِ لَوْلَا آيَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ شَيْئًا أَبَدًا {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى إِلَى قَوْلِهِ الرَّحِيمُ}([7])».


([1]) أخرجه البخاري (4390) ومسلم (52) وأحمد(10982).

([2]) أخرجه البخاري(4388) ومسلم(52).

([3]) أخرجه البخاري(7094) وأحمد(5642) والترمذي(3953).

([4]) تقدم تخريجه.

([5]) الوسق: 50كيلة = 4 أردب وكيلتان

([6]) دلائل النبوة للبيهقي(6 /110-111).

([7]) أخرجه البخاري(2350) ومسلم(2492).





إنَّ اللهَ ليغارُ على أوليائهِ ، ومن حاربهُ في أوليائهِ أو بارزهُ فيهم فإنَّ أجلَ اللهِ لهُ بالمرصادِ ، والخاتمةُ السيئةُ لمن هذا حالهُ أقربُ من شِسْعِ نعلهِ .. فمن أطلقَ لسانهُ في أولياءِ اللهِ وأصفياءهِ فإنَّ جُندَ اللهِ من الأقدارِ مُجهّزةٌ ، وطوارقُ الشرِّ لهُ بالمرصادِ .. هذا في الدّنيا ، وأمّا في الآخرةِ فلا يعلمُ أمرَ ذلكَ إلا اللهُ سُبحانهُ وتعالى


هذا الشاب الخراساني يقول عن الصحابي الجليل ابو هريرة رضي الله عنه غير مقبول الحديث! فعجل الله له العقوبة في الدنيا


يقول العلاّمةِ (( مُحمّدِ بنِ مُحمّدٍ المُختارِ الشنقيطيِّ رحمه الله
ان احد الفجرة المحاربين لله ولرسوله عليه الصلاة والسلام والمحارب للصحابة الكرام رضوان الله عليهم وخاصة الصحابي الجليل ابو هريرة رضي الله عنه عندما كانَ في وقتِ النزعِ الأخيرِ وساعةِ الاحتضارِ : حضرهُ نفرٌ من النّاسِ ورأوهُ وقد اسودَّ وجههُ ( والعياذُ باللهِ ) وكان يصرخُ مرعوباً فزِعاً بصوتٍ عالٍ وهو يقولُ : (( آه !! آه !! أبا هريرةَ !! أبا هريرةَ !! )) حتّى ماتَ على تلكَ الحالِ


اللهمَّ إنّا نعوذُ بكَ من الخذلانِ والضلالِ







وهذا الهالك الف كتاب وكتبَ فيهِ ما لم يكتبهُ كثيرٌ من علوجِ المُستشرقينَ ولا ضُلاّلِ الروافضِ من الهجومِ على الصحابةِ ، ولم يبقَ وصفٌ من صفاتِ السوءِ والدناءةِ إلا حطّهُ على أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ


وصدقَ الإمامُ أحمدُ أعلى اللهُ درجتهُ في الجنّةِ : (( قولوا لأهلِ البدعِ : بيننا وبينكم الجنائزُ )) ، فكانتْ هذه خاتمتهُ ونهايةَ أمرهِ في الدّنيا .



http://www.7-ksa.net/vb/imgcache/49149.imgcache.jpg




جاء في الأنوار النعمانية الجزء الثالث صفحة 262 :




أن عيسى عليه السلام كان سايحا في البراري ومعه الحواريون ، فمر بأرض كربلاء فرأى أسدا كاشرا قد أخذالطريق





فتقدم عيسى إلى الأسد وقال له : لم جلست في هذا الطريق ولا تدعنا نمر؟





فقال الأسد بلسان فصيح : اني لم أدع لكم الطريق حتى تلعنوا يزيد قاتل الحسين عليه السلام .





فقال عيسى عليه السلام : ومن يكون الحسين ؟





قال : هو سبط محمد النبي الأمي وابن علي الولي .





قال : ومن قاتله ؟





قال : قاتله لعين الوحوش والذئاب والسباع أجمع خصوصا في أيام عاشوراء.





فرفع عيسى عليه السلام يده ولعن يزيد ودعا عليه وأمن الحواريون علىدعائه فتنحى الأسد عن طريقهم ومضوا لشأنهم .

اضحك على الشيعة حيوانات موالية وحيوانات ناصبية ههه
http://www.youtube.com/watch?v=nUOFV...layer_embedded

بشكل عجيب خبيث هههههه

حسين الفهيد يقول ان سبب اسم العصفور تاخره عن الاقرار بالولاية هههه
عصا فووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور


http://www.youtube.com/watch?v=dkKG_...layer_embedded









الصقار الحر 09-06-12 08:37 AM

[8] يقول الرافضي عمر وابن العاص يشربون الخمر وعثمان وابو هريرة يشتركون في تجارته! والرد

احكام القران
لابن العربي
القسم الاول
ص551-تفسير الايه 43 من سوره النساء
سبب نزولها : روى عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عمرو أنه صلى بعبد الرحمن بن عوف ورجل آخر فقرأ : { قل يا أيها الكافرون } فخلط فيها ، وكانوا يشربون من الخمر ; فنزلت : { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } .
وقال عمرو بن العاص : صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما ، فدعانا وسقانا من الخمر ، فأخذت الخمر منا ، وحضرت الصلاة ، فقدموني فقرأت : قل يا أيها الكافرون ، لا أعبد ما تعبدون ، ونحن نعبد ما تعبدون . قال : فأنزل الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } الآية . خرجه الترمذي وصححه . [ ص: 552 ] وقد رويت هذه القصة بأبين من هذا ، لكنا لا نفتقر إليها هاهنا ، وهذا حديث صحيح من رواية العدل عن العدل

لما نزل تحريم الخمر قال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في البقرة فدعي عمر فقرئت عليه فقال عمر اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية التي في البقرة . فدعى عمر فقرئت عليه ، فقال عمر : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية التي في النساء : { يا أيها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } فكان منادي رسول الله إذا أقام الصلاة نادى : لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ، فدعى عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا ، فنزلت الآية التي في المائدة ، فدعى عمر فقرئت عليه ، فلما بلغ { فهل أنتم منتهون } قال عمر : انتهينا انتهينا
الراوي: عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 5555
خلاصة حكم المحدث: صحيح



عن عمر بن الخطاب أنه قال لما نزل تحريم الخمر قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية التي في البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في سورة النساء يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى أن لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ فهل أنتم منتهون قال عمر انتهينا
الراوي: أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل المحدث: علي بن المديني - المصدر: تفسير القرآن - الصفحة أو الرقم: 3/171
خلاصة حكم المحدث: [صحيح


ما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت هذه الآية التي في البقرة : { يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير } فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في النساء : { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] ، فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى : ألا لا يقربن الصلاة سكران . فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في المائدة . فدعي عمر ، فقرئت عليه ، فلما بلغ : { فهل أنتم منتهون } [ المائدة : 91 ] قال عمر : انتهينا ، انتهينا
الراوي: عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/262
خلاصة حكم المحدث: [أشار في المقدمة إلى صحته]



نزلت في الخمر ثلاث آيات ، فأول شيء نزل : { يسألونك عن الخمر والميسر } الآية ، [ البقرة : 219 ] فقيل : حرمت الخمر . فقالوا : يا رسول الله ، دعنا ننتفع بها كما قال الله تعالى . قال : فسكت عنهم ، ثم نزلت هذه الآية : { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } [ النساء : 43 ] . فقيل : حرمت الخمر ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا لا نشربها قرب الصلاة ، فسكت عنهم ثم نزلت : { يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : حرمت الخمر
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: عمدة التفسير - الصفحة أو الرقم: 1/725
أنه قال اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء ، فنزلت التي في البقرة ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ) الآية فدعي عمر فقرئت عليه ، قال : اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء ، فنزلت التي في النساء ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) فدعي عمر فقرئت عليه ، ثم قال : اللهم بين لنا في الخمر بيان شفاء ، فنزلت التي في المائدة : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ) - إلى قوله - ( فهل أنتم منتهون ) ، فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : انتهينا انتهينا
الراوي: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3049
خلاصة حكم المحدث: صحيح



عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت هذه الآية التي في البقرة { قل فيهما إثم كبير } فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في النساء { لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى } فقرئت عليه فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في المائدة { فاجتنبوه . . . . إلى قوله : منتهون } فقال عمر انتهينا
الراوي: - المحدث: علي بن المديني - المصدر: شرح ثلاثيات المسند - الصفحة أو الرقم: 1/759
خلاصة حكم المحدث: صحيح


والان التاكيد





المستطرف

في كل فن مستظرف
تاليف شهاب الدين الابشهي المحلي
الجزءالثاني
ص229
الباب الرابع والسبعون :
في تحريم الخمر وذمها والنهي عنها
قد أنزل الله تعالى في الخمر ثلاث آيات :
الأولى قوله تعالى : (يَسْأَلُونَكَ عَنِ لْخَمْرِ وَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَآ إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَ?فِعُ لِلنَّاسِ) الآية . فكان مِن المسلمين مِن شارب ومِن تارك . إلى أن شرب رجل ، فدخل في الصلاة فهجر ، فنزل قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا لَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقْرَبُواْ لصَّلَوةَ وَأَنْتُمْ سُكَرَى حَتَّى تَعْلَمُواْ مَا تَقُولُونَ) ، فشربها مَن شربها من المسلمين ، وترَكَها مَن ترَكَها ، حتى شربها عمر رضي الله تعالى عنه ، فأخذ بلحى بعير وشجَّ به رأس عبد الرحمن بن عوف ، ثم قعد ينوح على قتلى بدر بشعر الأسود بن يعفر ، يقول :
وكائِنْ بالقليب قليب بدْرٍ *** مِن الفتيان والعرب الكرام
أيُوعٍدُني ابنُ كبشةَ أن سنحيا *** وكيف حياةُ أصداءٍ وهامِ
أيعجز أن يرُدَّ الموت عني *** وينشرني إذا بليت عظامي
ألا مَن مُبْلِغُ الرحمن عني *** بأني تاركٌ شهرَ الصيام
فقل لله يمنعْنِي شرابي *** وقل لله يمنعْنِي طعامي
فبلغ ذلك رسول الله ، فخرج مغضبا يجر رداءه ، فرفع شيئا كان في يده فضربه به ، فقال : أعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله . فأنزل الله تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ لشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ لْعَدَاوَةَ وَلْبَغْضَآءَ فِي لْخَمْرِ وَلْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ للَّهِ وَعَنِ لصَّلاَةِ ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُّنتَهُونَ)


. فقال عمر رضي الله تعالى عنه : انتهينا انتهينا



والان جاء دور

عثمان ومعاويه وابو هريره


سيراعلام النبلاء
لشمس الدين الذهبي
في ترجمه
عباده ابن الصامت
يروي بالبدايه من هو عباده انه شهد المشاهدكلها مع رسول الله
وفي صفحه 10
ورد مانصه تابعوا بتمعن
(ان عباده ابن الصامت مرت عليه قطاره وهو بالشام
تحمل الخمرفقال ماهذا ؟أزيت قيل لا بل خمر يباع.........لفلان........فاخذ شفره من السوق فقام اليها فلم يذروا روايه فيها الا بقرها وابوهريره اذا ذاك بالشام فارسل .........فلان .......الى ابو هريره فقال الاتمسك عنااخاك عباده امابالغدوات يغدوا الى السوق فيفسد على اهل الذمه متاجرهم واما بالعشي فيقعدفي المسجد ليس له عمل الاشتم اعراضنا وعيبنا
قال فاتاه ابوهريره فقال ياعباده مالك.........ولمعاويه...........
(عجيب الغباء موهبه فضح معاويه مباشره الكاتب لماذا تقول فلان وفلان ومن ثم مابرح ان قال معاويه المهم نرجع )
مالك ولمعاويه ذره وما حمل فقاللم تكن معنا اذابايعناعلى السمع والطاعهوالامربالمعروف والنهي عن المنكر والاياخذنافي اللع لومة لائم فسكت ابوهريره وكتب .........فلان.............الى عثمان ان عباده قدافسد علي الشام
ولو رجعنا الى الصفحه9
عندماذكرالذهبي كتابه معاويه الى عثمان
قال
فكتب اليه(اي الى معاويه)ان رحل عباده حتى ترجعه الى داره بالمدينه
ومن هنا اقول اناالطالب313
فلان وقد عرفناه انه معاويه والكارثه ان عثمان ذي النورين وجامع القران عند السنه وخلبفه رسول الله
لايامربالمعروف ولاينهى عن المنكر بل يخرج عباده
وابوهريره
متضامن
فالنتيجه صفقه خمور المشترك فيها معاويه وعثمان وابو هريره



انتهى كلام الرافضي

الجواب


قوله عز وجل : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) سبب نزول هذه الآية أن الصحابة رضوان الله عليهم قالوا لما نزل تحريم الخمر : يا رسول الله كيف بإخواننا الذين [ ص: 96 ] ماتوا وهم يشربون الخمر [ ويأكلون ] من مال الميسر؟ فأنزل الله تعالى : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) وشربوا من الخمر وأكلوا من مال الميسر ، ( إذا ما اتقوا ) الشرك ، ) ( وآمنوا ) وصدقوا ، ( وعملوا الصالحات ثم اتقوا ) الخمر والميسر بعد تحريمهما ، ( وآمنوا ثم اتقوا ) ما حرم الله عليهم أكله وشربه ، ( وأحسنوا والله يحب المحسنين ) وقيل : معنى الأول إذ ما اتقوا الشرك ، وآمنوا وصدقوا ثم اتقوا ، أي : داوموا على ذلك التقوى ، ) ( وآمنوا ) ازدادوا إيمانا ، ثم اتقوا المعاصي كلها وأحسنوا ، وقيل : أي : اتقوا بالإحسان ، وكل محسن متق ، ( والله يحب المحسنين ) .





فيه تسع مسائل :

الأولى : قال ابن عباس والبراء بن عازب وأنس بن مالك إنه لما نزل تحريم الخمر قال قوم من الصحابة : كيف بمن مات منا وهو يشربها ويأكل الميسر ؟ - ونحو هذا - فنزلت الآية . روى البخاري عن أنس قال : كنت ساقي القوم في منزل أبي طلحة فنزل تحريم الخمر ، فأمر مناديا ينادي ، فقال أبو طلحة : اخرج فانظر ما هذا الصوت ! قال : فخرجت فقلت : هذا مناد ينادي ألا إن الخمر قد حرمت ; فقال : اذهب فأهرقها - وكان الخمر من الفضيخ - قال : فجرت في سكك المدينة ; فقال بعض القوم : قتل قوم وهي في بطونهم فأنزل الله عز وجل : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية .


الثانية : هذه الآية وهذا الحديث نظير سؤالهم عمن مات إلى القبلة الأولى فنزلت وما كان الله ليضيع إيمانكم ومن فعل ما أبيح له حتى مات على فعله لم يكن له ولا عليه شيء ; لا إثم ولا مؤاخذة ولا ذم ولا أجر ولا مدح ; لأن المباح مستوي الطرفين بالنسبة إلى الشرع ; وعلى هذا فما كان ينبغي أن يتخوف ولا يسأل عن حال من مات والخمر في بطنه وقت إباحتها ، فإما أن يكون ذلك القائل غفل عن دليل الإباحة فلم يخطر له ، أو يكون لغلبة [ ص: 222 ] خوفه من الله تعالى ، وشفقته على إخوانه المؤمنين توهم مؤاخذة ومعاقبة لأجل شرب الخمر المتقدم ; فرفع الله ذلك التوهم بقوله : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية .

الثالثة : هذا الحديث في نزول الآية فيه دليل واضح على أن نبيذ التمر إذا أسكر خمر ; وهو نص ولا يجوز الاعتراض عليه ; لأن الصحابة رحمهم الله هم أهل اللسان ، وقد عقلوا أن شرابهم ذلك خمر إذ لم يكن لهم شراب ذلك الوقت بالمدينة غيره ; وقد قال الحكمي :



لنا خمر وليست خمر كرم ولكن من نتاج الباسقات كرام في السماء ذهبن طولا
وفات ثمارها أيدي الجناة


ومن الدليل الواضح على ذلك ما رواه النسائي : أخبرنا القاسم بن زكريا ، أخبرنا عبيد الله عن شيبان عن الأعمش عن محارب بن دثار عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الزبيب والتمر هو الخمر ، وثبت بالنقل الصحيح أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه - وحسبك به عالما باللسان والشرع - خطب على منبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أيها الناس ; ألا إنه قد نزل تحريم الخمر يوم نزل ، وهي من خمسة : من العنب والتمر والعسل والحنطة والشعير ; والخمر ما خامر العقل ، وهذا أبين ما يكون في معنى الخمر ; يخطب به عمر بالمدينة على المنبر بمحضر جماعة الصحابة ، وهم أهل اللسان ولم يفهموا من الخمر إلا ما ذكرناه . وإذا ثبت هذا بطل مذهب أبي حنيفة والكوفيين القائلين بأن الخمر لا تكون إلا من العنب ، وما كان من غيره لا يسمى خمرا ولا يتناوله اسم الخمر ، وإنما يسمى نبيذا ; وقال الشاعر :

تركت النبيذ لأهل النبيذ وصرت حليفا لمن عابه
شراب يدنس عرض الفتى ويفتح للشر أبوابه



الرابعة : قال الإمام أبو عبد الله المازري : ذهب جمهور العلماء من السلف وغيرهم إلى أن كل ما يسكر نوعه حرم شربه ، قليلا كان أو كثيرا ، نيئا كان أو مطبوخا ، ولا فرق بين المستخرج من العنب أو غيره ، وأن من شرب شيئا من ذلك حد ; فأما المستخرج من العنب المسكر النيء فهو الذي انعقد الإجماع على تحريم قليله وكثيره ولو نقطة منه ، وأما ما عدا [ ص: 223 ] ذلك فالجمهور على تحريمه ، وخالف الكوفيون في القليل مما عدا ما ذكر ، وهو الذي لا يبلغ الإسكار ; وفي المطبوخ المستخرج من العنب ; فذهب قوم من أهل البصرة إلى قصر التحريم على عصير العنب ، ونقيع الزبيب النيء ; فأما المطبوخ منهما ، والنيء والمطبوخ مما سواهما فحلال ما لم يقع الإسكار ، وذهب أبو حنيفة إلى قصر التحريم على المعتصر من ثمرات النخيل والأعناب على تفصيل ; فيرى أن سلافة العنب يحرم قليلها وكثيرها إلا أن تطبخ حتى ينقص ثلثاها ، وأما نقيع الزبيب والتمر فيحل مطبوخهما وإن مسته النار مسا قليلا من غير اعتبار بحد ; وأما النيء منه فحرام ، ولكنه مع تحريمه إياه لا يوجب الحد فيه ; وهذا كله ما لم يقع الإسكار ، فإن وقع الإسكار استوى الجميع . قال شيخنا الفقيه الإمام أبو العباس أحمد رضي الله عنه : العجب من المخالفين في هذه المسألة ; فإنهم قالوا : إن القليل من الخمر المعتصر من العنب حرام ككثيره ، وهو مجمع عليه ; فإذا قيل لهم : فلم حرم القليل من الخمر وليس مذهبا للعقل ؟ فلا بد أن يقال : لأنه داعية إلى الكثير ، أو للتعبد ; فحينئذ يقال لهم : كل ما قدرتموه في قليل الخمر هو بعينه موجود في قليل النبيذ فيحرم أيضا ، إذ لا فارق بينهما إلا مجرد الاسم إذا سلم ذلك . وهذا القياس هو أرفع أنواع القياس ; لأن الفرع فيه مساو للأصل في جميع أوصافه ; وهذا كما يقول في قياس الأمة على العبد في سراية العتق . ثم العجب من أبي حنيفة وأصحابه رحمهم الله ! فإنهم يتوغلون في القياس ويرجحونه على أخبار الآحاد ، ومع ذلك فقد تركوا هذا القياس الجلي المعضود بالكتاب والسنة وإجماع صدور الأمة ، لأحاديث لا يصح شيء منها على ما قد بين عللها المحدثون في كتبهم ، وليس في الصحاح شيء منها . وسيأتي في سورة " النحل " تمام هذه المسألة إن شاء الله تعالى .

الخامسة : قوله تعالى : طعموا أصل هذه اللفظة في الأكل ; يقال : طعم الطعام وشرب الشراب ، لكن قد تجوز في ذلك فيقال : لم أطعم خبزا ولا ماء ولا نوما ; قال الشاعر :



نعاما بوجرة صعر الخدو د لا تطعم النوم إلا صياما

وقد تقدم القول في " البقرة " في قوله تعالى : ومن لم يطعمه بما فيه الكفاية . السادسة : قال ابن خويز منداد : تضمنت هذه الآية تناول المباح والشهوات ، والانتفاع بكل لذيذ من مطعم ومشرب ومنكح وإن بولغ فيه وتنوهي في ثمنه . وهذه الآية نظير قوله [ ص: 224 ] تعالى : لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ونظير قوله : قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق

السابعة : قوله تعالى : إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين فيه أربعة أقوال : الأول : أنه ليس في ذكر التقوى تكرار ; والمعنى اتقوا شربها ، وآمنوا بتحريمها ; والمعنى الثاني دام اتقاؤهم وإيمانهم ; والثالث على معنى الإحسان إلى الاتقاء ، والثاني : اتقوا قبل التحريم في غيرها من المحرمات ، ثم اتقوا بعد تحريمها شربها ، ثم اتقوا فيما بقي من أعمالهم ، وأحسنوا العمل . الثالث : اتقوا الشرك وآمنوا بالله ورسوله ، والمعنى الثاني ثم اتقوا الكبائر ، وازدادوا إيمانا ، والمعنى الثالث ثم اتقوا الصغائر وأحسنوا أي : تنفلوا ، وقال محمد بن جرير : الاتقاء الأول هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول ، والتصديق والدينونة به والعمل ، والاتقاء الثاني الاتقاء بالثبات على التصديق ، والثالث الاتقاء بالإحسان ، والتقرب بالنوافل .

الثامنة : قوله تعالى : ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين دليل على أن المتقي المحسن أفضل من المتقي المؤمن الذي عمل الصالحات ; فضله بأجر الإحسان .

التاسعة : قد تأول هذه الآية قدامة بن مظعون الجمحي من الصحابة رضي الله عنهم ، وهو ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخويه عثمان وعبد الله ، ثم هاجر إلى المدينة وشهد بدرا وعمر ، وكان ختن عمر بن الخطاب ، خال عبد الله وحفصة ، وولاه عمر بن الخطاب على البحرين ، ثم عزله بشهادة الجارود - سيد عبد القيس - عليه بشرب الخمر . روى الدارقطني قال : حدثنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ، حدثنا يحيى بن أيوب العلاف ، حدثني سعيد بن عفير ، حدثني يحيى بن فليح بن سليمان ، قال : حدثني ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس : أن الشراب كانوا يضربون في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأيدي والنعال والعصي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكانوا في خلافة أبي بكر أكثر منهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فكان أبو بكر يجلدهم أربعين حتى توفي ، ثم كان عمر من بعده يجلدهم كذلك أربعين حتى أتي برجل من المهاجرين الأولين وقد شرب فأمر به أن يجلد ; قال : لم تجلدني ؟ بيني وبينك كتاب الله ! فقال عمر : وفي أي كتاب الله تجد ألا أجلدك ؟ فقال له : إن الله تعالى يقول في كتابه : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا الآية . فأنا من الذين آمنوا وعملوا [ ص: 225 ] الصالحات ، ثم اتقوا وآمنوا ، ثم اتقوا وأحسنوا ; شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها ; فقال عمر : ألا تردون عليه ما يقول ; فقال ابن عباس : إن هؤلاء الآيات أنزلت عذرا لمن غبر ، وحجة على الناس ; لأن الله تعالى يقول : يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر الآية ; ثم قرأ حتى أنفذ الآية الأخرى ; فإن كان من الذين آمنوا وعملوا الصالحات ، الآية ; فإن الله قد نهاه أن يشرب الخمر ; فقال عمر : صدقت ماذا ترون ؟ فقال علي رضي الله عنه : إنه إذا شرب سكر وإذا سكر هذى ، وإذا هذى افترى ، وعلى المفتري ثمانون جلدة ; فأمر به عمر فجلد ثمانين جلدة ، وذكر الحميدي عن أبي بكر البرقاني عن ابن عباس قال : لما قدم الجارود من البحرين قال : يا أمير المؤمنين إن قدامة بن مظعون قد شرب مسكرا ، وإني إذا رأيت حقا من حقوق الله حق علي أن أرفعه إليك ; فقال عمر : من يشهد على ما تقول ؟ فقال : أبو هريرة ; فدعا عمر أبا هريرة فقال : علام تشهد يا أبا هريرة ؟ فقال : لم أره حين شرب ، ورأيته سكران يقيء ، فقال عمر : لقد تنطعت في الشهادة ; ثم كتب عمر إلى قدامة وهو بالبحرين يأمره بالقدوم عليه ، فلما قدم قدامة والجارود بالمدينة كلم الجارود عمر ; فقال : أقم على هذا كتاب الله ; فقال عمر للجارود : أشهيد أنت أم خصم ؟ فقال الجارود : أنا شهيد ; قال : قد كنت أديت الشهادة ; ثم قال لعمر : إني أنشدك الله ! فقال عمر : أما والله لتملكن لسانك أو لأسوءنك ; فقال الجارود : أما والله ما ذلك بالحق ، أن يشرب ابن عمك وتسوءني ! فأوعده عمر ; فقال أبو هريرة وهو جالس : يا أمير المؤمنين إن كنت في شك من شهادتنا فسل بنت الوليد امرأة ابن مظعون ، فأرسل عمر إلى هند ينشدها بالله ، فأقامت هند على زوجها الشهادة ; فقال عمر : يا قدامة إني جالدك ; فقال قدامة : والله لو شربت - كما يقولون - ما كان لك أن تجلدني يا عمر . قال : ولم يا قدامة ؟ قال : لأن الله سبحانه يقول : ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا . الآية ، إلى المحسنين . فقال عمر : أخطأت التأويل يا قدامة ; إذا اتقيت الله اجتنبت ما حرم الله ، ثم أقبل عمر على القوم فقال : ما ترون في جلد قدامة ؟ فقال القوم : لا نرى أن تجلده ما دام وجعا ; فسكت عمر عن جلده ثم أصبح يوما فقال لأصحابه : ما ترون في جلد قدامة ؟ فقال القوم : لا نرى أن تجلده ما دام وجعا ، فقال عمر : إنه والله لأن يلقى الله تحت السوط ، أحب إلي أن ألقى الله وهو في عنقي ! والله لأجلدنه ; ائتوني بسوط ، فجاءه مولاه أسلم بسوط رقيق صغير ، فأخذه عمر فمسحه [ ص: 226 ] بيده ثم قال لأسلم : أخذتك دقرارة أهلك ; ائتوني بسوط غير هذا . قال : فجاءه أسلم بسوط تام ; فأمر عمر بقدامة فجلد ; فغاضب قدامة عمر وهجره ; فحجا وقدامة مهاجر لعمر حتى قفلوا عن حجهم ونزل عمر بالسقيا ونام بها فلما استيقظ عمر قال : عجلوا علي بقدامة ، انطلقوا فأتوني به ، فوالله لأرى في النوم أنه جاءني آت فقال : سالم قدامة فإنه أخوك ، فلما جاءوا قدامة أبى أن يأتيه ، فأمر عمر بقدامة أن يجر إليه جرا حتى كلمه عمر واستغفر له ، فكان أول صلحهما . قال أيوب بن أبي تميمة : لم يحد أحد من أهل بدر في الخمر غيره . قال ابن العربي : فهذا يدلك على تأويل الآية ، وما ذكر فيه عن ابن عباس من حديث الدارقطني ، وعمر في حديث البرقاني وهو صحيح ; وبسطه أنه لو كان من شرب الخمر واتقى الله في غيره ما حد على الخمر أحد ، فكان هذا من أفسد تأويل ; وقد خفي على قدامة ; وعرفه من وفقه الله كعمر وابن عباس رضي الله عنهما ; قال الشاعر :



وإن حراما لا أرى الدهر باكيا على شجوه إلا بكيت على عمر


وروي عن علي رضي الله عنه أن قوما شربوا بالشام وقالوا : هي لنا حلال وتأولوا هذه الآية ، فأجمع علي وعمر على أن يستتابوا ، فإن تابوا وإلا قتلوا ; ذكره إلكيا الطبري .



يتبع






الصقار الحر 09-06-12 08:58 AM

[ ص: 178 ] ( ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ( 90 ) إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ( 91 ) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول واحذروا فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين ( 92 ) ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين ( 93 ) )

يقول تعالى ناهيا عباده المؤمنين عن تعاطي الخمر والميسر ، وهو القمار .

وقد ورد عن أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب أنه قال : الشطرنج من الميسر . رواه ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، عن عبيس بن مرحوم ، عن حاتم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي ، به .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي ، حدثنا وكيع ، عن سفيان ، عن ليث عن عطاء ومجاهد وطاوس - قال سفيان : أو اثنين منهم - قالوا : كل شيء من القمار فهو من الميسر ، حتى لعب الصبيان بالجوز .

وروي عن راشد بن سعد وحمزة بن حبيب وقالا حتى الكعاب ، والجوز ، والبيض التي تلعب بها الصبيان ، وقال موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر قال : الميسر هو القمار .

وقال الضحاك عن ابن عباس قال : الميسر هو القمار ، كانوا يتقامرون في الجاهلية إلى مجيء الإسلام ، فنهاهم الله عن هذه الأخلاق القبيحة .

وقال مالك عن داود بن الحصين : أنه سمع سعيد بن المسيب يقول : كان ميسر أهل الجاهلية بيع اللحم بالشاة والشاتين .

وقال الزهري عن الأعرج قال : الميسر والضرب بالقداح على الأموال والثمار .

وقال القاسم بن محمد : كل ما ألهى عن ذكر الله وعن الصلاة ، فهو من الميسر .

رواهن ابن أبي حاتم .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا صدقة ، حدثنا عثمان بن أبي العاتكة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن أبي موسى الأشعري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " اجتنبوا هذه الكعاب الموسومة التي يزجر بها زجرا فإنها من الميسر " . حديث غريب .

[ ص: 179 ]

وكأن المراد بهذا هو النرد ، الذي ورد في الحديث به في صحيح مسلم ، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه " . وفي موطأ مالك ومسند أحمد ، وسنن أبي داود وابن ماجه ، عن أبي موسى الأشعري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله " . وروي موقوفا عن أبي موسى من قوله ، فالله أعلم .

وقال الإمام أحمد : حدثنا مكي بن إبراهيم ، حدثنا الجعيد ، عن موسى بن عبد الرحمن الخطمي ، أنه سمع محمد بن كعب وهو يسأل عبد الرحمن يقول : أخبرني ، ما سمعت أباك يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عبد الرحمن : سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " مثل الذي يلعب بالنرد ، ثم يقوم فيصلي ، مثل الذي يتوضأ بالقيح ودم الخنزير ثم يقوم فيصلي " .

وأما الشطرنج فقد قال عبد الله بن عمر : إنه شر من النرد . وتقدم عن علي أنه قال : هو من الميسر ، ونص على تحريمه مالك وأبو حنيفة وأحمد ، وكرهه الشافعي ، رحمهم الله تعالى .

وأما الأنصاب ، فقال ابن عباس ومجاهد وعطاء وسعيد بن جبير والحسن ، وغير واحد : هي حجارة كانوا يذبحون قرابينهم عندها .

وأما الأزلام فقالوا أيضا : هي قداح كانوا يستقسمون بها .

وقوله : ( رجس من عمل الشيطان ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : أي سخط من عمل الشيطان . وقال سعيد بن جبير : إثم . وقال زيد بن أسلم : أي شر من عمل الشيطان .

( فاجتنبوه ) الضمير عائد على الرجس ، أي اتركوه ( لعلكم تفلحون ) وهذا ترغيب .

ثم قال تعالى : ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ) وهذا تهديد وترهيب .

ذكر الأحاديث الواردة في [ بيان ] تحريم الخمر :

قال الإمام أحمد : حدثنا سريج ، حدثنا أبو معشر ، عن أبي وهب مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : حرمت الخمر ثلاث مرات ، قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر ، فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهما ، فأنزل الله : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ) إلى آخر الآية [ البقرة : 219 ] . فقال الناس : ما حرم علينا ، إنما قال : ( فيهما إثم كبير ) وكانوا يشربون الخمر ، حتى كان يوما من الأيام صلى رجل من المهاجرين ، أم أصحابه في [ ص: 180 ] المغرب ، خلط في قراءته ، فأنزل الله [ عز وجل ] آية أغلظ منها : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ) [ النساء : 43 ] وكان الناس يشربون ، حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق . ثم أنزلت آية أغلظ من ذلك : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) قالوا : انتهينا ربنا . وقال الناس : يا رسول الله ، ناس قتلوا في سبيل الله ، [ وناس ] ماتوا على سرفهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر ، وقد جعله الله رجسا من عمل الشيطان؟ فأنزل الله تعالى : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) إلى آخر الآية ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : " لو حرم عليهم لتركوه كما تركتم " . انفرد به أحمد .

وقال الإمام أحمد : حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] أنه قال : لما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت هذه الآية التي في البقرة : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ) فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في سورة النساء : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى : ألا يقربن الصلاة سكران . فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في المائدة ، فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ : ( فهل أنتم منتهون ) قال عمر : انتهينا .

وهكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي من طرق ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السبيعي وعن أبي ميسرة - واسمه عمرو بن شرحبيل الهمداني - عن عمر ، به . وليس له عنه سواه ، قال أبو زرعة : ولم يسمع منه . وصحح هذا الحديث علي بن المديني والترمذي .

وقد ثبت في الصحيحين عن عمر بن الخطاب أنه قال في خطبته على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ، إنه نزل تحريم الخمر وهي من خمسة : من العنب ، والتمر ، والعسل ، والحنطة ، والشعير ، والخمر ما خامر العقل .

وقال البخاري : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا محمد بن بشر ، حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، حدثني نافع عن ابن عمر قال : نزل تحريم الخمر وإن بالمدينة يومئذ لخمسة أشربة ما فيها شراب العنب .

حديث آخر : قال أبو داود الطيالسي : حدثنا محمد بن أبي حميد ، عن المصري - يعني أبا طعمة [ ص: 181 ] قارئ مصر - قال : سمعت ابن عمر يقول : نزلت في الخمر ثلاث آيات ، فأول شيء نزل : ( يسألونك عن الخمر والميسر ) الآية [ البقرة : 219 ] فقيل : حرمت الخمر . فقالوا : يا رسول الله ، ننتفع بها كما قال الله تعالى . قال : فسكت عنهم ثم نزلت هذه الآية : ( لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) [ النساء : 43 ] . فقيل : حرمت الخمر ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا لا نشربها قرب الصلاة ، فسكت عنهم ثم نزلت : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حرمت الخمر " .

حديث آخر : قال الإمام أحمد : ، حدثنا يعلى ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن القعقاع بن حكيم ; أن عبد الرحمن بن وعلة قال : سألت ابن عباس عن بيع الخمر ، فقال : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صديق من ثقيف - أو : من دوس - فلقيه يوم الفتح براوية خمر يهديها إليه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا فلان ، أما علمت أن الله حرمها؟ " فأقبل الرجل على غلامه فقال : اذهب فبعها . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا فلان ، بماذا أمرته؟ " فقال : أمرته أن يبيعها . قال : " إن الذي حرم شربها حرم بيعها " . فأمر بها فأفرغت في البطحاء .

رواه مسلم من طريق ابن وهب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم . ومن طريق ابن وهب أيضا ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد كلاهما - عن عبد الرحمن بن وعلة ، عن ابن عباس ، به . ورواه النسائي ، عن قتيبة ، عن مالك ، به .

حديث آخر : قال الحافظ أبو يعلى الموصلي : حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا أبو بكر الحنفي ، حدثنا عبد الحميد بن جعفر ، عن شهر بن حوشب عن تميم الداري أنه كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم راوية من خمر ، فلما أنزل الله تحريم الخمر جاء بها ، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحك وقال : " إنها قد حرمت بعدك " . قال : يا رسول الله ، فأبيعها وأنتفع بثمنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله اليهود ، حرم عليهم شحوم البقر والغنم ، فأذابوه ، وباعوه ، والله حرم الخمر وثمنها " .

وقد رواه أيضا الإمام أحمد فقال : حدثنا روح ، حدثنا عبد الحميد بن بهرام قال : سمعت شهر بن حوشب قال : حدثني عبد الرحمن بن غنم : أن الداري كان يهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم كل عام راوية من خمر ، فلما كان عام حرمت جاء براوية ، فلما نظر إليه ضحك ، فقال : أشعرت أنها حرمت بعدك؟ " فقال : يا رسول الله ، ألا أبيعها وأنتفع بثمنها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لعن الله اليهود ، انطلقوا إلى ما حرم عليهم من شحم البقر والغنم فأذابوه ، فباعوا به ما يأكلون ، وإن الخمر حرام [ ص: 182 ] وثمنها حرام ، وإن الخمر حرام وثمنها حرام ، وإن الخمر حرام وثمنها حرام " .

حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، عن سليمان بن عبد الرحمن عن نافع بن كيسان أن أباه أخبره أنه كان يتجر في الخمر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه أقبل من الشام ومعه خمر في الزقاق ، يريد بها التجارة ، فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني جئتك بشراب طيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا كيسان ، إنها قد حرمت بعدك " . قال : فأبيعها يا رسول الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنها قد حرمت وحرم ثمنها " . فانطلق كيسان إلى الزقاق ، فأخذ بأرجلها ثم هراقها .

حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا يحيي بن سعيد ، عن حميد عن أنس قال : كنت أسقي أبا عبيدة بن الجراح وأبي بن كعب وسهيل بن بيضاء ، ونفرا من أصحابه عند أبي طلحة وأنا أسقيهم ، حتى كاد الشراب يأخذ منهم ، فأتى آت من المسلمين فقال : أما شعرتم أن الخمر قد حرمت؟ فما قالوا : حتى ننظر ونسأل ، فقالوا : يا أنس ، اكف ما بقي في إنائك ، فوالله ما عادوا فيها ، وما هي إلا التمر والبسر ، وهي خمرهم يومئذ .

أخرجاه في الصحيحين - من غير وجه - عن أنس وفي رواية حماد بن زيد ، عن ثابت عن أنس قال : كنت ساقي القوم يوم حرمت الخمر في بيت أبي طلحة ، وما شرابهم إلا الفضيخ البسر والتمر ، فإذا مناد ينادي ، قال : اخرج فانظر . فإذا مناد ينادي : ألا إن الخمر قد حرمت ، فجرت في سكك المدينة ، قال : فقال لي أبو طلحة : اخرج فأهرقها . فهرقتها ، فقالوا - أو : قال بعضهم : قتل فلان وفلان وهي في بطونهم . قال : فأنزل الله : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) الآية .

وقال ابن جرير : حدثنا محمد بن بشار ، حدثني عبد الكبير بن عبد المجيد ، حدثنا عباد بن راشد ، عن قتادة عن أنس بن مالك قال : بينما أنا أدير الكأس على أبي طلحة وأبي عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل وسهيل بن بيضاء وأبي دجانة ، حتى مالت رؤوسهم من خليط بسر وتمر . فسمعت مناديا ينادي : ألا إن الخمر قد حرمت! قال : فما دخل علينا داخل ولا خرج منا خارج ، حتى أهرقنا الشراب ، وكسرنا القلال ، وتوضأ بعضنا واغتسل بعضنا ، وأصبنا من طيبأم سليم ، ثم خرجنا إلى المسجد ، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ : ( يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) [ ص: 183 ] إلى قوله : ( فهل أنتم منتهون ) فقال رجل : يا رسول الله ، فما منزلة من مات وهو يشربها؟ فأنزل الله : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا [ إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ] ) الآية ، فقال رجل لقتادة : أنت سمعته من أنس بن مالك ؟ قال : نعم . وقال رجل لأنس بن مالك : أنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : نعم - أو : حدثني من لم يكذب ، ما كنا نكذب ، ولا ندري ما الكذب .

يتبع

الصقار الحر 09-06-12 09:06 AM

وقال الزهري : حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، أن أباه قال : سمعت عثمان بن عفان يقول : اجتنبوا الخمر ، فإنها أم الخبائث ، إنه كان رجل فيمن خلا قبلكم يتعبد ويعتزل الناس ، فعلقته امرأة غوية ، فأرسلت إليه جاريتها فقالت : إنا ندعوك لشهادة . فدخل معها ، فطفقت [ ص: 189 ] كلما دخل بابا أغلقته دونه ، حتى أفضى إلى امرأة وضيئة عندها غلام وباطية خمر ، فقالت : إني والله ما دعوتك لشهادة ولكن دعوتك لتقع علي أو تقتل هذا الغلام ، أو تشرب هذا الخمر . فسقته كأسا ، فقال : زيدوني ، فلم يرم حتى وقع عليها ، وقتل النفس ، فاجتنبوا الخمر فإنها لا تجتمع هي والإيمان أبدا إلا أوشك أحدهما أن يخرج صاحبه .

رواه البيهقي وهذا إسناد صحيح . وقد رواه أبو بكر بن أبي الدنيا في كتابه " ذم المسكر " عن محمد بن عبد الله بن بزيع ، عن الفضيل بن سليمان النميري ، عن عمر بن سعيد ، عن الزهري ، به مرفوعا والموقوف أصح ، والله أعلم .

وله شاهد في الصحيحين ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، ولا يسرق سرقة حين يسرقها وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن " .

وقال أحمد بن حنبل : حدثنا أسود بن عامر ، أخبرنا إسرائيل ، عن سماك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : لما حرمت الخمر قال أناس : يا رسول الله ، أصحابنا الذين ماتوا وهم يشربونها؟ فأنزل الله : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا ) الآية . قال : ولما حولت القبلة قال أناس : يا رسول الله ، أصحابنا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله : ( وما كان الله ليضيع إيمانكم ) [ البقرة : 143 ] .

وقال الإمام أحمد : حدثنا داود بن مهران الدباغ ، حدثنا داود - يعني العطار - ، عن ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " من شرب الخمر لم يرض الله عنه أربعين ليلة ، إن مات مات كافرا ، وإن تاب تاب الله عليه . وإن عاد كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال " . قالت : قلت : يا رسول الله ، وما طينة الخبال؟ قال : " صديد أهل النار " .

وقال الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما نزلت : ( ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " قيل لي : أنت منهم " .

وهكذا رواه مسلم والترمذي والنسائي ، من طريقه .


وقال عبد الله بن الإمام أحمد : قرأت على أبي ، حدثنا علي بن عاصم ، حدثنا إبراهيم الهجري ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم وهاتان الكعبتان الموسمتان اللتان تزجران زجرا ، فإنهما ميسر العجم " .

http://www.islamweb.net/newlibrary/d...ano=5&ayano=93

التدرج التشريعي في تحريم الخمر وحكمه في ذلك
لقد انتهج الإسلام خطة حكيمة في معالجة الأمراض الاجتماعية عندما سلك بالناس التدرج في تشريع الأحكام ، وهو لطف من الله سبحانه وتعالى وكرامة لعباده؛ حيث لم يوجب عليهم الشرائع دفعة واحدة ، ولكن أوجبها عليهم مرة بعد مرة ، فقد فرض سبحانه الصلاة على العباد قبيل الهجرة بسنة ونصف تقريبا ، ثم فرض عليهم الزكاة والصوم في السنة الثانية من الهجرة ، وكذلك الخمر سلك الشارع في تحريمها مسلكا فقد كان المسلمون يشربونها في أول الإسلام وهو لهم حلال مدة إقامته عليه الصلاة



والسلام بمكة ، فلما هاجر إلى المدينة بدأ الحق سبحانه بالتنفير منها عن طريق المقارنة بين شيئين: شيء فيها نفع ضئيل وشيء فيه ضرر جسيم . وقد أدرك بعض الصحابة شيئا من ضررها ، فكانوا يتوقعون تحريمها ، فكانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عنها فنزل سبحانه { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ } (1) فتركها قوم لقوله: { قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ } (2) وشربها قوم لقوله { وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } (3) ثم إن عبد الرحمن بن عوف صنع طعاما ودعا إليه ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأطعمهم وسقاهم الخمر وحضرت صلاة المغرب فقدموا أحدهم ليصلي بهم فقرأ { قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } (4) أعبد ما تعبدون . بحذف لا ، فكانت هذه الحادثة تمهيدا لتحريمها عليهم أوقات الصلاة ونزل قوله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَقْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ } (5) فحرم الله السكر تحريما جزئيا في أوقات الصلاة ، فلم يبق للمصر على شربها إلا الاغتباق بعد صلاة العشاء وضرره قليل ، وكذا الصبوح من بعد صلاة الفجر لمن لا عمل له ولا يخشى أن يمتد سكره إلى وقت الظهر ، ثم تركهم - جلت حكمته - على هذه الحال زمنا قوي فيه الدين ورسخ اليقين وكثرت الوقائع التي ظهر بها إثم الخمر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
(1) سورة البقرة الآية 219
(2) سورة البقرة الآية 219
(3) سورة البقرة الآية 219
(4) سورة الكافرون الآية 1
(5) سورة النساء الآية 43
وفي تحريم الخمر بهذا الترتيب حكمة بليغة ، وذلك أن القوم ألفوا شرب الخمر وأصبحت جزءا من حياتهم ، فلو حرمت عليهم دفعة واحدة لشق ذلك على نفوسهم ، فإنه من الصعب جدا أن يتركوا شرابا طالما عاقروه وشبوا عليه وشابوا ، فلو أمروا بترك الخمر أول مرة لكان ذلك صادا للكثير من المدمنين عليها عن الإسلام ، بل عن النظر الصحيح المؤدي إلى الاهتداء به ، ولذلك روي أن الأعشى لما توجه إلى المدينة ليسلم لقيه بعض المشركين في الطريق فقالوا له: أين تذهب ؟ فأخبرهم بأنه يريد محمدا صلى الله عليه وسلم ، فقالوا: لا تصل إليه فإنه يأمرك بالصلاة ، فقال: إن خدمة الرب واجبة . فقالوا: إنه يأمرك بإعطاء المال إلى الفقراء ، فقال: اصطناع المعروف واجب ، فقيل له: إنه ينهى عن الزنا ، فقال: هو فحش وقبيح في العقل وقد صرت شيخا فلا أحتاج إليه ، فقيل له: إنه ينهي عن شرب الخمر ، فقال: أما هذا فإني لا أصبر عليه فرجع وقال: أشرب الخمر سنة ثم أرجع إليه . فلم يصل إلى منزله حتى سقط عن البعير فانكسرت عنقه فمات .



يتبع



الصقار الحر 09-06-12 09:09 AM

الوقت الذي حرمت فيه الخمر
اختلف في بيان الوقت الذي حرمت فيه الخمر ، فقال الدمياطي في سيرته بأنه كان عام الحديبية ، والحديبية كانت سنة ست من الهجرة . وذكر ابن إسحاق أنه كان في وقعة بني النضير وهي بعد أحد ، وذلك سنة أربع على الراجح .
قال صاحب الفتح وفيه نظر ، لأن أنسا كان الساقي يوم حرمت ، وأنه لما سمع المنادي بتحريمها بادر بإراقتها ، فلو كان ذلك سنة أربع لكان يصغر عن ذلك ، وأضاف قائلا: والذي يظهر أن تحريمها كان عام الفتح سنة ثمان ، لما روى أحمد من طريق عبد الرحمن بن وعلة قال: سألت ابن عباس عن بيع الخمر فقال: « كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم صديق من ثقيف أو دوس ؟ فلقيه يوم الفتح بروية يهديها إليه ، فقال: يا فلان أما علمت أن الله حرمها ؟ فأقبل الرجل على غلامه فقال: اذهب فبعها ، فقال إن الذي حرم شربها حرم بيعها » (1) .
ولا مانع من صحة الأقوال المذكورة كلها حيث يمكن الجمع بينها ، وذلك بأن يحمل ما ذكره الدمياطي على تحريم المسكر في الأوقات القريبة من القيام إلى الصلاة
__________
(1) صحيح مسلم المساقاة (1579),سنن النسائي البيوع (4664),مسند أحمد بن حنبل (1/230),موطأ مالك الأشربة (1598),سنن الدارمي البيوع (2571).

***

كما ذكرت سابقا ان الإسلام عندما سلك بالناس التدرج في تشريع الأحكام ، وهو لطف من الله سبحانه وتعالى وكرامة لعباده؛ حيث لم يوجب عليهم الشرائع دفعة واحدة ، ولكن أوجبها عليهم مرة بعد مرة حرمت الخمر ثلاث مرات وقال الإمام أحمد : حدثنا خلف بن الوليد ، حدثنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي ميسرة عن عمر بن الخطاب [ رضي الله عنه ] أنه قال : لما نزل تحريم الخمر قال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت هذه الآية التي في البقرة : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ) فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في سورة النساء : ( يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ) فكان منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أقام الصلاة نادى : ألا يقربن الصلاة سكران . فدعي عمر فقرئت عليه ، فقال : اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا . فنزلت الآية التي في المائدة ، فدعي عمر فقرئت عليه فلما بلغ : ( فهل أنتم منتهون ) قال عمر : انتهينا .

قال عمر انتهينا

قال عمر انتهينا
قال عمر انتهينا
قال عمر انتهينا
قال عمر انتهينا
قال عمر انتهينا
قال عمر انتهينا


هل فهم الشيعة الآن اشك في ذلك



الصقار الحر 09-06-12 09:19 AM

يقول الرافضي
والان جاء دور


عثمان ومعاويه وابو هريره




سيراعلام النبلاء
لشمس الدين الذهبي

في ترجمه
عباده ابن الصامت
يروي بالبدايه من هو عباده انه شهد المشاهدكلها مع رسول الله
وفي صفحه 10
ورد مانصه تابعوا بتمعن
(ان عباده ابن الصامت مرت عليه قطاره وهو بالشام
تحمل الخمرفقال ماهذا ؟أزيت قيل لا بل خمر يباع.........لفلان........فاخذ شفره من السوق فقام اليها فلم يذروا روايه فيها الا بقرها وابوهريره اذا ذاك بالشام فارسل .........فلان .......الى ابو هريره فقال الاتمسك عنااخاك عباده امابالغدوات يغدوا الى السوق فيفسد على اهل الذمه متاجرهم واما بالعشي فيقعدفي المسجد ليس له عمل الاشتم اعراضنا وعيبنا
قال فاتاه ابوهريره فقال ياعباده مالك.........ولمعاويه...........

(عجيب الغباء موهبه فضح معاويه مباشره الكاتب لماذا تقول فلان وفلان ومن ثم مابرح ان قال معاويه المهم نرجع )
مالك ولمعاويه ذره وما حمل فقاللم تكن معنا اذابايعناعلى السمع والطاعهوالامربالمعروف والنهي عن المنكر والاياخذنافي اللع لومة لائم فسكت ابوهريره وكتب .........فلان.............الى عثمان ان عباده قدافسد علي الشام
ولو رجعنا الى الصفحه9
عندماذكرالذهبي كتابه معاويه الى عثمان
قال
فكتب اليه(اي الى معاويه)ان رحل عباده حتى ترجعه الى داره بالمدينه
فلان وقد عرفناه انه معاويه والكارثه ان عثمان ذي النورين وجامع القران عند السنه وخلبفه رسول الله
لايامربالمعروف ولاينهى عن المنكر بل يخرج عباده
وابوهريره
متضامن
فالنتيجه صفقه خمور المشترك فيها معاويه وعثمان وابو هريره


انتهى كلام الرافضي

الجواب

كما ذكرنا سابقا إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن عياش

2- الرواية مرسلة فإن الحادثة حدثت في الشام وعبيد بن رفاعة تابعي مدني كما ذكر ذلك العجلي في ثقاته

فلا بد من واسطة

وخصوصاً أنه لا تعرف له رواية عن عبادة ولا عن أبي هريرة

والرواية فيها أن الذين كانوا يبيعون الخمر ويشترونه هم أهل الذمة

وهذا واضح من قول معاوية (( إما بالغدوات فيغدو إلى السوق فيفسد على أهل الذمة متاجرهم ))
لنفترض صحة هذه الرواية
الظاهر من مذهب معاوية رضي الله عنه ــ والله أعلم ــ أنه يرى عدم منع أهل الكتاب من التجارة فيما يستحلونه في دينهم ، وهذا هو ما في الأثر الثاني ؛ فإن فيه قول معاوية لأبي هريرة عن عبادة بن الصامت :" فيغدو إلى السوق يفسد على أهل الذمة متاجرهم" .
يريد بذلك فِعْلَ عبادة براوِيات الخمر التي لأهل الكتاب:" فأخذ شفرة من السوق فقام إليها فلم يذر فيها راوية إلا بقرها".
وأهل الكتاب يستحلون شرب الخمر وأكل الخنزير كما هو معلوم .

وعلى هذا أيضًا تحمل الرواية الأولى فلعلّها كانت تجارة لأهل الكتاب من أهل الشام ، ونسبت إلى معاوية لأنه أمير الشام،




الصقار الحر 09-06-12 09:30 AM

[9] يقول الرافضي الولد سر ابيه-كل اولاد عمر ابن الخطـاب يشربون الخمر-بالوثائق! والرد


العقد الفريد
لابن عبد ربه الاندلسي
الجزءالثامن
ص79
وكان عمر يشرب على طعامه الصلب ويقول يقطع هذا اللحم في بطوننا
وفي ص80

وقال الشعبي
شرب اعرابي من ادواه عمـــــــــــــــــــــــــــر-4- فانتشى
فحـــــــــــــــــــــــــــــــده عمر
وانما حده للسكر لا للشراب
الادراه-اناء صغير يحمل الماء فيه
وهنا ليس فقط عمر بل كل عائلته وهو من نفس الكتاب
ص62
ومنهم عبد الله ابن عمر بن الخطاب شرب بمصر


ومنهم عبد الرحن بن عمر بن الخطاب المعروف بابي شحمه حده ابوه فمات


ومنهم عاصم بن عمر بن الخطاب بالمدينه

انتهى كلام الرافضي

الجواب
الرافضي في كل مره يثبت انه نصاب ومحتال اخذ مايريد من الكتاب وترك مايدينه ويحرق شبهته مااخبث الرافضة؟!







يتبع

الصقار الحر 09-06-12 09:32 AM


الصقار الحر 09-06-12 09:33 AM


الصقار الحر 09-06-12 09:34 AM


الصقار الحر 09-06-12 09:35 AM


الصقار الحر 09-06-12 09:37 AM

حدثنا إِسْحَاقُ بن إبراهيم عن عبد الرَّزَّاقِ عن قَيْسِ بن الرَّبِيعِ عن أبي فَزَارَةَ الْعَبْدِيِّ عن أبي زَيْدٍ مولى عَمْرِو بن حُرَيْثٍ ثنا عبد اللَّهِ بن مَسْعُودٍ قال أَتَانَا رسول اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم قال إني قد أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ على إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ فَلْيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ وَلا يَقُمْ رَجُلٌ في قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من كِبْرٍ فَقُمْتُ معه وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً فيها نَبِيذٌ فَانْطَلَقْتُ معه فلما بَرَزَ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وقال لي لا تَخْرُجْ منه فَإِنَّكَ إن خَرَجْتَ لم تَرَنِي ولم أَرَكَ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قال ثُمَّ انْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي حتى لم أَرَهُ فلما سَطَحَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ فقال لي أَرَاكَ قَائِمًا فقلت ما قَعَدْتُ فقال ما عَلَيْكَ لو فَعَلْتَ قلت خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ منه فقال أَمَا أنك لو خَرَجْتَ منه لم تَرَنِي ولم أَرَكَ إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ هل مَعَكَ وَضُوءٌ قلت لا فقال ما هذه الأداوة قلت فيها نَبِيذٌ قال تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلاةَ فلما قَضَى الصَّلاةَ قام إليه رَجُلانِ مِنَ الْجِنِّ فَسَأَلاهُ الْمَتَاعَ فقال أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُمْ قَالا بَلَى وَلَكِنْ أَحْبَبْنَا أَنْ يَشْهَدَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلاةَ قال مِمَّنْ أَنْتُمَا قَالا من أَهْلِ نَصِيبِينَ فقال أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا وَأَمَرَ لَهُمَا بِالرَّوْثِ وَالْعِظَامِ طَعَامًا وَلَحْمًا وَنَهَى النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم أَنْ يستنجي بِعَظْمٍ أو رَوْثَةٍ


رواية الطبراني في المعجم الكبير 10/63


فالنَّبيّذ كما هو مشار في الحديث هو الماء الموضوع فيه قليل من التمر مما يجعل طعم الماء حلو المذاق وليس كما يدعي الكفرة على رسول الله و خير الأنام عليه أفضل الصلاة و السلام وعلى صحابته الكرام .و شرب النَّبيّذ و العصير جائز بالاتفاق قبل غليانه ـ الغليان أي الاختمار ـ وذلك بدليل مشروعية هو : حديث أبى هريرة النسائي وغيره ، قال علمت أن النَّبيّ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ) كان يصوم ، فتحنيت فطره بنبيذ صنعته في دبَّاء ، ثم أتيته به ، فإذا هو ينش ( أي يغلى أي مختمر ) فقال (اضرب بهذا الحائط ، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله واليوم الآخر ) النسائي- كتاب الأشربة- باب تحريم كل شراب أسكر كثيره برقم5610 . وأخرج أحمد عن ابن عمر في العصير قال : ( اشربه ما لم يأخذ شيطانه ، قيل و في كم يأخذه شيطانه ؟ قال في ثلاث ) قلت : أي ثلاث ليال
المغني لابن قدامة (3/144) وأخرج مسلم وغيره من حديث ابن عباس (أنه كان ينقع للنبي -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة ، ثم يأمر به فيسقى الخادم أو يهرق) مسلم- كتاب الأشربة - باب إباحة النَّبيّذ الذي لم يشتد ولم يصير مسكراً برقم2004
ومعنى قوله يسقى الخادم هو ما قاله أبو داود : ومعنى أن يسقى الخادم يبادر به الفساد ومظنة ذلك ما زاد على ثلاثة أيام . وقد أخرج ابوداود وغيره من حديث عائشة (أنها كانت تنتبذ لرسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- غدوة ، فإذا كان العِشى فتعشى ، شرب على عشائه ، وإن فضُل شيء صبته أو أفرغته ثم تنتبذ له بليل ، فإذا أصبح تغدَّى فشرب على غدائه قالت تغسل السقاء غدوة وعشية) أبو داود-كتاب الأشربة-باب في صفة النَّبيّذ برقم 3712
. قال -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- : ( إني كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام ، فامسكوا ما بدا لكم ، ونهيتكم عن النَّبيّذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكراً ) صحيح النسائي-كتاب الجنائز-باب زيارة القبور برقم 2032

وهذه الأدلة من الأحاديث النبوية والتفسيرات اللُّغوية نستنتج الآتي :
1. أن النَّبيذ الذي كان يشربه رسول الله -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- هو عبارة عن ماء منقوع به قليلاً من التمر وهو بمثابة العصير الذي لم يختمر ويصبح خمراً مسكراً كالخمر المتعارف عليه ومن المعروف ولا يخفى على أحد أن الخمر ما هي عصائر مخمجة و مغليه وهذا ماشربه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه
2. نرى في الأحاديث المغايرة بين النَّبيّذ المسكر والذي نهى عنه النَّبيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- وبين النَّبيّذ المحلل شربه قبل غليانه

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- (مَنْ شَرِبَ النَّبيّذَ مِنْكُمْ فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا فَرْدًا أَوْ بُسْرًا فَرْدًا أَوْ تَمْرًا) . مسلم-كتاب الأشربة-باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين برقم 1987
وبهذا يا أخوه ويا من تبحث عن الحـق قـد ظهـر لكم مدى جهـل المجوس في اللغة العربية ومبادئ القراءة وحقــدهم على الإسلام ورسـوله العظيم -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-وعلى صحابته الكرام رضي الله عنهم
يتبع



الصقار الحر 09-06-12 09:39 AM

(كتاب العقد حسناته وسيئاته)
وكتاب العقد(مخلوط صحيحه بواهيه محذوف الأسانيد والرواة واعتمدَ على مصادر لا يجوز النقل منها إلا بعد تثبت ولم يعتمد مؤلفه في النقل منها إلا الطرفة والملحة إذ في كتابه ميل إلى الفكاهة والدعابة ونزوع إلى القصص والنوادر والنكات فتراه في كتابه يذكر الكثير من ذلك أو لا يستنكف عن ذكر بذيء اللفظ وسافل المعنى ورغم ذلك فإن المسحة الأدبية تبدو قوية في كتابه بحيث يشعر بها كل من يقرأ(العقد) أو يتصفحه).
]كتب حذر منها العلماء (2 /44) [


كذبه على ابن عمر ـ رضي الله عنها ـ
ونقل عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر ـ رضي الله عنهما ـ أنه شرب الخمر فحُد: قال صاحب العقد:
(ومنهم عبد الله بن عمر بن الخطاب شرب بمصر فحده عمرو بن العاص سرّا فلما قدم على عمر جلده حدا آخر علانية). ]العقد الفريد (8/62)[

أسألكم بالله أيصدر هذا الفعل ممن كان متمسكا بسنة المصطفى ـ صلى الله عليه وسلم ـ أشد التمسك وكان يتتبع آثاره ويصلي فيها والذي كان إذا أعجبه شيء من ماله تصدق به وجاد به قربة لله عز وجل!
أيصدر هذا السلوك المشين ممن مكث ستين سنة يفتي المسلمين وكان عمره يوم وفاة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ اثنان وعشرون سنة ومنها إلى أن توفي وهو في جهاد ودعوة!
أيصدر هذا الفعل منه وقد روى أحاديث كثيرة عن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعن جلّة الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ولكن سبحان من يهب لمن يشاء عقولا! ]انظر ترجمة هذا العلم في البداية والنهاية (9/8)[


ويقول الدكتور الطاهر أحمد مكي في دراسة له عن هذا الكتاب: وهو لا يمحص الأخبار ولا يقف منها موقف الفاحص المدقق وإنما يعرضها كيفما تأتت له ويقول أيضا: ثم يعرض لأشياء هي إلى الخرافات والأساطير أقرب). ]كتب حذر منها العلماء (2 /44)[
يتبع









النبیذ فی دین الرافضه

مستدرك الوسائل - الميرزا النوري - ج 1 - ص 209 - 210
عن علي ( ع ) قال كنا ننتقع لرسول الله صلى الله عليه وآله زبيبا أو تمرا في مطهرة في الماء لنحليه له فإذا كان اليوم واليومين شربه فإذا تغير امر به فهرق . ‹ صفحه 210 › 379 / 2 وعن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال الحلال من النبيذ ان تنبذه وتشربه من يومه ومن الغد فإذا تغير فلا تشربه ونحن نشربه حلوا قبل أن يغلى

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 1 - ص 203
عن سماعة بن مهران ، عن الكلبي النسابة ، أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام عن النبيذ ؟

فقال : حلال

تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 1 - ص 279
أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أصاب ثوبي نبيذ أصلي فيه ؟ قال : نعم قلت : قطرة من نبيذ قطرت في حب أشرب منه ؟ قال : نعم ان أصل النبيذ حلال وان أصل الخمر حرام

وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 28 - ص 225
بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي ، قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) قلت : أرأيت إن اخذ شارب النبيذ ولم يسكر أيجلد ثمانين ؟ قال : لا ، وكل مسكر حرام

فقه الصادق (ع) - السيد محمد صادق الروحاني - ج 25 - شرح ص 480
صحيح الكناني عن الإمام الصادق - عليه السلام - : في حديث ، قلت : أرأيت إن أخذ شارب النبيذ ولم يسكر أيجلد ؟ قال - عليه السلام - : " لا " ( 3 ) ، ونحوه صحيح الحلبي ( 4 ) . فإن ظاهرهما إرادة النبيذ الحلال الذي لا يكون كثيره مسكرا ، كما هو واضح . ويؤيده قوله - عليه السلام - في ذيل الثاني " وكل مسكر حرام

الإثنا عشرية - الحر العاملي - ص 174
جعفر بن محمد أنه قال : النبيذ كله حلال إلا الخمر ثم سكت فقال أبو عبد الله زدنا قال حدثني سفيان عمن حدثه عن محمد بن علي أنه قال : من لم يمسح على خفيه فهو صاحب بدعة ومن لم يشرب النبيذ فهو مبتدع

معجم رجال الحديث - السيد الخوئي - ج 9 - ص 159
عن جعفر بن محمد ، قال : النبيذ كله حلال إلا الخمر ! ثم سكت ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : زدنا قال : حدثني سفيان ، عمن حدثه ، عن محمد بن علي أنه قال : من لم يمسح على خفيه فهو صاحب بدعة ! ومن لم يشرب النبيذ فهو مبتدع

كتاب الطهارة - السيد الخميني - ج 3 - ص 180
سمعت رجلا يقول لأبي عبد الله عليه السلام : ما تقول في النبيذ فإن أبا مريم يشربه ويزعم أنك أمرته بشربه ؟ فقال : صدق أبو مريم سألني عن النبيذ فأخبرته أنه حلال ، ولم يسألني عن المسكر

النهاية - الشيخ الطوسي - ص 592
و لا بأس بشرب النبيذ غير المسكر ، وهو أن ينقع التمر أو الزبيب ثم يشربه وهو حلو قبل أن يتغير

واما الوضو بالنبیذ عند الرافضه

كتاب الطهارة - السيد الخوئي - ج 1 - شرح ص 35
رواه عبد الله بن المغيرة عن بعض الصادقين . قال : إذا كان الرجل لا يقدر على الماء ، وهو يقدر على اللبن فلا يتوضأ باللبن إنما هو الماء أو التيمم فإن لم يقدر على الماء وكان نبيذ ، فإني سمعت حريزا يذكر في حديث : أن النبي ص قد توضأ بنبيذ

مشارق الشموس (ط.ق) - المحقق الخوانساري - ج 1 - ص 185
لصدوق ( ره ) في الفقيه قال ولا بأس بالتوضي بالنبيذ لان النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد توضأ به وكان ذلك ما قد نبذ فيه تميرات وكان صافيا فوقها فتوضأ به فإذا غير التمر لون الماء لم يجز التوضي







الصقار الحر 09-06-12 09:44 AM

[10] يقول الرافضي عمر ابن الخطاب يعزر الارض بالدره وارتباطه بهاري بوتير!! والرد
جامع
كرامات الاولياء
للنبهاني
الجزءالاول-ص157
نصا
وهو يتكلم عن كرامات عمر ابن الخطاب يقول
ومنها قصه الزلزلة


قال امام الحرمين في كتابه الشامل ان الارض زلزلت في زمن عمر فحمد الله واثنى عليه
والارض ترجف وترتج ثم ضربها

بالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــدره وقال قـــــــــــــــــــري


الم اعدل عليك

فاستـــــــــــــــــــــــــقرت من وقتها


قال-والكلام لااامام الحرمين-- وكان عمــــــــــــــــر امير المؤمنين على الحقيقه في الظاهر والباطن وخليفه الله في ارضه
وفي ساكني ارضه


انتهى كلام الرافضي

الجــــــــــــواب

ومما جاء في الاثار سيدنا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: -
وفي التفسير الكبير 21 : 88 : (( وقعت الزلزلة بالمدينة فضرب عمر الدرة على الأرض وقال : اسكتي بأذن الله فسكتت وما حدثت الزلزلة بالمدينة بعد ذلك )) .
كذلك ذكرها إمام الحرمين رحمه الله في كتابه ( الشامل )
كما ذكر في طبقات الشافعية الكبرى ج2 ص 324 ، 325




تصرف عفوي ودعاء الي الله سبحانه ونذكر قصة الثلاثة الذين اغلقت عليهم الصخرة فدعوا الله بخير اعمالهم فانفتحت الصخرة عليهم



حديث البخاري ومسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه
جاء في صحيحين أن الرُّبَيِّع كَسَرَتْ ثنية امرأة ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص
فقال أنس بن النّضر : يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا تُكسَر ثنيتها، فرضوا بالأرش وتركوا القصاص ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرّه .
وفي روايه
: "ربّ أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره"
رواه مسلم في كتاب البر والصلة، باب فضل الضعفاء والخاملين رقم (2622) 4/2024.


وقال الإمام النووي في قوله صلى الله عليه وسلم : " لو أقسم على الله لأبرّه "
أي لو حَلَفَ على وقوع شيء أوقعه الله إكراما له ، بإجابة سؤاله ، وصيانته من الحنث في يمينه ،وهذا لِعِظَم مَنْزِلته عند الله تعالى ، وإن كان حقيرا عند الناس . وقيل : معنى القسم هنا : الدعاء ، وإبراره : إجابته



الارض تحدث امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام عند الشيعة !


عن أسماء بنت واثلة قالت سمعت أسماء بنت عميس تقول سمعت سيدتي فاطمة عليها السلام تقول ليله دخل بي علي (ع) أفزعني في فراشي قلت: بما أفزعك يا سيدة نساء العالمين؟ قالت سمعت الأرض تحدثه ويحدثها


فأصبحت وأنا فزعة فأخبرت والدي فسجد سجدة طويلة ثم رفع رأسه وقال يا فاطمة أبشري بطيب النسل فإن الله فضل بعلك على سائر خلقه وأمر به الأرض أن يحدثه بأخبارها وما يجري على وجهها من شرقها إلى غربها (١).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

(١) البحار: ٤١ / ٢٧١


يتبع






الصقار الحر 09-06-12 09:47 AM

علل الشرايع للشيخ الصدوق تأليف الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي ابن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ره المتوفى سنة 381 ه‍ الجزء الثاني منشورات المكتبة الحيدرية ومطبعتها في النجف 1386 - 1966 م
باب 343 - علة الزلزلة)


حدثنا محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن بعض أصحابه عن محمد بن سنان عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان الله تعالى خلق الارض فامر الحوت فحملتها، فقالت حملتها بقوتى فبعث الله تعالى حوتا قدر شبر فدخلت في منخرها، فاضطربت اربعين صباحا فإذا أراد الله تعالى أن يزلزل ارضا نزلت تلك الحوتة الصغيرة فزلزلت الارض فرقا. 2 - وروي ان ذا القرنين لما انتهى إلى جسده السد تجاوزه، فدخل الارض فرقا. فإذا هو بملك قائم على جبل طوله خمسمائة ذراع، فقال له الملك: يا ذا القرنين أما كان خلفك ملك، يقال له ذو القرنين، فقال له ذو القرنين: من أنت؟ قال: انا ملك من ملائكة الرحمن موكل بهذا الجبل، فليس من جبل خلقه الله تعالى إلا وله (554)

عرق إلى هذا الجبل فإذا أراد الله عزوجل أن يزلزل مدينة اوحى إلى فزلزلتها. قال محمد بن أحمد: اخبرني بهذا الحديث عيسى بن محمد عن علي بن مهزيار عن عبد الله بن عمر عن عباد بن حماد عن أبي عبد الله عليه السلام. 3 - حدثنا محمد بن الحسن رحمه الله قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار باسناده رفعه إلى أحدهما عليه السلام: ان الله تبارك وتعالى امر الحوت بحمل الارض وكل بلدة من البلدان على فلس من فلوسه، فإذا أراد الله تعالى أن يزلزل ارضا امر الحوت ان تحرك ذات الفلس فتحركه، ولو رفع الفلس لانقلبت الارض باذن الله عزوجل. 4 - حدثنا احمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن أحمد عن الهيثم النهدي عن بعض اصحابنا باسناده رفعه قال: كان أمير المؤمنين صلوات الله عليه يقرا (ان الله يمسك السموات والارض أن تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده انه كان حليما غفورا) يقولها عند الزلزلة ويقول (ويمسك السماء ان تقع على الارض إلا باذنه ان الله بالناس لرؤف رحيم). 5 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد عن يحيى بن محمد بن أيوب عن علي ابن مهزيار عن ابن سنان عن يحيى الحلبي عن عمر بن أبان عن جابر: حدثني تميم ابن جذيم، قال: كنا مع علي عليه السلام حيث توجهنا إلى البصرة، قال: فبينما نحن نزول إذا أضطربت الارض، فضربها علي (ع) بيده ثم قال لها: مالك، ثم اقبل علينا بوجهه، ثم قال لنا: أما لو انها لو كانت الزلزلة التي ذكرها الله عزوجل في كتابه لاجابتني، ولكنها ليست بتلك. 6 - وبهذا الاسناد عن محمد بن خالد عن محمد بن عيسى عن علي بن مهزيار قال: كتبت إلى أبي جعفر (ع) وشكوت إليه كثرة الزلازل في الاهواز، ترى لنا التحول عنها، فكتب: لا تتحولوا عنها، وصوموا الاربعاء والخميس والجمعة واغتسلوا وطهروا ثيابكم وابرزوا يوم الجمعة، وأدعوا الله فانه يرفع عنكم، قال: ففعلنا فسكنت الزلازل، قال: ومن كان منكم مذنب فيتوب إلى الله سبحانه وتعالى ودعا لهم بخير. 7 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد عن ابراهيم بن اسحاق عن محمد بن سليمان الديلمي، قال: سألت أبا عبد الله (ع) عن الزلزلة ما هي؟ قال: آية، قلت وما سببها؟ قال: ان الله تبارك وتعالى وكل بعروق الارض الارض ملكا، فإذا أراد ان يزلزل ارضا اوحى إلى ذلك الملك ان حرك عروق كذا وكذا، قال: فيحرك ذلك الملك عروق تلك الارض التي أمر الله فتتحرك باهلها، قال: قلت فإذا كان ذلك فما اصنع؟ قال: صل صلاة الكسوف، فإذا فرغت خررت ساجدا وتقول: في سجودك (يا من يمسك السموات والارض ان تزول ولئن زالتا ان امسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا) أمسك عنا السوء انك على كل شئ قدير. 8 - وبهذا الاسناد عن محمد بن أحمد قال: حدثنا أبو عبد الله الرازي عن أحمد بن محمد بن نصر عن روح بن صالح عن هارون بن خارجة رفعه عن فاطمة عليها السلام قالت: اصاب الناس زلزلة على عهد أبي بكر ففزع الناس إلى ابي بكر وعمر فودوهما قد خرجا فزعين إلى علي (ع) فتبعهما الناس إلى ان انتهوا إلى باب علي (ع) فخرج إليهم علي عليه السلام غير مكترث لما هم فيه فمضى واتبعه الناس حتى انتهى إلى تلعة، فقعد عليها وقعدوا حوله وهم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتج جائية وذاهبة، فقال لهم علي (ع): كانكم قد هالكم ما ترون قالوا: وكيف لا يهولنا ولم نر مثلها قط قالت فحرك شفتيه، ثم ضرب الارض بيده، ثم قال: مالك اسكني فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجبهم اولا حيث خرج إليهم، قال لهم: فانكم قد عجبتم من صنعتي؟ قالوا: نعم، قال انا الرجل الذي قال الله: (إذا زلزلت الارض زلزالها واخرجت الارض اثقالها وقال (الانسان مالها) فانا الانسان الذي يقول لها مالك (يومئذ تحدث أخبارها) اياي تحدث.

يتبع

الصقار الحر 09-06-12 09:48 AM

الجــــــــــــــــــــــــــواب
حاول الرافضه رد الحديث بتضعيف محمد بن سنان



لكن ماذا قال الخوئي اكبر عالم شيعي في هذا العصر
معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة ج17
الزيارات : الباب 1 ، في ثواب زيارة رسول الله صلى الله عليه وآله ، وزيارة أمير
المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام ، الحديث 3 .
أقول : المتحصل من الروايات : أن محمد بن سنان كان من الموالين وممن
يدين الله بموالاة أهل بيت نبيه صلى الله عليه وآله ، فهو ممدوح ، فإن ثبت
فيه شئ من المخالفة ، فقد زال ذلك وقد رضي عنه المعصوم سلام الله عليه ،
ولاجل ذلك عده الشيخ ممن كان ممدوحا حسن الطريقة . الغيبة : فصل في ذكر
طرف من أخبار السفراء الذين كانوا في زمان الغيبة .
ولولا أن ابن عقدة ، والنجاشي ، والشيخ ، والشيخ المفيد ، وابن الغضائري
ضعفوه ، وأن الفضل بن شاذان عده من الكذابين ، لتعين العمل برواياته ، ولكن
تضعيف هؤلاء الاعلام يسدنا عن الاعتماد عليه ، والعمل برواياته ، ولاجل ذلك
لايمكن الاعتماد على توثيق الشيخ المفيد إياه ، حيث عده ممن روى النص على
الرضا عليه السلام من أبيه من خاصته وثقاته وأهل الورع ، والعلم والفقه من
شيعته . الارشاد : باب ذكر الامام القائم بعد أبي الحسن عليه السلام من ولده ،
فصل ممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليه السلام ، من أبيه ، ولا على
توثيق علي بن إبراهيم إياه ، فقد وقع في إسناد تفسيره . روى عن أبي خالد
القماط ، وروى عنه الحسين بن سعيد . تفسير القمي : سورة الانعام ، في تفسير
قوله تعالى :(وإن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن
سبيله)
.
ومن ذلك ظهر فساد ما ذكره صاحب الوسائل في رجاله ، الجزء 20 ، خاتمة
الكتاب ، باب الميم ، رقم 1049 ، حيث قال : " محمد بن سنان أبوجعفر الزاهري ،
وثقة المفيد ، وروى الكشي له مدحا جليلا يدل على التوثيق ، وضعفه النجاشي
والشيخ ظاهرا ، والذي يقتضيه النظر أن تضعيفه إنما هو من ابن عقدة الزيدي ،
وفي قبوله نظر ، وقد صرح النجاشي بنقل التضعيف عنه ، وكذا الشيخ ، ولم يجزما بضعفه
على أنهم ذكروا وجهه ، وهو أنه قال عند موته : كلما رويته لكم لم يكن لي سماعا ،
وإنما وجدته ، وهو لا يقتضي الضعف إلا بالنسبة إلى أهل الاحتياط التام في
الرواية ، وقد تقدم ما يدل على جوازه ، ووثقه أيضا ابن طاووس ، والحسن بن علي
ابن شعبة وغيرهما ، ورجحه بعض مشايخنا ، وهو الصواب ، واختاره العلامة في
بحث الرضاع من المختلف ، وغيره ، ووجه الذم المروي ما مر في زرارة ، بل ورد
فيه وفي صفوان نص خاص يدل على زوال موجبه ، وذكره ابن طاووس في فلاح
السائل ، ورجح مدح وتوثيقه ، وروى فيه عن أبي جعفر عليه السلام أنه كان
يذكر محمد بن سنان بخير ، ويقول : رضي الله عنه برضائي عنه ، فما خالفني ولا
خالف أبي قط "(إنتهى).
بقي هنا أمران :
الاول : قد يقال إن محمد بن سنان لابد من الاعتماد على رواياته لروايات
الاجلة عنه ، كما تقدم عن الكشي ، فلا مناص من حمل التضعيف في كلام من
ضعفه على التضعيف من جهة نسبة الغلو إليه ، لا من جهة الضعف في نفسه ، وأما
عد الفضل : محمد بن سنان من
الكذابين المشهورين فلا يمكن تصديقه ، إذ كيف
يجتمع ذلك مع رواية الاجلاء عنه ، وكيف يمكن أن يروي الاجلاء عمن هو
مشهور بالوضع والكذب . أقول : حمل التضعيف في كلامهم على ما ذكر خلاف ظاهر كلماتهم ، بل هو
خلاف ما صرح به الشيخ في التهذيبين كما مر ، وأما رواية الاجلاء عمن هو
معروف بالكذب والوضع فليست بعزيزة ، فقد روى عن محمد بن علي الكوفي
الصيرفي أبي سمينة غير واحد من الاجلاء ، على ما يأتي في ترجمته ، كأحمد بن أبي
عبدالله ، ووالده محمد بن خالد ، ومحمد بن أبي القاسم ما جيلويه ، ومحمد بن أحمد
ابن داود ، ومحمد بن أحمد بن خاقان ، وغيرهم
.
الثاني : أن النجاشي ذكر أن محمد بن سنان مات سنة 220 ، وعليه فلا مناص من أن يكون موته في أواسط الشهر الاخير أو أواخره




ومحاولة الخوئي توثيق محمد بن سنان هو هذا الحديث



حدثني حمدويه ، قال : حدثني الحسن بن موسى ، قال : حدثني محمد بن
سنان ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السلام قبل أن يحمل إلى العراق
بسنة ، وعلي ابنه عليه السلام بين يديه ، فقال لي : يا محمد ، قلت : لبيك ، قال : انه
سيكون في هذه السنة حركة ولا تخرج منها ، ثم أطرق ونكت في الارض بيده ، ثم
رفع رأسه إلي وهو يقول : ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ، قلت : وما ذلك
جعلت فداك ؟ قال : من ظلم ابني هذا حقه ، وجحد إمامته من بعدي ، كان كمن
ظلم علي بن أبي طالب حقه وإمامته من بعد محمد صلى الله عليه وآله ، فعلمت
أنه قد نعى إلى نفسه ودل على ابنه ، فقلت : والله لئن مد الله في عمري لاسلمن
عليه حقه ولاقرن له بالامامة ، واشهد أنه حجة الله من بعدك على خلقه ،
والداعي إلى دينه ، فقال لي : يا محمد يمد الله في عمرك وتدعو إلى إمامته وإمامة
من يقوم مقامه من بعده ، فقلت : ومن ذاك جعلت فداك ؟ قال : محمد ابنه ، قلت :
بالرضى والتسليم ، فقال : كذلك وقد وجدتك في صحيفة أمير المؤمنين عليه
السلام ، أما إنك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء ، ثم قال : يا محمد إن
المفضل أنسي ومستراحي ، وأنت أنسهما ومستراحهما ، حرام على النار أن تمسك
أبدا يعني أبا الحسن وأبا جعفر عليهما السلام " .
ورواها محمد بن يعقوب باسناده إلى ابن سنان قريبا منه . الكافي : الجزء 1 ،
باب الاشارة والنص على أبي الحسن الرضا عليه السلام(72)، الحديث 16 .
أقول : الرواية تدل على جلالة محمد بن سنان ، لكن الرواية عن نفسه .
ورواها الصدوق ، عن أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني ، رضي الله عنه ،
قال : حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان . العيون :
الجزء 1 ، باب 4 ، نص أبي الحسن على ابنه الرضا ، الحديث 29 .
وقال في(478):







ويقول الخوئي



عد الفضل : محمد بن سنان من
الكذابين المشهورين فلا يمكن تصديقه ، إذ كيف
يجتمع ذلك مع رواية الاجلاء عنه ، وكيف يمكن أن يروي الاجلاء عمن هو
مشهور بالوضع والكذب




قال محمد بن مسعود : قال عبدالله بن حمدويه : سمعت الفضل بن
شاذان يقول : لا أستحل أن أروي أحاديث محمد بن سنان ، وذكر الفضل في
بعض كتبه ، أن من الكاذبين المشهورين ، ابن سنان ، وليس بعبد الله " .
أقول : أحتمل بعضهم أن المراد بابن سنان في كلام الفضل ، هو محمد بن
سنان بن طريف أخو عبدالله ، وهذا بعيد غايته ، بل لا يحتمل ذلك لمنافاته
سياق الكلام ، كما هو ظاهر


نقول هل كذب الفضل بن شاذان !!!



وذكر الخوئي

وطريقه إلى محمد بن سنان نفسه : محمد بن علي ما جيلويه رضي الله
عنه ، عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن
سنان . وأيضا : أبوه رضي الله عنه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد
ابن سنان والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح ، ولقد سها قلم الاردبيلي ، وكتب
أن طريق الشيخ إلى محمد بن سنان صحيح في المشيخة والفهرست ، وذلك من
جهة أن الشيخ لم يذكر طريقه إليه في المشيخة أصلا




وهذا يظهر ان محمد بن سنان يقبل حديثه وهو كما ذكر الخوئي ورجح مدح وتوثيقه كما ابن طاووس في فلاح السائل والحديث الصحيح

حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبدالله ، قال : حدثني
أبوجعفر أحمد بن محمد بن عيسى ، عن رجل ، عن علي بن الحسين بن داود
القمي ، قال : سمعت أبا جعفر الثاني عليه السلام يذكر صفوان بن يحيى ، ومحمد
ابن سنان بخير ، وقال : رضي الله عنهما برضائي عنهما ، لا(فما)خالفاني قط ، هذا
بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا " .
2 " عن أبي طالب عبدالله بن الصلت القمي ، قال : دخلت على أبي
جعفر الثاني عليه السلام في آخر عمره ، فسمعته يقول : جزى الله صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وزكريا بن آدم عني خيرا ، فقد وفوا لي ، ولم يذكر سعد بن
سعد ، قال : فخرجت فلقيت موفقا ، فقلت له : إن مولاي ذكر صفوان ، ومحمد بن
سنان وزكريا بن آدم ، وجزاهم خيرا ولم يذكر سعد بن سعد ، قال : فعدت إليه ،
فقال : جزى الله صفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وزكريا بن آدم ، وسعد بن
سعد عني خيرا ، فقد وفوا لي " .
أقول : الرواية صحيحة .
3 " حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد ، عن أحمد بن هلال ، عن
محمد بن إسماعيل بن بزيع ، أن أبا جعفر عليه السلام كان يخبرني بلعن صفوان
ابن يحيى ، ومحمد بن سنان ، فقال : إنهما خالفا أمري ، وقال : فلما كان من قابل ،
قال أبوجعفر عليه السلام لمحمد بن سهل البحراني : تول صفوان بن يحيى ،
ومحمد بن سنان ، فقد رضيت عنهما " .
أقول : الرواية صحيحة على الاظهر .


وهذا كله نقلا بالنص عن معجم رجال الحديث للخوئي الجزء 17 الصفحه (168-171)

ونقول هل يرد الحديث الدال على النص للامام الرضا بالنص ؟؟ فالواضح انه اتى عن طريق ابن سنان !!





الساعة الآن 09:53 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant