شبكــة أنصــار آل محمــد

شبكــة أنصــار آل محمــد (http://www.ansaaar.com/index.php)
-   بيت شبهات وردود (http://www.ansaaar.com/forumdisplay.php?f=13)
-   -   شبهة ان معاوية قتل السيدة عائشة رضي الله عنها/ ما اسخفكم يارافضة (http://www.ansaaar.com/showthread.php?t=29939)

علي السلفي 03-03-13 12:53 AM

شبهة ان معاوية قتل السيدة عائشة رضي الله عنها/ ما اسخفكم يارافضة
 
يقول الرافضي

من كتب السنّة إليكم هذا مع مصادره :
في زيارة معاوية للمدينة لأخذ البيعة لابنه يزيد عارضه الكثير من الصحابة لفسق يزيد وجهله , وعندما قرر معاوية الانتقام منهم بالخصوص من قتلة عثمان بن عفان فأمر بقتل عبد الرحمن بن أبي بكر وأخته عائشة بنت أبي بكر وقد قتل الاثنين غيلة. إذ قتل عبد الرحمن بالسم وقيل بدفنه حيا, وقد يكون معاوية قد استخدم الوسيلتين معا أي سما ودفنه حيا
المصدر: البداية والنهاية ,ابن كثير 8/123
المستدرك الحاكم

وكانت السيدة عائشة قد ثارت على معاوية لقتله أخيها عبد الرحمن وتخاصمت علنا مع مروان بن الحكم والي معاوية على المدينة فألحقها معاوية بأخويها عبد الرحمن و محمد في سنة 58 هجرية
المصدر: البداية و النهاية 8/96

وقال ابن كثير في البداية والنهاية بأن السيدة عائشة وعبد الرحمن بن ابي بكر ماتا في سنة واحدة وماتت السيدة عائشة وعمرها 67 سنة

وقال صاحب المصالت : كان (معاوية) على المنبر يأخذ البيعه ليزيد (في المدينة) فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها هل استدعى الشيوخ لبنيهم البيعة , أي هل أوصي ابو بكر وعمر لابنائهم
قال : لا
قالت فبمن تقتدي ؟؟
فخجل (معاوية) وهيأ لها حفرة فوقعت فيها وماتت فقال عبد الله بن الزبير يعرض بمعاوية : "لقد ذهب الحمار بأم عمرو ( يقصد السيد عائشة ) فلا رجعت ولا رجع الحمار "
المصدر : الصراط المستقيم 3 باب 12

وللتغطية على اغتيالها أشاع الأمويون بأنها أمرت أن تدفن ليلا فدفنوها ليلا مثلما دفنوا أباها !
المصدر : تهذيب الكمال 35/235
الطبقات الكبرى 8/77

وقتل معاوية السيدة عائشة بحفر بئر لها وغطى فتحة ذلك البئر عن الأنظار
المصدر : كتاب حبيب السير , غياث الدين بن همام الدين الحسيني ص 425

والآن وبعد معرفة هذه الحقائق التي طالما حاولوا أن يخفوها هل يستطيعون الآن أن يقولوا : أن سيدنا معاوية قتل أمنا عائشة ؟ والاثنان بالجنة؟
ما صحة هذا ؟


الجواب :


كاتب هذه الكلمات خان الأمانة العلمية ؛ لأن الأمانة العلمية تقتضي أن يَكون مُنْصِفا ، وأن يعتمد على مصادر مُعتَمَدة ، وأن يُنقِّح ما يَنقل ، ولا يكون كَحَاطِب ليل !
وهذه طريقة أهل الأهواء في إثارة الشبهات والطعن في خيار هذ هالأمة بهذه الطريقة ، وبالأخبار الواهية .

وما أوْرَده ليس فيه ما يُعتمَد عليه ؛ لأنه ينقل مِن مصادر تاريخية ، ليس مِن شرطها صِحّة كل ما يُروى ، ولا ثبوته .

والذي في مستدرك الحاكم : وَمَاتَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ بَعْدَ صَلاةِ الْوِتْرِ، وَدُفِنَتْ مِنْ لَيْلَتِهَا بِالْبَقِيعِ لِخَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، وَصَلَّى عَلَيْهَا أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَكَانَ مَرْوَانُ غَائِبًا ، وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَخْلُفُهُ .
وفي إسناد الحاكم : عَبد اللَّهِ بْن معاوية . قال عنه الإمام البخاري : في بعض أحاديثه مناكير . قال ابن عديّ : وفي موضعٍ آخر : منكر الحديث . وذَكَر ابن عديّ تضعيف الإمام النسائي له .
ولو صَحّت هذه الرواية فليس فيها شيء مما ذُكِر عن المؤامرة والقَتْل غِيلة .
فَعَزْو المؤامرة والقِتْل إلى مُستدرك الحاكم تلبيس وتدليس وكَذِب وتَضليل للقُرّاء .
ففي المستدرَك أيضا عَنْ سَالِمٍ سَبَلانَ ، قَالَ: مَاتَتْ عَائِشَةُ لَيْلَةَ السَّابِعَ عَشْرَةَ مِنْ رَمَضَانَ بَعْدَ الْوِتْرِ، فَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ مِنْ لَيْلَتِهَا، وَاجْتَمَعَ الأَنْصَارُ وَحَضَرُوا ، فَلَمْ تُرَ لَيْلَةً أَكْثَرَ نَاسًا مِنْهَا ، نَزَلَ أَهْلُ الْعَوَالِي ، فَدُفِنَتْ بِالْبَقِيعِ .

كما نَقَل صاحب المقال عن كُتب التراجِم ، مثل : تهذيب الكمال ، ولبّس على القُرّاء حينما عَزَا قوله : (وللتغطية على اغتيالها أشاع الأمويون بأنها أمرت أن تدفن ليلا فدفنوها ليلا مثلما دفنوا أباها !) وقد عَزَاه إلى تهذيب الكمال ، وليس فيه شيء مِن هذا .
فإن النصّ في " تهذيب الكمال " للمزِّي (35 / 235) :
وقِيلَ : توفيت ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان سنة ثمان وخمسين، وأَمَرَتْ أن تُدْفَن ليلا، فَدُفِنَتْ بعد الوتر بالبقيع ، وصلى عليها أبو هُرَيْرة ونزل في قبرها خمسة: عَبد الله بن الزبير، وعروة بْن الزبير، والقاسم بْن محمد بن أَبي بكر، وأخوه عَبد الله بْن مُحَمَّد بْن أَبي بكر، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أَبي بكر . اهـ .
وهذا حكاية قول بِصِيغة التمريض ، وهي ( قيل ) .
ومعلوم أن صِيغة التمريض لا يُثبَت بها حُكم ، كأنه قال : يُقال كذا .

ومثله ما نَقَله عن " البداية والنهاية " لابن كثير ، فإن النص الذي ذَكَرَه ابن كثير غير معزوّ لأحَد ، بل يحكيه ابن كثير حكاية السَّرْد التاريخي دون إسناد .
وهو النصّ الذي في تهذيب الكمال ، وليس فيه أي ذِكْر لِمؤامرة على قتل أم المؤمنين رضي الله عنها .
وقريب منه ما في الطبقات الكبرى .
مع أن ما ذَكره عن " الطبقات الكبرى " لابن سعد إنما يَرْويه ابن سعد مِن طريق الواقدي ، وهو إخباري متروك ، بل قال عنه الإمام أَحْمَد بْن حنبل: كذَّاب .

ومن كان هذا حاله ، فلا يُمكن اعتماد أخباره في مقام الاستدلال والاستشهاد وإثبات الحقائق التاريخية .

ومع ذلك فليس في هذه النصوص المذكورة في كُتب أهل السنة إلاّ أن عائشة رضي الله عنها أوْصَت أن تُدْفَن ليلا ، وقد تكون اختارت أن تُدْفَن ليلا ؛ لأنه أسْتَر للمرأة .
ولعلها أرادت أن لا تُؤخِّر جنازتها ؛ لأنها ماتت ليلا – كما تقدَّم – ولعلها فعلت ذلك لبيان جواز الدفن ليلا .
وفي رواية الحاكم : فَأَمَرَتْ أَنْ تُدْفَنَ مِنْ لَيْلَتِهَا . وهذا لو صحّ لَكان سبب الدفن ليلا أنها أرادت تعجيل جنازتها .

ولم يَفْهَم أحدٌ أن الدفن ليلا مِن أجل أنها قُتِلت غِيلة ، ولا لِيُخفَى قبرها ، فإن موضع قبرها معلوم غير مجهول .
وكيف يكون مجهولا وقد حضره أمير المدينة أوْ مَن ينوب عنه ؟! وحضَره الْجَمْع الغفير .

مع أن في " البداية والنهاية " : أن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ خَرَجَ إِلَى مَكَّةَ فَمَاتَ بِهَا .
كما ذَكَر ابن كثير الاختلاف في وفاة عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه .
قال ابن كثير في " البداية والنهاية " : وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذَا الْعَامِ فِي قَوْلِ كَثِيرٍ مِنْ عُلَمَاءِ التَّارِيخِ ، وَيُقَالُ : إِنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَخَمْسِينَ ، قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ وَكَاتِبُهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ وَأَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ ، وَقِيلَ : سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ . فالله أعلم . اهـ .

وكلّ هذا لم يلتفت إليه ! بل جَعَله قولا واحدا : أنه مات هو وعائشة رضي الله عنها في سنة واحدة .
مع الاختلاف أيضا في سَنَةِ وَفاة عائشة رضي الله عنها .
قال ابن عبد البر في " الاستيعاب (4 / 1885) : وتُوفّيت عائشة سنة سبع وخمسين، ذكره المدائني ، عَنْ سُفْيَان بْن عيينة، عَنْ هشام بْن عروة عَنْ أبيه . وَقَالَ خليفة بن خياط : وقد قيل: إنها تُوفّيت سنة ثمان وخمسين ، ليلة الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من رمضان . اهـ .

وقال ابن كثير : وَقَدْ كَانَتْ وَفَاتُهَا فِي هَذَا الْعَامِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ . وَقِيلَ : قَبْلَهُ بِسَنَةٍ، وَقِيلَ : بَعْدَهُ بِسَنَةٍ، وَالْمَشْهُورُ فِي رَمَضَانَ مِنْهُ . وَقِيلَ : فِي شَوَّالٍ ، وَالأَشْهَرُ لَيْلَةَ الثُّلاثَاءِ السَّابِعُ عَشَرَ مِنْ رَمَضَانَ . اهـ .

مع أنه لو كانت وفاة عائشة رضي الله عنها ووفاة أخيها بسبب مكر ومكيدة ، لم يخْفَ ذلك على الناس في ذلك الزمان ، مع قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما هو دون ذلك ، والتشديد في الإنكار على الولاة .

فقد أنْكر كعب بن عجرة رضي الله عنه على عبد الرحمن بن أم الحكم حين خَطب قاعدا ، فقال كعب رضي الله عنه : انظروا إلى هذا الْخَبِيث يَخْطُب قَاعِدًا ، وقال الله تعالى : (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا) . رواه مسلم .
وأنْكر عمارة بن رؤيبة على بِشْر بنِ مروان حينما رآه على المنبر رافعا يديه ، فقال : قبح الله هاتين اليدين ! لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على أن يقول بيده هكذا ، وأشار بإصبعه المسبحة .
وهذا إنكار علني يوم الجمعة أمام الناس على أمير من الأمراء .

كما نقل الكاتب عن مصادر رَافضية ، مثل : كتاب حبيب السير ! والكتاب مطبوع ومُحقق في إيران !

وفي كتاب " الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام " أن غياث الدين بن همام الدين الهروي مؤلِّف كتاب حبيب السير : ومن مصنفاته : " خلاصة الأخبار في أحوال الأخيار " ألَّفَه لِـ مير على شير ، ورَتَّبَه على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة ، المقدمة في بدء الخلق، والمقالات في الأنبياء والحكماء وملوك العجم والتتر والخلفاء من بني أمية والعباسية ومعاصريهم وآل جنكيز خان وآل تيمور . اهـ .
فما أعَجب هذا ! أن يَذمّ معاوية رضي الله عنه ، في حين يَجعل مِن " الأخيار " آل جنكيز خان وملوك العجم والتتر !!

وذِكْر المؤامرة إنما يُنقل عن مصادر الرافضة ، وإلاّ فإن أهل السنة أعفّ وأعقل مِن أن ينقلوا مثل هذا السَّخف والكذب !

وليس في المصادر السُّـنِّـيَّة التي ذَكَرها شيء عن المؤامرة التي ينتحلها ويصنعها وينسج خيوطها الرافضة ؛ لأنهم اعتادوا على حياكة المؤامرات ، فيُريدون أن يَصِفوا الناس بِقبيح صِفاتِهم ! على قاعدة : وَدَّت الزانية لو أن كل النساء زواني !
وإنما عزا ذلك إلى المصادر السنيَّة ليُوهِم القُرّاء ويُلبِّس على العوام ، وهذا هو ديدن الرافضة !

ومِن الْمُضْحِكات قوله : (والآن وبعد معرفة هذه الحقائق التي طالما حاولوا أن يخفوها هل يستطيعون الآن أن يقولوا : إن سيدنا معاوية قتل أمنا عائشة ؟ والاثنان بالجنة؟)
يُقال لمثل هذا : أثْبِت العَرْش ثم انقُش !
أثْبِت أوّلاً ما زَعَمْته حقائق ! وإنما هي أباطيل وظُلمات وأكاذيب !

عزتي بديني 04-03-13 01:46 AM

أحسن الله إليكم وزادكم من فضله

ALSHAMIKH 13-03-13 06:41 PM

http://forum.ylaa.com/uploaded/140069_1326247432.gif

بيان 17-10-13 05:25 PM

الروافض لا يهمهم أمر عائشة أو معاوية رضي الله عنهما فقط يريدون تشويه اﻹسلام وصد الناس عن دين الله

جزاك الله خير


الساعة الآن 09:16 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
This Forum used Arshfny Mod by islam servant