شبكــة أنصــار آل محمــد

شبكــة أنصــار آل محمــد (http://www.ansaaar.com/index.php)
-   بيت التـاريـخ الإسلامي (http://www.ansaaar.com/forumdisplay.php?f=14)
-   -   مــن قتــــــل الحسيـــــــــن (http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=1163)

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:16 AM

لو تعلمون فضل زيارة الحسين رضي الله عنه لتركتم الحج وما حج منكم أحد !!
أخي المسلم كيف يترك الحج وهو ركن من أركان الإسلام والله يقول ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلاً )
وهذه الرواية تقول هذا الكلام المخالف ؟!
http://www.wylsh.com/u1/wylsh208.jpg
http://www.wylsh.com/u1/wylsh209.jpg
تأمل أخي المسلم إلى أدب الحسين رضي الله عنه في مناجاة الله
عن شريح القاضي قال:دخلت إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وصليت العشاء ثم انصرفت فإذا أنا برجل مصفر الوجه يقول باكيا:إلهي وسيدي ومولاي لمقامع الحديد خلقت أعضائي أم لشرب الحميم خلقت أمعائي سيدي ومولاي لو طالبتني بذنوبي طالبتك بعفوك ولو حبستني مع الخاطئين لأخبرتهم بجودك وكرمك سيدي إن الحسنات لتسرك والسيئات لا تضرك،فهبني ما يسرك واعف عني ما لا يضرك يا أرحم الراحمين ... فنظرت فإذا هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما..
عن شريح القاضي قال:دخلت إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وصليت العشاء ثم انصرفت فإذا أنا برجل مصفر الوجه يقول باكيا:إلهي وسيدي ومولاي لمقامع الحديد خلقت أعضائي أم لشرب الحميم خلقت أمعائي سيدي ومولاي لو طالبتني بذنوبي طالبتك بعفوك ولو حبستني مع الخاطئين لأخبرتهم بجودك وكرمك سيدي إن الحسنات لتسرك والسيئات لاتضرك،فهبني ما يسرك واعف عني ما لا يضرك يا أرحم الراحمين ...
فنظرت فإذا هو الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما..
وهنا لنا مع هذه المناجاة وقفات:-
أولها:- حب سيدنا الحسين للمكث في المسجد النبوي فلم يؤسس له محرابا خاصا بل جلس بالمسجد شأنه شأن أي مسلم.
ثانيها:- تواضع سيدنا الحسين فلم يحط نفسه بحرس أو جند أو أتباع وهو يناجي ربه بالمسجد.
ثالثها:- توحيد سيدنا الحسين وأدبه مع الله، فلم يتوسل إلى الله بقرابته من الرسول أو بأمه الزهراء أو بأعماله رضي الله عنه إنما يتوسل إلى الله بعفوه وكرمه وأسمائه وصفاته .
رابعها:- حسن ظن سيدنا الحسين رضي الله عنه بالله فتأمله معي وهو يناجي الله بقوله:"لو حبستني مع الخاطئين لأخبرتهم بجودك وكرمك " .. تأمل حبه العظيم لله سبحانه وتعالى..
خامسها:- خشوعه وخوفه من الله فقد وصفه شريح القاضي بأنه مصفر الوجه باك..
سادسا:- تأمل قول سيدنا الحسين:"لو طالبتني بذنوبي" وهو اعتراف صريح منه بأنه غيرمعصوم وأنه يذنب حاله كحال بقية البشر..مع علو قدره ورفعة منزلته رضي الله عنه وأرضاه..
سابعا:- ثم تأمل توقيت الدعاء والتضرع فقد اختار سيدنا الحسين وقت الليل بعد العشاء حيث الظلام وحيث لا يعرفه أحد وهذا ديدن الصالحين ودأب الأوابين التخفي تحت جنح الظلام مبالغة في الاخفاء حتى لا يتسرب إلى أعمالهم شيء من الرياء أو يكون في عبادتهم حظ للنفس أو لنظر الخلق بل الاخلاص التام وكأني أرى سيدي الحسين ممتثلا لقوله تعالى :"وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء"...
مااجمل صفات سيدنا الحسين وما أحوجنا لمثل هذه الأخلاق في زمان طغت فيه الماديات علينا فسلام عليك يا سيدي ورزقنا الله إخلاصا كإخلاصك وإخباتا كإخباتك يا ريحانة رسول الله..
اللهم احشرنا في زمرة سيدنا الحسين وآبائه وأحباب آبائه.. اللهم آمين..
حبيب آل البيت: طواري الطواري
الرجاء الضغط على الرابط
أدب الحسين رضي الله عنه في مناجاة الله

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:17 AM

ما يفعله الشيعة في عاشوراء بدعة وضلالة
أعيش بدبي وحولنا عد كبير من الشيعة هنا وهم يقولون دائما إن ما يقومون به يومي التاسع والعاشر من شهر محرم هو دليل على حبهم للحسين ، ولا شيء فيه ، وهو كما قال يعقوب : ( يا أسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم. قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين. قال إنما أشكوا بثى وحزنى إلى الله وأعلم من الله مالا تعلمون ) برجاء إطلاعي على الإجابة بخصوص ما إذا كان يجوز ضرب الصدر أم لا ؟
الحمد لله
ما يفعله الشيعة في عاشوراء من ضرب الصدور ، ولطم الخدود ، وضرب السلاسل على الأكتاف ، وشج الرؤوس بالسيوف وإراقة الدماء ، محدث لا أصل له في الإسلام ، فإن هذه أمور منكرة نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم ، كما أنه لم يشرع لأمته أن تصنع شيئا من ذلك أو قريبا منه ، لموت عظيم ، أو فقد شهيد ، مهما كان قدره ومنزلته وقد استشهد في حياته صلى الله عليه وسلم عدد من كبار أصحابه الذين حزن لفقدهم كحمزة بن عبد المطلب ، وزيد بن حارثة ، وجعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن رواحة ، فلم يفعل شيئا مما يفعله هؤلاء ، ولو كان خيرا لسبقنا إليه صلى الله عليه وسلم .
ويعقوب عليه السلام لم يضرب صدرا ، ولم يخمش وجها ، ولم يُسل دما ، ولا اتخذ يوم فقد يوسف عيدا ولا مأتما ، وإنما كان يذكر حبيبه وغائبه ، فيحزن لذلك ويغتم ، وهذا مما لا ينكر على أحد ، وإنما المنكر هو هذه الأعمال الموروثة عن الجاهلية ، التي نهى عنها الإسلام.
فقد روى البخاري (1294) ومسلم (103) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ).
فهذه الأعمال المنكرة التي يعملها الشيعة في يوم عاشوراء لا أصل لها في الإسلام ، لم يعملها النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من أصحابه ، ولا عملها أحد من أصحابه لوفاته أو لوفاة غيره ، مع أن المصاب بمحمد صلى الله عليه وسلم أعظم من موت الحسين رضي الله عنه .
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله : " فكل مسلم ينبغي له أن يحزنه قتله الحسين رضي الله عنه ، فإنه من سادات المسلمين، وعلماء الصحابة وابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي هي أفضل بناته ، وقد كان عابدا وشجاعا وسخيا ، ولكن لا يحسن ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي لعل أكثره تصنعٌ ورياءٌ ، وقد كان أبوه أفضل منه ، فقتل وهم لا يتخذون مقتله مأتما كيوم مقتل الحسين ، فإن أباه قتل يوم الجمعة وهو خارج إلى صلاة الفجر في السابع عشر من رمضان سنة أربعين ، وكذلك عثمان كان أفضل من علي عند أهل السنة والجماعة ، وقد قتل وهو محصورٌ في داره في أيام التشريق من شهر ذي الحجة سنة ست وثلاثين ، وقد ذبح من الوريد إلى الوريد ، ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً ، وكذلك عمر بن الخطاب وهو أفضل من عثمان وعلي ، قتل وهو قائم يصلي في المحراب صلاة الفجر ويقرأ القرآن ولم يتخذ الناس يوم قتله مأتماً ، وكذلك الصديق كان أفضل منه ولم يتخذ الناس يوم وفاته مأتما ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد ولد آدم في الدنيا والآخرة ، وقد قبضه الله إليه كما مات الأنبياء قبله ، ولم يتخذ أحد يوم موتهم مأتما يفعلون فيه ما يفعله هؤلاء الجهلة من الرافضة يوم مصرع الحسين ... وأحسن ما يقال عند ذكر هذه المصائب وأمثالها ما رواه علي بن الحسين عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( ما من مسلم يصاب بمصيبة فيتذكرها وإن تقادم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل يوم أصيب بها ) رواه الإمام أحمد وابن ماجه. " انتهى من "البداية والنهاية" (8/221).
وقال في (8/220): " وقد أسرف الرافضة في دولة بني بويه في حدود الأربعمائة وما حولها فكانت الدبادب أي الطبول تضرب ببغداد ونحوها من البلاد في يوم عاشوراء، ويُذر الرماد والتبن في الطرقات والأسواق، وتعلق المسوح على الدكاكين، ويظهر الناس الحزن والبكاء، وكثيرٌ منهم لا يشرب الماء تلك الليلة موافقةً للحسين؛ لأنه قتل عطشان ثم تخرج النساء حاسراتٍ عن وجوههن ينحن ويلطمنَ وُجوههن وصدورهن حافيات في الأسواق إلى غير ذلك من البدع الشنيعة والأهواء الفظيعة، والهتائك المخترعة ، وإنما يريدون بهذا وأشباهه أن يشنعوا على دولة بني أمية، لأنه قتل في دولتهم.
وقد عاكس الرافضةَ والشيعة يوم عاشوراء النواصبُ من أهل الشام، فكانوا إلى يوم عاشوراء يطبخون الحبوب ويغتسلون ويتطيبون ويلبسون أفخر ثيابهم ويتخذون ذلك اليوم عيدا يصنعون فيه أنواع الأطعمة، ويظهرون السرور والفرح، يريدون بذلك عناد الروافض ومعاكستهم " انتهى .
والاحتفال بهذا اليوم بدعة ، كما أن جعله مأتما بدعة كذلك ولهذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه ، يُحدث للناس بدعتين : بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء من اللطم والصراخ والبكاء وإنشاد المراثى . . . وبدعة السرور والفرح . . . فأحدث أولئك الحزن ، وأحدث هؤلاء السرور ، فصاروا يستحبون يوم عاشوراء الاكتحال والاغتسال والتوسعة على العيال وإحداث أطعمة غير معتادة . . . وكل بدعة ضلالة ، ولم يستحبَّ أحدٌ من أئمة المسلمين الأربعة وغيرهم لا هذا ولا هذا " انتهى من "منهاج السنة" (4/554) باختصار .
وينبغي التنبيه على أن هذه الأعمال المنكرة يشجعها أعداء الإسلام ، ليتوصلوا بها إلى مقاصدهم الخبيثة لتشويه صورة الإسلام وأهله ، وفي هذا يقول موسى الموسوي في كتابه : "الشيعة والتصحيح" : " ولكن الذي لا شك فيه أن ضرب السيوف على الرؤوس ، وشج الرأس حداداً على " الحسين " في يوم العاشر من محرم تسرب إلى إيران والعراق من الهند ، وفي إبان الاحتلال الإنجليزي لتلك البلاد ، وكان الإنجليز هم الذين استغلوا جهل الشيعة وسذاجتهم وحبهم الجارف للإمام الحسين فعلموهم ضرب القامات على الرؤوس، وحتى إلى عهد قريب كانت السفارات البريطانية في طهران وبغداد تمول المواكب الحسينية التي كانت تظهر بذلك المظهرالبشع في الشوارع والأزقة ، وكان الغرض وراء السياسة الاستعمارية الإنجليزية في تنميتها لهذه العملية البشعة واستغلالها أبشع الاستغلال هو إعطاء مبرر معقول للشعب البريطاني وللصحف الحرة التي كانت تعارض بريطانيا في استعمارها للهند ولبلاد إسلامية أخرى ، وإظهار شعوب تلك البلاد بمظهر المتوحشين الذين يحتاجون إلى قيِّم ينقذهم من أودية الجهل والتوحش ، فكانت صور المواكب التي تسير في الشوارع في يوم عاشوراء وفيها الآلاف من الناس يضربون بالسلاسل على ظهورهم ويدمونها بالقامات والسيوف على رؤوسهم ويشجونها تنشر في الصحف الإنجليزية والأوربية ، وكان الساسة الاستعماريون يتذرعون بالواجب الإنساني في استعمار بلادٍ تلك هي ثقافة شعوبها ولحمل تلك الشعوب على جادة المدنية والتقدم، وقد قيل إن " ياسين الهاشمي " رئيس الوزراء العراقي في عهد الاحتلال الإنجليزي للعراق عندما زار لندن للتفاوض مع الإنجليز لإنهاء عهد الانتداب قال له الإنجليز: نحن في العراق لمساعدة الشعب العراقي كي ينهض بالسعادة وينعم بالخروج من الهمجية ، ولقد أثار هذا الكلام " ياسين الهاشمي " فخرج من غرفة المفاوضات غاضباً غير أن الإنجليز اعتذروا منه بلباقة ثم طلبوا منه بكل احترام أن يشاهد فيلماً وثائقياً عن العراق ، فإذا به فيلم عن المواكب الحسينية في شوارع النجف وكربلاء والكاظمية تصور مشاهد مروعة ومقززة عن ضرب القامات والسلاسل ، وكأن الإنجليز قد أرادوا أن يقولوا له: هل إن شعباً مثقفاً لم يحظ من المدنية بحظ قليل يعمل بنفسه هكذا؟! " انتهى .
والله أعلم .

الإسلام سؤال وجواب
الرجاء الضغط على الصورة
http://www.wylsh.com/images/hosam.gif

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:17 AM

مانتج عن قتل الحسين رضي الله عنه من البدع
بمقتله رضي الله عنه بتلك الصورة الشنيعة والحالة المثيرة للعواطف، انفتح باب جديد من أبواب الفتنة، لا زالت آثاره إلى اليوم تزيد وتتسع: فالشيعة الذين كاتبوه بالخروج، وبايعوه على القتال معه، ثم خانوا وغدروا، وساروا إليه بالجيش الذي قتله أنّبتهم نفوسهم، وشعروا بفداحة الجرم الذي ارتكبوه، وتاقت نفوسهم لعمل شيء يكفّرون به ما فرط منهم بعدما وقعوا في المشكلة وقتلوا الإمام وبهذه الحالة النفسية المتأججة والظروف المواتية، بادر شياطين الجن والإنس، فغرسوا بذور الفتنة، وأشرعوا أبواب البدعة، وحملوا بقضهم وقضيضهم لتفريق كلمة المسلمين ونشر مبادئهم الإلحادية في أوساط الشيعة، فكان لهم ما أرادوا. فدخل عبد الله بن سبأ، ودخل غيره من أبناء الفرس وأبناء اليهود الذين تظاهروا بالإسلام، فجروا الناس إلى هذه المشاكل والفتن كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وصار الشيطان بسبب مقتل الحسين رضي الله عنه يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن، وبدعة النوح يوم عاشوراء، من اللطم للوجوه والصراخ والبكاء والعطش، وإنشاد المراثي، وما يفضي إليه ذلك من سب السلف ولعنهم، فيسبون بني أمية ثم يسبون الصحابة والذين معهم ويسبون السابقين الأولين، حتى أنهم ليسبون أبا بكر وعمر. وتقرأ أخبار مصرع الحسين رضي الله عنه والتي كثير منها كذب، وكان من قصد من ابتدع هذه البدعة فتح باب الفتنة والفرقة بين الأمة. وهذا ليس واجباً ولا مستحباً باتفاق المسلمين، بل إحداث الجزع والنياحة في المصائب جريمة من أعظم ما حرمه الله ورسوله فالأحاديث التي نهت عن النياحة كثيرة، حتى عندما تنوح المرأة على ابنها وعلى زوجها محرم، فكيف بأمة كاملة تنوح وتخرج إلى الشوارع تضرب رؤوسها بالسيوف! وتضرب ظهورها بالسلاسل! وتسيل الدماء وتحثو التراب على وجوهها!

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:18 AM

هل يجوز القول بأن الحسين مات شهيداً ؟
الحمد لله
نعم قتل الحسين رضي الله عنه شهيداً .
وذلك أن أهل العراق (الكوفة) كتبوا إليه ليخرج إليهم ليبايعوه على الإمارة ، وذلك بعد موت معاوية رضي الله عنه ، وتولية ابنه يزيد .ثم تغير أهل الكوفة على الحسين بعد ما تولاها عبيد الله بن زياد من قِبَل يزيد بن معاوية ، وقَتَلَ مسلمَ بنَ عقيل رسولَ الحسين إليهم ، فكانت قلوب أهل العراق مع الحسين، غير أن سيوفهم مع عبيد الله بن زياد .
فخرج إليهم الحسين وهو لا يعلم بمقتل مسلم بن عقيل ، ولا بتغيرهم نحوه .وقد أشار عليه ذوو الرأي والمحبة له بعدم الخروج إلى العراق ، ولكنه أصَرَّ على الخروج إليهم.
فممن أشار عليه بهذا : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر ، وأبو سعيد الخدري ، وجابر بن عبد الله ، والمسور بن مخرمة ، وعبد الله بن الزبير ، رضي الله عنهم أجمعين .
فسار الحسين إلى العراق ، ونزل بكربلاء ، وعلم أن أهل العراق تنكروا له ، فطلب الحسين من الجيش الذي جاء لمقاتلته إحدى ثلاث خصال : إما أن يتركوه يرجع إلى مكة ، وإما أن يسير إلى يزيد بن معاوية ، وإما أن يذهب للثغور للجهاد في سبيل الله .
فأبوا إلا أن يستسلم لهم ، فأبى الحسين ، فقاتلوه ، فقتل مظلوماً شهيداً رضي الله عنه .
"البداية والنهاية" (11/473-520)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
"فإن يزيد بن معاوية ولد في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه ، ولم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ; ولا كان من الصحابة باتفاق العلماء ; ولا كان من المشهورين بالدين والصلاح وكان من شبان المسلمين ; ولا كان كافرا ولا زنديقا ; وتولى بعد أبيه على كراهة من بعض المسلمين ورضا من بعضهم وكان فيه شجاعة وكرم ولم يكن مظهرا للفواحش كما يحكي عنه خصومه . وجرت في إمارته أمور عظيمة : - أحدها مقتل الحسين رضي الله عنه ; وهو لم يأمر بقتل الحسين ولا أظهر الفرح بقتله ; ولا نكت بالقضيب على ثناياه رضي الله عنه ولا حمل رأس الحسين رضي الله عنه إلى الشام لكن أمر بمنع الحسين رضي الله عنه وبدفعه عن الأمر . ولو كان بقتاله فزاد النواب على أمره فطلب منهم الحسين رضي الله عنه أن يجيء إلى يزيد ; أو يذهب إلى الثغر مرابطا ; أو يعود إلى مكة . فمنعوه رضي الله عنه إلا أن يستأسر لهم وأمر عمر بن سعد بقتاله ، فقتلوه مظلوما ، له ولطائفة من أهل بيته رضي الله عنهم وكان قتله رضي الله عنه من المصائب العظيمة فإن قتل الحسين وقتل عثمان قبله :
كانا من أعظم أسباب الفتن في هذه الأمة وقتلتهما من شرار الخلق عند الله" انتهى .
"مجموع الفتاوى" (3/410-413)
وقال أيضا (25/302-305) :
"فلما قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما يوم عاشوراء قتلته الطائفة الظالمة الباغية ، وأكرم الله الحسين بالشهادة ، كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته . أكرم بها حمزة وجعفرا وأباه عليا وغيرهم وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته وأعلى درجته ، فإنه هو وأخوه الحسن سيدا شباب أهل الجنة ، والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل : أي الناس أشد بلاء ؟ فقال : (الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل . يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه ، وإن كان في دينه رقة خفف عنه ، ولا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وليس عليه خطيئة) رواه الترمذي وغيره .
فكان الحسن والحسين قد سبق لهما من الله تعالى ما سبق من المنزلة العالية ، ولم يكن قد حصل لهما من البلاء ما حصل لسلفهما الطيب ، فإنهما ولدا في عز الإسلام ، وتربيا في عز وكرامة ، والمسلمون يعظمونهما ، ويكرمونهما ، ومات النبي صلى الله عليه وسلم ولم يستكملا سن التمييز ، فكانت نعمة الله عليهما أن ابتلاهما بما يلحقهما بأهل بيتهما ، كما ابتلى من كان أفضل منهما ، فإن علي بن أبي طالب أفضل منهما ، وقد قتل شهيدا ، وكان مقتل الحسين مما ثارت به الفتن بين الناس ، كما كان مقتل عثمان رضي الله عنه من أعظم الأسباب التي أوجبت الفتن بين الناس ، وبسببه تفرقت الأمة إلى اليوم .... فلما خرج الحسين رضي الله عنه ورأى أن الأمور قد تغيرت ، طلب منهم أن يدعوه يرجع أو يلحق ببعض الثغور ، أو يلحق بابن عمه يزيد فمنعوه هذا وهذا ، حتى يستأسر وقاتلوه فقاتلهم فقتلوه وطائفة ممن معه مظلوما شهيدا ، شهادة أكرمه الله بها وألحقه بأهل بيته الطيبين الطاهرين وأهان بها من ظلمه واعتدى عليه " انتهى .
الإسلام سؤال وجواب

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:18 AM

مولده رضي الله عنه :
ولد الإمام الحسين رضي الله عنه في الخامس من شعبان في السنة الرابعة للهجرة في المدينة المنورة
روي أن الحسين رضي الله عنه عندما ولد سر به جده صلى الله عليه و سلم سروراً عظيماً و ذهب إلى بيت الزهراء رضي الله عنها و حمل الطفل ثم قال : ماذا سميتم أبني ؟ قالوا : حرباً فسماه الرسول صلى الله عليه و سلم حسيناً
حياته رضي الله عنه في بيت النبوة :
أدرك الإمام الحسين رضي الله عنه ست سنوات و سبعة أشهر و سبعة أيام من عصر النبوة حيث كان فيها موضع الحب و الحنان من الرحمة المهداة صلى الله عليه و سلم فكان النبي صلى الله عليه و سلم كثيراً ما يداعبه و يضمه و يقبله
و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يدخل في صلاته حتى إذا سجد جاء الحسين رضي الله عنه فركب ظهره و كان صلى الله عليه و سلم يطيل السجدة فيسأله بعض أصحابه انك يا رسول الله سجدت سجدة بين ظهراني صلاتك أطلتها حتى ظننا انه قد حدث أمر أو انه يوحى إليك فيقول النبي صلى الله عليه و سلم : (كل ذلك لم يكن و لكن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)
حب خير الخلق صلى الله عليه و سلم له :
روي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج يوماَ من بيت عائشة رضي الله عنها فمر على بيت فاطمة الزهراء فسمع حسيناً يبكي فقال : "ألم تعلمي أن بكاءه يؤذيني ؟ "
و روي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قام يخطب في الناس فجاء الحسن و الحسين رضي الله عنهما و عليهما قميصان أحمران يمشيان و يعثران فنزل النبي صلى الله عليه و سلم من فوق المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ثم قال : "صدق الله (إنما أموالكم و أولادكم فتنة) نظرت إلى هذين الصبيين يمشيان و يعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثي و رفعتهما"
حياته و جهاده رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه و سلم :
كان الإمام الحسين رضي الله عنه مازال صغيراً عندما توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم ماتت أمه الزهراء رضي الله عنها و ارضاها.
عندما بويع ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه بالخلافة كان الإمام الحسين قد تجاوز العشرين من عمره و قد كان رضي الله عنه عابداً, زاهداً, عالماً, شجاعاً و حكيماً و سخياً
كان الإمام الحسين رضي الله عنه في طليعة الجيش الذي سار لفتح طبرستان بقيادة سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه و قاتل رضي الله عنه في موقعة الجمل و موقعة صفين و قاتل الخوارج و تنقل مع جيوش المسلمين لفتح افريقيا و غزو جرجان و قسطنطينية

رحم الله الحسين رضي الله عنه حفيد سيد رسول الله صلى الله عليه و سلم وسيد شباب أهل الجنة
المصادر:
البداية والنهاية لابن كثير
الكامل في التاريخ لابن الأثير


الشـــامـــــخ 13-12-10 05:19 AM

(الدافع للحسين رضي الله عنه للخروج للكوفة)
أن بعد موت معاوية رضي الله عنه وولاية يزيد، كثر ورود كتب أهل العراق على الحسين بن علي رضي الله عنهما وهو بمكة، كما قال الحـافظ ابن كثير رحمه الله: (فكان أول من قـدم عليه عبدالله بن سبع الهمداني، وعبد الله بن والٍ... ثم بعثوا بعدهما نفراً، منهم: قيس بن مسهر الصدائي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن الكوا الأرحبي، وعمارة بن عبدالله السلولي، ومعهم نحو من مائة وخمسين كتاباً إلى الحسين، ثم بعثوا هانئ السبيعي، وسعيد بن عبد الله الحنفي، ومعهما كتاب فيه الاستعجال في السير، وكتب إليه شيث بن ربعي، وحجار بن أبحر، ويزيد بن الحارث ابن رويم، وعمرو بن حجاج الزبيدي، ومحمد بن عمر بن يحيى التميمي: أما بعد
فقد اخضرت الجنان، وأينعت الثمار،ولطمت الجمام، فإذا شئت فأقدم على جندلك مجندة، والسلام عليك
فاجتمعت الرسل كلها بكتبها عند الحسين رضي الله عنه وجعلوا يستحثونه، ويستقدمونه عليهم ليبايعوه عوضاً عن يزيد بن معاوية هذا الذي دفع الحسين رضي الله عنه إلى الخروج إلى العراق، بعد أن كان عازماً على البقاء بالحجاز، بعد تدبير الله عز وجل وإرادته له الشهادة في سبيله
بعد ذلك بعث إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه ليتحقق له من خبرهم ويتثبت من عزمهم عندما وصل إليهم مسلم الكوفة، اجتمع عليه من أهلها اثنا عشر ألفاً
فكتب مسلم إلى الحسين رضي الله عنه قبل أن يقتل: ليقدم عليها، فقد تمهدت له البيعة والأمور، فعزم الحسين رضي الله عنه وتجهز للخروج
عندما شاع عزم الحسين رضي الله عنه على الخروج إلى الكوفة هرع أهل الفضل والصلاح والرأي من الآل والأصحاب وغيرهم ليردوه من الخروج إلى قومٍ خذلوا أباه، وكانوا سبباً في موت أخيه الحسن رضي الله عنهم جميعاً، ولكن كان أمر الله قدراً مقدوراً .....
بعد ذالك حدث الذي تنبأ به هؤلاء الأخيار، الناصحون، المشفقون، الأبرار، العالمون بمخازي الشيعة ووقع كما تنبأوا به ,,,
بدأ خذلان الشيعة للحسين رضي الله عنه بخذلان رسوله إليهم مسلم بن عقيل رضي الله عنه فبعد أن منوه بالنصرة
قد تمكن ابن زياد من استمالة كل الذين كاتبوا الحسين رضي الله عنه إن رغباً أورهباً واشترى ذممهم بشيء من حطام الدنيا الفاني
ولهذا صدق الفرزدق الشاعر عندما لقيه الحسين رضي الله عنه في الطريق وهو آتٍ من العراق، فسأله عن أمر الناس، وما وراءه، فقال: "قلوب الناس معك، وسيوفهم مع بني أمية، والقضاء ينزل من السماء، والله يفعل ما يشاء"، فقال له: "صدقت، لله الأمر من قبل ومن بعد "
لقد قاتل الحسين رضي الله عنه مقبلاً غير مدبر
و لا شك أن مقتل الحسين وآل بيته رضي الله عنهم من المصائب العظام، والحوادث الجسام التي حلت بالأمة، لكن ما عند الله خير وأبقى، وعلينا جميعاً أن نتئسى بوفاة نبينا وشفيعنا محمد صلى الله عليه وسلم جده، حيث لم ينل الحسين رضي الله عنه ولا غير الحسين رضي الله عنه الذي ناله إلا بشرف الإنتساب إليه وباتباعه
فما من مسلم الا وهو حزين مكلوم لما أصاب الحسين وآل بيته رضي الله عنهم وغيرهم من المصطفين الأخيار
لقد أكرم الله الحسين وآل بيته بالشهادة، وهو الآن في أعلى الجنان بشهادة جده له وللحسن رضي الله عنهما بأنهما سيدا شباب أهل الجنة في الجنة.
وهو في غنى عن هذا الخبل، والهبل، والحزن، والبكاء، والنحيب الذي يصنعه هؤلاء، الذي إن دل على شيء يدل على خبل العقول وضعفها، ولا يعبر عن محبة الحسين ولا آل البيت، فحب آل البيت من الإيمان، وقد أوجبه الله هو وصنوه حب الأصحاب على العباد لا نملك إلا أن نقول في نهاية المطاف: الحمد لله الذي عافانا مما أبتلي به هؤلاء القوم، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً


الشـــامـــــخ 13-12-10 05:20 AM


الشـــامـــــخ 13-12-10 05:21 AM

يستحب صيام يوم عاشوراء وتاسوعاء
http://saaid.net/mktarat/mohram/3ashraa.gif
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَوَجَدَ الْيَهُودَ صِيَامًا يَوْمَ عَاشُورَاءَ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي تَصُومُونَهُ ؟" فَقَالُوا: هَذَا يَوْمٌ عَظِيمٌ أَنْجَى اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَقَوْمَهُ وَغَرَّقَ فِرْعَوْنَ وَقَوْمَهُ فَصَامَهُ مُوسَى شُكْرًا فَنَحْنُ نَصُومُهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "فَنَحْنُ أَحَقُّ وَأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ فَصَامَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ".متفق عليه عند البخاري ومسلم
(شهــر الله المحـرم)
ولتحميل المطويه مصوره هنــا
http://tabalkhater.barzan.ws/rolls/Ashorra/tit.gif
.
كما يستحب صيام شهر الله المحرم ، وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : « أفضل الصيام بعد رمضان شهرالله المحرَّم. وأفضل الصَّلاة بعد الفريضة، صلاة الليل»رواه مسلم
الرجاء الضغط على الصـورة
http://3.bp.blogspot.com/_DBe8qdZYIl.../muharramb.gif
و قد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : "ما رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم يتحرّى صيام يوم فضله على غيره إلاَّ هذا اليوم يومَ عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان "رواه البخاري
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114374alsh3er.jpg
ومما ورد في فضله أنه يكفّر السنة التي قبله
http://saaid.net/mktarat/mohram/aashora014Y.gif
ويستحب أن يصام معه اليوم التاسع ، وهو اليوم الذي قبله :
فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال : حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر بصيامه قالوا : ( يا رسول الله، إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع" . قال : فلم يأتِ العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ،، رواه مسلم
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114376alsh3er.jpg
أما ما يفعله الرافضة الجهال من النياحة في يوم عاشوراء فهو من أشنع البدع ، إضافة إلى ما في دينهم من الأباطيل والضلال المبين
والعجب من هؤلاء المدّعين حب أهل البيت ، لايلطمون خدودهم على موت خير البشر محمد صلى الله عليه وسلم ، ولا على عليّ رضي الله عنه وهم يزعمون حبه ، ويفعلون أقبح الفظائع لذكرى موت الحسين رضي الله عنه
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114377alsh3er.jpg
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة )
ولم يسن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه الراشدون في يوم عاشوراء شيئا من هذه الأمور لا شعائر الحزن والترح ، ولا شعائر السرور والفرح ، ولكنه صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد اليهود تصوم يوم عاشوراء فقال : ( ما هذا ؟ فقالوا هذا يوم نجى الله فيه موسى من الغرق فنحن نصومه فقال : نحن أحق بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه ) وكانت قريش أيضا تعظمه في الجاهلية واليوم الذي أمر الناس بصيامه كان يوما واحدا فإنه قدم المدينة في شهر ربيع الأول فلما كان في العام القابل صام يوم عاشوراء وأمر بصيامه ثم فرض شهر رمضان ذلك العام فنسخ صوم عاشوراء
http://www.lovely0smile.com/images/Card/151.jpg
بالنسبة لمآتم الشيعة فإنه لا نزاع في فضل الحسين رضي الله عنه ومناقبه؛ فهو من علماء الصحابة، ومن سادات المسلمين في الدنيا والآخرة الذين عرفوا بالعبادة والشجاعة والسخاء...، وابن بنت أشرف الخلق صلى الله عليه وسلم والتي هي أفضل بناته، وما وقع من قتله فأمر منكر شنيع محزن لكل مسلم، وقد انتقم الله عز وجل من قتلته فأهانهم في الدنيا وجعلهم عبرة، فأصابتهم العاهات والفتن، وقلَّ من نجا منهم.
والذي ينبغي عند ذكر مصيبة الحسين رضي الله عنه وأمثالها هو الصبر والرضى بقضاء الله وقدره، وأنه تعالى يختار لعبده ما هو خير، ثم احتساب أجرها عند الله تعالى .
وموته رضي الله عنه مصيبة ، غير أنا أُمرنا عند المصائب بما قاله تعالى :
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَـئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
ولكن لا يحسن أبداً ما يفعله الشيعة من إظهار الجزع والحزن الذي يُلحَظُ التصنع والتكلف في أكثره،
وفي المسند عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها الحسين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يوم أصيب بها )
وهذا من كرامة الله للمؤمنين فإن مصيبة الحسين رضي الله عنه وغيره إذا ذكرت بعد طول العهد فينبغي للمؤمن أن يسترجع فيها كما أمر الله ورسوله ليعطى من الأجر مثل أجر المصاب يوم أصيب بها

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:22 AM

مُجملُ عقيدة أهل السُّنَّة والجماعة في أهل البيت
عقيدةُ أهل السُّنَّة والجماعة وسَطٌ بين الإفراطِ والتَّفريط، والغلُوِّ والجَفاء في جميعِ مسائل الاعتقاد، ومِن ذلك عقيدتهم في آل بيت الرَّسول صلى الله عليه وسلم، فإنَّهم يَتوَلَّونَ كلَّ مسلمٍ ومسلمةٍ من نَسْل عبدالمطلِّب، وكذلك زوجات النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جميعاً، فيُحبُّون الجميعَ، ويُثنون عليهم، ويُنْزلونَهم منازلَهم التي يَستحقُّونَها بالعدلِ والإنصافِ، لا بالهوى والتعسُّف، ويَعرِفون الفضلَ لِمَن جَمع اللهُ له بين شرِف الإيمانِ وشرَف النَّسَب، فمَن كان من أهل البيت من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنَّهم يُحبُّونَه لإيمانِه وتقواه، ولصُحبَتِه إيَّاه، ولقرابَتِه منه صلى الله عليه وسلم.
ومَن لَم يكن منهم صحابيًّا، فإنَّهم يُحبُّونَه لإيمانِه وتقواه، ولقربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويَرَون أنَّ شرَفَ النَّسَب تابعٌ لشرَف الإيمان، ومَن جمع اللهُ له بينهما فقد جمع له بين الحُسْنَيَيْن، ومَن لَم يُوَفَّق للإيمان، فإنَّ شرَفَ النَّسَب لا يُفيدُه شيئاً، وقد قال الله عزَّ وجلَّ: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللهِ أَتْقَاكُمْ **، وقال صلى الله عليه وسلم في آخر حديث طويلٍ رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه: (( ومَن بطَّأ به عملُه لَم يُسرع به نسبُه )).
وقد قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في شرح هذا الحديث في كتابه جامع العلوم والحكم :
(( معناه أنَّ العملَ هو الذي يَبلُغُ بالعبدِ درجات الآخرة، كما قال تعالى: (وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا )، فمَن أبطأ به عملُه أن يبلُغَ به المنازلَ العاليةَ عند الله تعالى لَم يُسرِع به نسبُه، فيبلغه تلك الدَّرجات؛ فإنَّ اللهَ رتَّب الجزاءَ على الأعمال لا على الأنساب، كما قال تعالى: (فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلاَ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ )، وقد أمر الله تعالى بالمسارعةِ إلى مغفرتِه ورحمتِه بالأعمال، كما قال: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِن رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالكَاظِمِينَ الغَيْظَ ) الآيتين، وقال: ( إِنَّ الَّذِينَ هُم مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِم مُشْفِقُونَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَالَّذِينَ هُم بِرَبِّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ )).

ثمَّ ذَكَرَ نصوصاً في الحثِّ على الأعمالِ الصالِحَة، وأنَّ ولايةَ الرَّسول صلى الله عليه وسلم إنَّما تُنالُ بالتقوى والعمل الصَّالِح، ثمَّ ختَمها بحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه في صحيح البخاري وصحيح مسلم ، فقال: (( ويشهد لهذا كلِّه ما في الصحيحين عن عمرو بن العاص أنَّه سمع النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: (( إنَّ آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، وإنَّما وليِّيَ اللهُ وصالِحُ المؤمنين ))، يشير إلى أنَّ ولايتَه لا تُنال بالنَّسَب وإن قَرُب، وإنَّما تُنال بالإيمان والعمل الصالح، فمن كان أكملَ إيماناً وعملاً فهو أعظم ولايةً له، سواء كان له منه نسبٌ قريبٌ أو لم يكن، وفي هذا المعنى يقول بعضُهم:
لعـمرُك مـا الإنـسانُ إلاَّ بدينه # فلا تترك التقوى اتِّكالاً على النَّسب
لقد رفع الإسلامُ سلمانَ فارسٍ # وقد وضع الشركُ النَّسِيبَ أبا لهب

الشـــامـــــخ 13-12-10 05:22 AM

السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
الرجاء الضغط على الصـورة

http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114362alsh3er.jpg
أو تفضل هنــا مطويات عن فضل عاشوراء وشهر الله المحرّم للتوزيع
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114363alsh3er.jpg
هذه مطوية منسقة وجاهزة للطباعة والنشر
والدال على الخير كفاعلة
الرجاء الضغط على الصـورة
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114364alsh3er.jpg
أو تفضل هنــا
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114365alsh3er.jpg
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114366alsh3er.jpg
فضل شهر الله المحرم
فضيلة الصوم في شهر الله المحرم
رسالة في أحاديث شهر الله المحرَّم
هكذا نستقبل العام الجديد
فضل شهر الله المحرم ويوم عاشوراء
الترغيب في صوم المحرم
شهر محرم ويوم عاشوراء
شهر الله المحرم
فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
فضائل شهر الله المحرم وأحكامه
بعض الآثار الواردة في شهر محرم
البدع التي أحدثت في شهر محرم
عاشوراء والهجرة النبوية من أيام الله تعالى
لماذا لا نجعل يوم مقتل الحسين مأتماً ؟
أحاديث صوم المحرم في الكتب الستة رواية ودراية
الأحاديث الواردة في صيام عاشوراء والمراحل التي مر بها
الطود العظيم في نجاة موسى الكليم وهلاك فرعون اللئيم
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114367alsh3er.jpg
عــاشـــــوراء
ثلاثون وقفة مع عاشوراء
يوم عاشوراء .. أحكام وفوائد
قصتا عاشوراء
عاشوراء...فضائل وأحكام
عاشوراء فضائل وأحكام ...
مَسَائِلُ فِي صِيَامِ المُحَرَّمِ وَعَاشُورَاءَ
عاشوراء يوم عظيم يحدثك !!!
20 فتوى مُتعلقة بيوم عاشوراء
عاشوراء.. وقفات ودروس !
عاشوراء وتميز أمة
مع الحسـين بن علي في كربلاء
اللفظ المكرم بفضل عاشوراء المحرم
إتحاف الفضلاء بأحكام عاشوراء
مآتم الرافضـة في يوم عاشـوراء
عاشوراء .. يوم عظيـم من أيام الله
ثلاثون وقفة مع عاشوراء
فتاوى حول صيام عاشوراء
فضل يوم عاشوراء
مــاذا تعـرف عـن عـاشــــوراء ؟!!
عاشوراء ودعوى محبـة الحسين
عاشوراء: يوم النصـر العظيم
عاشوراء.. وصناعة الكراهية وتجديد الأحقاد .. إلى متى؟
أحاديث صوم عاشوراء في الكتب الستة رواية ودراية
تذكير عباد الله الحنفاء ببعض أحكام يوم عاشوراء في سؤال وجواب
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114368alsh3er.jpg
عـرض (PowerPoint)
فضل عاشوراء
فضل يوم عاشوراء
أحكام يوم عاشوراء
يوم عاشوراء .. أحكام وفوائد
عاشوراء لنا وليس لهم
نشرة مسوميات .. عن شهر محرم
مطوية عن : عاشوراء هذا العام 1429
مطويات عن فضل عاشوراء وشهر الله المحرّم للتوزيع
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114369alsh3er.jpg
التاريخ الهـجري
الهجـرة
تذكير المؤمن الأبي بتأريخه الهجري
الهجرة.. يوم الأمة!
هجرتنا وهجرتهم
الفوائد الجنية من الهجرة النبوية (1)
البعد التاريخي للتهنئة بالعام الهجري
واستدار الزمان (التاريخ الهجري)
هيا لركب الهجرة النبوية
التاريخ الإسلامي الهجري
الهجرة دروس وعبر
التاريخ الهجري أحداث و مناسبات
مفهوم الهجرة من .. إلى ..
إلى الأنصار قد وصل الرسولُ
نفحات الهجرة…
طلع البدر علينا .. و .. حمامتا الغار حقيقة أم خيال؟؟
حديث أم معبد في حادثة الهجرة
أَثَرٌ مَشْهُورٌ يُرَدَّدُ فِي نَهَايَةِ كُلِّ عَامٍ
أحاديث عاشورية موضوعة منتشرة في بعض المنتديات
http://www.hdrmut.net/vb/imgcache/2/114370alsh3er.jpg

علي السلفي 13-12-10 08:12 PM

أنا لله وأنا الية راجعون رحم الله الحسين ورضي عنة وعن ابية وأمة وجمعنا وأياة في جنة النعيم ونشهد الله اننا اهل السنة نحب الحسين ونلعن من قتل الحسين او امر بقتلة او رضي بقتلة ونحب أهل البيت جميعا وصحابتة الكرام ونبرأ الى الله ممن ابغض اهل البيت او احد من الصحابة أللهم هذة شهادة أرجو ان تجعلها لي في صحيفتي يوم القيامة

جزاك الله خيرا اخي الشامخ والحقك الله بسيد شباب اهل الجنة على هذا الموضوع الرائع والمميز

أسد الإسلام 14-12-10 05:57 PM

كفيت ووفيت بالموضوع الشامل وبارك الله فيكم ونفع الله بكم

حقيقة موضوع قيّم

الحطيم 26-12-10 11:41 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك

الداعي للخير ابوعادل 26-12-10 08:57 PM

الحمد لله على نعمة الاسلام

طلحة الخير 30-12-10 11:51 AM

تنبية
 
الزميل الشيعي
لا تكرر الكلام في كل مرة فكلامك مكرر ولا تنسى انك لم تكمل مناظراتك


الساعة الآن 05:32 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant