شبكــة أنصــار آل محمــد

شبكــة أنصــار آل محمــد (http://www.ansaaar.com/index.php)
-   بيت شبهات وردود (http://www.ansaaar.com/forumdisplay.php?f=13)
-   -   الرد على شبهات الرافضة (http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=24502)

الصقار الحر 04-07-12 03:53 PM

وإن قيل : إن الزكاة هنا معناها الصدقة غير المفروضة نقول : هل هذا القول مقطوع به ؟ أم قيل على سبيل الظن ؟ أما القطع فلا سبيل إليه لأن الزكاة إذا اقترنت بالصلاة – خصوصاً إذاعبر عن أدائها بلفظ الإيتاء- فلا يعنى بها في جميع القرآن إلا الزكاة المفروضة ،كما أن الصلاة هنا هي الصلاة المفروضة لا غير. وأما الظن فلا يغني في الأصول عن القطع شيئا.




اذهب إلى أي مسجد في زماننا، هل تجد المتسولين داخل حرم المسجد أم خارجه؟! ثم إن السائل يهمه أن يحصل على مسألته من المال الذي يحتاجه، فكيف يختار سائل أن يسأل فقيراً معلوم الفقر ؟ أليس المعقول أن يسأل غنياً! فلماذا اختار علياً؟!





ألِماله ؟ وهو ليس بذي مال! أم لعلمه ؟والمسألة متعلقة بالمال وليس بالعلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم موجود !





العاشر : إن هذه العوائق كل واحد منها شرط لا بد من توفره مع الشروط الأخرى . ولا يغني واحد منها عن سواه ، ولا بعضها عن البعض الآخر. فإذا تخلفواحد منها بطلت بقية الشروط لأن المشروط بعدة شروط يبطل إذا تخلف أحدها .





وهذه الشروط جميعاً لا بد أن تثبت بصورة قطعية وإلا فإن الظن لايغني من الحق شيئاوهو لا يعمل هنا لأن الأمر متعلق بأصل من أصول الدين. وهي لاتبنى إلا على القطع واليقين، لا على الظن والتخمين.





1 - فلا بدأولاً من إثبات أن لفظة وليكم معناها إمامكم وبالمعنى الاصطلاحي لا اللغوي. وذلك على سبيل القطع لا الظن. وهو غير حاصل!





2 - ولا بد معه من إثبات أن صيغة الجمع في الآية المقصود بها الإفراد لا الجمع. وذلك على سبيل القطع لا الظن. وهو غير حاصل !!





3 - ولا بد معهما من إثبات أن هذا المفرد هو علي رضي الله عنه وحده دون سواه قطعاً لا ظناً. وهو غير حاصل!!!





4 - ولابد مع هذه الثلاثة من دلالة الآيةعلى أحدعشرمعه بالتشخيص على سبيل القطع لا الظن. وهومستحيل!!!!





5 - ولا بد من شرط خامس هو الإثبات القاطع بأن الواوحالية لا عاطفة. وهو غير حاصل!!!!!





6 - ولا بد أيضاً من إثبات أن المقصود بالركوع هو الهيئة، وليس الخشوع والخضوع. وذلك على سبيل القطع لا الظن. وهوغير حاصل!!!!!!





7 - ولا بد أيضاً من إثبات أن علياً كان غنياًمالكاً لنصاب الزكاة حين نزول الآية. وهو مستحيل!!!!!!!





يتبع






الصقار الحر 04-07-12 03:54 PM

والشرط الثامن هو الإثبات القاطع أن علياً تصدق بالخاتم وهو راكع وذلك غيرحاصل!!!!!!!!





9 - وتاسع الشروط إثبات ذلك لبقية الأئمةوهو غيروارد!!!!!!!!!






10 - وآخرها تلازمها . وهو عاشر المستحيلات!!!!!!!!!!






وهكذا ترى أيها العاقل المنصف تهافت الاحتجاج بالآية على مسألةالإمامة. لأنه لا يقوم إلا على سلسلة طويلة من الافتراضات والاحتمالات المبنية : بعضها فوق بعض بحيث إذا انهدم واحد منها انهدم البناء كله!






وهذالا يسوغ حتى في الفروع الفقهية . فكيف بالأصول الاعتقادية التي يكفر الناس وتستباح حرماتهم وحقوقهم على أساسها!!






أأنتم قلتم أم الله!

بعد كل هذانتوجه بالسؤال الأخير فنقول :

هل الله سبحانه هو الذي قال - ودونكم القرآن كله - : آمنوا بـإمامةاثني عشر إماماً معصوماً؟ أم أنتم الذين قلتم ؟!








ولو قال الله للنبي صلى الله عليه وسلم أو علي رضي الله عنه يومالقيامة : أأنت قلت للناس اتخذوا علياً وأحد عشر من ذريته أئمة من دون الناس ؟فماذا تتوقعون الجواب ؟!






أيجرؤ أحد أن يقول في ذلك اليوم : يا رب أنت قلت : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا... وهم علي وأولاده الأحد عشر ؟!

الصقار الحر 04-07-12 11:47 PM

يقول الرافضي اهل السنة يتهمون الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام بالمباشرة بالحيض والرد عليه

الروايات الواردة عند اهل السنة والجماعة


صحيح البخاري - كتاب الحيض - باب مباشرة الحائض

‏ - حدثنا : ‏ ‏إسماعيل بن خليل ‏‏قال : ، أخبرنا : ‏علي بن مسهر ‏ ‏قال : ، أخبرنا : ‏‏أبو إسحاق هو الشيباني ‏، عن ‏عبد الرحمن بن الأسود ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏، عن عائشة ‏ ‏قالت : كانت إحدانا إذا كانت حائضاً فأراد رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏أن يباشرها ‏ ‏أمرها أن تتزر في ‏‏فور ‏حيضتها ثم يباشرها قالت : وأيكم يملك ‏إربه ‏كما كان النبي ‏عليه الصلاة والسلام ‏يملك ‏إربه ، تابعه ‏ ‏خالد ‏ ‏وجرير ‏، عن ‏ ‏الشيباني.
قوله : ( حدثنا إسماعيل بن خليل ) كذا في رواية أبي ذر وكريمة ، ولغيرهما " الخليل " . والإسناد أيضا إلى عائشة كلهم كوفيون .
- ص 482 - قوله : ( إحدانا ) أي إحدى أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قوله : ( أن تتزر ) بتشديد المثناة الثانية ، وقد تقدم توجيهها ، وللكشميهني " أن تأتزر " بهمزة ساكنة وهي أفصح .
قوله : ( في فور حيضتها ) قال الخطابي : فور الحيض أوله ومعظمه . وقال القرطبي : فور الحيضة معظم صبها ، من فوران القدر وغليانها .
قوله : ( يملك إربه ) بكسر الهمزة وسكون الراء ثم موحدة ، قيل المراد عضوه الذي يستمتع به ، وقيل حاجته ، والحاجة تسمى إربا بالكسر ثم السكون وأربا بفتح الهمزة والراء ، وذكر الخطابي في شرحه أنه روي هنا بالوجهين ، وأنكر في موضع آخر كما نقله النووي وغيره عنه رواية الكسر ، وكذا أنكرها النحاس . وقد ثبتت رواية الكسر ، وتوجيهها ظاهر فلا معنى لإنكارها ، والمراد أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أملك الناس لأمره ، فلا يخشى عليه ما يخشى على غيره من أن يحوم حول الحمى ، ومع ذلك فكان يباشر فوق الإزار تشريعا لغيره ممن ليس بمعصوم . وبهذا قال أكثر العلماء ، وهو الجاري على قاعدة المالكية في باب سد الذرائع .
وذهب كثير من السلف والثوري وأحمد وإسحاق إلى أن الذي يمتنع في الاستمتاع بالحائض الفرج فقط ، وبه قال محمد بن الحسن من الحنفية ورجحه الطحاوي ، وهو اختيار أصبغ من المالكية ، وأحد القولين أو الوجهين للشافعية واختاره ابن المنذر . وقال النووي : هو الأرجح دليلا لحديث أنس في مسلم http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H1.GIF اصنعوا كل شيء إلا الجماع http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H2.GIF وحملوا حديث الباب وشبهه على الاستحباب جمعا بين الأدلة . وقال ابن دقيق العيد : ليس في حديث الباب ما يقتضي منع ما تحت الإزار ; لأنه فعل مجرد . انتهى .
ويدل على الجواز أيضا ما رواه أبو داود بإسناد قوي عن عكرمة عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا أراد من الحائض شيئا ألقى على فرجها ثوبا ، واستدل الطحاوي على الجواز بأن المباشرة تحت الإزار دون الفرج لا توجب حدا ولا غسلا فأشبهت المباشرة فوق الإزار . وفصل بعض الشافعية فقال : إن كان يضبط نفسه عند المباشرة عن الفرج ويثق منها باجتنابه جاز وإلا فلا ، واستحسنه النووي . ولا يبعد تخريج وجه مفرق بين ابتداء الحيض وما بعده لظاهر التقييد بقولها " فور حيضتها " ، ويؤيده ما رواه ابن ماجه بإسناد حسن عن أم سلمة أيضا http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H1.GIF أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتقي سورة الدم ثلاثا ثم يباشر بعد ذلك http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H2.GIF ، ويجمع بينه وبين الأحاديث الدالة على المبادرة إلى المباشرة على اختلاف هاتين الحالتين .
قوله : ( تابعه خالد ) هو ابن عبد الله الواسطي ، وجرير هو ابن عبد الحميد ، أي تابعا علي بن مسهر في رواية هذا الحديث عن أبي إسحاق الشيباني بهذا الإسناد . وللشيباني فيه إسناد آخر كما سيأتي عقبه ، ومتابعة خالد وصلها أبو القاسم التنوخي في فوائده من طريق وهب بن بقية عنه ، وقد أوردت إسنادها في تعليق التعليق ، ومتابعة جرير وصلها أبو داود والإسماعيلي والحاكم في المستدرك . وهذا مما وهم في استدراكه لكونه مخرجا في الصحيحين من طريق الشيباني . ورواه أيضا عن الشيباني عن عبد الرحمن بن الأسود بسنده هذا منصور بن أبي الأسود . أخرجه أبو عوانة في صحيحه .

فتح الباري شرح صحيح البخاري

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...kID=33&PID=586



صحيح البخاري - كتاب الحيض - باب مباشرة الحائض

- حدثنا : ‏أبو النعمان ‏قال : ، حدثنا : ‏عبد الواحد ‏قال : ، حدثنا : ‏الشيباني ‏قال : ، حدثنا : ‏عبد الله بن شداد ‏ ‏قال : سمعت ‏‏ميمونة ‏تقول : كان رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام‏‏إذا أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها فإتزرت وهي حائض ، ‏ورواه ‏ ‏سفيان ‏ ‏، عن ‏ ‏الشيباني‏.
صحيح مسلم
- كتاب الحيض - باب مباشرة الحائض فوق الإزار

- وحدثنا : ‏ ‏أبوبكر بن أبي شيبة ‏ ، حدثنا : ‏علي بن مسهر ‏ ‏، عن ‏ ‏الشيباني ‏ ‏ح ‏، ‏وحدثني : ‏ ‏علي بن حجر السعدي ‏ ‏واللفظ له ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏علي بن مسهر ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏أبو إسحق ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الرحمن بن الأسود ‏ ‏، عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت :‏ ‏كان إحدانا إذا كانت حائضاً ‏ ‏أمرها رسول الله عليه الصلاة والسلام ‏ ‏أن ‏ ‏تأتزر ‏ ‏في فور حيضتها ثم ‏ ‏يباشرها ‏ ‏قالت : وأيكم يملك ‏ ‏إربه ‏ ‏كما كان رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=512



صحيح مسلم - كتاب الحيض - باب مباشرة الحائض فوق الإزار

- حدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏خالد بن عبد الله ‏ ‏، عن ‏ ‏الشيباني ‏ ‏، عن ‏ ‏عبد الله بن شداد ‏ ‏، عن ‏ ‏ميمونة ‏ ‏قالت : كان رسول الله ‏عليه الصلاة والسلام ‏ ‏يباشر ‏ ‏نساءه فوق ‏ ‏الإزار ‏ ‏وهن حيض.

الرابط :
http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=25&PID=513



شرح الاحاديث

صحيح مسلم بشرح النووي




( باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد ) وفيه حديث ميمونة - رضي الله عنها - قالت : ( http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H1.GIF كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضطجع معي وأنا حائض ، وبيني وبينه ثوب http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H2.GIF ) وفيه أم سلمة قالت : ( http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H1.GIF بينا أنا مضطجعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخميلة ، إذ حضت فانسللت ، فأخذت ثياب حيضتي فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنفست ، قلت : نعم ، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H2.GIF ) الخميلة بفتح الخاء المعجمة وكسر الميم ، قال أهل اللغة : الخميلة ، والخميل بحذف الهاء : هي القطيفة ، وكل ثوب له خمل من أي شيء كان ، وقيل : هي الأسود من الثياب . وقولها : ( انسللت ) أي ذهبت في خفية ، ويحتمل ذهابها أنها خافت وصول شيء من الدم إليه - صلى الله عليه وسلم - ، أو تقذرت نفسها ، ولم تر تربصها لمضاجعته - صلى الله عليه وسلم - ، أو خافت أن يطلب الاستمتاع بها ، وهي على هذه الحالة ، التي لا يمكن فيها الاستمتاع . والله أعلم .
وقولها : ( فأخذت ثياب حيضتي ) هي بكسر الحاء ، وهي حالة الحيض ، أي أخذت الثياب المعدة لزمن الحيض ، هذا هو الصحيح المشهور المعروف في ضبط ( حيضتي ) في هذا الموضع . قال القاضي عياض : ويحتمل فتح الحاء هنا أيضا ، أي الثياب التي ألبسها في حال حيضتي فإن الحيضة - بالفتح - هي الحيض . قوله - صلى الله عليه وسلم - : " أنفست ؟ " هو بفتح النون وكسر الفاء ، وهذا هو المعروف في الرواية ، وهو الصحيح المشهور في اللغة أن نفست بفتح النون وكسر الفاء - معناه : حاضت ، وأما في الولادة فيقال : ( نفست ) بضم النون وكسر الفاء أيضا ، وقال الهروي : في الولادة نفست بضم النون وفتحها ، وفي الحيض بالفتح لا غير ، وقال القاضي عياض : روايتنا فيه في مسلم بضم النون هنا . قال : وهي رواية أهل الحديث ، وذلك صحيح ، وقد نقل أبو حاتم عن الأصمعي الوجهين في الحيض والولادة ، وذكر ذلك غير واحد ، وأصل ذلك كله خروج الدم ، والدم يسمى نفسا . والله أعلم .
وأما أحكام الباب : ففيه جواز النوم مع الحائض والاضطجاع معها في لحاف واحد - حكمه - ، إذا كان هناك - ص 539 - حائل يمنع من ملاقاة البشرة فيما بين السرة والركبة ، أو يمنع الفرج وحده ، عند من لا يحرم إلا الفرج . قال العلماء : لا تكره مضاجعة الحائض ولا قبلتها ، ولا الاستمتاع بها فيما فوق السرة وتحت الركبة ، ولا يكره وضع يدها في شيء من المائعات ، ولا يكره غسلها رأس زوجها أو غيره من محارمها وترجيله ، ولا يكره طبخها وعجنها ، وغير ذلك من الصنائع ، وسؤرها وعرقها طاهران ، وكل هذا متفق عليه ، وقد نقل الإمام أبو جعفر محمد بن جرير في كتابه في مذاهب العلماء وإجماع المسلمين على هذا كله . ودلائله من السنة ظاهرة مشهورة . وأما قول الله تعالى : http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-B2.GIF فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-B1.GIF فالمراد اعتزلوا وطأهن ، ولا تقربوا وطأهن . والله أعلم .

http://hadith.al-islam.com/Page.aspx...kID=34&PID=828
يتبع

الصقار الحر 05-07-12 02:26 AM

زعم أعداء الإسلام أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يجامع زوجاته في الحيض. فكيف ذلك؟ وقد نهى عنه أتباعه .

دليل الشبهة
استدلوا على ذلك من السنة :
(عن عَائِشَةَ قالت: كان إِحْدَانَا إذا كانت حَائِضًا أَمَرَهَا رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَأْتَزِرَ في فَوْرِ حَيْضَتِهَا ثُمَّ يُبَاشِرُهَا قالت وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ أربه كما كان رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ أربه ) ([أ])



الـــــرَّد علـــى الشبهــــــة


يجب الإشارة إلى أن مثل هذا الافتراء الكاذب لا ينم إلا عن جهل مفرط بألفاظ ومعاني اللغة العربية التي هي المصدر الأوحد في إيضاح ما خفى من معانٍ أو مجرد التعنت في تصيد الافتراءات المزعومة وفي كل جهل.


الحكم على الحديث :
هذا الحديث صحيح وليس من الأحاديث المختلف عليها بين أهل الحديث .
معاني ألفاظ الحديث:
تأتزر: تضع ساترا من قماش من السرة إلى الركبة
فور حيضتها: وقت وجود الحيض
إربه: عضوه الذكري الذي به يتم الجماع ([1])

شرح الحديث:
يوضح هذا الحديث حكماً فقهياً متعلقاً بطبيعة العلاقة بين الرجل وزوجته أثناء الحيض وكيف وأن للزوج أن يستمتع بزوجته ولكن بضوابط ألا وهي:ـ

وجود الساتر
وذلك أن تضع الزوجة ساترا من قماش (إزار) يغطي المنطقة من السرة إلي الركبة ثم إذا شاء الزوجان استمتع كل منهما بالآخر

أن يغطى الساتر منطقة الجماع
بحيث لا يجوز مساس المنقطة أسفل الإزار لأن مساسها محرم بنصوص من الكتاب والسنة كما سنعرف بعد قليل
وعليه فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يجامع زوجاته جماعا فعلياً أثناء الحيض بدليل أن السيدة عائشة استعملت لفظ (يباشرها) ولم تقل يجامعها وإنما كان يحول بينه وبين زوجته حائل أي ليس بجماع كامل.

أهمية معرفة هذا الحديث
كانت المرأة قبل الإسلام عند العرب وعند اليهود ، إذا حاضت اعتزلها زوجها بل اعتزل الطعام والشراب والنوم معها في فراش واحد وأبقاها في مكان ملحق بالبيت حتى يرتفع حيضها فإذا ارتفع دخلت البيت بعد سبعة أيام من ارتفاعه.

الدليل على ذلك :
ليس أدل على ذلك مما يحكيه لنا أنس بن مالك:ـ
أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يُؤَاكلوها ([2]) ولم يجامعوها في البيوت.([3])

أما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم تغيرت أحوال الناس لما فيه الخير والنفع ومن بينها نظرة المجتمع إلى المرأة الحائض فبعد أن كانت منبوذة من زوجها أتى الإسلام فأزال عنها هذا الكبت والمهانة بل إن الحبيب صلى الله عليه وسلم كان يعامل زوجاته بشكل طبيعي حال الحيض اللهم إلا فيما يتعلق بالجماع الكامل بين الزوجين فقد حرمه الإسلام أما ما عدا ذلك من علاقات زوجية مختلفة فلا بأس بها ولم تكن من المحرمات.

معاملة الرسول صلى الله عليه وسلم لزوجاته أثناء الحيض:
إن معاملة رسول الله صلى الله عليه وسلم لزوجاته أثناء الحيض أكبر دليل عملى على حث الناس على تغير الفكرة المنبوذة التى منيت بها المرأة قبل الإسلام ودعونا نطالع فى بعض الأحاديث التالية حتى نقف على كيفية معاملته صلى الله عليه وسلم لزوجاته أثناء الحيض
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ([4]) مِنْ الْمَسْجِدِ
قَالَتْ : فَقُلْتُ : إِنِّي حَائِضٌ
فَقَالَ : إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ [.([5])
وقالت أيضاً السيدة عَائِشَةَ : كنت أَغْسِلُ رَأْسَ رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنا حَائِضٌ [([6])


وجه الدلالة :
يتضح مما سبق أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ينفر من زوجاته وإنما كان يعاملهن معاملة عادية جداً وكل ما يتخذه من حذر هو عدم الجماع الكامل.


صحيح السنة يثبت كذب الشبهة :
دعونا نستمع إلى تلك القصة من سيدنا أنس بن مالك قال
أَنَّ الْيَهُودَ كَانُوا إذا حَاضَتْ الْمَرْأَةُ فِيهِمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهَا وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ فَسَأَلَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ النَّبِيَّ فأنزَلَ اللَّهُ تَعَالَى:ـ" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ" ([7])
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اصْنَعُوا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الْيَهُودَ فَقَالُوا: مَا يُرِيدُ هَذَا الرَّجُلُ أَنْ يَدَعَ مِنْ أَمْرِنَا شَيْئًا إِلَّا خَالَفَنَا فِيهِ فَجَاءَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ فَقَالا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الْيَهُودَ تَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَلَا نُجَامِعُهُنَّ فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ قَدْ وَجَدَ عَلَيْهِمَا فَخَرَجَا فَاسْتَقْبَلَهُمَا هَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنٍ إلى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَرْسَلَ فِي آثَارِهِمَا فَسَقَاهُمَا فَعَرَفَا أَنْ لَمْ يَجِدْ عَلَيْهِمَا. ([8])


وجه الدلالة :
وجه الدلالة هنا واضح في أن الصحابة حينما استفتوا النبي صلى الله عليه وسلم فى حكم جماع المرأة الحائض نزل الأمر من قِبَلِ رب العزة سبحانه وتعالى بالتحريم، وأن اليهود لما قالوا مقولتهم أن النبى صلى الله عليه وسلم قد خالفهم في كل ما هم عليه أتى إليه بعض الصحابة كي يبيح لهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يجامعوا زوجاتهم أثناء الحيض.
فما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن غضب غضبا شديدا منهم لأنهم ما كان لهم أن يفاوضوا في أمْرٍ أمَرَ به الله صلى الله عليه وسلم.

وقد يقول قائل

كيف يستمتع الرجل بزوجته عدا الجماع والله أمره أن يعتزلها وهو المستفاد من قوله تعالى "واعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن"
أقول لك :
الجواب على تلك الخاطرة من عدة أوجه


الوجه الأول:
ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة عن كيفية العلاقة بين الرجل وزوجته لما سئل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن طبيعة العلاقة بينهم وبين زوجاتهم أخبرهم الحبيب صلى الله عليه وسلم قائلا لهم اصنعوا كل شئ إلا النكاح .([9])
ومعنى كلامه صلى الله عليه وسلم أن كل شئ بين الرجل وزوجته مباح إلا العلاقة الزوجية الكاملة فما عدا ذلك فإنه مباح ولا شئ فيه.


الوجه الثاني: النبي صلى الله عليه وسلم يصحح فهم الصحابة لما نزلت آية تحرم جماع الرجل لزوجته أخذ الصحابة بظاهر الناس وأخرجوا النساء خلف البيوت فقال ناس من الأعراب:
يا رسول الله البرد شديد، والثياب قليلة، فإن آثرناهن بالثياب هلك سائر أهل البيت، وإن استأثرناها هلكت الحيض، فقال عليه الصلاة والسلام:
( إنما أمرتكم أن تعتزلوا مجامعتهن إذا حضن، ولم آمركم بإخراجهن من البيوت كفعل الأعاجم ). ([10])
وفي ذلك المنهج وسطية معتدلة بين اليهود الذين نبذوا نسائهم خارج البيوت والنصارى الذين أفرطوا في الأمر فكانوا يجامعون زوجاتهم ولا يبالون بحيضهن من عدمه.


الوجه الثالث: الأمر نزل بتحريم الجماع فقط
وذلك يبدو واضحا تماما لكل متعقل في فهم اللغة العربية ومعانيها إذ أن الأمر يقتضى اعتزال المرأة فى المحيض أى فى مكان خروج الحيض ولو كان الأمر باعتزال النساء تماما لدلت الآية ولكن الأمر قاصر على مكان خروج الحيض فقط وقد ذهب إلى ذلك أكثر أهل التفاسير ([11]) وحاصل ما ذهبوا إليه منع الجماع في مكان وزمان نزول الحيض.


سبب تحريم الجماع أثناء الحيض
إن المتأمل فيما نهى عنه الله تبارك وتعالى حق عليه أن يسجد له شكرا لأن الله لم ينه عباده عن شئ إلا وفيه ضرر لهم وهذا ما تثبته الحياة العملية والدراسات الطبية في الأشياء التي حرمها علينا رب العزة سبحانه وتعالى وتكمن أسباب تحريم الجماع بين الرجل وزوجته في أثناء فترة الحيض للأسباب التالية :

الحكم الطبية
· إن احتقان الأعضاء الجنسية الخارجية والداخلية للمرأة في فترات الحيض تجعلها أكثر حساسية وأسرع تعرضا للتسلخ والالتهاب.
· أن معظم الجراثيم ترحب بالوسط الذي تتيحه إفرازات الحيض حيث إن الدم يجعل وسط المهبل قلويا فتتكاثر بسرعة عظيمه ونشاط عجيب.
· إن مقاومة المرأة للأمراض تنقص إلى حدها الأدنى أثناء الحيض.
· إن التهيج المرافق للعملية الجنسية يزيد من احتقان وتوارد الدم إلى الأعضاء الجنسية مما قد يؤدي إلى نزف طمثي أو اشتداد آلام الحيض.
· يتقلص الرحم أثناء الارتعاش الجنسي عند المرأة ثم يرتخي ليرتشف محتويات المهبل من مني ومفرزات وما تحوي من جراثيم وقد يؤدي ذلك إلى التهاب البطانة الرحمية .
· قد يحدث عند الرجل التهاب الإحليل بعد الجماع أثناء الحيض بتسرب مفرزات المهبل إليه وقد تصل جراثيم التهاب الإحليل إلى سائر الجهاز البولي التناسلي فتسبب في بعض أقسامه التهابا قد يزمن .إلى جوار الحكم النفسية.


الحكم النفسية
· إن أغلبية الرجال يشعرون بالاشمئزاز والنفور من الرائحة الكريهة المرافقة للحيض..
فإن للحيض رائحة خاصة لا تقتصر على منطقة الأعضاء التناسلية بل تمتد في معظم النساء إلى إفرازات الجلد والنفس ولذلك فالذوق الفني الجميل يهيب بالمرأة أن تأخذ حذرها في هذه الفترة من إثارة اشمئزاز زوجها مما قد يؤدي به إلى برود تجاهها
إضافة إلى ما سبق فإن المرأة وقتها تكون في حالة نفسية سيئة نتيجة لما تجده من آلام مما يجعلها في حالة نفسية غير متقبلة للقيام بالعلاقة الزوجية على الوجه الأكمل، والحيض على كل حال يمكن اعتباره فترة استجمام للرجل أياً كانت قوته يكون بعدها أشد رغبة في الجماع وأكثر لذة فيه .


ـــــــــــــ
[أ] ـ أخرجه الإمام مسلم جـ صـ 242 حديث رقم 293 وهذا سنده حدثنا أبو بَكْرِ بن أبي شَيْبَةَ حدثنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ عن الشَّيْبَانِيِّ ح وحدثني عَلِيُّ بن حُجْرٍ السَّعْدِيُّ واللفظ له أخبرنا عَلِيُّ بن مُسْهِرٍ أخبرنا أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن الْأَسْوَدِ عن أبيه
[1] ـ صحيح مسلم بشرح النووي، جـ 3 ص 203
[2] ـ اى لا يأكلون معها
[3] ـ أخرجه الإمام مسلم في صحيحه برقم 455
[4] ـ الْخُمْرَةَ: اسم يطلق على بعض عيدان الشجر ربطت ببعض الخيوط وكانت تستعمل كمصلية للصلاة عليها
[5] ـ صحيح مسلم جـ 1 ص 244
[6] ـ المرجع السابق
[7] ـ سورة البقرة آيه 222
[8] ـ أخرجه الإمام مسلم برقم 455
[9] ـ اخرجه الإمام مسلم برقم 455
[10] ـ راجع في ذلك تفسير البيضاوي جـ 1 ص 508 وما بعدها ط دار الفكر بيروت
[11] ـ المرجع السابق وانظر أيضا تفسير القرطبي جـ 3 ص 80 وما بعدها ط دار الشعب القاهرة ـ الطبري جـ 2 ص 380 وما بعدها ط دار الفكر بيروت س 1405 هـ ـ تفسير الثعلبي جـ 2 ص 155 وما بعدها ط دار احياء التراث العربي 1422هـ-2002م، الطبعة: الأولى، تحقيق: الإمام أبي محمد بن عاشور ، مراجعة وتدقيق الأستاذ نظير الساعدي

يتبع


الصقار الحر 06-07-12 12:23 AM

وقد جاء عند الرافضة مايلي:

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ومحمد بن الحسين ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن منصور بن يونس ، عن إسحاق بن عمار ، عن عبد الملك بن عمرو قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) ما لصاحب المرأة الحائض منها ؟ فقال : كل شيء ما عدا القبل منها بعينه.[1]


[1] الكافي 5 : 538 | 1. التهذيب 1 : 154 | 437 ، والاستبصار 1 : 128 | 438.


وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد ، عن عبدالله بن جبلة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سألته عن الحائض ما يحل لزوجها منها ؟ قال : ما دون الفرج [2]

[2] الكافي 5 : 538 | 2.


وعن محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن داود الرقي ، عن عبدالله بن سنان قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض ؟ فقال : ما دون الفرج. [3]

[3] الكافي 5 : 539 | 3.


وعنه ، عن سلمة ، عن علي بن الحسن ، عن محمد بن زياد ، عن أبان بن عثمان والحسين بن أبي يوسف ،عن عبد الملك بن عمرو قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) : ما يحل للرجل من المرأة وهي حائض ؟ قال : كل شيء غير الفرج ، قال : ثم قال : إنما المرأة لعبة الرجل [4]

[4] الكافي 5 : 539 | 4.


محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن بن فضال ، عن محمد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ، عن عبدالله بن بكير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتقى موضع الدم [5]

[5] التهذيب 1 : 154 | 436 ، والاستبصار 1 : 128 | 437.


وعنه ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، في الرجل يأتي المرأة فيما دون الفرج وهي حائض ، قال : لا بأس إذا اجتنب ذلك الموضع [6]

[6] التهذيب 1 : 154 | 438 والاستبصار 1 : 129 | 439.


وبإسناده عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن إسماعيل ـ يعني ابن مهران ـ عن عمر بن حنظلة قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ما للرجل من الحائض ؟ قال : ما بين الفخذين.[7]

[7] التهذيب 1 : 155 | 442 والاستبصار 1 : 129 | 440.


وعنه ، عن البرقي ، عن عمر بن يزيد قال : قلت لأبي عبدالله ( عليه السلام ) : ماللرجل من الحائض ؟ قال : ما بين إليتيها ولا يوقب.[8]

[8] التهذيب 1 : 155 | 443.


محمد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن عيسى بن عبدالله قال : قال أبو عبدالله ( عليه السلام ) : المرأة تحيض ، يحرم على زوجها أن يأتيها لقول الله تعالى : ( ولا تقربوهن حتى يطهرن ) فيستقيم للرجل أن يأتي امرأته وهي حائض فيما دون الفرج. [9]


[9] تفسير العياشي 1 : 110 | 329.


محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي ، أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحائض ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ، ثم له ما فوق الإزار ، قال : وذكر عن أبيه ( عليه السلام ) أن ميمونة كانت تقول : إن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش [10]

[10] الفقيه 1 : 54 | 204.



محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي مثله ، إلى قوله : ما فوق الإزار [11]

[11] التهذيب 1 : 154 | 439 والاستبصار 1 : 129 | 442.


وعنه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم الأحمر عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سئل عن الحائض ، ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج ساقيها ، وله ما فوق الإزار[12]

[12] التهذيب 1 : 155 | 440 والاستبصار 1 : 129 | 443.


وعنه ، عن العباس بن عامر ، عن حجاج الخشاب قال : سألت أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحائض والنفساء ، ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تلبس درعا ثم تضطجع معه.[13]

[13] التهذيب 1: 155 | 441 والاستبصار 1 : 129 | 444.







الصقار الحر 06-07-12 11:41 PM

يقول الرافضي : اهل السنة يتهمون الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام بالحلف ونقض الحلف ! والرد عليه

الاحاديث الواردة في كتب اهل السنة والجماعة

صحيح البخاري - كتاب المغازي - باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن

- حدثنا : ‏ ‏أبو نعيم ‏ ، حدثنا : ‏ ‏عبد السلام ‏، عن ‏أيوب ‏، عن ‏أبي قلابة ‏، عن ‏زهدم ‏ ‏قال : ‏لما قدم ‏ ‏أبو موسى ‏أكرم هذا الحي من ‏جرم ‏ ‏وأنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجاً وفي القوم رجل جالس فدعاه إلى الغداء فقال : إني رأيته يأكل شيئاً فقذرته فقال : هلم فإني رأيت النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏يأكله ، فقال : إني حلفت لا آكله ، فقال : هلم أخبرك عن يمينك إنا أتينا النبي ‏عليه الصلاة والسلام ‏‏نفر من ‏ ‏الأشعريين ‏ ‏فإستحملناه فأبى أن يحملنا فإستحملناه فحلف أن لا يحملنا ثم لم يلبث النبي ‏عليه الصلاة والسلام ‏أن أتي ‏‏بنهب ‏ ‏إبل فأمر لنا بخمس ‏ذود ‏ ‏فلما قبضناها قلنا : تغفلنا النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏يمينه لا نفلح بعدها أبداً فأتيته فقلت : يا رسول الله إنك حلفت أن لا تحملنا وقد حملتنا قال : أجل ولكن ‏ ‏لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلاّ أتيت الذي هو خير منها. ‏

الرابط :


http://hadith.al-islam.com/Page.aspx?pageid=192&BookID=24&PID=4120


انتهى كلام الرافضي

الجواب

نقول فاتكم يامجوس في نفس كتاب البخاري الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام يتحلل من الحلف على اليمين و يقول

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله ، فقال : ( والله لا أحملكم ، وما عندي ما أحملكم عليه ) . قال : ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث ، ثم أتي بثلاث ذود غر الذرى ، فحملنا عليها ، فلما انطلقنا قلنا ، أو قال بعضنا : والله لا يبارك لنا ، أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ، ثم حملنا ، فارجعوا بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكره ، فأتيناه فقال : ( ما أنا حملتكم ، بل الله حملكم ، وإني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها ، وإلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير ، أو : أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني ) .
الراوي:أبو موسى الأشعريالمحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6623
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]


أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله . فقال ( والله ! لا أحملكم . وما عندي ما أحملكم عليه ) قال : فلبثنا ما شاء الله . ثم أتى بإبل . فأمر لنا بثلاث ذود غر الذرى . فلما انطلقنا قلنا ( أو قال بعضنا لبعض ) : لا يبارك الله لنا . أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ، ثم حملنا . فأتوه فأخبروه . فقال ( ما أنا حملتكم . ولكن الله حملكم . وإني ، والله ! إن شاء الله ، لا أحلف على يمين ثم أرى خيرا منها ، إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير ) .
الراوي :أبو موسى الأشعريالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:1649
خلاصة حكم المحدث:صحيح


أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ما أحملكم وما عندي ما أحملكم عليه قال فلبثنا ما شاء الله ثم أتي بإبل فأمر لنا بثلاثة ذود غر الذرى فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف ألا يحملنا ثم حملنا ارجعوا بنا فأتيناه فقلنا يا رسول الله إنا أتيناك نستحملك فحلفت أن لا تحملنا ثم حملتنا فقال والله ما أنا حملتكم بل الله حملكم إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى خيرا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير أو قال أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني
الراوي:أبو موسى المحدث:الألباني - المصدر:صحيح ابن ماجه- الصفحة أو الرقم:1726
خلاصة حكم المحدث:صحيح





صحيح البخاري - كتاب الذبائح والصيد - باب لحم الدجاج

- حدثنا : ‏ ‏أبو معمر ‏ ، حدثنا : ‏عبد الوارث ‏ ، حدثنا : ‏ ‏أيوب بن أبي تميمة ‏‏، عن ‏‏القاسم ‏ ، عن ‏‏زهدم ‏ ‏قال :‏ ‏كنا عند ‏ ‏أبي موسى ، الأشعري ‏ ‏وكان بيننا وبين هذا الحي من ‏ ‏جرم ‏ ‏إخاء فأتي بطعام فيه لحم دجاج وفي القوم ‏ ‏رجل ‏ ‏جالس أحمر فلم يدن من طعامه قال : إدن فقد رأيت رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏‏يأكل منه قال : إني رأيته أكل شيئاً فقذرته فحلفت أن لا آكله ، فقال : إدن أخبرك أو أحدثك إني أتيت النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏في ‏ ‏نفر ‏ ‏من ‏ ‏الأشعريين ‏ ‏فوافقته وهو غضبان وهو يقسم نعما من نعم الصدقة فإستحملناه فحلف أن لا يحملنا قال : ما عندي ما أحملكم عليه ، ثم أتي رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام‏ ‏بنهب ‏ ‏من إبل فقال : أين ‏ ‏الأشعريون ‏ ‏أين ‏ ‏الأشعريون ‏ ‏قال : فأعطانا خمس ‏ ‏ذود ‏ ‏غر ‏ ‏الذرى ‏ ‏فلبثنا غير بعيد فقلت : لاصحابي نسي رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏‏يمينه فوالله لئن تغفلنا رسول الله ‏عليه الصلاة والسلام ‏‏يمينه لا نفلح أبداً فرجعنا إلى النبي ‏عليه الصلاة والسلام ‏‏فقلنا : يا رسول الله إنا إستحملناك فحلفت أن لا تحملنا فظننا أنك نسيت يمينك فقال : إن الله هو حملكم إني والله إن شاء الله ‏‏لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلاّ أتيت الذي هو خير ‏ ‏وتحللتها.








كنا عند أبي موسى . فدعا بمائدته وعليها لحم دجاج . فدخل رجل من بني تيم الله ، أحمر ، شبيه بالموالي . فقال له : هلم ! فتلكأ فقال : هلم ! فإني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل منه . فقال الرجل : إني رأيته يأكل شيئا فقذرته . فحلفت أن لا أطعمه . فقال : هلم ! أحدثك عن ذلك . إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله . فقال ( والله ! لا أحملكم . وما عندي ما أحملكم عليه ) فلبثنا ما شاء الله . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب إبل . فدعا بنا . فأمر لنا بخمس ذود غر الذرى . قال : فلما انطلقنا ، قال بعضنا لبعض : أغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه . لا يبارك لنا . فرجعنا إليه . فقلنا : يا رسول الله ! إنا أتيناك نستحملك . وإنك حلفت أن لا تحملنا . ثم حملتنا . أفنسيت ؟ يا رسول الله ! قال ( إني ، والله ! إن شاء الله ، لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها . إلا أتيت الذي هو خير . وتحللتها فانطلقوا . فإنما حملكم الله عز وجل ) . وفي رواية : كان بين هذا الحي من جرم وبين الأشعريين ود وإخاء . فكنا عند أبي موسى الأشعري . فقرب إليه طعام فيه لحم دجاج . فذكر نحوه . وفي رواية : دخلت على أبي موسىلا وهو يأكل لحم دجاج . وساق الحديث بنحو حديثهم . وزاد فيه قال ( إني ، والله ! ما نسيتها ) .
الراوي:أبو قلابة عبدالله بن زيد الجرمي المحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:1649
خلاصة حكم المحدث:صحيح





أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين أستحمله ، فقال : ( والله لا أحملكم ، ما عندي ما أحملكم ) . ثم لبثنا ما شاء الله ، فأتي بإبل ، فأمر لنا بثلاث ذود ، فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض : لا يبارك الله لنا ، أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا فحملنا ، فقال أبو موسى : فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له ، فقال : ( ما أنا حملتكم ، بل الله حملكم ، إني والله - إن شاء الله - لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيرا منها ، إلا كفرت عن يميني ، وأتيت الذي هو خير وكفرت ) .
الراويأبو موسى الأشعريالمحدث:البخاري - المصدر:صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم:6718
خلاصة حكم المحدث:[صحيح]


***

أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من الأشعريين نستحمله ، فقال : والله لا أحملكم ، وما عندي ما أحملكم . ثم لبثنا ما شاء الله ، فأتي بإبل ، فأمر لنا بثلاث ذود . فلما انطلقنا قال بعضنا لبعض : لا يبارك الله لنا ، أتينا رسول الله نستحمله فحلف أن لا يحملنا . قال أبو موسى : فأتينا النبي فذكرنا ذلك له ، فقال : ما أنا حملتكم ! بل الله حملكم ، إني والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها ، إلا كفرت عن يميني ، وأتيت الذي هو خير
الراوي أبو موسى الأشعريالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح النسائي- الصفحة أو الرقم:3789
خلاصة حكم المحدث:صحيح


يتبع

الصقار الحر 07-07-12 02:23 AM

وقد جاء عند الرافضة مايلي :

كتب محمد بن الحسن إلى أبي محمد ( عليه السلام ) : رجل حلف بالبراءة من الله ورسوله فحنث ، ما توبته وكفارته ؟ فوقع ( عليه السلام ) : يطعم عشرة مساكين لكل مسكين مدّ ، ويستغفر الله عزّ وجلّ . [1]

[1] الكافي 7 : 461 | 7 ، والفقيه 3 : 237 | 1127 ، واورده في الحديث 1 من الباب 20 من ابواب الكفارات

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن عليّ بن حديد ، عن بعض اصحابنا ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : الايمان ثلاث : يمين ليس فيها كفارة ، ويمين فيها كفارة ويمين غموس توجب النار ، فاليمين التي ليست فيها كفارة ، الرجل يحلف على باب بر ان لا يفعله ، فكفّارته أن يفعله ، واليمين التي تجب فيها الكفّارة ، الرجل يحلف على باب معصية ان لا يفعله فيفعله ، فيجب عليه الكفارة ، واليمين الغموس التي توجب النار ، الرجل يحلف على حقّ امرىء مسلم على حبس ماله [2]

[2] الفقيه 3 : 237 | 1123

وعن عليّ بن ابراهيم ، عن أبيه ، ( عن النوفلي ) ، عن السكوني ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال امير المؤمنين ( عليه السلام ) في رجل قيل له : فعلت كذا وكذا ؟ فقال : لا والله ما فعلته ، وقد فعله ، فقال : كذبة كذبها ، يستغفر الله منها [3]

[3] الكافي 7 : 463 | 19

محمد بن علي بن الحسين ، قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : اليمين على وجهين ، إلى أن قال : وأمّا التي عقوبتها دخول النار ، فهو أن يحلف الرجل على مال امرىء مسلم ، أو على حقه ظلماً ، فهذه يمين غموس توجب النار ، ولا كفارة عليه في الدنيا [4]

[4] الفقيه 3 : 231 | 1094

وعن عليّ بن ابراهيم ، عن محمد بن علي ) ، عن موسى بن سعدان ، عن عبدالله بن القاسم ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : قال : لا يمين في غضب [5]

[5] الكافي 7 : 442 | 17 .

***

عند الرافضة جواز الحلف باليمين الكاذبة للتقية

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن اسماعيل بن سعد الاشعري ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : سألته عن رجل أحلفه السلطان بالطلاق أو غير ذلك فحلف ، قال : لا جناح عليه ، وعن رجل يخاف على ماله من السلطان ، فيحلف لينجو به منه ، قال : لا جناح عليه ، وسألته هل يحلف الرجل على مال أخيه ، كما يحلف على ماله ؟ قال : نعم . [6]
[6] الكافي 7 : 440 | 4 ، والتهذيب 8 : 285 | 1048

وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح ، قال : والله لقد قال لي جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : ان الله علّم نبيّه التنزيل والتأويل ، فعلّمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) ، قال : وعلّمنا والله ، ثم قال : ما صنعتم من شيء ، أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم منه في سعة [7]

[7] الكافي 7 : 442 | 15 .

وعن عليّ بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن اسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) في رجل حلف تقيّة ، فقال : ان خفت على مالك ودمك فاحلف ترده بيمينك ، فان لم تر أن ذلك يرد شيئا فلا تحلف لهم [8]

[8] الكافي 7 : 463 | 17


***

يجوز الحلف بالله كاذبا عند الشيعة

محمد بن الحسن باسناده عن الصفّار عن ابراهيم بن هاشم ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن عليّ ( عليهم السلام ) ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : احلف بالله كاذبا ، ونج أخاك من القتل .[9]

[9] التهذيب 8 : 300 | 1111 .

وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن العيص بن محمد ، عن الحسن بن قرة ، عن مسعدة ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) ، قال : ماآمن بالله من وفي لهم بيمين [10]

[10] التهذيب 8 : 301 | 1117

محمد بن علي بن الحسين باسناده عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : نمر بالمال على العشّار ، فيطلبون منا أن نحلف لهم ، ويخلون سبيلنا ، ولا يرضون منا الا بذلك ، قال : فاحلف لهم ، فهو أحلّ من التمر والزبد [11]

[11] الفقيه 3 : 230 | 1083 ، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى : 73 | 152 .

وفي ( عيون الاخبار ) باسناد الاتى عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) في كتابه إلى المأمون ، قال : والتقية في دار التقية واجبة ، ولا حنث على من حلف تقيّة ،
يدفع بها ظلما عن نفسه [12]

[12] عيون اخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 124 .

وعن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، وأحمد بن محمد بن أبي نصر جميعا ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) في الرجل يستكره على اليمين ، فيحلف بالطلاق والعتاق وصدقة ما يملك ، أيلزمه ذلك ؟ فقال : لا ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : وضع عن اُمّتي ما اكرهوا عليه وما لم يطيقوا ، ومااخطاوا .[13]

[13] المحاسن : 339 | 124

وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيّوب ، عن معاذ بيّاع الاكسية ، قال : قلت لابي عبدالله ( عليه السلام ) : انا نستحلف بالطلاق والعتاق ، فما ترى أحلف لهم ؟ فقال : احلف لهم بما أرادوا اذا خفت [14]

[14] المحاسن : 339 | 125 ، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى : 75 | 163 .

أحمد بن محمد بن عيسى في ( نوادره ) عن ابن فضال ، وفضالة ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : قلت له : انا نمر على هؤلاء القوم فيستحلفونا على أموالنا وقد ادينا زكاتها ، فقال : يا زرارة ! اذا خفت فاحلف لهم ما شاؤوا ، قلت : جعلت فداك بالطلاق والعتاق ؟ قال : بما شاؤوا . [15]

[15] نوادر احمد بن محمد بن عيسى : 73 | 153 .

وعنه ، عن معمر بن يحيى ، قال : قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : انّ معي بضائع للناس ، ونحن نمر بها على هؤلاء العشار ، فيحلفونا عليها فنحلف لهم ، فقال : وددت انى أقدر على ان اجيز اموال المسلمين ، كلّها واحلف عليها ، كلما خاف المؤمن على نفسه فيه ضرورة فله فيه التقية [16]

[16] نوادر احمد بن محمد بن عيسى : 73 | 154 .

وعنه ، عن اسماعيل الجعفي ، قال : قلت لابي جعفر ( عليه السلام ) : أمر بالعشار ومعي المال ، فيستحلفوني ، فان حلفت تركوني ، وان لم احلف فتّشوني وظلموني ، فقال : احلف لهم ، قلت : ان حلّفوني بالطلاق ؟ قال فاحلف لهم ، قلت : فان المال لا يكون لي ، قال : تتقى مال اخيك . [17]

[17] نوادر احمد بن محمد بن عيسى : 74 | 156 ، واورده عن الكافي في الحديث 5 من الباب 18 من ابواب مقدمات الطلاق .

محمد بن يعقوب ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن اسحاق بن عمّار ، قال : سألت أبا ابراهيم ( عليه السلام ) عن رجل ، قال : لله عليّ المشي إلى الكعبة ان اشتريت لأهلي شيئا بنسيئة ، قال : أيشق ذلك عليهم ؟ قلت : نعم ، يشق عليهم ان لا يأخذ لهم شيئا بنسيئة ، قال : فليأخذ لهم بنسيية ، ولا شيء عليه . [18]

[18] الكافي 7 : 441 | 11 ، ونوادر احمد بن محمد بن عيسى : 35 | 42 .

وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قلت له الرجل يحلف بالايمان المغلظة أن لا يشتري لأهله شيئاً ، قال : فليشتر لهم وليس عليه شيء في يمينه . [19]

[19] الكافي 7 : 442 | 14 .




الصقار الحر 07-07-12 06:47 PM

يقول الرافضي : اهل السنة يتهمون الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام بمحاولة الانتحار ! والرد عليه

الاحاديث الاواردة في كتب اهل السنة والجماعة

صحيح البخاري- كتاب التعبير - باب أول ما بدئ به رسول الله عليه الصلاة والسلام من الوحي الرؤيا الصالحة

‏ - حدثنا : ‏‏يحيى بن بكير ‏، حدثنا : ‏‏الليث ‏‏، عن ‏عقيل ‏، عن ‏ ‏إبن شهاب ‏ح ‏وحدثني : ‏عبد الله بن محمد ‏، حدثنا : ‏عبد الرزاق ، حدثنا : ‏معمر ‏ ‏قال الزهري ‏: ‏فأخبرني ‏عروة ‏‏، عن ‏‏عائشة ‏‏رضي الله عنها ‏‏أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ‏عليه الصلاة والسلام ‏‏من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا إلاّ جاءت مثل فلق الصبح فكان يأتي ‏‏حراء ‏‏فيتحنث فيه ‏وهو التعبد ‏الليالي ذوات العدد ‏‏ويتزود لذلك ثم يرجع إلى ‏‏خديجة ‏‏فتزوده لمثلها حتى فجئه الحق وهو في ‏غار حراء ‏‏فجاءه الملك فيه فقال : إقرأ فقال له النبي ‏عليه الصلاة والسلام : ‏فقلت ‏: ‏ما أنا بقارئ فأخذني ‏فغطني ‏حتى بلغ مني ‏الجهد ‏‏ثم أرسلني فقال : إقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني ‏ ‏الجهد ‏ ‏ثم أرسلني فقال : إقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني ‏ ‏الجهد ‏ ‏ثم أرسلني فقال : ‏إقرأ بإسم ربك الذي خلق ‏حتى بلغ ‏علم الإنسان ما لم يعلم ‏فرجع بها ترجف ‏ ‏بوادره ‏ ‏حتى دخل على ‏ ‏خديجة ‏ ‏فقال : ‏زملوني ‏ ‏زملوني فزملوه حتى ذهب عنه الروع فقال : يا ‏ ‏خديجة ‏ ‏ما لي وأخبرها الخبر وقال : قد خشيت على نفسي فقالت له : كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل ‏ ‏الكل ‏ ‏وتقري ‏ ‏الضيف وتعين على نوائب الحق ثم إنطلقت به ‏ ‏خديجة ‏ ‏حتى أتت به ‏ ‏ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ‏ ‏وهو إبن عم ‏ ‏خديجة ‏ ‏أخوأبيها وكان أمراً تنصر في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخاً كبيراً قد عمي فقالت له ‏ ‏خديجة ‏: ‏أي إبن عم أسمع من إبن أخيك فقال ورقة ‏: ‏إبن أخي ماذا ترى فأخبره النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏ما رأى فقال ورقة ‏: ‏هذا الناموس الذي أنزل على ‏ ‏موسى ‏ ‏يا ليتني فيها جذعا أكون حياً حين يخرجك قومك فقال رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏: ‏أومخرجي هم فقال ورقة ‏: ‏نعم لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلاّ عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ثم لم ‏ ‏ينشب ‏ ‏ورقة ‏ ‏أن توفي وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏فيما بلغنا حزناً غداً منه مراراً كي يتردى من رءوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إنك رسول الله حقاً فيسكن لذلك ‏ ‏جأشه ‏ ‏وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غداً لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ ‏فقال له : مثل ذلك ، ‏قال إبن عباس ‏: فالق الإصباح ‏ ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل.






مسند أحمد- باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها


‏ - حدثنا : ‏عبد الرزاق ‏، حدثنا : ‏معمر ‏، عن ‏ ‏الزهري ‏‏فذكر حديثاً ثم قال : ‏قال الزهري :‏ ‏فأخبرني ‏عروة ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏: ‏أنها قالت : أول ما بدئ به رسول الله ‏عليه الصلاة والسلام ‏من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم وكان لا يرى رؤيا إلاّ جاءت مثل ‏ ‏فلقالصبح ‏ ‏ثم حبب إليه الخلاء فكان يأتي ‏ ‏حراء ‏ ‏فيتحنث ‏ ‏فيه ‏ ‏وهو التعبد ‏ ‏الليالي ذوات العدد ‏ ‏ويتزود ‏ ‏لذلك ثم يرجع إلى ‏ ‏خديجة ‏ ‏فتزوده لمثلها حتى فجئه الحق وهو في ‏ ‏غار حراء ‏ ‏فجاءه الملك فيه فقال : إقرأ فقال رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏: ‏ما أنا بقارئ قال : فأخذني ‏ ‏فغطني ‏ ‏حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : إقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني ‏ ‏فغطني ‏ ‏الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : إقرأ فقلت : ما أنا بقارئ فأخذني ‏ ‏فغطني ‏ ‏الثالثة حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : ‏إقرأ بإسم ربك الذي خلق ‏ ‏حتى بلغ ‏ ‏ما لم يعلم ‏، قال : فرجع بها ترجف ‏ ‏بوادره ‏ ‏حتى دخل على ‏ ‏خديجة ‏ ‏فقال :‏ ‏زملوني ‏ ‏زملوني ‏ ‏فزملوه ‏ ‏حتى ذهب عنه ‏ ‏الروع ‏ ‏فقال : يا ‏ ‏خديجة ‏ ‏مالي فأخبرها الخبر قال : وقد خشيت علي ، فقالت له : كلا أبشر فوالله لا يخزيك الله أبداً إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتحمل ‏ ‏الكل ‏ ‏وتقري ‏ ‏الضيف وتعين على ‏ ‏نوائب ‏ ‏الحق ثم إنطلقت به ‏ ‏خديجة ‏ ‏حتى أتت به ‏ ‏ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي ‏ ‏وهو إبن عم ‏ ‏خديجة ‏ ‏أخي أبيها وكان أمراً ‏ ‏تنصر ‏ ‏في الجاهلية وكان يكتب الكتاب العربي فكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب وكان شيخاً كبيراً قد عمي فقالت ‏ ‏خديجة ‏: ‏أي إبن عم أسمع من إبن أخيك فقال ورقة ‏: ‏إبن أخي ما ‏ ‏ترى فأخبره رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏: ‏ما رأى فقال ورقة ‏: ‏هذا ‏ ‏الناموس ‏ ‏الذي أنزل على ‏ ‏موسى ‏ عليه السلام‏ ‏يا ليتني فيها ‏ ‏جذعا ‏ ‏أكون حياً حين يخرجك قومك فقال رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام:‏ ‏أو مخرجي هم فقال ورقة ‏: ‏نعم لم يأت رجل قط بما جئت به إلاّ عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصرا‏ ‏مؤزرا ‏ ‏ثم لم ‏ ‏ينشب ‏ ‏ورقة ‏ ‏أن توفي وفتر الوحي ‏ ‏فترة ‏ ‏حتى حزن رسول الله ‏عليه الصلاة والسلام‏ ‏فيما بلغنا حزناً ‏ ‏غداً ‏ ‏منه مراراً كي ‏ ‏يتردى ‏ ‏من رءوس شواهق الجبال فكلما ‏ ‏أوفى ‏ ‏بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ ‏عليه السلام ‏ ‏فقال له : يا ‏ ‏محمد ‏ ‏إنك رسول الله حقاً فيسكن ذلك ‏ ‏جأشه ‏ ‏وتقر نفسه ‏ ‏عليه الصلاة والسلام ‏ ‏فيرجع فإذا طالت عليه وفتر الوحي ‏ ‏غداً ‏ ‏لمثل ذلك فإذا ‏ ‏أوفى ‏ ‏بذروة جبل تبدى له ‏ ‏جبريل ‏ عليه السلام ‏ ‏فقال له : مثل ذلك.










شرح الحديث


قوله : ( وفتر الوحي ) تقدم القول في مدة هذه الفترة في أول الكتاب ، وقوله هنا " فترة حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا " هذا وما بعده من زيادة معمر على رواية عقيل ويونس .
وصنيع المؤلف يوهم أنه داخل في رواية عقيل ، وقد جرى على ذلك الحميدي في جمعه فساق الحديث إلى قوله : " وفتر الوحي " ثم قال : انتهى حديث عقيل المفرد عن ابن شهاب إلى حيث ذكرنا ، وزاد عنه البخاري في حديثه المقترن بمعمر عن الزهري فقال : " وفتر الوحي فترة حتى حزن " فساقه إلى آخره ، والذي عندي أن هذه الزيادة خاصة برواية معمر ، فقد أخرج طريق عقيل أبو نعيم في مستخرجه من طريق أبي زرعة الرازي عن يحيى بن بكير شيخ البخاري فيه في أول الكتاب بدونها ، وأخرجه مقرونا هنا برواية معمر وبين أن اللفظ لمعمر وكذلك صرح الإسماعيلي أن الزيادة في رواية معمر ، وأخرجه أحمد ومسلم والإسماعيلي وغيرهم وأبو نعيم أيضا من طريق جمع من أصحاب الليث عن الليث بدونها ، ثم إن القائل فيما بلغنا هو الزهري ، ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذه القصة هو من بلاغات الزهري وليس موصولا .
وقال الكرماني : هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون بلغه بالإسناد المذكور ، ووقع عند ابن مردويه في التفسير من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله : " فيما بلغنا " ولفظه : " فترة حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - منها حزنا غدا منه " إلى آخره ، فصار كله مدرجا على رواية الزهري عن عروة عن عائشة ، والأول هو المعتمد ، قوله فيها : " فإذا طالت عليه فترة الوحي قد يتمسك به من يصحح مرسل الشعبي في أن مدة الفترة كانت سنتين ونصفا كما نقلته في أول بدء الوحي


زيادة في التوضيح

الحديث:
قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : ... وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ ، فَيَرْجِعُ ؛ فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ " .

هذه الزيادة ليست من كلام عائشة رضي الله عنها ، بل هي من كلام الزهري ، وهو من التابعين لم يدرك تلك الحادثة ، ولم يذكر هو أن أحدا من الصحابة حدثه بها ، ولذا نصَّ على ذلك في الرواية نفسها بقوله : " فيما بلَغنا " .
قال ابن حجر – رحمه الله - :
ثم إن القائل " فيما بَلَغَنا " هو الزهري ، ومعنى الكلام : أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة . وهو من بلاغات الزهري وليس موصولاً ، وقال الكرماني : هذا هو الظاهر .
" فتح الباري " ( 12 / 359 ) .
وقال أبو شامة المقدسي – رحمه الله - :
هذا من كلام الزهري أو غيره ، غير عائشة ، والله أعلم ؛ لقوله : " فيما بلغنا " ، ولم تقل عائشة في شيء من هذا الحديث ذلك .
" شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى " ( ص 177 ) .

وبلاغات الزهري وغيره لا تُقبل ؛ لأنها مقطوعة الإسناد من أوله ، فهي كالمعلَّقات تعريفاً وحكماً ، ومجرد وجود مثل هذه البلاغات أو المعلقات في كتاب الإمام البخاري لا يعني أنها صحيحة عنده ، أو أنها مما يصح أن يقال فيها : رواه البخاري ؛ لأن الذي يقال فيه ذلك هو ما رواه فيه مسندا .
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
" هذا العزو للبخاري خطأ فاحش ، ذلك لأنه يوهم أن قصة التردي هذه صحيحة على شرط البخاري ؛ وليس كذلك ، وبيانه أن البخاري أخرجها في آخر حديث عائشة في بدء الوحي ... [ وذكر الرواية السابقة ] .
هكذا أخرجه بهذه الزيادة أحمد ( 6 / 232 - 233 ) وأبو نعيم في ( الدلائل ) ( ص 68 - 69 ) والبيهقي في ( الدلائل ) ( 1 / 393 - 395 ) من طريق عبد الرزاق عن معمر به . ومن هذه الطريق أخرجه مسلم ( 1 / 98 ) لكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ رواية يونس عن ابن شهاب ، وليس فيه الزيادة . وكذلك أخرجه مسلم و أحمد ( 6 / 223 ) من طريق عقيل بن خالد : قال ابن شهاب ، به ، دون الزيادة . وكذلك أخرجه البخاري في أول الصحيح عن عقيل به .
قلت [ القائل هو الشيخ الألباني ] : ونستنتج مما سبق أن لهذه الزيادة علتين :
الأولى : تفرد معمر بها ، دون يونس وعقيل ؛ فهي شاذة .
الأخرى : أنها مرسلة معضلة ؛ فإن القائل : ( فيما بلغنا ) إنما هو الزهري ، كما هو ظاهر من السياق ، وبذلك جزم الحافظ في "الفتح" ...
قلت : وهذا مما غفل عنه الدكتور [ يعني : الدكتور البوطي ، مؤلف الكتاب الذي ينتقده الشيخ ] ، أو جهله ، فظن أن كل حرف في "صحيح البخاري" هو على شرطه في الصحة ، ولعله لا يفرق بين الحديث المسند فيه والمعلق ، كما لم يفرق بين الحديث الموصول فيه والحديث المرسل الذي جاء فيه عرضا ، كحديث عائشة هذا الذي جاءت في آخره هذه الزيادة المرسلة .
واعلم أن هذه الزيادة لم تأت من طريق موصولة يحتج بها كما بينته في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة ) برقم ( 4858 ) ، وأشرت إلى ذلك في التعليق على "مختصري لصحيح البخاري".
انتهى ـ مختصرا ـ من "دفاع عن الحديث النبوي" (40-41) .

قد جاءت أسانيد أخرى فيها ذِكر حكاية محاولة النبي صلى الله عليه وسلم الانتحار أثناء انقطاع الوحي بعدما جاءه أول مرة ، وكلها أسانيد مردودة ، ما بين ضعيف وموضوع .
ومنها :
1. إسناد ابن مردويه :
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
ووقع عند ابن مردويه في " التفسير " من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله " فيما بلغنا " ، ولفظه : " ... فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم منها حزناً غدا منه " إلى آخره ، فصار كله مدرجا على رواية الزهري عن عروة ، عن عائشة والأول هو المعتمد .
" فتح الباري " ( 12 / 359 ، 360 ) .
ومعنى قول الحافظ " والأول هو المعتمد " أي : أن رواية الزهري فيها لفظ " فيما بلغنا " وليست هي موصولة .
قال الشيخ الألباني – رحمه الله – معلِّقاً على ترجيح الحافظ - :
ويؤيده أمران :
الأول : أن محمد بن كثير هذا ضعيف ؛ لسوء حفظه - وهو الصنعاني المصيصي - .
قال الحافظ :" صدوق كثير الغلط " ، وليس هو محمد بن كثير العبدي البصري ؛ فإنه ثقة .
والآخر : أنه مخالف لرواية عبد الرزاق حدثنا معمر ... التي ميزت آخر الحديث عن أوله ، فجعلته من بلاغات الزهري ... .
فدل هذا كله على وهم محمد بن كثير الصنعاني في وصله لهذه الزيادة ، وثبت ضعفها .
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 453 ) .
2. إسناد ابن سعد :
قال محمد بن سعد :
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه الوحي بحراء مكث أياماً لا يرى جبريل فحزن حزناً شديداً حتى كان يغدو إلى " ثبير " مرة وإلى " حراء " مرة يريد أن يلقي نفسه منه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك عامداً لبعض تلك الجبال إلى أن سمع صوتاً من السماء فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم صعقا للصوت ثم رفع رأسه فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعاً عليه يقول : " يا محمد أنت رسول الله حقّاً وأنا جبريل " قال : فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أقرَّ الله عينه وربط جأشه ثم تتابع الوحي بعد وحمي .
" الطبقات الكبرى " ( 1 / 196 ) .
قال الشيخ الألباني – رحمه الله - :
وهذا إسناد موضوع ؛ آفته : إما محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ فإنه متهم بالوضع ، وقال الحافظ في " التقريب " : " متروك مع سعة علمه " ، وقد تقدمت كلمات الأئمة فيه أكثر من مرة.
وإما إبراهيم بن محمد بن أبي موسى - وهو ابن أبي يحيى - واسمه : سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني - ، وهو متروك أيضاً مثل الواقدي أو أشد ؛ قال فيه الحافظ أيضاً : " متروك " ، وحكى في " التهذيب " أقوال الأئمة الطاعنين فيه ، وهي تكاد تكون مجمعة على تكذيبه ، ومنها قول الحربي :" رغب المحدثون عن حديثه ، روى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف " .
وقوله في الإسناد : " ابن أبي موسى " أظنه محرَّفاً من " ابن أبي يحيى " ، ويحتمل أنه من تدليس الواقدي نفسه ؛ فقد دلس بغير ذلك ، قال عبد الغني بن سعيد المصري : " هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج " .
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 451 ) .
3. إسناد الطبري :
قال ابن جرير الطبري :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي : حدِّثنا يا عبيد كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من النبوة حين جاء جبريل عليه السلام فقال عبيد - وأنا حاضر يحدث عبد الله بن الزبير ومن عنده من الناس - : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهراً ... جاءه جبريل بأمر الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ فقلت ماذا أقرأ فغتني حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ماذا أقرأ وما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود إلي بمثل ما صنع بي قال ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) إلى قوله ( علَّم الإنسان ما لم يعلم ) قال : فقرأته ، قال : ثم انتهى ثم انصرف عني وهببت من نومي وكأنما كتب في قلبي كتاباً ، قال : ولم يكن من خلق الله أحد أبغض إليَّ من شاعر أو مجنون كنت لا أطيق أن أنظر إليهما قال : قلت : إن الأبعد - يعني نفسه ! - لَشاعر أو مجنون لا تحدث بها عني قريش أبداً لأعمدن إلى حالق من الجبل فلأطرحنَّ نفسي منه فلأقتلنها فلأستريحن ، قال : فخرجت أريد ذلك حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتاً من السماء يقول : يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل قال : فرفعت رأسي إلى السماء فإذا جبرئيل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول يا محمد أنت رسول الله وأنا جبرئيل ... ) .
" تاريخ الطبري " ( 1 / 532 ، 533 ) .
ومتن هذه الرواية منكر مخالف للروايات الصحيحة ؛ ففي هذا المتن أن لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بجبريل كان في المنام لا يقظة ! ثم إن فيه قوله صلى الله عليه وسلم ( ماذا أقرأ ) ! وكلاهما باطل ، فاللقاء بين الرسولين كان يقظة ، والذي قاله صلى الله عليه وسلم ( ما أنا بقارئ ) نفياً عن نفسه أن يكون قارئاً والرواية المنكرة تثبت أن ليس أمِّيّاً ! .
وأما إسناد الرواية : فقال الشيخ الألباني – رحمه الله - :
ولكن هذا الإسناد مما لا يفرح به ، لا سيما مع مخالفته لما تقدم من روايات الثقات ؛ وفيه علل:
الأولى : الإرسال ؛ فإن عبيد بن عمير ليس صحابيّاً ، وإنما هو من كبار التابعين ، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
الثانية : سلمة - وهو ابن الفضل الأبرش - ، قال الحافظ :" صدوق كثير الخطأ " .
قلت : ومع ذلك فقد خالفه زياد بن عبد الله البكائي ؛ وهو راوي كتاب " السيرة " عن ابن إسحاق ، ومن طريقه رواه ابن هشام ، وقال فيه الحافظ :" صدوق ثبت في المغازي " .
وقد أخرج ابن هشام هذا الحديث في " السيرة " ( 1 / 252 ، 253 ) عنه عن ابن إسحاق به دون الزيادة التي وضعتها بين المعكوفتين [ ] ، وفيها قصة الهمّ المنكرة .
فمن المحتمل أن يكون الأبرش تفرد بها دون البكائي ، فتكون منكرة من جهة أخرى ؛ وهي مخالفته للبكائي ؛ فإنه دونه في ابن إسحاق ؛ كما يشير إلى ذلك قول الحافظ المتقدم فيهما .
ومن المحتمل أن يكون ابن هشام نفسه أسقطها من الكتاب ؛ لنكارة معناها ، ومنافاتها لعصمة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقد أشار في مقدمة كتابه إلى أنه قد فعل شيئاً من ذلك ، فقال ( 1 / 4 ) : " ... وتارك ذكر بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ذكر ... وأشياء بعضها يشنع الحديث به " .
وهذا كله يقال على احتمال سلامته من العلة التالية ؛ وهي :
الثالثة : ابن حميد - واسمه محمد الرازي - ؛ وهو ضعيف جدّاً ، كذَّبه جماعة من الأئمة ، منهم أبو زرعة الرازي .
وجملة القول : أن الحديث ضعيف إسناداً ، منكر متناً ، لا يطمئن القلب المؤمن لتصديق هؤلاء الضعفاء فيما نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهم بقتل نفسه بالتردي من الجبل ، وهو القائل - فيما صح عنه - : ( من تردى من جبل فقتل نفسه ؛ فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً ) متفق عليه - " الترغيب " ( 3 / 205 ) - لا سيما وأولئك الضعفاء قد خالفوا الحفاظ الثقات الذين أرسلوه .
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 455 – 457 ) .

قد ثبت بما تقدم ضعف الأسانيد التي رويت في محاولة النبي صلى الله عليه وسلم الانتحار ، بل وبطلان بعضها ، ولا يخفى أن متنها أيضاً باطل منكر ، وذلك من وجوه :
1. أن فترة انقطاع الوحي كانت لإزالة الخوف الذي جاء لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أول ما جاءه الوحي ، وأنها للاستعداد لما بعده ، فكيف يلتقي هذا مع همِّه صلى الله عليه وسلم بالانتحار ؟! .
قال ابن طولون الصالحي – رحمه الله - :
الحكمة في فترة الوحي - والله أعلم - : ليذهب عنه ما كان يجده صلى الله عليه وسلم من الروع وليحصل له التشوق إلى العود .
" سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد " ( 2 / 272 ) .
2. أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشك للحظة في كونه نبيّاً ، فقد ثبَّت الله تعالى قلبه بالوحي ، وما وجده من الرهبة من نزول الوحي أول مرة فيدل على بشريته ، وعلى شدة الوحي ، وقد كان يعاني صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عند نزول الوحي في بعض صوره .
والخلاصة :
لم تصح رواية همِّ النبي صلى الله عليه وسلم وسلم بالانتحار لتأخر الوحي عليه أول أمر الرسالة ، والزيادة التي في البخاري ليست على شرطه فلا تنسب للصحيح ، وقد أثبتها البخاري رحمه الله أنها من قول الزهري لا غيره ، فهي بلاغ مقطوع الإسناد لا يصح ، وقد ذكرنا للحديث روايات أخرى كلها يؤكد عدم صحة القصة لا سنداً ولا متناً .






يتبع

الصقار الحر 07-07-12 07:06 PM

وقد جاء عند الرافضة مايلي:

محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله (ع) : أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير ،
فليس ذلك بحجة لله على خلقه [1]

[1] - الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 258 )

المعصوم عند الشيعة ينتحر!


أحمد بن محمد عن إبراهيم بن أبي محمود عن بعض أصحابنا قال : قلت للرضا عليه السلام : الامام يعلم إذا مات ؟ قال : نعم يعلم بالتعليم حتى يتقدم في الامر قلت : علم أبو الحسن عليه السلام بالرطب والريحان المسمومين اللذين بعث إليه يحيى بن خالد؟ قال : نعم ، قلت : فأكله وهو يعلم ؟ قال : أنساه لينفذ فيه الحكم


المعصوم يعلم الغيب فبالتأكيد يعلم السم في الطعام الذي قدم له ...... ماذا يسمى الإقدام على أكل الطعام المسموم هل له اسم غير الانتحار ؟


قال أبو الحسن "إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام"[2]

[2] (الكافي 1/225 كتاب الحجة باب الأمور التي توجب حجة الإمام).




الصقار الحر 07-07-12 11:50 PM

يقول الرافضي: اهل السنة والجماعة يتهمون الرسول الاعظم عليه الصلاة والسلام بقراءة القرآن بحضن حائض والرد عليه


الاحاديث الواردة في كتب اهل السنة والجماعة



صحيح البخاري
- كتاب الحيض - باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض


- حدثنا : ‏ ‏أبو نعيم الفضل بن دكين ‏ ‏سمع ‏ ‏زهيراً ‏ ‏، عن ‏ ‏منصور بن صفية ‏ ‏أن ‏ ‏أمه ‏ ‏حدثته : أن ‏ ‏عائشة ‏ ‏حدثتها : أن النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏كان ‏ ‏يتكئ في حجري وأنا حائض ثم يقرأ القرآن.





صحيح البخاري - كتاب التوحيد - باب قول النبي عليه الصلاة والسلام الماهر بالقرآن مع الكرام البررة

‏ - حدثنا : ‏ ‏قبيصة ‏ ، حدثنا : ‏ ‏سفيان ‏ ‏، عن ‏ ‏منصور ‏ ‏، عن ‏ ‏أمه ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت : كان النبي ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏يقرأ القرآن ورأسه في ‏حجري ‏ ‏وأنا حائض.












صحيح مسلم كتاب الحيض باب جواز غسل حديث 454



حدثنا ‏ ‏يحيى بنيحيى ‏ أخبرنا ‏ ‏داود بن عبد الرحمن المكي عن ‏ ‏منصور عن ‏ ‏أمه ‏عن ‏ ‏عائشة ‏: ‏أنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم‏ يتكئ في‏ ‏حجري‏ ‏وأنا حائض فيقرأ القرآن.


صحيح مسلم - كتاب الحيض - باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله وطهارة سؤرها والإتكاء في حجرها وقراءة القرآن فيه

- حدثنا : ‏ ‏يحيى بن يحيى ‏ ، أخبرنا : ‏ ‏داود بن عبد الرحمن المكي ‏ ‏، عن ‏ ‏منصور ‏ ‏، عن ‏ ‏أمه ‏ ‏، عن ‏ ‏عائشة ‏: ‏أنها قالت : كان رسول الله ‏ عليه الصلاة والسلام ‏ ‏يتكئ في ‏ ‏حجري ‏ ‏وأنا حائض فيقرأ القرآن.







شرح الحديث

قوله : ( باب قراءة الرجل في حجر امرأته وهي حائض ) الحجر بفتح المهلة وسكون الجيم ويجوز كسر أوله .
قوله : ( وكان أبو وائل ) هو التابعي المشهور صاحب ابن مسعود ، وأثره هذا وصله ابن أبي شيبة عنه بإسناد صحيح .
قوله : ( يرسل خادمه ) أي جاريته ، والخادم يطلق على الذكر والأنثى .
قوله : ( إلى أبي رزين ) هو التابعي المشهور أيضا .
قوله : ( بعلاقته ) بكسر العين ، أي الخيط الذي يربط به كيسه ، وذلك مصير منهما إلى جواز حمل الحائض المصحف لكن من غير مسه ، ومناسبته لحديث عائشة من جهة أنه نظر حمل الحائض العلاقة التي فيها المصحف بحمل الحائض المؤمن الذي يحفظ القرآن ; لأنه حامله في جوفه ، وهو موافق لمذهب أبي حنيفة ، ومنع الجمهور ذلك وفرقوا بأن الحمل مخل بالتعظيم ، والاتكاء لا يسمى في العرف حملا .
قوله : ( سمع زهيرا ) هو ابن معاوية الجعفي ، ومنصور ابن صفية منسوب إلى أمه لشهرتها وهو منصور بن عبد الرحمن الحجبي وأمه صفية بنت شيبة بن عثمان من صغار الصحابة .
قوله : ( ثم يقرأ القرآن ) وللمصنف في التوحيد " http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H1.GIF كان يقرأ القرآن ورأسه في حجري وأنا حائض http://hadith.al-islam.com/App_Theme...e/MEDIA-H2.GIF " فعلى هذا فالمراد بالاتكاء وضع رأسه في حجرها . قال ابن دقيق العيد : في هذا الفعل إشارة إلى أن الحائض لا تقرأ القرآن ; لأن قراءتها لو كانت جائزة لما توهم امتناع القراءة في حجرها حتى احتيج إلى التنصيص عليها ، وفيه جواز ملامسة الحائض وأن ذاتها وثيابها على الطهارة ما لم يلحق شيئا منها نجاسة ، وهذا مبني على منع القراءة في المواضع المستقذرة ، وفيه جواز القراءة بقرب محل النجاسة ، قاله النووي : وفيه جواز استناد المريض في صلاته إلى الحائض إذا كانت أثوابها طاهرة ، قاله القرطبي .

الرابط




رد آخر

من الأمانة العلمية أن نقول بأنه يجب التسليم بصحة الحديث النبوى الشريف ([1])

ومن الأمانة أيضا أن نعلم أن النبى صلى الله عليه وسلم هو المشرع للأمة لأجل ذلك فعل أشياء لتؤخذ عنه صلى الله عليه وسلم ويسير عليها الناس.

ومن ذلك قراءته القرآن فى حجر السيدة عائشة رضى الله عنها وهى حائض ،

ونستفيد من فعله هذا عدة أمور

1- أن الإسلام قد أكرم المرأة وعاملها معاملة حسنة حتى وهى فى وقت الحيض فلقد كانت المرأة فى الجاهلية تُعتزل حين الحيض ويُنصب لها خيمةٌ خارجَ البيتِ تمكثُ فيهاالأيام والليالى التى تكون حائضا فيها كالبهيمة معها طعامها وشرابها

الدليل على ذلك

عن أنس: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة منهم لم يُؤَاكلوها ولم يجامعوها فى البيوت، فسأل أصحابُ النبى [النبيَّ] صلى الله عليه وسلم فإن زل الله عز وجل: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِى الْمَحِيضِ وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ) حتى فرغ من الآية. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اصنعوا كل شيء إلا النكاح". فبلغ ذلك اليهود، فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يَدع من أمرنا شيئًا إلا خالفنا فيه! فجاء أسيد بن حُضَير وعبَّاد بن بشر فقالا يا رسول الله، إن اليهود قالت كذا وكذا، أفلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننا أن قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلتهما هدية من لبن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل فى آثارهما، فسقاهما، فعرفا أن لم يَجدْ عليهما.([2])ورواه مسلم من حديث حماد بن سلمة .

وجه الدلالة

نهى النبى صلى الله عليه وسلم أصحابه عن اعتزال النساء فى فترة الحيض بل وأباح للرجل أن يأكل ويشرب ويتعامل مع زوجته معاملة عادية فى أثناء فترة الحيض اللهم إلا العلاقة الزوجية الكاملة فى تلك الفترة

قال ابن كثير

وتحل مضاجعتها([3]) ومؤاكلتها بلا خلاف. قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرنى فأغسل رأسه وأناحائض([4]) ، وكان يتكئ فى حجرى وأنا حائض، فيقرأ القرآن

وفى الصحيح عنها قالت:

كنت أتعرّق العَرْق([5]) وأنا حائض، فأعطيه النبى صلى الله عليه وسلم، فيضع فمه فى الموضع الذى وضعت فمى فيه، وأشرب الشراب فأناوله، فيضع فمه فى الموضع الذى كنت أشرب([6]) .

وروى أبو داود عن جابر بن صُبْح سمعت خلاسًا الهَجَرى قال: سمعت عائشة تقول: كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم نبيت فى الشعار الواحد، وإنى حائض طامث، فإن أصابه منى شيء، غسل مكانه لم يَعْدُه، وإن أصاب -يعنى ثوبه -شيء غسل مكانه لم يَعْدُه، وصلى فيه ([7]) .

وإنما حرم الإسلام الجماع فقط فقد روى عن مسروق قال: قلت لعائشة: ما يحرم على الرجل من امرأته إذا كانت حائضًا؟ قالت : فرجها([8]).

قال ابن حجر فى فتح الباري

أن النبى صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ليعلمنا جَوَاز مُلَامَسَة الْحَائِض وَأَنَّ ذَاتهَا وَثِيَابهَا عَلَى الطَّهَارَة مَا لَمْ يَلْحَق شَيْئًا مِنْهَا نَجَاسَةٌ ، فالفقهاء مجمعون على أن المرآة الحائض طاهرة عدا ما أصاب بعض أعضائها من الدم.

وقال النووى فى شرح مسلم .

فِيهِ جَوَاز قِرَاءَة الْقُرْآن مُضْطَجِعًا وَمُتَّكِئًا عَلَى الْحَائِض وَبِقُرْبِ مَوْضِع النَّجَاسَة

وأخيرا فإننا نكرر أن أفعاله صلى الله عليه وسلم إنما هى تشريع للأمة وتعليم لها إلا ما كان خاصا به صلى الله عليه وسلم والأحكام الخاصة به عليه الصلاة والسلام لها أدلة تفيد الخصوص وهذا الحكم عام لأنه لم يرد له ما يخصصه

خاصة وأنه عليه الصلاة والسلام أراد أن يبين بالواقع العملى وجوب تغير نظرة المجتمع إلى المرأة الحائض

------------------

[1]ـ رواه البخارى ومسلم فى صحيحه وأبوداود ، وابن ماجة والإمام أحمد فى مسنده

[2]ـ سبق تخريجه روى الإمام أحمد فى مسنده فقال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت،

[3]ـ مضاجعتها يعنى النوم معها فى فراش واحد ولا يعنى بذلك الجماع الكامل

([4]) صحيح مسلم برقم 297 .

[5]ـ وكنت أتعرّق العرق بفتح العين وسكون الراء أى آخذ اللحم من العرق بأسنانى = = وهو عظم أخذ معظم اللحم منه وبقيت عليه بقية ينظر مرقاة المفاتيح جـ 2 صـ 230.

([6]) أخرجه النسائى فى سننه بسند صحيح .

([7]) رواه أبو داود والنسائى والدارمى بسند صحيح .

([8]) رواه الطبرى فى تفسيره بسند صحيح .



يعتقد الرافضة أن النبي كان يقرأ من مصحف و أنه لا يجوز لأم المؤمنين أن تلمس المصحف هذا من غبائهم، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ من حفظه
- هل تستطيع المرأة الحائض قراءة القرآن من حفظها أكيد نعم، إذا فما بالك بمن هو أمامها فمن باب أولى يستطيع قراءة القران
- الرافضة سلكوا في هذا مسلك اليهود أن المرأة الحائض نجسة ووجب هجرها
- سؤال للرافضة هل تحيض فاطمة ؟
* ممكن يقول الرافضى لا إن لم تكن تحيض فهي لا تحمل، و الواقع يكذب الرافضة ففاطمة ولدت كل من الحسن و الحسين و أم كلثوم رضوان الله عنهم أجمعين، و كل ولود تحيض
* بما أن فاطمة تحيض هل هي حسب قول الرافضة كانت نجسة و العياذ بالله
* زيادة على هذا ان كانت القراءة إمام امرأة حائض فيه شبهة فما بالك فيمن يقرأ القرآن في وسط دم النفاس، فقد ذكرت كتب الإمامية أن مهديهم المنتظر قرء القرآن في بطن أمه
http://www.alrad.net/hiwar/zawjat/3.JPG


مهدي قرأ القران في بطن أمه





كمال الدين للصدوق (381 هـ) صفحة 428 باب ما روي في ميلاد القائم


قالت حكيمة: فلم أزل أرقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نائمة بين يدي لا تقلب جنبا إلى جنب حتى إذا كان آخر الليل وقت طلوع الفجر وثبت فزعة فضممتها إلى صدري وسميت عليها فصاح إلي أبو محمد ع وقال: اقرئي عليها " إنا أنزلناه في ليلة القدر " فأقبلت أقرأ عليها وقلت لها: ما حالك؟ قالت: ظهر بي الأمر الذي أخبرك به مولاي فأقبلت أقرأ كما أمرني فأجابني الجنين من بطنها يقرأ مثل ما أقرأ وسلم علي قالت حكيمة: ففزعت لما سمعت
فصاح بي أبو محمد ع لا تعجبي من أمر الله عز وجل إن الله تبارك وتعالى ينطقنا بالحكمة صغارا ويجعلنا حجة في أرضه كبارا فلم يستتم الكلام حتى غيبت عني نرجس فلم أرها كأنه ضرب بيني وبينها حجاب فعدوت نحو أبي محمد ع وأنا صارخة فقال لي: ارجعي يا عمة فإنك ستجديها في مكانها



كشف الغمة للأربلي (693 هـ) الجزء 3 صفحة 498 باب ذكر الإمام الثاني عشر


عن حكيمة قالت دخلت يوما على أبي محمد قال بيتي عندنا الليلة فان الله سيظهر الخلف فيها قلت وممن فلست أرى بنرجس حملا قال يا عمة إن مثلها كمثل أم موسى لم يظهر حملها به إلا وقت ولادتها فبت أنا وهي فلما انتصف الليل صليت أنا وهي صلاة الليل فقلت في نفسي قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمد فناداني أبو محمد لا تعجلي فرجعت إلى البيت خجلة فاستقبلتني نرجس ترتعد فضممتها إلى صدري وقرأت عليها قل هو الله أحد وإنا أنزلناه في ليلة القدر وآية الكرسي فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي قالت وأشرق نور في البيت فنظرت وإذا الخلف تحتها ساجدا إلى القبلة فأخذته فناداني أبو محمد من الحجرة هلمي بابني إلى يا عمة قالت فأتيته به فوضع لسانه في فيه وأجلسه على فخذه فقال له انطق يا بني بأذن الله فقال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون "



بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء 51 صفحة 13 باب 1: ولادته وأحوال أمه


قال حكيمة: فلم أزل أرقبها إلى وقت طلوع الفجر وهي نائمة بين يدي لا تقلب جنبا إلى جنب حتى إذا كان في آخر الليل وقت طلوع الفجر وثبت فزعة فضممتها إلى صدري وسميت عليها فصاح أبو محمد ع وقال: اقرئي عليها إنا أنزلناه في ليلة القدر فأقبلت أقرأ عليها وقلت لها: ما حالك ؟ قالت: ظهر الأمر الذي أخبرك به مولاي فأقبلت أقرأ عليها كما أمرني فأجابني الجنين من بطنها يقرأ كما أقرأ وسلم علي قالت حكيمة: ففزعت لما سمعت فصاح بي أبو محمد ع لا تعجبي من أمر الله


عند الرافضة يجوز للحائض ان تقرأ القرآن.

محمد بن يعقوب ، عن محمد بن اسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وحّماد ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال
: الحائض تقرأ القرآن وتحمد الله.[1]




[1] الكافي 3 : 105 | 1.



وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن ابن أبي عمير وحماد ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : تتوضأ المرأة الحائض إذا أرادت أن تأكل ، وإذا كان وقت الصلاة توضأت واستقبلت القبلة ، وهللت ، وكبرت ، وتلت القرآن ، وذكرت الله عز وجل.[2]

[2] الكافي 3 : 101 | 2.









الصقار الحر 09-07-12 11:08 PM

يقول الرافضي : الشوكاني (ان جرير الطبري) يروى عنه جواززواج المتعه-- والرد عليه

نيل الاوطار
للشوكاني
ص127
ينقل كلام حول زواج المتعه
الى ان يصل
وكان تحريم تابيد لاتوقيف فلم يبق اليوم في ذلك خلاف بين فقهاء الامصار وائمه الامه الا شيئا ذهب
اليه بعض الشيعة
ويروى ايضا عن ابن جريــــــــــــــــــــــــــر
جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــواز ه


انتهى كلام الرافضي

الجواب

اقول انا الصقار الحر: مسكين هذا الرافضي لم يكفيه الضربات التي اوجهها له ولدينه كل يوم اتحدى هذا الرافضي ان يذكر ماجاء في الكتاب كاملا ؟ لا ان ياخذ مايريد ويترك ماهو ضده.

قبل ان نبين كلام الطبري سنبين قبل ذلك ماجاء للشوكاني في نيل الاوطار عن نكاح المتعة وسيرى الجميع البتر الذي قام به هذا الرافضي واخفاءه لكثير من الحقائق عن نكاح المتعة التي جاءت في هذا الكتاب



الصقار الحر 10-07-12 01:04 AM


الصقار الحر 10-07-12 01:17 AM


الصقار الحر 10-07-12 01:27 AM


الصقار الحر 10-07-12 01:38 AM



الساعة الآن 02:13 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant